صفحة الكاتب : نبيل عوده

حتمية التغيير في عالم متغير ..
نبيل عوده
يشتد الانتقاد في المجتمعات العربية والإسلامية، لما يعرف بـ "الحداثة الإمبريالية الصليبية الصهيونية "، حسب تعابير دارجة ، أضحت صيغة ثابتة تستعمل تلقائيا للتغطية على كل حدث يثير الشك في مضمونه، دون أي اجتهاد لفهم الحالة التي قادتنا الى الحدث المعين، وكأننا مجرد نماذج مختبرات تجري علينا التجارب دون ان يكون لنا راي او رد فعل او تحرك مضاد، وكأن الصيغة اعلاه هي كل ما نملك للتوظيف المضاد.
 
  السؤال الذي يفرض نفسه هنا، هل كون الحداثة (أو رديفها: التنوير) التي جاءت ضمن انجازات المجتمعات الرأسمالية المتطورة، وهي نفسها مجتمعات النظام الإمبريالي ، كاف لكي نرفضها ونتعامل معها بعدائية ورفض بدون تمييز ما هو ضروري وملح ومن المستحيل رفضه، وبين ما هو مرفوض لأسباب مختلفة ويمكن ايجاد بدائل اكثر تماثلا مع ثقافتنا؟
 
 حسب مفاهيم التيار الماركسي- اللينيني الامبريالية هي أعلى مراحل الراسمالية، ولكن بات واضحا قطعيا ان الامبريالية هي مرحلة اخرى في التطور وليست الأخيرة ،ولا يمكن قبول الطرح المتسرع الذي طرح رؤية مبكرة بنيت على ميول عقائدية، وعلى ظواهر مبكرة من تطور المجتمعات الرأسمالية، بان كل  تطور راسمالي هو من حيث الجوهر مرحلة في الطريق للإضمحلال. او الحكم سلفا ، في مرحلة شهدت انتشارا هائلا للفكر الإشتراكي، أحدث تحديات كبيرة للأنظمة الرأسمالية، خاصة بعد نجاح البلاشفة في روسيا، في انجاز ثورة اشتراكية (اوكتوبر 1917) التي اسقطت الثورة البرجوازية ونظامها (شباط 1917) ،أي بعد بضع  أشهر فقط.. مما قد يكون اضاف للرؤية المتسرعة حول وصول  الرأسمالية الى مرحلتها الأخيرة – الإمبريالية؟
 
 ان التطور في النظام البرجوازي – الرأسمالي  لم يتوقف بعد مرحلة الامبريالية الكلاسيكية. وحتى ما يعرف برأسمالية الدولة الاحتكارية هو تحرك ( تطور جديد) نحو ما يمكن تسميته اليوم برأسمالية مجموعة دول احتكارية متحدة (السوق الأوروبية المشتركة مثلا) ونحن نعيش اليوم مرحلة العولمة التي يصفها البعض بالعولمة الرأسمالية، وهي حقا عولمة رأسمالية في جذورها رغم طابعها الذي استحوذ على معظم سكان كوكبنا الأرضي، وأعطاها طابعا اجتماعيا عاما..
 
هل هي نهاية المطاف؟
 
لا أقبل الفكر الذي يقرر سلفا الطابع اللاحق للتطور. الراسمالية أثبتت انها قادرة على التجديد ، وعلى معرفة نقاط ضعفها والمخاطر في طريقها ، والمشاكل الاقتصادية والإجتماعية التي يتعرض لها نظامها. وهي دائما تطور الحلول ، او اطفاء الحرائق قبل ان تضطر الى التراجع واقرار المزيد من الحقوق الاجتماعية لمواطنيها. من هنا مثلا نرى ان كل مفهوم الصراع الطبقي ، لم يعد له (ولم يكن له) ذلك الدور الحاسم الذي طرح في الأدبيات الماركسية الكلاسيكية وما زال بعض منظري وقادة الأحزاب الشيوعية يبنون استراتيجياتهم السياسية والإجتماعية والفكرية على هذه المقولات التي لم تظهر فاعليتها منذ ثورة أكتوبر 1917، وايضا تلك الثورة لم تكن في مضونها الحاسم نتيجة الصراع الطبقي. الراسمالية أفرغت الصراع الطبقي من أهم تناقضاته الجوهرية. وهذا لم يحدث في فراغ، بل نتيجة ابحاث ودراسات شاملة، ونتيجة خطط عمل جديدة حلت مكان اساليب استنفذت ، وأضحت تشكل بؤر للتصادم اذا تواصل التمسك بها. وأيضا بتطوير مفاهيم  الادارة من مستوى الدولة الى مستوى المصنع والمؤسسة. ولا يمكن اغفال ان احتياجات الصناعات الحديثة الى تكنولوجيات بالغة الدقة، حول أجزاء متزايدة من الطبقة العاملة، الى تكنوقراطيين ، ومدراء عمل وانتاج، والى اختلاط اندماجي الغى الكثير من الفروقات في مستوى تعليمهم ومستوى حياتهم  ورفاهيتهم بالمقارنة مع الطبقات البرجوازية برمتها..
 
ربما لا نبالغ بالقول ان العولمة مرحلة ارقى من مرحلة الإمبريالية . بل هي قفزة رأسمالية الى الأمام. ولا خطأ في تقييمها بمرحلة رأسمالية أرقى، لأن العولمة نتيجة تطور التقنيات والعلوم والانتاج المادي الذي يساهم في تقريب العالم بوسائل تكنولوجية  اصبحت في متناول كل انسان حتى المتدني الثقافة، ولا ارى  تبريرات عقلانية لرفضها والتخلي عنها، او الوهم ان بدائلنا أفضل، حين نعتمد بشكل كامل على منتجات العولمة، والمضحك حين نسخرها لرفض العولمة التي اوجدتها وأغرقت اسواقنا بها.
 
 الفكر الاشتراكي بجمود عقائدي لتياره المركزي بدأ منذ فجر صعوده على الساحة الدولية ، لم يستطع ان يطرح البدائل ، او يجعل مفاهيمه الأممية ذات مضامين مادية ملموسة ، وليس مجرد شعارات تحلق في الهواء الطلق ولا تجد ارضا تبذر فيها ثمارها. 
 
لا نبرر الإمبريالية كسياسة ونهج حمل معه العنف الدموي والقهر للشعوب،وهل من فتوحات في التاريخ خلت من العنف والدم ، من القمع والاستبداد ، وهل من فتوحات بيضاء وانسانية ؟ ومن يقرر انسانية المحتل؟ فرضه لنفسه وجعل عقليته القانون السائد، ام ابناء البلاد التي اجتاحتها جحافل الفاتحين ؟
 
هل من احتلال اخضع الآخرين بالعناق والورود ؟ بالأحضان والقبل؟ هل كان احتلالنا للآخرين يختلف عن احتلال الآخرين لنا...؟
 
تعالوا  نطرح سؤالاً من زاوية أخرى ترتبط بواقع المجتمعات التي عانت من سياسات الاستعمار وعنفه وقهره ودمويته: هل كون الحداثة، والتنوير والعقل العلمي والرقي التكنولوجي، نتاج المجتمعات الغربية المتطورة اقتصاديًا وعلميًا كاف لتبرير رفضنا للحداثة مثلاً، أو لما أنجزته من تنوير وعلوم وتكنولوجيا، والتمسك بواقع اجتماعي مغرق بالماضوية والفقر في كل مرافقه؟! 
 
الم تكن حضارتنا ، رغم عنفنا كمحتلين ، مرغوبة ومطلوبة في كافة انحاء المعمورة؟ بل وتحول ابن رشد وقافلة كبيرة من علماء العرب  الى مصدر الهام غير عادي للتنوير الاوروبي؟ 
 
من المذهل ان المجتمعات العربية تكاد تكون خارج التاريخ فيما يحدث في عالمنا من حركة دفع هائلة لا تتوقف.أحد رموز الإصلاح الفكري في التاريخ العربي الحديث، عبد الرحمن الكواكبي يقول في كتابه "طبائع الاستبداد": "الحركة سنة عاملة في الخليقة دائبة بين شخوص (بروز) وهبوط، فالترقي هو الحركة الحيوية، أي حركة الشخوص، ويقابله الهبوط وهو الحركة إلى الموت". ما يجري في مجتمعاتنا بكل الم اقرب الى الحركة نحو الموت... 
 
إذا لم نفهم ان التنوير والعلوم، والتحديث والتكنولوجيا هي حركة نحو الحياة، وإن وصف الحداثة والتنوير بالإمبريالية والصليبية والصهيونية هو نوع من سقوط العقلانية، وهذا الأمر يشكل جريمة بحق تجديد انطلاقة المجتمعات العربية نحو آفاق حضارية وثقافية، وكل محاولات أسلمة الحداثة، تفرغها من مضمونها ، وهو يقع في باب ضيق الافق والعبثية. إن طرح شعار "الإسلام هو الحل" في المجتمعات العربية والإسلامية، يعطي بلا شك هوية وقيم في دول لم تقدم للمواطن أي من الخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية التي تتلاءم مع عصرنا. كل ما قدمته تلك الدول، أنظمة استبدادية بلا مؤسسات دولة قادرة على العمل والرقابة. قد يكون "الإسلام هو الحل" جاء ليعطي البديل لسقوط التيارات القومية واليسارية التي وعدت بالحرية وسلبتها، وبالديمقراطية وقمعت الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، وعاقبت المفكرين وبالرفاه الاجتماعي، ولم تقدم إلا الفقر والإملاق، وبالاشتراكية، وخدمت القطط السمان... بالمقابل نجد أن ما قامت به مؤسسات اجتماعية وصحية وتعليمية إسلامية، حلت مكان مؤسسات الدولة في رعاية الاحتياجات الأساسية للمواطنين... وفي واقع تدفق ملايين سكان الأرياف، للعمل في المدن، لم يجدوا غير المؤسسات الإسلامية، للتوجه إليها ومدهم بالرعاية، وبهوية هامة افتقدوها في إطار أنظمتهم (القومية) الفاسدة والغائبة عن القضايا الملحة لملايين المواطنين... ولكن السؤال الكبير، طرحه أيضًا العديد من الباحثين العرب والغربيين، وهو سؤال هام للغاية، هل شعار "الإسلام هو الحل" قادر على حل مشكلات الظلم الاجتماعي والقمع السياسي، والتخلف الاقتصادي، وتطوير العلوم والتعليم والتقنيات الحديثة، وحل مشكلة الضعف العسكري في مواجهة إسرائيل مثلاً.... وربما إيران مستقبلاً؟ الأجوبة هنا تكاد تكون واضحة. لا توجد حلول دينية (إسلامية، مسيحية أو يهودية أو بوذية أو كونفوشية، لا فرق) لمشاكل التطوير والبناء والتقدم. توجد حلول علمية، خطط مبنية على معطيات بدون شعارات، مهما صيغت بديباجة لغوية... لن تكون قادرة على حل معضلات المجتمعات فقط باستبدال الهوية الوطنية مثلاً بهوية دينية، ومشاكل ذلك في مجتمعات متعددة الانتماءات، ولا ننكر أهمية الهوية الأساسية للإنسان، وهنا سقطت "الأنظمة القومية" ( لم تكن اكثر من عصابات منتفعين وانظمة عائلية وقبلية) نتيجة ممارستها القمعية وفسادها. للأسف هذا الواقع بات واضحًا أنه يتجه نحو المزيد من التأزيم في المجتمعات العربية والإسلامية. إلى جانب التضخم السكاني الكبير، هناك عجز كبير في إيجاد عمل للشباب الذين هم في أوائل العشرينات من أعمارهم. بالمقارنة مع التسعينات من القرن الماضي سيزداد في الدول العربية عدد الباحثين عن العمل بنسب كبيرة جدًا، أبرزها سوريا، قبل الانتفاضة  قدرت ان الزيادة ستكون في السنوات القريبة بمعدل 100% (وهذا يجب ان يكون ضمن فهمنا لدوافع الانتفاضة)، في مصر(قبل الانتفاصة) والجزائر والمغرب الزيادة المتوقعة هي 50%، في تونس(قبل الإنتفاضة) 30%. هذه أرقام رهيبة إذا فهمنا أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. تكفي الإشارة أن اقتصاديات هذه الدول تتطور ببطء شديد لا يتلاءم مع الزيادة في عدد طالبي العمل. حسب دراسة اعدتها لجنة اممية (تقارير التنمية العربية) ،يعاني 25 مليون مواطن عربي من البطالة والعالم العربي يحتاج الى انتاج 5 ملايين فرصة عمل جديدة كل سنة ، ولا دلائل تشير الى تخطيط مناسب ، ازمة البطالة تتفاقم ، ويبدو أن الأرقام لا تشمل ملايين كثيرة من النساء والرجال اليائسين من ايجاد فرص عمل، ولا تشمل ملايين المهاجرين، ومنهم العقول العلمية العربية، التي تشكل هجرتها خسائر بمئات مليارات الدولارات للعالم العربي.   معنى ذلك ان العالم العربي مقبل على أزمة اقتصادية واجتماعية مدمرة، وهذا الحال ساد قبل الربيع العربي وبدون أي شك ضمن الواقع البائس الذي قاد الى الانتفاضات العربية.ان وصف ما يجري بمؤامرات استعمارية صهيونية صليبية ، هو الغباء بعينه. وهو تغطية للأنظمة الفاسدة والعاجزة عن اقرار خطط اقتصادية اجتماعية للنهوض بالمجتمعات العربية. اولوياتهم تعزيز سلطتهم وحمايتها، ونهب الثروة الوطنية. الربيع العربي رغم اشكالياته كشف حقائق مذهلة عن النهب الرسمي للثروة الوطنية.
 
  إن قوى التنوير وانطلاق الفكر الحداثي في أوروبا، شكلت انتصارًا للعقلانية. ومن الخطأ الظن أن المثقفين الأوروبيين، من رجال العلم والأبحاث والاقتصاد والإبداع الأدبي والفني يحملون وزر إمبريالية دولهم. إن استعراض أسماء فلاسفة عصر التنوير والنهضة الأوروبية، ونشاطهم الفكري والاجتماعي والسياسي، وعلى رأسهم جان جاك روسو وفولتير وجون لوك وسبينوزا وكانط وغيرهم ، تثبت أنهم كانوا ألد أعداء استبداد الدولة واستبداد الدين في نفس الوقت، وهي المعادلة التي انطلقت منها دول أوروبا الإمبريالية إلى استبداد الشعوب. 
إن رفضنا للحداثة، هو رفض للعقل العلمي والعقل التكنولوجي، ومبادئ التعليم وحقوق المرأة ومساواتها، ومبادئ الديمقراطية، ولكننا نستهلك بدون وعي مستحضرات هذه الحضارة، مثل الإنترنت والتلفزيون ووسائل الاتصالات والنقل الحديثة والتجهيزات المنزلية وغيرها من المواد الاستهلاكية، دون أن نعي حقيقة تحولنا إلى مجتمع استهلاكي ينفي العقل ويحل محله النقل، يرفض الإبداع ويستبدله بالإتباع، يرفض الديمقراطية ليحل مكانها استبداد سياسي وديني والكواكبي يقول: "الاستبداد السياسي ناتج عن الاستبداد الديني" للأسف هذا هو واقع المجتمعات العربية. في مواجهة هذا الواقع نجد مثقفين تبريريين، جبناء يبررون تخلف مجتمعاتهم بخزعبلات علمية وإيمان عجائز وتأويلات تفتقد للمنطق العقلي. المثقفون المتنورون يهجرون على الأغلب أوطانهم، أو يضمن صمتهم في السجون والقبور!! هذا الواقع يولد الاغتراب، والمغترب في مجتمعه يفتقد لدوافع التقدم وإحداث التغيير في واقعه وحياته فهل نشهد انتفاضة للعقل العربي ونحن نحث الخطى في القرن الحادي والعشرين؟! 

  

نبيل عوده
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/23



كتابة تعليق لموضوع : حتمية التغيير في عالم متغير ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مصطفى مصري العاملي
صفحة الكاتب :
  الشيخ مصطفى مصري العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الى السياسيين الإسلاميين  : السيد حسين الحكيم

 موكب كلية الامام الكاظم (ع) التطوعي يستمر بعطاءه الخدمي والثقافي في احياء ذكرى شهادة الامام موسى بن جعفر (ع)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الحشد الشعبي يطلق عملية تطهير في ديالى لرفع المخلفات الحربية لداعش

 الولايات المتحدة الأميركية إلى أين؟  : برهان إبراهيم كريم

 لا تفكر... فقط أعد النشر  : حيدر محمد الوائلي

 إنعقاد القمة في بغداد هدرٍ لحقوق الأمة  : عزيز الخزرجي

 يا حبيبي  : حاتم عباس بصيلة

 العمل تناقش مشروع قانون المخدرات والمؤثرات العقلية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحشد يصدر توضيحا بشأن حقوق الشهداء والجرحى

 نُبذة عن كتاب الرافد في احكام خمس الارباح والفوائد  : اسعد الحلفي

 نشرة اخبار من موقع  : وكالة انباء المستقبل

 ولادتي الثانية في كربلاء - قبل عشرين عاما  : همام الشريفي

 مفارز مكافحة المتفجرات في الحشد تفكك 100 عبوة ناسفة في كركوك

 صاحبة الجلالة  : كريم عبد مطلك

 تضامن شعوب الربيع العربي  : ا . د . لطيف الوكيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net