صفحة الكاتب : احمد جويد

جرثومة الفساد والمسؤولية الاجتماعية العامة
احمد جويد

غيرت أوجه الفساد صورة المستقبل المشرق الذي تطلع له المواطن بروح الأمل والتفاؤل في الدولة العراقية، بعد أن تم الإطاحة بنظام استبدادي فاسد جثم على صدر المجتمع لعقود طويلة، فصار الهاجس هو الخشية من المواجهة مع هذه الآفة الخطرة القادرة على نخر جسد الدولة، لأنها تسببت بتفشي مرض خطير أصاب جسد المجتمع قبل المؤسسات، إذ أصبح من الصعب إحصاء الأسباب التي تساعد أو تسهل تفشي هذا الوباء داخل المجتمع ومؤسسات الدولة.

 كبير المفتشين الأمريكيين في العراق للإشراف على إعادة البناء، ستيوارت بوين، أشار في تقريره الذي نشرته هيئة الإذاعة البريطانية في 9/11/2006 إلى أن حجم الفساد في العراق يتجاوز أكثر من 10 بالمائة من إجمالي الناتج الوطني العراقي.

 منظمة الشفافية العالمية المعنية بالكشف عن الفساد حول العالم في تقريرها السنوي لعام 2008 أن العراق يحتل المرتبة الثالثة في قائمة الدول الأكثر فساد، وكشف الدليل الذي أصدرته "منظمة الشفافية الدولية - الاتحاد الدولي ضد الفساد" أن العراق يقبع في المرتبة 178 مسجلا 1.5 نقطة من أصل 10 ممكنة على مقياس الشفافية، وتحتل الصومال وميانمار المرتبة 179 الأخيرة بدرجة 1.4 لكل منهما.

 هيئة النزاهة في العراق تمكنت في18/5/2009 من تنفيذ أوامر إلقاء قبض بحق 33 متهما بقضايا فساد مختلفة، في إطار سعي الهيئة لتنفيذ أوامر إلقاء قبض على 997 متهما بقضايا فساد لم تنفذ بعد، ووفقا لبيان صدر عن هيئة النزاهة فان المتهمين هم بدرجة مدراء عامين وينتمون لوزارات مختلفة في الحكومة العراقية، وتقول إن أعداد الفاسدين بالآلاف.

والقائمة كبيرة وطويلة منها ما تم كشفه والتحقق منه ومنا ما لم يتم الكشف عنه لأسباب فنية أو سياسية أو لعدم كفاية الأدلة، إلا أن الحقيقة الراسخة هي إن هناك أموال طائلة تم إهدارها وفساد كبير داخل المؤسسات الإدارية، وبالتالي علينا أن نذهب إلى ابعد من موظف الخدمة العامة بتحديد المسئول عن هذه الظاهرة، وأن نضع التساؤل التالي نصب أعيننا وهو، هل إن الفساد المالي باعتباره يخص المال العام والإداري باعتباره يخص موظف الخدمة العامة يتحمل مسؤوليته الموظف فقط؟

 تطرق عدد من الكتاب وأصحاب الاختصاص لذكر الأسباب الحقيقة التي تقف خلف تفشي هذه الظاهرة، وقاموا بطرح المعالجات والحلول المقترحة للحد منها، فكان الموظف (المكلف بخدمة عامة) بحسب تعريف "قانون الخدمة المدنية" هو المتهم الأول والوحيد الذي يتحمل المسؤولية في هذا المجال- وهي بالطبع النتيجة - غير انه لم يتم التطرق إلى مسؤولية من هم خارج الخدمة العامة من غير الموظفين (أفراد المجتمع)، ففي أغلب الأحيان تكون المبادرة في الفساد من أشخاص لا يشغلون وظائف عامة، فيكون الإيجاب من قبلهم ثم يأتي دور الموظف الفاسد بالقبول، فالرشوة على - سبيل المثال- في أغلب الأحيان يتم عرضها على الموظف، وفي حالات قليلة يكون الموظف هو المبادر في طلب الرشوة بعد أن يبتز المواطن ويطمئن إن أمرها لن يصل إلى علم الجهات الرقابية من قبل الشخص الذي يقوم بدفعها، وهؤلاء يجدون بيئتهم الخصبة للفساد فيكون المجتمع هو الذي تقبل الفساد ويعمل به جنباً إلى جنب مع الموظف أو المسئول الفاسد، وكل ذلك يتم في حال توافر العوامل الآتية مجتمعة أو منفردة، والتي تتمثل في:

أولاً: الحكم الشمولي، فحالة الاستبداد السياسي والدكتاتورية تسهم بشكل مباشر في تنامي هذه الظاهرة وعندها يفتقد النظام السياسي أو المؤسسة السياسية شرعيته في السلطة وتصبح قراراته متسلطة بعيدة عن الشفافية، فضلاً عن عدم حرية نشاط مؤسسات المجتمع المدني، تتفشى ظاهرة الفساد الإداري والمالي ويمكن للشخص الفاسد سواء كان موظف أو غير موظف أن يمارس فساده بدون خوف أو خشية من قانون يمكن أن يطبق عليه.

 ومع أن هناك فارق جوهري بين المجتمعات التي تنتهج أنظمتها السياسية أساليب الديمقراطية وتوسيع المشاركة، وبين الدول التي يكون فيها الحكم شمولياً ودكتاتورياً، لكن العوامل المشتركة لانتشار الفساد في كلا النوعين من الأنظمة تتمثل في نسق الحكم الفاسد (غير الممثل لعموم الأفراد في المجتمع وغير الخاضع للمساءلة الفعالة من قبلهم) وتتمثل مظاهر الفساد في الحكم الشمولي بفساد الحكام وسيطرة نظام حكم الدولة على الاقتصاد وتفشي المحسوبية، وبذلك يحصل المقاولون والتجار المقربين من السلطة على أغلب وأهم المشاريع التي فيها مبالغ مالية كبيرة وضخمة حتى لو لم يتم انجازها أو أنها تنجز بشكل غير المتفق عليه أو مخالف للمواصفات، وبذلك يكون هذا المقاول أو التاجر هو جزء من الفساد رغم أنه لا يحمل صفة موظف خدمة عامة.

ثانياً: الفوضى السياسية، فحالة الفوضى السياسية تخلق بيئة مناسبة لهدر المال العام وبخاصة ما يشاع عن بيع وشراء المناصب الحكومية والوظائف الكبيرة، فمئات الملايين من الدولارات اختفت في ظل عدم الاستقرار الأمني كما هو الحال في الأموال التي اختفت في زمن الحاكم المدني الأمريكي ومجلس الحكم الانتقالي.

ثالثاً: الفلتان الأمني، من الأشياء المهمة التي تساهم في تفشي الفساد في أي بلد في العالم هو عدم الاستقرار الأمني، فدوامة العنف التي ضربت العراق في الأعوام السابقة ساهمت وبشكل كبير بتسهيل نهب المال العام وإفلات المتهمين بالفساد من قبضة العدالة لانشغال الحكومة ومؤسساتها التنفيذية بالمشاكل الأمنية ومحاولة فرض الأمن، كما ان الفساد بدوره يقوم بدور اساسي في عملية نشر الفوضى الامنية واستخدامها كبيئة حاضنة لعمليات الفساد والافساد.

رابعاً: ضعف الرقابة، المشكلة التي تعاني منها المجتمعات النامية بشكل عام أو ما يطلق عليها دول العالم الثالث تكمن في غياب الرقابة والتقييم والقوانين الصارمة، بعبارة أخرى عدم وجود المشرعين الذين يقومون بحماية حقوق الأفراد وحقوق المجتمع، فالغياب الكامل لهؤلاء المشرعين إضافة إلى مركزية الأعمال في جميع مؤسسات المجتمعات وبخاصة الحكومية منها أدى إلى بروز ظواهر مرضية منحرفة، كالرشاوى والغش والتزييف والتزوير وعدم انتقاء الكفاءات المؤهلة الجديرة بإصلاح وخدمة المجتمع وغياب العدالة الاجتماعية وعدم وجود محاسبة فاعلة للمقصرين المؤتمنين على المال العام إلى جانب انتشار الوساطات في جميع مناحي الحياة وهي بعض من مظاهر الفساد التي تعاني منها الدول النامية بدون استثناء.

 إن ما يجري اليوم من هدر كبير للمال العام وعدم وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، لم يعد فساداً بالمفهوم المتعارف عليه اقتصادياً واجتماعياً وتربوياً، بل صار حالة تجاوز فيها كل حدود الفساد وأبعاده، ليدخل فضاء خطيراً يمكن أن يقضي على الدولة كمؤسسة سياسية وسلطة عمومية جامعة في المجتمع الحديث وعلى المنظومة الاجتماعية كأداة لردع المسيئين، كما يهدد الحياة العامة ووحدة البلاد، إذ يتضح أكثر فأكثر أن الحياة الوطنية (وطناً ومواطنين) مرتبطة أشد الارتباط بالدولة ومكانتها وحصانتها وأطرها الشرعية وسلطتها القانونية التي تفرض سيادة القانون على جميع مكونات الشعب أفراداً وجماعات بالعدل والتساوي، وتصبح بهذا المعنى دولة الكل لترسيخ عوامل القوة والتماسك والارتقاء.

ويرى المرجع الديني الراحل الإمام السيد محمد الشيرازي رحمه الله في كتابه "إذا قام الإسلام في العراق" انه: (...من الضروري على الدولة محاربة الفساد بأقسامه كافة، كالفساد الإداري والاجتماعي والاقتصادي وغير ذلك فإن الفساد يوجب تأخر الأمة ويدمر الشعب بعد أن يسلب اطمئنانه بالدولة، كما يرى رحمه الله، إن الديمقراطية الحقيقة تمثل خير وسيلة لمكافحة الفساد بقوله: أن الزهد الذاتي زائدا الاستشارية (الديمقراطية) توجب رقابة الأمة للحكام ومزيداً من تقيدهم في منهج التعامل وفي كيفية صرف الأموال فلا يتمكنون من التصرف في أموال الأمة تصرفا سيئا...).

 بهذا المفهوم يصبح الفساد خللا اجتماعيا كبيرا يجب التنبه له ومعالجته بكل حزم وبحكمة وبدون إبطاء، أي بشكل سريع، ولكن لا يمكن أن يتحقق ذلك إلا بتكاتف الحكومات مع شعوبها لمعرفة مكمن الخلل ومكمن العلة، ومتى ما عرف ذلك فإن عملية الإصلاح سهلة وميسرة وقد لا تستغرق وقتا طويلا فكل ما في الموضوع هو استئصال الجرثومة التي تسبب الفاسد سواءً كانت على شكل مسئول أو صاحب نفوذ أو غيرهم أو كان نظاما فاسدا أو قانونا أكل عليه الدهر وشرب أو غيرها من معوقات التنمية في المجتمعات، فمستقبل دولتنا واستقراره وتنميته مرهون بقدرتنا الجادة والجماعية على استئصال وباء الفساد وجراثيم الفاسدين.

  

احمد جويد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/26



كتابة تعليق لموضوع : جرثومة الفساد والمسؤولية الاجتماعية العامة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر سليم
صفحة الكاتب :
  حيدر سليم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فرض حظر للتجوال في الرمادي اي>انا ببدء تحريرها من داعش

 قوانين ضد التقشف  : سلام محمد جعاز العامري

 خلافات حادة بين الامراء وقلق يسود الرياض بعد مقتل الشعلان واسر قائد الحرس السعودي. خلافات حادة بين الامراء وقلق يسود الرياض بعد مقتل الشعلان واسر قائد الحرس السعودي

 أمريكا وعراقيون في خدمة مجانية لداعش  : واثق الجابري

 القاء القبض على قائد مايسمى بـ "الجيش العراقي الحر" في كركوك

 مسؤولينا الفاسدين في رحلة استجمام !!  : تركي حمود

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي يلتقي مدير مركز امراض و زراعة الكلى الدكتور كنعان والمعاون الفني في المركز  : اعلام دائرة مدينة الطب

 مناورات عسكرية  : عبد الزهره الطالقاني

 مصر: زلزال بقوة 6.8 ريختر يضرب بعض المحافظات

 امرأة من زجاج*  : احمد جبار غرب

 مدير شرطة كركوك يستقبل عددا من المواطنين وضباط ومنتسبي مديريته  : وزارة الداخلية العراقية

 "المهاجرون" يشعلون خلافا بين أطراف الائتلاف الحكومي بألمانيا

 قوت الشعب واللعبة السياسية  : احمد جبار غرب

 مديرية الوقف الشيعي في كركوك تشارك في مؤتمر للصليب الأحمر الدولي أقيم في بغداد  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 حول نداء المثقفين لردع المسيئين!!  : د . عبد الخالق حسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net