صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب

الشيخ الوحيد الخراساني ومحاربة العرفان
احمد مصطفى يعقوب

الإثنا عشرية كتاب جليل للحر العاملي ص33 – 34 نقل فيه عن حديقة الشيعة قال : نقل السيد المرتضى عن الشيخ المفيد عن أحمد بن الحسن بن الوليد عن أبيه عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عبد الجبار، عن العسكري أنه كلم أبا هاشم الجعفري فقال يا أبا هاشم، سيأتي على الناس زمان وجوههم ضاحكة مستبشرة وقلوبهم مظلمة منكدرة، السنة فيهم بدعة والبدعة فيهم سنة، المؤمن بينهم محقر والفاسق بينهم موقر، أمراؤهم جاهلون جائرون، وعلماؤهم في أبواب الظلمة سائرون، أغنياؤهم يسرقون زاد الفقراء، وأصاغرهم يتقدمون على الكبراء، كل جاهل عندهم خبير، وكل محيل عندهم فقير، لا يميزون بين المخلص والمرتاب، ولا يعرفون الضأن من الذئاب، علماؤهم شرار خلق الله على وجه الأرض؛ لأنهم يميلون إلى الفلسفة والتصوف، وأيم الله إنهم من أهل العدول والتحرف، يبالغون في حب مخالفينا، ويضلون شيعتنا وموالينا، وإن نالوا منصباً لم يشبعوا من الرشا، وإن خذلوا عبدوا الله على الريا؛ لأنهم قطاع طريق المؤمنين، والدعاة إلى نحلة الملحدين، فمن أدركهم فليحذرهم وليصن دينه وإيمانه. ثم قال: يا أبا هاشم، بهذا حدثني أبي، عن آبائه، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) وهو من أسرارنا فاكتمه إلا عن أهله. هذه الرواية الشريفة تصف حال الشيعة في الوقت الحالي حيث تنتشر في ايران والكويت والعراق وبلدان أخرى كتب الفلسفة والعرفان وتنتشر عمائم السوء التي تخدع الناس بأمور العرفان (وهنا لا نقصد عرفان آل البيت عليهم السلام كمن عرفهم زائرا بحقهم أو من عرفهم فقد عرف الله وهذا لنقطع الطريق أمام أي متحذلق من أتباع الخطوط التي تروج للعرفان الصوفي ) والجمهور النسائي على الأخص يميل الى الروحانيات فيروجون لهذه العمامة وتلك حتى تغزو هذه العمامة الصوفية التي لبست جلباب التشيع لتحتل الفضائيات والمواقع وتنشر لها كتب ومقالات وتسجل لها محاضرات وتوزع مجانا فتروج لأفكار ابن الأعرابي الناصبي لعنه الله ولعن أتباعه ومن مال اليه ومن مدحه مخالفين بذلك روايات أهل البيت عليهم السلام التي نهت عن تأويل كلام الصوفية ففي كتاب الإثنى عشرية وهو كتاب ألفه الحر العاملي للرد على الصوفية والكتاب متوفر على شبكة الإنترنت لمن اراد التأكد أو التزود لقتال هؤلاء الذين يضلون شيعة آل محمد عليهم السلام بلباسهم وخشوعهم المصطنع ومشيتهم البطيئة وكلامهم الهاديء البطيء وحركات أخرى للنصب والإحتيال ورد في هذا الكتاب اللطيف عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ومحمد بن إسماعيل بن يزيع عن الإمام الرّضا عليه السّلام أنّه قال:من ذكر عنده الصوفيّة ولم ينكره بلسانه أو قلبه فليس منّا ومن أنكرهم فكأنما جاهد الكُّفار بين يدي رسول الله صلّى الله عليه وآله . فالرواية الشريفة تأمرنا بانكار الصوفية بالقلب واللسان وان من لا ينكرهم فليس شيعيا , فكيف بمن يمتدح ابن الأعرابي ويشرح كتبه وسخافاته وهرطقاته فما هو حكمه أمام هذه الرواية ؟ كما أن الرواية تأمرنا بجهادهم ومحاربتهم وتصفهم بما وصفتهم به فكيف تأتي عمامة شيعية فتمتدح ابن الأعرابي وتشرح كتبه بل وربما تقرر دراسة كتبه في الحوزة !! والرواية الأولى التي نقلناها نستطيع منها أن نكتشف من في زماننا تنطبق عليه هذه الاوصاف كالميل الى التصوف والفلسفة وحب أهل الخلاف بل والمبالغة في ذلك ونيل المناصب واضلال الشيعة فوالله ان المؤمن الفطن يعرف هؤلاء ولا ينخدع بهم الا الجاهل الأحمق الذي يتبعهم ويبيع نفسه من أجل أحزابهم السياسية القذرة وفضائياتهم التنازلية التي تصف قتلى النواصب في فلسطين بالشهداء بينما تصف قتلى زوار الحسين صلوات الله وسلامه عليه من الشيعة بالقتلى !! ولأن التصدي لأهل البدع والضلال وأهل الإنحراف وظيفة العلماء الأولى فإننا نجد الشيخ الوحيد الخراساني حفظه الله يقوم بهذا الدور الهام في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيقول في كتاب عالم آل محمد صلوات الله عليه وآله طبعة دار الصديقة الشهيدة ص35 من طبعة سنة 1431 : ولكن من هذا الذي يمكنه أن يدعي أنه فهم عهد الله ؟ وهنا يجب علينا أن نذعن ونقف على قصورنا وكذلك على تقصيرنا , إن فهم هذه المسائل لن تجده لا في الكفاية ولا في نهاية الدراية ولا في الأسفار ولا في الشفاء إنك لن تفهم هذه المسائل ولن تحر لها جوابا إلا في مدرسة روايات وأحاديث أئمة الدين أنفسهم ونحن منعزلون بعيدون عن تلك المدرسة . انتهى كلامه . فلاحظ قوله نحن منعزلون بعيدون وهو في قم المقدسة عش آل محمد صلوات الله وسلامه عليهم !! انه يريد تحذير الناس من الحوزات التي تدخل الفلسفة والعرفان الصوفي في مناهجها وتفرض ذلك على الطلبة وتترك روايات اهل بيت النبوة صلوات الله وسلامه عليهم كما انه حفظه الله مدافع عن التطبير والشعائر الحسينية وهذا ما سنتطرق له في يوم من الايام في مقال أو فيديو على اليوتيوب ان شاء الله تعالى , واذكر أن السيد مرتضى الشيرازي حفظه الله وهو من أشد العلماء المحاربين للفلسفة والعرفان قال لي ذات مرة افتح فهرس كتاب نهاية الحكمة وكتاب بداية الحكمة للطباطبائي أحد مروجي الفلسفة والعرفان وراجع هل تجد الإتعماد على الآيات القرآنية وروايات أهل بيت العصمة وافتح فهرس الأسماء فهل تجد أسماء اهل البيت وصحابتهم والذين يروون عنهم في هذه الكتب أم أسماء أرسطو وافلاطون وابن سينا وكتبهم ؟؟ ونجد أن ما قاله الشيخ الوحيد الخراساني حفظه الله هو تشخيص للمرض لتنبيه الناس الى الغزو الفكري الصوفي المتلبس بلباس التشيع الذي يغزو الحوزات العلمية فعلينا أن نكمل المسيرة لعلاج هذا الخلل واعلم ان طريق علاج هذا الخلل صعب جدا لأن أتباع هذه الأفكار من اشرس الناس على الشيعة وأجبن الناس أمام النواصب فإن تكلمت معهم في هذا الموضوع ستجد الشتم والسباب والتسقيط لكنهم يفتحون أحضانهم لكل ناصبي ويلهثون للحس حذائه ليسمح لهم متفضلا بالصلاة خلفه , هذا وصلى الله على فاطمة وأبيها وبعلها وبينها والسر المستودع فيها

بقلم

 

تويتر @bomariam111

البريد الإلكتروني ahmadmustafay@hotmail.com

ولا تحرمونا الدعاء بحق ضلعها المكسور صلوات ربي وسلامه عليها


  
 

  

احمد مصطفى يعقوب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/25



كتابة تعليق لموضوع : الشيخ الوحيد الخراساني ومحاربة العرفان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 4)


• (1) - كتب : نعيم العكيلي ، في 2016/06/12 .

المقال دعوة صريحة للنوم على الروايات من صحيحها وسقيمها , وهو ايضا منهج تخدير العقل خلافا لمنهج اهل البيت (ع) الذين اشادوا بالعقل وانه في بعض الروايات مدار الثواب والعقاب , والعجيب ان يهاجم العقل الفلسفي ويهاجم العرفان العلوي المحمدي ويروج لاتباع مدرسة الحشو الروائي , يا اخي هل انت اعلم بالقران وتفسيره وبالفلسفة الاسلامية وعرفان اهل البيت من السيد الطباطبائي ؟ اجزم انك لا تستطيع فهم مطلب واحد من المطالب الفلسفية والعلمية التي بحثها , ان مشكلتكم مع علماء العقل والمعرفة لن تنقضي لانها مشكلة بين الانكباب الاعمى على الروايات دون علم وبحث وبين منطق القران المملوء بالسؤال الفلسفي .

• (2) - كتب : كاظم السيد مهدي الحسيني الذبحاوي ، في 2012/04/13 .

جناب الأستاذ أحمد مصطفى يعقوب . السلام عليكم . موضوع مفيد جداً ،لكنني أشعر بأنني بحاجة إلى توضيح أكثر من خلال تكثيف ذكر الأمثلة الخارجية . أعرف جماعة تنادي بوجوب ترك المجتمع الشيعي يخوض في عباب بحر الدنيا المتلاطم ،والتوجه بدلاً عن ذلك إلى بناء النفس من خلال ما يسمونه بالارتياض (الرياضات) مستدلين ببعض كلمات أمير المؤمنين سلام الله عليه ، كمشهور قوله : إنما هي نفسي أروضها .. وعندنا في العراق بعض قبور أئمة الرياضة يؤمّها بعض الزائرين من إيران وباكستان والهند ،فضلاً عن العراقيين .فمن هذه القبور قبر السيد علي القاضي الطباطبائي التبريزي وقبور أبنائه وبعض أسرته . ورأيتُ في سوق الكتب ، كتباً تباع ككتاب :الروح المجرّد تأليف محمد حسين الحسيني الطهراني ،ثم كتاب : الشمس الساطعة لنفس المؤلف ،ثم كتب أخرى مماثلة .سؤالي : هل تقصد بمقالك هذا الموضوع ، أم تقصد غيره ؟ أرجو منك زيادة التوضيح لأن بعضاً من أصدقائي عاكفون على اقتنائها والتمسك بما ورد فيها ، جزاكم الله خير الجزاء .
ملحوظة : إذا رأيتم أن تكون الإجابة على بريدي الشخصي ،فالأمر متروك لكم .sayed_kadom@yahoo.com

• (3) - كتب : أبو طيبة الكربلائي ، في 2012/03/29 .

أنت تغرد خارج سرب المنهج العلمي الخاضع لضوابط القرآن وثوابت السنة الشريفة ...واقول بصراحة (أنت ماجور من قبل جهة سياسية تلعب على حبل الطائفية بأمتياز) ...ومدفوع لك الثمن مقدماً ...لأنه من غير المعقول أننا نعيش في هذا العصر عصر العلم والحقيقة الذي لازال فيه امثالك من الخرافيين !!

• (4) - كتب : عبدالله عيسى المهنا ، في 2012/03/26 .

الى الاخ الكاتب ارجو منك ان تعلنها صراحة بانك عدو كل من خالف فكرك من " دولة او مرجعية "!!!




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان فرج الساعدي
صفحة الكاتب :
  عدنان فرج الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  موقف الكويت تحت المجهر  : حمزة علي البدري

 توضيح.. من شركة الخطوط الجوية العراقية  : وزارة النقل

 بالصور : اهالي بغداد يواصلون دعمهم للمقالتين في جبهات القتال

 ألوضع في الحديث من أسباب فرقة ألمسلمين  : علي جابر الفتلاوي

 أعمال تخريبية بأبراج نقل الطاقة في جرف الصخر تتسبب بانقطاع الكهرباء عن كربلاء لثلاث أيام

 العمل تنظم برامج توعوية للعاملين في مواقع العمل المختلفة خلال ايلول الماضي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

   مجرد كلام : ان نفعت الذكرى....  : عدوية الهلالي

 تشكيل الحكومة ولعبة التوكي .. ؟؟  : رضا السيد

 قيادة عمليات صلاح الدين تعثر على معمل لتصنيع العبوات الناسفة يحتوي37 عبوة ناسفة ومواد متفجرة اخرى

 سماحة عسكري وغلظة مدني  : معمر حبار

 وزارة حقوق الانسان تصدر اليوم بياناً بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة  : فاتن رياض

 عندما تُسبى الأنبياء  : وليد كريم الناصري

 ندوة السبت : من خلق داعش ؟  : بوقفة رؤوف

 النهر بين الضيغم الحر...والكلاب والزعاطيط .  : ثائر الربيعي

 مهرجان ربيع الشهادة الرابع عشر منهاج نصر وسلام /6  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net