صفحة الكاتب : سوزان سامي جميل

عرسُ الشيطان – قصة قصيرة
سوزان سامي جميل

بدأ الألمُ يعتصرُ أحشاءهُ, ألم الجوع والعطش, ليس للطعام فحسب, بل لكل شئٍ جميل فقده في غفلة من الزمن.... لامكان يفرُّ إليه غير هذه البقعةِ المنسيّةِ من بيتٍ هدَّهُ الإنفجار قبل أسابيع عديدة... لازالتْ بعضُ الأسمالِ البالية تغطي جسدَه النحيل والتي لا تحميه حتى من لسعاتِ البردِ الخفيفة.
ما يشدّه للمكوثِ في هذا الطلّ المهجور والتشبثِ بجدرانه المهترئة هو أختهُ الصغرى , وهي إرثُه الوحيد من والديه, والتي لاتنفكُّ تسأله عما حلّ بهما, والمسكينُ لايجدُ جواباً أو حجةً لإقناعها.
إنَّ جُلَّ ما يداعبُ ذاكرتَه هي غفوتُه الأخيرةَ والآمنةَ في حضنِ والدِه الحبيب رغم نداءاتِ أمّهِ بالذهاب للنوم في فراشه الوثير, فقد كبُرَ على النوم في حضنِ والده وهو إبن الثامنة, هذا ماكانت تقوله له أمُه على الدوام. هاتفٌ مجهولٌ من الأعماق ألحّ عليه باحتضانِ أبيه واستنشاقِ عطرهِ الطيبِ في تلك الليلةِ الباردة. لم يكن يعلمُ بأنَّ هذه الغفوةَ, في ذلك الحضنِ الدافئ, هي الأخيرةُ وللأبد. نامَ .... وليته لم يفعل ( يفكّر في سرّه, ويشرد للبعيد) !!!! فلو لم ينمْ لربما كانت الأمورُ ستبقى على مايرام , وبدأ الشعورُ بالذنبِ يشاكسُ مخيلتَه الصغيرةَ ويزيدها تعكّراً, وفجأة أفاقَ من خياله المتعَب, على صوتِ أختِه وهي تشكو من الجوع. لم تكن قد أفرغتْ في ذلك الجوفِ الخاوي غيرَ قطعةٍ من رغيفٍ بائتْ كان قد أعطاها إياه أحدُ الصبيةِ المشردين من الحي المجاور, وكان قد سرقَه من بيتٍ في أحدِ الأزقةِ البعيدة.
بدأ نحيبُها يعلو, فالجوعُ ذئبٌ يفترسُ الأشلاءَ بعد رحلةِ عناءٍ طويلة. صادر الألمُ ملامحَ وجهِها البرئ ,وأعتلته نظرةُ الخوف والذهول. خفُتَ صوتها بعد أن هدّه النشيج لدقائق, وأبتدأتْ أجفانُها بالأنطباق. خامرَهُ شعورٌ بالراحة وهو ينظرُ إليها تنام, فقد تُسنح له فرصةَ التجوالِ السريعِ بين الخرائبِ ليُسعفها ونفسه بأي شئ يصلحُ للبلع. خطى باتجاه الشارع , وإذا بالأصوات القويةِ والمخيفةِ تعود للحياة ؛ إنها تشبه تلك التي أخذتْ منه والديه. عاد أدراجَه وقد أوشك قلبُه الغضُّ أن يقفزَ من صدرهِ الصغير. إلتصق بجدارِ المدخل, ارتجفت أوصالُه, وهمهم بصوت متقطع, ثم بكى وكفاه تغطيان عينيه المرعوبتين, ثم بدأ بالصراخ, شعر براحةٍ مؤقتة, واستغربَ كيف لم توقظَ هذه الأصواتُ أختَه من نومها!!..
هدأتْ الأصواتُ المخيفةُ , فتذكرَ جوعَه وأختَه الصغيرة. فعاود المحاولةَ لأستقصاء ما يمكن أن يكون في الخارج. رأى على الرصيفِ في ناصية الشارعِ الذي يطلّ عليه بيتهم, رجلاً طويلاً , ملثَّمَ الوجهِ يحمل سلاحا كبيراً على كتفه, وبكفيه يرقد رغيفٌ, يبدو أنه محشوٌ بشئ . بدأ ينظرُ للرجل ويتوسلُ إليه (في ذهنه) أنْ يضعه جانباً كما فعل آخرون غيره, فيهرعُ هو وأصدقاؤه لتناولِه؛ لكن الرجلَ لم يفعل كالآخرين, وإلتهم الرغيفَ كلّه حتى آخر قضمةٍ منه. طرق اليأسُ بابَ احاسيسِه ثانيةً , بعدما أزاحهُ الأملُ لثواني قليلة, وفكّرَ في طريقةٍ ليحصلَ على الطعام. بدأ يمشي ببطءٍ ووجَلٍ شديدين , لكنه سرعان ما حثَّ الخطى , وبدأ بالركضِ بين الطرقات, يدور يمينا و شمالا ثم يعودُ ليكرر ذلك أملاً بلقاءِ من تحتلُّ الرحمةُ ولو جزأً صغيراً من قلبهِ, لكنْ هيهات!!... أدركه اليأسُ, وقرّرَ أن يعودَ ليتفقدَ أختَه النائمةَ في فراشها الذي تملؤه الأقذار. كانت الشوارعُ والطرقاتُ خاليةً إلا من بعضِ الرجالِ الملثمينَ والمدججينَ بالسلاح . عرفَ منهم إبنَ جارِهم العجوز, والذي لم يكتفي بضربِ والدهِ العاجزِ فحسبْ , بل وطردهُ من البيت ليلفظَ أنفاسَه على رصيفِ أحد الشوارع. وصلَ إلى أطلاله , ترددَ في الدخولِ, أنتظرَ ليسمعَ صوتَ أختِه وهي تسألهُ عن الطعام, لكن الصوتَ خانَه هذه المرةَ , وأخلَّ به السؤالُ. أتُراها تحلمُ بوجبةِ طعامٍ دسمة ؟ أم أنها هادئةٌ بسبب الرعب الذي ما برحَ ينهشُ أوصالَها كوجبةٍ لذيذة.
 فوجئ بمجموعةِ رجالٍ يقتحمون المكان. اندفعوا كالعاصفة بإتجاه الشبابيكِ المكسورة. صوّبوا فوهات أسلحتهم بإتجاه الشارع, مستجيرين بالجدران. خشيَ أن يتهاوى أحدُهم على جسد إخته النائمة أو يتعثر بها, واستغرب هو لمواصلتها النوم رغم كل ما حدثَ ويحدثُ.  ركلهُ أحدُهم , وصرخ بوجهه بنبرةٍ تملؤها الحدةُ والقسوةُ بينما هو مذهولٌ قد شلّه الخوف لا يقوى على الحراك . إلى أين يمكنه الذهاب؟ والبلدة ليس فيها إلاّ تلك الأصوات المرعبة, وعويلٌ من هنا أو هناك لأناس يبكون أو يولولون أو يتألمون. هالهُ منظرُ الترابِ والدخانِ الذين يتطايران من أجسادهم النتنة الرائحة. إشتدّ ذلك الصوت المرعب وازداد اقتراباً ورعباً. سنونه القلائل لم تهبه قدرةً وافيةً على الإ ستنتاج ؛ لم يفهمْ أن الصوتَ قادمٌ بصحبةِ جندِ ملكِ الموت. هرولَ بإتجاه أخته الراقدةِ بسلام, دثَّرها جيداً وأحسَّ ببرودةِ جسمِها الصغير. ضمّها إليه بحنانِ الأخِ الكبير فلمْ تستجبْ واستلقى إلى جانبها. همسَ بكلماتِ أمّه الدافئةِ في أذنها, فلا أحلى وأعذبَ منها كلماتٍ , لكن الصغيرةَ لمْ تحرِّكَ ساكناً.
 أحتدمَ الصراعُ بين الرجالِ الملثمين والأصواتِ في الخارج. بدأتْ  قطعُ الجدرانِ المحطمة تتطايرُ وتتناثرُ في المكان, بسرعةٍ فائقةٍ وقوةٍ عظيمة, حتى استقر أحدُها على جسديهما الطريين. أحسَّ بخفةِ جسده الصغير, وغادره الخوف والجوع والألم,  نادته أمَّه وهي باسطةٌ ذراعيها لتحتضنه, ورأى أباه جالساً على أريكة من المخملِ الأحمر ,يشير إليه ليغفو في حضنه, وأخته تلبس ثوبها الجديد الذي إشترته أمه لها كهدية للعيد. سأل أمه عن الأصوات المرعبة في الخارج, فطمأنته بأنهم هنا, لا يحضرون عرسَ الشيطان.
 

  

سوزان سامي جميل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الطاحونة الهرمة  (ثقافات)

    • في غيابكَ  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : عرسُ الشيطان – قصة قصيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد علي الشمر
صفحة الكاتب :
  احمد علي الشمر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  سماحة رئيس ديوان الوقف الشيعي يزور مدينة اصفهان ويطلع على مشاريع البناء والاعمار فيها للاستفادة منها باعمار العتبات المقدسة في العراق.  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الوائلي : تعويض ضحايا النظام البائد لا يقتصر على الجانب المادي فقط , ويجب محاسبة الجناة

 مدير شرطة واسط يتفقد المواكب الحسينية المنتشرة ضمن قاطع المسؤولية  : وزارة الداخلية العراقية

 لماذا يفوز الفاسدون؟  : واثق الجابري

 نشاطات مكتب المجلس الاعلى الاسلامي العراقي في دول البلقان

 لماذا دعا الوهابي السديس أتباعه للتشفي بموت العلامة البوطي؟  : د . حامد العطية

 وزارة الموارد المائية تعلن عن تأسيس جمعية للمنتفعين من المصدر المائي المشترك ضمن حدود مديرية واسط  : اعلام وزارة الموارد المائية

  كــيف..؟؟  : صلاح الدين مرازقة

 أنا أحسّ  : حوا بطواش

 بعد تردي الحال: هل سيكون التحالف الوطني في النجف بلسما؟  : انور السلامي

 مصيريّه قضيّتنه  : سعيد الفتلاوي

 قصة المرشح الضروره...لمجلس المحافظه  : د . يوسف السعيدي

 قلبي على وطني: العراقيون في خطر2-2  : د . نبيل ياسين

 صدى الروضتين العدد ( 195 )  : صدى الروضتين

 ساسة البيئة القذرة ..!!  : محمد الحسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net