صفحة الكاتب : ا . د . وليد سعيد البياتي

فلسفة الرجعة دراسة في فلسفة نهاية التاريخ
ا . د . وليد سعيد البياتي
توطئة تاريخية:
شكلت نهاية التاريخ على الدوام جزءً أصيلا من ذهنية الانسان، وقد قدمت الدراسات المستقبلية تصورات متباينة عن شكل التاريخ المستقبلي للانسان وفي كل مرة يتم تعديل هذه التصورات اعتمادا على نتائج حركة التاريخ. 
غير ان التاريخ الاسلامي قد أسس لموقف واضح من المستقبل، وهو يقول بصيرورة الامة الاسلامية وتفاعلها المستمر مع عناصر الحياة، فالامام الحجة (عجل الله فرجه) شخصية حقيقة فاعلة وهي موجودة في حركة التاريخ، وطول عمره الشريف يعني انه قد القى نظرة واسعة على متغيرات حركة التاريخ مما يعني انه ضمن حركة التاريخ وليس خارجها بل انه احد اهم عناصر الاستمرار.
من هنا فان حياة الامام ووفاته لا تعني انفصالا عن الواقع التاريخي للانسان بل تعني ان التاريخ البشري يخضع لعوامل السنن في الاستمرار والتغير، وهذا امر مهم في فهم عصر الظهور وتطور مراحله حتى تأسيس دولة العدل لتنتهي بعد ذلك حياة الامام الحجة بوفاته كما تذكر الروايات التاريخية.
في هذا البحث الموجز نحاول الاجابة على تساؤلات وردتني من احدى الاخوات والتي تقول في رسالتها: "ماذا بعد الامام المهدي (ع) ؟ هل تنتهي الحياة ؟ هل يبدا عالم الرجعة مباشرة ؟ "               
 فلاشك ان المرويات التاريخية والاحاديث النبوية واحاديث واخبار الائمة المعصومين كل ذلك يؤسس لمعرفة تاريخية يمكن الركون الى الموثوق منها.
 
قضية زواج الامام الحجة (عجل الله فرجه):
قبل ان نسترسل في بحثنا ثمة تساؤل يظهر هنا. هل الامام الحجة (عج) متزوج وله ذرية؟ في الاجابة يجب ملاحظة ان الائمة عليهم السلام يحذون في حياتهم وسننهم سنة جدهم الرسول الخاتم (ص) وسنة أبيهم الامام علي (ع)، فالزواج والذرية من السنن الالهية التي حضت عليها الشريعة السماوية، ولذا يمكن الجزم بزواجه (عليه السلام)  وبوجود ذريه له وخاصة انه عاصر مراحل تاريخية كثيرة (1)، وقد اشارت الروايات والادعية الى ذلك. غير ان بعض الروايات التي تذكر أولاد الامام المهدي واحفاده تفتقر الى المصداقية على الرغم من انها وجدت في مصادر روائية معتمدة، مثل رواية الجزيرة الخضراء التي يرويها الفاضل المازندراني والتي يقول فيها انه سافر الى جزيرة لها مواصفات خاصة ووفق الاشارات الجغرافيه فانها يمكن ان تكون في مثلث برمودا (2) والتي يفترض ان حكامها هم احفاد الامام الحجة (عج)، أو الاخبار عن جزيرة عناطيس والتي يمكن ان تكون في البحر الابيض المتوسط وهي تشبه القصة الاولى وفيها الكثير من المغالطات ايضاً.
غير ان العقل المنطقي يقبل بحقيقة زواج الامام المهدي (عج)، كما  انه لن يكون هناك ضرورة ملحة في ان تعرف (زوجاته حيث انه عاش مرحلة تاريخية تزيد على الف عام)  أو أولاده حقيقته. 
ومن هنا يجب الحذر ممن يأتي ويقول انه مرسل من الامام او انه من احفاده كما حدث في الاونة الاخيرة في العراق وبعض الدول الاسلامية.
 
موت الامام المهدي (عج):
في علم العقائد، فان الاعتقادات الاساسية في الاسلام هي قضايا حتمية، فالايمان بالحياة لايتحقق إلا لانها حق، وحقيقتها الاقرب الينا هي أننا نعيشها، والايمان بالموت فلانه حق وأمر واقع، مما يؤكد حتميته، وقد تختلف العلل والاسباب في الظروف المؤدية الى الموت ولكن اي منها لا يمكن ان ينفي حقيقته وحتمية وقوعه، فالحياة منزل للتحول لا للبقاء، وطول العمر لايعني الخلود في مفهوم الحياة والموت، ولذا قال الحق سبحانه"
 " كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ". (3)
وقوله: " كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون ". (4)
وايضا: " كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون ". (5)
في موقفي الفلسفي والعرفاني فان الفناء يمثل الجانب الاخر للحياة لاعتبار ان الموت انما هو شكل من طبيعة الحياة ذاتها. لانه لايمثل فناءً مطلقاً، بل لكونه انتقال عبر أحدى بوابات الحياة من عالم الوجود الى عالم الملكوت.
ومن هنا فان موت الامام المهدي عجل الله فرجه قضية حتمية بما انه لا خلود في الحياة وان كل شيئ هالك الا وجهه كما في قوله: " ولا تدع مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون ". (6)
 
الرجعة:
تمثل الرجعة قضية إعتقادية عند الشيعة الامامية الاثني عشرية، وهي لا تختلف في فهمهم عن معناها اللغوي وفي القرا، الكريم أدلة عديدة على وقوعها في ازمنة مختلفة من حركة التاريخ مما يؤكد حتميتها:
" ألم تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِم وَهُم أُلُوفٌ حَذَرَ المَوتِ فَقَالَ لَهُم اللهُ مُوتُوا ثُمَّ أحيَاهُم إنَّ اللهَ لذُو فَضلٍ على النَّاسِ وَلَكِنَّ أكثَرَ النَّاسِ لايَشكُرُونَ ". (7) 
وقد سأل حمران الامام الصادق (عليه السلام) عن هذه الاية قائلا : أحياهم حتى نظر الناس إليهم ، ثم أماتهم من يومهم ؟ ، أو ردَّهم إلى الدنيا حتى سكنوا الدّور ، وأكلوا الطعام ، ونكحوا النساء ؟ فقال( عليه السلام ) :  بل ردَّهم الله حتى سكنوا الدُّور ، وأكلوا الطعام ، ونكحوا النساء ، ولبثوا بذلك ما شاء الله ، ثم ماتوا بآجالهم. (8)
 أما عقيد الشيعة بالرجعة فانها تتبع النصوص القرآنية والاحاديث المعتمدة، ولكونها التفسير الاكثر إمكانا لقضية ما بعد الامام المهدي (عجل الله فرجه)، يلاحظ ان قسم من ظواهر الرجعة تحدث في عصر الامام المهدي (عج) مثل رجعة أهل الكهف، ورجعة بعض الصحابة المنتخبين وخواص الامام الذين اختارهم الله ليكونوا من اعوانه والكثير منهم متوفين في الاصل.
والرجعة حالة خاصة وليست عامة، فعندما تصل البشرية الى ان الذي يقودها أمام معصوم في المرحلة الاخيرة من حركة التاريخ فانها لا يمكن ان تعود الى النكوص مرة ثانية، فهذا العصر لا يشبه أي عصر آخر لاعتبار ان الانسانية تسير نحوة يوم الدينونة، ومن هنا فكل الذين يحكومن هم ممن اختارهم الله واجتباهم وطهرهم، وقد يرجع ايضا عدد من الكفار ، ففي مرويات اهل البيت عليهم السلام:
" إنما يرجع إلى الدنيا عند قيام القائم عليه السلام من محض الايمان محضا، أو محض الكفر محضا ، فأما ما سوى هذين فلا رجوع لهم إلى يوم المآب " (9)
أما فيما يخص أول من يرجع، فقسم كبير من الروايات تؤكد على ان الامام الحسين (عليه السلام) هو أول من يرجع بعد وفاة الامام الحجة (عجل الله فرجه) وانه هو الذي يلي تغسيله وتكفينه والصلاة عليه كما يرويها المعلى بن خنيس. (10) وايضا تذكر رجعة الرسول الخاتم (صلوات الله عليه وآله) ورجعة الامام علي (ع) وعدد من الانبياء تأكيدا لمسيرة الرسالة السماوية.
 
فلسفة الرجعة:
ان كل النصنص القرآنية التي تحدثت عن الرسالات السماوية من آدم عليه السلام وحتى الرسول الخاتم (ص) تشير الى رفض الشعوب والامم للانبياء والرسل ولرسالاتهم والاستهزاء بهم وبها، فهم لم يتمكنوا من نشر رسالة التوحيد وإحقاق الحق ونشر العدل الالهي وخلق مجتمع متساوي ومتكافيء المعيارية الوحيدة فيه هي قوله تعالى: " إن اكرمكم عند الله أتقاكم " فالبشرية لم تشهد تحقيق هذه المعيارية ابدا في عصر الرسالات ويكفي ان نعلم ان بني اسرائيل كانوا يقتلون اريعين نبيا بين شروق الشمس وغروبها، كما جاء في التواريخ (وطبعاً علينا هنا ان نفهم معنى النبوة)، ويكفينا ان في عصر نبينا كان هناك منافقين نزلت بهم سورة وان بعضهم حاول قتل النبي في حوادث متعددة منها حادثة العقبة.
فالرجعة انما هي تجربة لاعادة الحق الى نصابة وغائيتها تكمن في ان الراجعين سيجدون مجتمعاً راقياً يصلح لان يقوده أنسان كامل منخب الهيا مثل نبي او وصي، حيث ان الامام المهدي (عج) سيمهد لذلك بقضائه على الظلم، " فيملئها قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً " وما رجعة الذين محضوا الكفر الا ليتم الاقتصاص منهم في الحياة الدنيا تمثيلا للامر الالهي قبل ان ينتقلوا الى الاقتصاص الاكبر في يوم الدين.
وأما الذين محضوا الايمان فانه دورهم الالهي في الحكم وفق الشريعة السماوية، وهنا سنجد تطبيقاُ حقيقياً لما اراده الله تعالى من الانسان في خلافة الارض، فالرجعة اذن هي تعبير عن تحقيق الخلافة الالهية بشكلها الكامل، فهنيئا لمن عاصرها أو شارك فيها.
....................
1- راجع، محمد محمد صادق الصدر، موسوعة الامام المهدي، المجلد الثاني الغيبة الكبرى وقد اشار الى إمكانية زواجه عليه السلام وان له ذرية. ويمكن مراجعة كتاب جنة المأوى الملحق بالبحار في القسم المخصص للامام المهدي.
2- راجع، الشيخ النجار، الجزيرة الخضراء.
3- آل عمران: 185. رجع الطباطبائي، تفسير الميزان 4/82-83.
4- الانبياء: 35.
5- العنكبوت:57.
6- القصص: 88.
7- البقرة : 243 .
8- راجع الكتب التالية التي ذكرت الرجعة: الشيخ الصدوق، الاعتقادات: ص 60-63. الشيخ المفيد، أوائل المقالات، ص 77-78. الشيخ المظفر، عقائد الامامية. وايضا وردت في بصائر الدرجات، وفي البحار وغيرها من كتب الامامية المعتمدة.
9- راجع عقائد الشيخ المفيد: ص 79-93.
10-بحار الانوار:ج 53. 
المملكة المتحدة – لندن

  

ا . د . وليد سعيد البياتي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/01



كتابة تعليق لموضوع : فلسفة الرجعة دراسة في فلسفة نهاية التاريخ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد جابر محمد
صفحة الكاتب :
  احمد جابر محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بزوغ الأصنام..!  : محمد الحسن

 مهمة الجامعة في تعزيز مقومات البحث العلمي  : لطيف عبد سالم

 الموقف المائي ليوم 23-4-2019

 بلغت القلوب الحناجر.... والسماء تنتظر  : رضي فاهم الكندي

 النهج المرجعي لمشروع الحكيم  : منتظر الصخي

 محمد الجشي: الخواجة قد يكون فارق الحياة..وخديجة الموسوي: يتعرض لسوء معاملة من الموظفين  : الشهيد الحي

 سفير جمهورية العراق في المنامة يلتقي رئيس الوزراء البحريني  : وزارة الخارجية

 روسيا تعلن تسلمها "أدلة" من سوريا تشير إلى ضلوع مسلحي المعارضة في هجوم الغوطة

 (I.M.A.M. | Regarding Claims of Agency (Wikalah  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 القبانجي يشيد بالانتصارات الأمنية ويؤكد إنها غيرت الرؤية العالمية تجاه القوات العراقية

 وزارة الموارد المائية تعقد ندوة للتقييم الذاتي والتحول المؤسسي  : وزارة الموارد المائية

 شرق الفرات ... معادلة الحرب والسياسة  : فهد الرداوي

 قادمون يا نينوى تعلن تطهير 23 حياً من المتفجرات

 رئيس مجلس إسناد "إبراهيم بن علي" الأيام المقبلة ستشهد انتصارات جدية للقوات الأمنية وتحرير كامل للكرمة  : شبكة فدك الثقافية

 اختاركم الشعب ليس لرفاهيتكم  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net