صفحة الكاتب : سمير بشير النعيمي

بغداد الحبيبة..مدينة الحياة
سمير بشير النعيمي
بغداد الحبيبة العريقة الموغلة بالقدم...... طابع مدينة بغداد اوجده عنف الحياة على رقعتها منذ انشائها...ومازال ملازما لها لحد هذه اللحظة ....!!
بغداد الحبيبة ...مدينة نهر دجلة الخالد...مدينة الشعراء والادباء والفنانين..مدينة ابي نؤاس والمتنبي ..مدينة السحر والبذخ والترف..
مدينة الحركة والثورات مدينة العنت والعنف ...والتقاء الاضداد 
والاجناس والمدنيات ..!!
بغداد مدينة الاسواق والحمامات وعجائب وغرائب الدنيا !!!
زار بغداد العلماء والشعراء والكثير من الاجناس والفوا عنها الكتب والبحوث من العرب والمستشرقين ووصفوا انهارها وقصورها وتحدثو عن تاريخها وجغرافيتها وطبوغرافيتها تحدثو عن بغداد المدورة !!!!
بغداد ....يا بغداد ...لم يخط تقلب الزمان ومصائبه المفجعة وأثار عنفه الموجعه على مدينة باقية اعنف مما خطه على بغداد المدينة الدائمة الجراح ....فما اكثر الحرائق والفيضانات وأوبئة الامراض والثورات والحصارات وغزو العتاة واحتلال الاوغاد على هذه المدينة الصابرة الخالدة ؟؟!!!
شاءت الاقدار والحظ العاثر لمدينة بغداد ان تكون ملتقى الشرق الاقصى بالشرق الاوسط فكانت بسبب ذلك عرضة لغزو الجيوش الزاحفة المتخلفة المتوحشة العابثة القادمة من الشرق الاقصى أو من غيره...جيوش التتار والمغول والخروفين الابيض والاسود والصفويين والعثمانيين والانكليز والاميركان جيوش هولاكو وتيمور لنك واسماعيل الصفوي والعم سام وجورج بوش !!!
فعبثوا بها ودمروها وقتلوا اهلها واحرقوها ونهبوا خيراتها وتحفها منذ القدم ولحد الان...حتى ان (المقريزي) يصف حال خرابها في منتصف القرن الخامس عشرفيقول..( ان بغداد وصلت من الخراب والدمار الى الحد الذي يتعذر بسببه أن يقال عليها انها مدينة )!!!
بغداد الغالية تعرضت لاثنين وعشرين احتلال اجنبي وكل احتلال يمعن اكثر من سابقيه المحتليين في تخريبها وحرق كتبها وطمس معالم حضارتها وتدميرها وقتل اهلها واشاعة المجاعة فيها !!!
في ظل الاتراك حكمها اربعة وعشرين باشا لم ينقذوها من وهدتها وعمت ببغداد مرات كثيرة الفوضى وضعف دور السلطان المركزي وتفردت بعض القبائل القوية بفرض قانونها البدائي العتيد الذي لا يخلو من الظلم والجهل والقسوة ّ!!!!
في القرن الثامن عشر دبت فيها حياة بسيطة من الاصلاح وفي القرن العشرين بني سدا يمنع فيضان النهر وغرق العباد والبلاد ..
لم يقتصر النهر بفيضانه فيدمر ويخرب فقط وانما صاحبته اؤبئة وامراض مدمرة كانت تأتي مع الفيضان ......!!!!!!
في سنة 1831 ميلادية تحالف الفيضان والوباء واهلك ستين بالمائة ......من اهل بغداد .....!!
دائما بغداد تغلي وتفور من داخلها الاما واحزانا وحسرة !!!!!
فلا الجيوش الغازية ولا الفيضانات ولا الاوبئة والحرائق وماتسببه من دمار وحصار وخراب ومجاعة .....هي التي تشير لعنف الحياة وقساوتها على ارضها فحسب !!!!
وانما تعامدت معها الثورات والخلافات الكثيرة والنزاعات على المناصب وعلى الحكم والسلطان ومنها ثورة الامين والمامؤن !!
وما سببته من تخريب لضفتها الغربية الساحرة ببساتينها ومزارعها الجميلة اليانعة الاثمار والخضار وكذلك ساهم حصار المستعين بالله بتخريب الضفة الشرقية للنهر لتتساوى الضفتين الجميلتين بالتخريب والدمار ولم تعد الى ما كانت عليه ابدا.!!
نزاع الاخوة على الحكم وتلاقى معه خلافات تصارع الاضداد ...التقى الساميون والاريون والمجوس والمسلمون والترك والديلم والشيعة والسنة والمسيح واليهود والعرب والعجم والثراء الفاحش والفقر المدقع والعلم في اسمى و اعلى درجاته والجهل في احط مراتبه ...ولكن ؟؟ولكن هذا الالتقاء لم يكن الا التقاء الحياة يعني التقاء سلم وحرب التقاء علم ومعرفة والى جانبه التقاء ثوار وفوضويون ومصلحين ومفسدين كالعيارين والفتوة ومنهم من يصلح باسم الدين ومنهم من يفسد ويخرب باسم الدين والى جانب القصور الفخمة والمدارس المتقدمة كالنظامية والمستنصرية وبيت الحكمة ومدارس الفقه بشتى مذاهبه والبيمارستانات الضخمة .....
كانت الحمامات العديدة ....والمساجد الفخمة والاسواق المتنوعة المختلفة فلكل بضاعة وفاكهة سوق خاص بها ....سوق للكتب ...
وسوق للرقيق ...ولكل بلد سوق كسوق الصين ...ولكل بلد باب مجاور للسوق كباب الشام ...
وعاشت بغداد بكل هذه الحياة الصاخبة ....حياة الثورات والحرائق والفيضانات والاوبئة والمجاعات في خيال الشعراء والادباء..
بغداد التي ظل عصرها الذهبي من المهدي الى المامون تتالق ذروته ايام الرشيد .......
بغداد الحالمة ......بغداد السحر والغموض ....بغداد الخيال ... 
و الشعراء ...بغداد الرصافة والكرخ وعيون المها ....
بغداد الف ليلة وليلة ...بغداد نهر دجلة......بغداد ابي نؤاس .
كان الخليفة المقتدر بالله يحب التفنن بزخرفة الحدائق والقصور وكان حول قصر الخليفة ثلاثة وعشرون قصرا اخرين ومن عجائب بعضها دار الشجرة وفيه شجرة من الذهب في بحيرة واسعة ولها ثمانية عشر غصن تحوي اوراق كثيرة تقف عليها عصافير منوعة من الفضة تصدر صفيرا لمرور الريح من خلالها وعلى حافتي البحيرة خمسة عشر تمثالا لفوارس ممتطية الجياد وكأنها كلها تجري تسابق بعضها بعضا في اتجاه واحد , والبحيرة من الزئبق تمخر عبابها اربعة مراكب مذهبة وحولها حديقة تفنن في تنسيقها وزخرفتها وجمع زهورها الفريدة مهندسون مختصون .
وبطرف من هذه العجائب والغرائب والسحر والجمال ......طرف من غليان الثورات والخراب والصراع ......وطرف من هالات التقديس فوق مقابر الاولياء والصالحين والتابعين ... وطرف من حركات القصور داخل السراديب الممتدة تحت الارض .......نسج الخيال قصص وحكايات لهذا الواقع الصاخب ...واقع الحياة الدافقة المتفجرة على ارض بغداد المدينة الخالدة ......
 
ان بغداد لم تكن حاضرة للحضارة الاسلامية بكل جلالها وازدهارها وحسب .....وانما بغداد كانت بوتقة فعلية صهرت الكثير من الوان الحياة الانسانية والكثير من الثقافات الاسلامية ..المختلفة....
احتضنت بغداد ثقافات الهند والفرس والروم ومن قبلهم ثقافات بابل وأشور والساميين والأريين وسكنت كل هذه الثقافات العديدة المتنوعة والمختلفة في رحم بغداد المخصب المفعم بالحياة فولدت حضارة اسلامية جديدة ونشرتها على المشرق والمغرب سريعا فقد جاء الى العراق العربي ...الهندي والتركي والفارسي والانكليزي ....واختلطت ثقافات المسلم والنصراني واليهودي واليزيدي والصابئي واسهموا جميعا في اخراج ثقافة رائعة ذات طابع متميز متحضر مذابة بالحيوية حيوية المدينة الراقية المتقدمة التى تهفو اليها قلوب الشعراء والادباء والعلماء والمتفقهون ....للنهل من نبعها الصافي ...المعرفة والعلم والتفقه .
مدينة بغداد الحبيبة لها طابعها المميز وككل مدينة عريقة تفرض هذا الطابع على حياة سكانها ولقد فرضت بغداد على مر العصور من طابعها سمات وصفات على انتاج مفكريها وشعرائها وعلمائها .....فهل تستعيد بغداد مكانتها القديمة بعد ان نالها الخراب والدمار سنين عديدة وفي كل مرة تقف رافعة راسها بعنفوان نافضة تراب الاوجاع والالام والدمار والخراب ..؟؟؟؟
 
بغداد لاتعرف الهزيمة ففي كل مرة تلملم احزانها وتداوي جراحها وتنهض من جديد قوية لتثبت للحياة انها الاقوى والاقدر على صياغة مجدها من جديد !!
 
هل تشهد بغداد تجارب عنيفة من تجاربها السابقة الدموية المدمرة وتستفيق مرة اخرى ؟؟؟؟
وتقدم للعالم اين ماكانوا خلاصة التجارب ودروس السنين والايام الغابرة وتثبت لهم ان دروسها القاسية وتجاربها المريرة مازالت تتسم بسمة الحياة ..
في بغداد تدفق قوي عنيف وتلاقي الاضداد في سلام حينا وفي خصام عنيف احيان كثيرة ولكن لابد لهذه التجارب المريرة ...القدرة على اخراج سمات راقية ومتطورة تنتج اروع الثمرات 
...وأقدس واحلى الامنيات .؟!!

  

سمير بشير النعيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/01



كتابة تعليق لموضوع : بغداد الحبيبة..مدينة الحياة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي
صفحة الكاتب :
  فالح حسون الدراجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خالتي او بت خالتي والغريبة افضالتي  : رباح مرزة

 مديرية الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على إرهابيين وتستولي على كدس من العتاد  : وزارة الدفاع العراقية

 رئيس الادارة الانتخابية محسن الموسوي يعلن عن افتتاح مراكز تحديث سجل الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 قطعات الفرقة المدرعة التاسعة تستمر بإخلاء العوائل النازحة من منطقة حاوي الكنيسة  : وزارة الدفاع العراقية

 سرقوك يا عراق  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 الموارد المائية تنفذ أعمال ناظم قاطع على جدول الحسينية في محافظة كربلاء  : وزارة الموارد المائية

 الاهمية العسكرية والاستراتيجية لبلدة خان شيخون ؟؟  : هشام الهبيشان

 وزير الصناعة والمعادن يبحث مع النائب نايف الشمري عدداً من المواضيع والملفات التي تهم الصناعة الوطنية  : وزارة الصناعة والمعادن

  المطلك والعلوي والمالكي سمسرة وتنازلات!!  : ابو ذر السماوي

 ظافر العاني يتمنى إعدام العلواني  : فالح حسون الدراجي

 روابي الانتفاضة الشعبانية ـ كربلاء ( 3 )  : علي حسين الخباز

 الانوثة في خطر...!!  : احمد لعيبي

 الدخيلي يؤكد عدم تسجيل اي حالة اصابة بمرض لفحة الطماطم بالمحافظة  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 إضاءات عاشورائية 2  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 سماحة السيد الموسوي ورئيس مجلس النواب اللبناني يتبادلان موضوعات العلاقة بين البلدين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net