صفحة الكاتب : شعيب العاملي

إمامٌ.. فاسقٌ.. جاهل!! بحث لسماحة المرجع الديني الشيخ الوحيد الخراساني حفظه الله
شعيب العاملي

 بسم الله الرحمن الرحيم
 
كان البحث في شَدِّ أزر النبي صلى الله عليه وآله، والكلام في الحديث الذي وقع مورد اتفاق الفريقين: عَلِيٌّ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى‏، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي.
 
وإحدى الخصوصيات التي كانت في هارون هي شَدُّ الأزر ﴿هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾.
 
ينبغي أن يكون الذي يجلس بعد الخاتم صلى الله عليه وآله ممن يُشدُّ به أزرُ النبي صلى الله عليه وآله بالضرورة، وهو من كان جامعاً لأمرين: أحدهما: القُدرَةُ والصَّولة، وأن يكون كراراً غير فرار، وثانيهما: العلم والحكمة.
أما بالنسبة للقدرة والصولة فقد بحثناها في الجلسة السابقة.
 
وأما بالنسبة للعلم والحكمة: فما كان مورد اتفاقٍ دون أن يناقش فيه أحدٌ، بل لا يمكن لأحد أن يناقش فيه، هو أنّ حلال المعضلات العلميّة والمشكلات الدينية هو علي بن أبي طالب حصراً.
ولكن إلى أي حدٍّ كان المستوى العلمي لمن جلسوا مكانه على مِسنَد الخلافة؟!
 
ههنا روايةٌ نقلها أساطين محدّثي العامة، ورجال السند بأكمله مورد وثوق، والرواية من الجهة الفنية حجة عند العامة، وهذه الرواية هي:
 
جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال يا أمير المؤمنين إنّي غبت عن امرأتي سنتين فجئت وهي حبلى، فشاور عمر رضي الله عنه ناساً في رَجمِها: ومشاورته للأصحاب هنا لكونه محتاجاً في هذه المسألة.
 
فقال معاذ بن جبل رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين إن كان لك عليها سبيلٌ فليس لك على ما في بطنها سبيل، فاتركها حتى تضع: فإنّ ما قاله معاذ يعني أن المرأة إن كانت مقصرة لكن أيُّ ذنبٍ للطفل في رحمها؟ ألم يكن الطفل سيقتل في هذا الرجم؟ وإذا كان سيموت، فما الحال يوم الحساب الذي لا يغادر صغيرة أو كبيرة؟ ﴿ فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾ أي جواب ستجيب؟ هذا منطق معاذ بن جبل، فماذا فعل عمر؟
 
فتَرَكَهَا فولدت غلاماً قد خرجت ثناياه، فعَرَفَ الرجلُ الشبّه فيه، فقال: ابني ورب الكعبة، فقال عمر رضي الله عنه: عجزت النساء أن يلدن مثل معاذ.
 
إلى أيِّ حَدٍّ كان الجهل؟ ينبغي أن تُحَلَّلَ هذه المطالب جيداً بناء على العلم والبرهان، لا بالسب والشتم والتهكم.
 
إنّ أقلَّ إنسانٍ عاقلٍ يفهم أنّ الأم لو كانت مذنبةً فأيُّ ذنبٍ للطفل في رحمها؟ إذا كانت الأمّ مستحقةً للجزاء لِفعلٍ فعلته فأي معصية للطفل في رحمها؟ هذه من أبجديات المطالب!
وقد كان الخليفة جاهلاً إلى حدٍّ وبعيداً عن العلم إلى حدِّ أن كلمة معاذ جعلته يقول أنّ النساء عجزت أن يلدن مثله!!
هذا حَدُّ علم الخليفة الثاني!
ثم ختم الكلام الذي نقله المحدثون: لولا معاذ لهلك عمر. وهذا اعترافه واقراره.
 
الخلاصة: أنت مَن ادعيت أنك أمير المؤمنين وخليفة المسلمين وأنك قد نجوت من جهنم بهذه الكلمة!!
بأيّ منطق يجلس مثل هذا كخليفة للنبي صلى الله عليه وآله؟
 
ههنا يعجز الجميع، لأن من نقل هذه القضايا قد نقلها عن الثقات، ونقلها أرباب الحديث وأساطين المحدثين وأرباب الفَنّ.
 
وههنا ظهرت مشكلةٌ لعلماء العامة، وهي مشكلةٌ لا يمكن حلُّها بأيّ عقلٍ ومنطق، فكيف تكون خلافة النبي هكذا؟
 
وبما أن لكل إنسانٍ فطرة، وبما أنّه لا يُعقل أن تكون خلافة خاتم النبيين صلى الله عليه وآله الذي نزل عليه القرآن بهذا النحو، ويكون الجالس مكانه صلى الله عليه وآله والآخذ لخلافته على هذا القدر من الجهل! مع وجود من عنده ذلك المقدار من العلم؟!
 
إن ذلك لا يعقل، إذ كيف تتقبل فطرة البشر مثل هذا؟!
 
وجدوا الحل لذلك فيما يلي، وقد ذكر ذلك أساطين أهل العامة ممن سنذكر أسماءهم وهم مورد اتفاق الكل والمرجع العلميّ لكافة أئمة المذاهب الأربعة في علم الكلام، ومنهم: الباقلاني صاحب التمهيد، والعضدي صاحب المواقف..
 
لقد وجد هؤلاء أنّ حلّ العقدة في أن يطرحوا هذه النظريّة في باب الخلافة، وهذه ليست نظرية شخص واحد.
فقالوا: جوّز الأكثرون إمامة المفضول مع وجود الفاضل!
 
ههنا يعجز الجميع ويظهر الحق كالشمس.
 
فمع وجود الفاضل الذي يقول: سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَلَأَنَا بِطُرُقِ السَّمَاءِ أَعْلَمُ مِنِّي بِطُرُقِ الْأَرْض‏.
تكون إمامة هذا المفضول جائزة!! وهو الذي يقول: لولا معاذ لهلك عمر!!
 
وما يدعوا لتعجُّب أكابر أهل العلم فعلاً هو قولهم أنّ إمامة المفضول مع وجود الفاضل جائزةٌ شرعاً، فقولهم (جوّز الأكثرون) يعني شرعاً، أن يكون الإمام جاهلاً مع وجود العالم!
 
أن يكون الإمام فاسقاً مع وجود العادل!
قالوا هذا لكنهم لم يلتفتوا إلى أنهم خالفوا نصّ القرآن الكريم: ﴿إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَالله يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَالله وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ (البقرة247).
 
لقد قَدَّمَ الله طالوت عليكم جميعاً، ووجه تقديمه أمران: أحدهما شجاعته وثانيهما علمه وحكمته.
هذا نص القرآن الكريم، فماذا تفعلون مع نص القرآن هذا؟
 
النتيجة: أنَّ مذهب العامة مخالفٌ لنصّ كلام الله تعالى.
وقد صرحوا كلُّهُم أن الجاهل يمكن أن يكون إماماً مع وجود العالم! ونَصَّ القرآن أنه لا يمكن!
 
هل لأحدٍ منهم القدرة على الجواب على هذا؟
ما تعلقت به مشيئة الله تعالى أن يَظهَرَ حقُّ عليٍّ عليه السلام، ويظهر أن أبا بكر وعمر في أسفل سافلي الجهل، وذلك بما يلي:
 
قال الجمهور: والكلام للباقلاني في التمهيد، وينبغي أن تفهم الدنيا حتى تعرف أين الحق وأين الباطل.
 
قال الجمهور من أهل الإثبات وأصحاب الحديث: لا ينخلع الإمام بفِسقه: إذا صار إمام الأمة وخليفة النبي صلى الله عليه وآله  فاسقاً تبقى إمامته محفوظة مع الفسق!! هذه الكلمة الأولى.
 
وظلمِه: وإذا صار ظالماً أيضاً يبقى خليفةً وإماماً للأمة! حتى لو وصل ظلمه لهذا الحد:
 
بغصب الأموال، وضرب الأبشار، وتناول النفوس المحرمة: أن يصل حدُّه حتى إلى أن يقتل تلك النفوس التي حرمها الله تعالى فلا يسقط بذلك عن إمامة الأمة وخلافة النبي صلى الله عليه وآله؟! هذا مذهبٌ؟!
 
وتضييع الحقوق: فلو ضيَّعَ حق كلِّ صاحبِ حَقٍّ لا يخرج عن كونه إماماً! كلام من هذا؟! ليس كلام زيد وعمر، إنه كلام الباقلاني!! وآخر كلمة:
 
وتعطيل الحدود: فلو عَطَّلَ كلَّ حدود الله تعالى لا يضر ذلك بإمامته!!
 
هذه هي خلافة النبي صلى الله عليه وآله؟
هذا القرآن ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ (الحجرات6).
 
إلى هذا الحد من انعدام الوعي؟!
عندما يكون حَدُّ إدراك الباقلانيّ هو هذا، فما محل بقيّة العامة من الإعراب؟! هذا هو مذهب الحقّ؟!
 
ومن جهةٍ أخرى فإن إمام الجماعة الذي يأخذ بعهدته القراءة عن المأموم يجب أن يكون عادلاً! أما خليفة النبيّ وإمام الأمة فإنه يبقى على إمامته في نظر متكلمي العامة ولو كان أفسق الفساق!
 
هل الحق هنا أم هناك؟
﴿قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ﴾

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/04/08



كتابة تعليق لموضوع : إمامٌ.. فاسقٌ.. جاهل!! بحث لسماحة المرجع الديني الشيخ الوحيد الخراساني حفظه الله
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس محمدعمارة
صفحة الكاتب :
  عباس محمدعمارة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net