صفحة الكاتب : بهلول السوري

رحلة بهلول السوري إلى الأردن ولقاء مستبصرين جدد
بهلول السوري

كنت في زيارة للأردن لإجراء بعض العلاجات والفحوصات لوالدي وبحكم وجود بعض الأقارب لنا يقطنون بجانب العاصمة عمان كانت إقامتنا لديهم وخاصة أننا منذ زمن لم نراهم وعندما وصلنا بعد مسيرة سفر قرابة الثلاث ساعات استقبلنا الأهل بالترحيب مضى اليوم الأول، وفي الصباح تجهزت ووالدي للذهاب للمشفى الخاص الذي نقصده، وبالفعل أبقلمخذنا سيارة الأجرة وقصدنا المشفى وبما أنه لدينا موعد مسبق لم ننتظر كثيرا ودخلنا لغرفة الطبيب المختص واستقبلنا الممرض وأعلمناه أننا من دمشق وحضرنا لأجل بعض الفحوصات
فرحب بنا وطلب منا التريث ريثما ينهي الطبيب جولته في غرف المرضى وفي هذه الفترة جرت حوارا بيننا

وهذا الممرض لقبه الموسوي هكذا أراد أن أتعرف عليه عندما جرى التعارف بيننا وعمره لا يتجاوز العقد الثالث بادرته بالسؤال :

● عفوا لا أعتقد أن هناك عائلة تدعى الموسوي هنا بالأردن أم أنتم فخذ من إحدى القبائل.
- لا ولكن تيمنا باسم إحدى الشخصيات التاريخية التي أحبها وأكن لها كل احترام ومودة.
وهنا لمعت بذهني أن هذا الرجل متشيع !!!
● لا أعلم شخصية تدعى بهذا الإسم على مر الملوك والأمراء والرؤساء !!!
- مبتسما لي هذه الشخصية نادرة الوجود !!
● عجيب الهذه الدرجة ؟!!! ربما هو بمصافي الأنبياء علما أنه لا نبي بعد نبينا الخاتم سيدنا محمد (ص).
- إبتسم قائلا نعم لا نبي بعد النبي الخاتم ولكن !! قد حضر الطبيب اعذرني !!
● هل تعمل بشكل يومي هنا ؟؟؟ وإلى أي وقت تبقى.
- يوم بيوم، أبقى حتى الثانية ظهرا ثم أذهب لمنزلي.

استقبلنا الطبيب وحرر ورقة فيها طلب لبعض الصور الشعاعية والتحاليل تجري بالمشفى وبالفعل قمت بالإجراءات
لإدخال الوالد قسم الأشعة ولكن لا أخفي عليكم أفكاري كلها تدور في أمر هذا الممرض الذي تعرفت إليه كانت الساعة لا تزال بالعاشرة صباحا وانتهى القسم الأول من التصوير الشعاعي والتحاليل على أن نستكمل في اليوم التالي، فأخذت الوالد عائدا إلى المكان الذين نقيم فيه حيث يأخذ وقتا منا قرابة الساعة للوصول بالسيارة، وعندما وصلنا اطمأننت على الوالد، واستأذنت بالخروج عائدا للمشفى ونظرت للساعة للتأكد من أني سأجده بالمشفى، وعندما وصلت كان الزحام على أشده ووصلت إلى غرفة الطبيب التي كنا بها وانتظرت قليلا إلى أن فتح الباب وإذا به هو الذي يخرج فرآني جالسا، فقال : ألا تزالون هنا !!!؟، فقلت له : لا خرجنا منذ زمن وأوصلت الوالد لمكان أقربائي وعدت لكي أراك !!، فقال انتظر لحظة سأحضر إليك، أنهى ما عليه من أمور خلال دقائق ثم حضر قائلا عموما أنا غدا لا دوام لدي هنا ولكن سأقوم بالتوصية عليك عند زميلي بالعمل لأنكم تحضرون من بلد ثانية
فقلت له : بارك الله بك، ولكن ليس من أجل ذلك حضرت إليك، إنما أردت التعرف إليك أكثر و معرفة تلك الشخصية التي أثارت أسمها مخيلتي
وفجأة يخترق صوت مؤذن الجامع القريب صمت نظراتنا المتبادلة، فبدا عليه التردد واعتذر مني قائلا سأذهب للصلاة، فقلت له جيد هل تذهب للمسجد ؟! فقال : لا... لدينا غرفة هنا جعلناها مسجدا نصلي فيه .
فقلت إذن لو تدلني عليه لأصلي فرائضي أيضا

أوصلني للمكان المعين ثم استأذن للذهاب للوضوء وسألني إن كنت أرغب بالوضوء، فقلت له لا إنني لا زلت على وضوئي، سأنتظرك لتعود ؟! فقال : لا صلي أنت وسأحضر، بدأت بذكر الآذان، ومن ثم وضعت سبحة أحملها مقابل جبهتي وأديت الصلاة بنية صلاة المسافر ركعتين فحضر هو وأراد الصلاة ووضع منديل أمام مكان سجود جبهته وأقام الصلاة وأسبل يديه ولما انتهى من الصلاة بادرته بالتحية وتوجهت بسؤاله أرى أنك لم تتكتف في صلاتك قال نعم وهل هنالك من مشكلة، قلت له لا، ثم أخرج كتيب صغير من جيبه وبدأ يقرا التعقيبات الخاصة وعندما انتهى من أداء فريضة الظهر أقام الصلاة مجددا، وعندما انتهى توجهنا للفناء الخارجي قال : ما رأيك أن ترافقني لمنزلي قلت له أين تقيم ؟ قال : في المنطقة الفلانية، قلت له جيد هي بنفس الطريق الذي أذهب به لمكان تواجد الوالد وأقربائنا، وبالفعل ركبنا الحافلة الخاصة بنقل الركاب، وبالطريق سألني أين تقيم بالشام ؟، فقلت له في العاصمة، فقال : هل أطلب منك طلب خاص ولا يكلفك شيئا، فقلت له تفضل
فقال: أن تزور مرقد السيدة زينب (ع) وتخصص لي دعاء عندها، فقلت له على الرحب والسعة ولك مني أن اخصك زيارة بالنيابة ودعاء عندها وعند سيدتي ومولاتي يتيمة الحسين (ع) السيدة رقية (ع)، فنظر إلي نظرة شعرت أنه فرح لكلامي لكن عيناه اغرورقت بالدموع لذكر السيدة، فقال : أتعرف السيدة رقية ؟!!! فقلت له ومن لايعرف يتيمة الحسين (ع) إلا من أنكر ولاية أباه وجدها أمير المؤمنين علي (ع)، فازدادت نظراته إلي، فقال أنت !!! أنت !!! وتلعثمت كلماته بين شفتيه، قلت له : نعم قلها ولا تخشى أنا أتمنى أن أكون من جملة خادمي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) ومواليه، ففتح ذراعيه واحتضضني، فقال كلمة عامية، طيب يازلمة قول هيك من الصبح وهو يضحك، فقلت له من أول ما رأيتك وتحدثت إليك لم أشك ولم يخب ظني من أنك من الموالين، فقال : تعال وأخذ بيدي وأخرج هاتفه النقال من جيبه
واتصل على أحد معارفه، وقال يا أبو راشد لقيت لك صيدة دسمة جدا تعال لعندي على البيت بسرعة خلال ربع ساعة، ثم أتصل بأهل بيته وأخبرهم بأن ضيف سيكون معه خلال ربع ساعة لتناول الغداء، ثم قال لي ضاحكا : حظك حلو اليوم طابخين أكلة دسمة ما بتعرفها، فقلت له لا تقول أنها منسف لحم، قال : نعم وهل تعرفها فقلت له نعم وهي المفضلة لدي دائما عندما أزور عمان، فقال : هذه الأيام لدينا مناسبة سعيدة زواج أخي وتعرف العادات عندنا سبع أيام احتفالات ودعوات وكذا،

فقلت له :


أدام الله أفراحكم، لكن قل لي لماذا لمحت في عينيك حزن عندما طلبت مني زيارة السيدة زينب (ع) ؟!!، فقال : لا نني لم أزرها في حياتي ولن أستطيع بسبب أن هناك متابعة لكل متشيع بالأردن وظروف أخرى، ودائما نتعرض للمساءلة الأمنية، ولا أخفي عليك أنه حتى من يزورني يتعرض للمساءلة والمتابعة، ولو أحسوا أن هناك غريب زارني، فعلى الفور يتم استدعائي للأمن العام وأظن تعرف الباقي، قلت له : نعم، وأعتذر منك إن كانت زيارتي ستسبب لك المشاكل، فقال : لا لا أبدا، لا تهتم أعتدت على هذا الأمر، فقلت له : منذ متى وأنت متشيع فقال منذ 2005، أبصرت نور آل محمد (ع)، ووصلنا منزله، ووجدنا صديقه أبو راشد ينتظر أمام المنزل، وألقى التحية محاولا أن يستفهم، فقال له هذا الرجل من (ريحة الحبايب) من الموالين، فرحب بي بحرارة وطلب التعرف على اسمي فأعطيته اسمي وفوجئ عند ذكر الاسم فهو مطلع عليه سابقا، من خلال دخوله للمواقع الموالية وغيرها، وبعد تناول الغداء بدأ الاخ يستعرض لي ويذكر أسماء بعض المتشيعين، وظروفهم وأعمالهم ونشاطاتهم، وأتصل بالأخ .... وجرى بيننا تعارف عبر الهاتف بشكل مبدئي على أن نلتقي في وقت لاحق لو سمحت لنا الظروف، وبعد عدة محاورات وتوضيح بعض المسائل، طلبت الإذن بالإنصراف نظرا لأني سأعود إلى بلدي بعد فترة وعلي بعض الإلتزامات يجب إنهاؤها، فألح الأخوة على بقائي يومين عندهم أتعرف فيها على وضعهم وعدد من المتشيعين لكني اعتذرت منهم بسبب أني مرتبط بوجود والدي وهو مريض وبحاجة للراحة، ووعدتهم بأني سأعاود تكرار هذه الزيارة في وقت قريب جدا، ووعدتهم ببعض من المؤلفات والإصدارات فيما لو إستطعنا إدخالها لهم، ومن ثم رافقني الأخوة إلى مكان إقامتي عند أقربائي وحصلت على بريدهم الألكتروني لنتواصل فيما بيننا وأعطيتهم رقم هاتفي، والحقيقة أنني سعدت كثيرا بهذه الزيارة وآمل أن تتاح لي الفرصة لتكرارها


والحمد لله رب العالمين
اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها

  

بهلول السوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/05/01



كتابة تعليق لموضوع : رحلة بهلول السوري إلى الأردن ولقاء مستبصرين جدد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسنين محمد الموسوي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمات هذا المقال نشم فيها رائحة الاموال، او كتبتها انامل بيضاء ناعمة لم ترى خشونة العيش وتصارع اشعة الشمس كأنامل المترفين من الحواشي وأبناء المراجع والاصهار

 
علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي شيروان رعد
صفحة الكاتب :
  علي شيروان رعد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net