صفحة الكاتب : لطيف القصاب

التربية العنيفة وانتاج الإعاقة الاجتماعية
لطيف القصاب

 الشك بالآخر بل فقدان الثقة به بل العدوان عليه لفظيا وبدنيا هي من جملة السمات التي تهيمن على السلوك العام لدى شرائح متعددة في المجتمع العراقي المعاصر. هذا السلوك المرضي لم يُعترف به حتى الآن باعتباره ظاهرة اجتماعية خطيرة تهدد كيان المجتمع بأسره وتستدعي الكشف عن جذورها وتتطلب السعي المخلص من اجل مكافحتها.

بخلاف ذلك يتعمد بعض الباحثين التشكيك من بلوغها مستوى الظاهرة على الرغم من تفشيها الواضح في المجتمع ورصد حالاتها الأشد خطرا على مدار الساعة في محلات السكن والعمل والأماكن المزدحمة كما تشي بذلك سجلات مراكز الشرطة وأروقة المحاكم العراقية.

يجمع علماء التربية على فكرة أن المشاعر السلبية التي تنتاب الناس بعضهم ضد بعضهم الآخر وتدعوهم لاحتقار بعضهم بعضا واستعداء بعضهم بعضا ليست هي من قبيل المشاعر التي يتوارثها الخلف عن السلف جينيا إنما هي نتيجة طبيعية للطرق التربوية المذلة التي يتلقونها لاسيما في مرحلة الطفولة سواء في نطاق الأسرة أو المدرسة.

وبحسب قانون السبب والنتيجة فان شخصية الإنسان العراقي المأزومة نفسيا والتي تؤدي به إلى الإصابة المبكرة بالعوق الاجتماعي إذا جاز الوصف لا تعدو عن كونها نتاجا طبيعيا لمنظومة تربوية متخلفة ترى فيه حيوانا يحتاج إلى الترويض والتأديب أكثر من حاجته إلى المحبة والاحترام. وأظهر معالم هذه المنظومة وأشدها تأثيرا بعد مؤسسة الأسرة يتجلى في المكان الذي من المفترض به أن يكون الموضع الأكثر تحصينا ضد شيوع المشاعر السلبية كممارسة أساليب القسوة والاحتقار، والمقصود بهذا المكان هو المدرسة لاسيما في مراحل التعليم الابتدائي.

إن بالإمكان دائما الاستماع إلى قصص مؤثرة يرويها كبار السن تتحدث عن وسائل القسوة والاحتقار التي اتبعت بحقهم في أيام الدراسة الابتدائية بحيث غدت شخصية المعلم مدعاة للخوف والرعب بدلا من صيرورته عنوانا رئيسا من عناوين الألفة والمحبة.

نستطيع أن نكتشف وجود هذا الخوف والرعب من شخصية المعلم حتى في إطار أكثر القصص ميلا للدبلوماسية أو الواردة في سياق احترام شخصية المعلم وتبجيله عن كل عيب ونقص باعتباره أبا رحيما ومربيا فاضلا وشبيها بالأنبياء أيضا.

وليت المعاناة من هذه المحنة تنحصر في دائرة الأجيال التي عفا عليها الزمن إذ ما نزال إلى الآن نستمع بذهول شديد لقصص مأساوية يذهب ضحيتها أطفال صغار ويتولى تنفيذها بعض المعلمين مع الأسف الشديد. وفي هذا الصدد تناولت بعض وكالات الإنباء مؤخرا خبر وفاة احد تلاميذ مدرسة ابتدائية في مدينة العمارة جنوب العراق نتيجة حبسه من قبل معلمته مدة طويلة في دورة المياه! وقد نال هذا الخبر نصيبا كبيرا من النقد والاستهجان أكثر مما ناله من تأكيد وتوثيق غير أن حقيقة شيوع بعض الأساليب التربوية القاسية التي ما يزال يصر على إبقائها رهن الاستخدام بعض المعلمين يدفع باتجاه الإيمان بوجود انتهاكات صارخة ومستمرة في مدارس البلاد تُمارس ضد تلاميذ المدارس الابتدائية لدينا.

إن إصلاح المنظومة التربوية خاصة في مرحلة الدراسة الابتدائية يجب أن يحتل الأولوية القصوى في أعمال أية حكومة تتوخى النجاح في مهامها وتعاني من تدهور العلاقة بين المتعلمين والمعلمين. وعليه فليس مثيرا للاستغراب أبدا أن يتبنى بعض المثقفين العرب رفع شعار سياسي من قبيل " الشعب يريد إصلاح التربية والتعليم". وقد يكون من جملة الأمور التي تساعد على تحقيق هذا الإصلاح المنشود فضلا عن الاهتمام بتثقيف المعلم والاجتهاد في تصحيح طرق تفكيره التربوية الخاطئة وحثه على الإقلاع عن إتباع أساليب المحاسبة المبنية على القسوة والاحتقار واستبدالها بأخرى تحفظ للمتعلم هيبته واحترامه لنفسه.. ما يأتي:

• استحداث جائزة ذات قيمة مادية ومعنوية كبيرة تُمنح للمعلم المثالي وهو في هذه الحالة من يحصد الشعبية الأكبر بين أقرانه في صفوف تلاميذ مدرسته بشرط تحقيقه لنسب نجاح لا تقل عن الحدود المقبولة مهنيا.

• تأسيس ملتقيات اجتماعية خارج المباني المدرسية تعمل على جمع ولاة الأمور بالمعلمين ويكون على رأس أهدافها تذليل صعوبات التعلم لاسيما في نطاق التلاميذ من ذوي الطباع الحادة.

إن تحفيز شخصية المعلم على تبني نهج المسامحة وممارسة هذا النهج في حياته اليومية لاسيما في قاعات الدرس كفيل بتخليص المعلم من مشاعره النفسية الضارة. هذه المشاعر التي تنعكس ضررا فادحا على تلاميذه وتحمل بعضهم على مغادرة مقاعد الدراسة مبكرا والضيق الدائم بالعملية التربوية والتعليمية.

إن من شأن إشاعة ثقافة التسامح عند المعلمين تجاه تلاميذهم تمهيد الطريق أمام تنشئة متعلم يُحسن الاقتداء بمعلمه المحبوب ويثق بنفسه، ويدأب على تطوير مهاراته الفردية في مختلف المجالات، ولا يعتدي على غيره بأي شكل من الأشكال، ويستمر على هذا السلوك بقية حياته.

  

لطيف القصاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/30



كتابة تعليق لموضوع : التربية العنيفة وانتاج الإعاقة الاجتماعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد عبد الحميد الكعبي
صفحة الكاتب :
  ماجد عبد الحميد الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ ميسان يجري زيارة ميدانية لمحطة البزركان الغازية للاطلاع واقع عملها  : اعلام محافظ ميسان

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يستقبل رئيس شركة ( تويو اينجينيرنك كوربوريشن) السيد هاريو ناداماتسو  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 البعد القرآني في فكر الشهيد محمد هادي السبيتي  : ازهر السهر

 تسعون بالمائة من ابناء الفلوجة دواعش ارهابية  : مهدي المولى

 مناقشة رسالة ماجستير في كلية طب المستنصرية حول أورام الخلايا الجذعية في سرطان البروستات

 وزارة النفط تعلن عن الكميات المصدرة من النفط الخام لشهر حزيران الماضي  : وزارة النفط

 أربع قضايا عالقة بعد سحب السلاح من إدلب

 سماحة المرجع جعفر السبحاني يوجه رسالة تهنئة الى مهرجان ربيع الشهادة العالمي الحادي عشر

 الموقف المائي ليوم 28-4-2019

 خلية الصقور الإستخبارية تثأر لإستشهاد اللواء الركن عبد الرحمن ابو رغيف والعميد الركن سفين وشهدائنا الابرار  : خلية الصقور الاستخبارية

 جولات المالكي وموقف العبادي تزاحم سلطات  : سهيل نجم

 ابو اسراء :ذاك الهور بعده وهو ميداني  : الهارون موسى

 الإستثمار المطري!!  : د . صادق السامرائي

 تغيير الحكـّام لا يعني تدمير الأوطان ...!!  : كريم مرزة الاسدي

 العراق يمنح مواطنين اللاجئين العائدين من أوروبا 8 ملايين لكل فرد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net