صفحة الكاتب : صدى الروضتين

حوار مع شاعر حسيني
صدى الروضتين

 للحوارات قيم أسمى حين تتمحور داخل تنويعات محفِّزة للابداع الحسيني فهي تواريخ تحمل سمات الخير ومنبع كل صدق صبور وخاصة عندما تكون المعرفة بشخصية الضيف وليدة ذلك اللقاء وضيفنا رادود وشاعر حسيني معروف في مدينة الشامية اقترح علينا استضافته كشاعر لكون هذه السمة اقرب الى نفسه وهو الشاعر الحسيني(عايد فضول عناد الجليحاوي) الذي ارتقى عوالم الكتابة قبل عقدين من الزمان متأثراً بالشاعر المعروف الزميل السيد قاسم الياسري والموسوعة الشعرية للزميل العم السيد صالح الميالي وبعض الشعراء المعروفين في مدينته 
صدى الروضتين: ايهما اكثر تقربا لعوالمك الشعرية الخاصة القصيدة المهرجانية أم المنبرية؟
الشاعر الضيف: انا أميل الى القصيدة المنبرية لكونها تمتلك مرتكزات شعورية أكبر وتستطيع القصيدة من خلال هذه المرتكزات ان تنفتح على العوالم المبدئية لكوننا نرمِّم مشاريعنا الثقافية لغايات آخروية نبتغي منها الأجر والثواب ونعتقد أن مثل هذه الغاية تعتبر من أسمى الغايات الكتابية وهي تؤدي بطبيعتها إلى أكثر من أسلوب نجد مثلاً الجميع يؤمن بأن قضية الحسين هي عَبرَة وعِبرة فالعَبرَة تحتاج إلى أساليب شعورية وجدانية والعِبِرة تحتاج الى ثقافة احتوائية متنوعة ومتميزة 
صدى الروضتين: هذا القول يعني لنا أنه لابدَّ للشاعر من احتواء طرفي المعادلة فهل عليه التوازن بين الحالتين أم لا بأس إذا ارتكز على أحد طرفي المعادلة العبَرة أو العِبِرة؟
الضيف الشاعر: نعم هذه مسألة مهمة فلكل طرفٍ أهمية فأنا أجد نفسي ميَّالاً إلى الطرح الفكري(العِبِرة) لكوني أجد الشعر يستطيع أن يكون وعاءً فكرياً نشطاً يحتوي على أساسيات النشوء الطفِّي ومرتكزات وأسباب بقائه وفاعليات الطف ويقدر على إدامة الواقعة الفكرية ولهذا حاول الطغاة فرض الحصار على القصيدة الحسينية فهي لذا فهي لم تجد المتسع الكافي للعرض الفكري من الواقعة فانحصرت بدائرة ضيــِّقة أمَّا الآن فقد انفتح مجال العرض الفني أمام مساحات واسعة من الأثير فهناك منابر حرة وفضائيات متنوعة وإذاعات وصحف كثيرة إذاً هناك فرجة عالمية تعرض موادنا على مختلف الشعوب والهويات فأصبحنا بحاجة مُلحَّة لعرض الواقع الفكري ومثل هذه المساحة تترك المجال مفتوحاً لعرض جميع الألوان الشعرية ولهذا الانفتاح الفكري أيضا متطلبات جديدة فهو يحتاج الى المباشرة والوضوح ولم نعد بحاجة إلى التمويه والمواربة والتضمير سأروي لك حادثة:
بعد سقوط النظام البائد مباشرة ذهبنا الى سامراء وأقمنا مآتمنا العزائية ومن الجميل أننا كنا على وعي تام بوجود مفردات من الإعلام الاعوج الذي أراد الاصطياد في الماء العكر فجدَّ في البحث عن ثيمات طائفية عند الشعراء الحسينين ليحملها الاعلام المنحرف وسائلاً مشرعنة عندهم للرد وتأثيث مسعى طائفي يحرِّض على ِإبادة مثل هذه الشعائر لكنهم وجدو الشاعر الحسيني شاعراً وطنياً طموحاً يسعى لحفظ شمل الوحدة العراقية فأغلق الدائرة بوجه هذه النظرة المغلقة 
صدى الروضتين: اختلاف الجو البيئي شيء معلوم فإبن كربلاء له محفـِّزات المكان المقدس وابن الشامية له أرث شعري عالٍ فهو ابن حسجة عالية كيف نستطيع أن نستخدم هذه المحفزات التاريخية وهل نجحنا لحد هذه اللحظة لديمومتها إلى الأجيال القادمة بالشكل المرضي؟
الشاعرالجليحاوي: مازلنا في بداية المشوار ولا يمكن الآن أن نعطي حكما نهائيا لتجربة لم تكتمل بعد، إلا أن هناك بوادر تـُبشـِّر بالنجاح وهناك وعي عالٍ وبعد النظر في البحث المستقبلي داخل الواقعة لأن النظر بنظرة الماضي ستترك فراغاً كبيرا نضيع فيه واذا ضعنا لا نقدر أن نوصل للأجيال ثقافة الواقعة الحسينية فبـُعد النظر أفضل من قربه علينا أن نـُفكـِّر بالمستقبل ما هو المطلوب منا فعله كحسينيين لغدٍ حسيني أفضل؟ وهناك أسئلة لابـُدّ أن نقف بها على النوال الحسيني على مطلب الثورة على ثقافة القضية على سبيل الاستشهاد.
صدى الروضتين: مثل هذه الاسئلة طـُرحتْ قبل 1400سنة وما زالت تتكرر الى الآن ويبقى السؤال الجديد الذي لابد أن نسأله هو ماذا يريد الجيل الجديد منا وهل الأوزان القديمة استطاعت النهوض بشعرية الجيل الحالي إلى مستوى من المسؤولية؟
الشاعر الجليحاوي: نعم لابد أن ننظر إلى ما هو مفروض فعلا وننظر إلى جدية الانفتاح الوزني فهل استطاع الجديد أن يمتلك عوامل الجذب القديمة فهناك إرث اكتسبناه من شعرائنا ومنشدينا عايشناه وكبرنا به لكني أرى أنه ليس من الضروري أن أجيد الكتابة في جميع الأوزان وما يشغلني هو فحوى القصيدة ومرتكزاتها وما يشغل تفكيري بعد ذلك هو مساحات الطور وجواذبه وأحاول الابتعاد عن الخفيف منها فقد أثبت القدماء أنهم أصحاب خبرة أكثر في الابتعاد عن المصدر اللحمي أما اليوم فهناك(غشمنة في الالتقاء) وتبقى حكمة المنبر الحسيني في صفاء النية وإلا لما فقد الشعر الحسيني قشعريرته وجدانيته واحساسه الدامع!! أنا أرى المسألة تكمن في الابتعاد عن الجوهر الحسيني وإلا حتى المستورد اللحمي الذي كان يافعا أيام الحصار أصبح يفقد جاذبيته وابتعد عن قناعات الناس ولم يبقَ له سوى الفئات العمرية التي ما انسجمت مع القديم لأنها لم تعش قدسيته فأرى أن هناك جواذب تتوازن بين الشكلين أو النوعين أو الطورين وصدِّقني إن البكاء على الحسين كان متنفساً للكثير من المآسي في المعاش اليومي ومهما غرف الشعراء من منهل عاشوراء سيبقى لكل عاشوراء جديد طعم جديد وجرح جديد وأنا الآن أخشى فقط من صيغ التكرار 
صدى الروضتين: والمعاش اليومي سياسيا واجتماعياً؟
الشاعر الضيف: نحن علينا أن نتعايش مع الواقعة بشكل متأمل واعٍ سنجد أنفسنا نكشف عن الواقع بحرفيته وبخصوصيته حين سألت الزهراء عليها السلام أبيها {ص} عندما قبـَّل ذلك الحنان المحمدي على النحر الحسيني أيذبح ولدي؟
تكرر السؤال اليوم من قبل الكثير من الأمهات حتى صارت زيارة الأربعين مظاهرة عالمية ضد الظلم أين ما كان، فقط يبقى الحلم الآن والذي هو مطلب من مطالبنا أن نسعى لبعث كلمة الرسول(ص) (الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة) لجوهرها الحقيقي الذي لا يجعلنا نتفرَّق عند المصابيح الفرعية فما دام الجميع يصيح يا حسين لنعتمد على هذه الركيزة الأساسية ولنجعل من تلك التفرعات التي قد تفرقنا إلى مصب حقيقي نحو المرتكز الأساسي الذي هو نصرة الحسين ويعني بالتأكيد نصرة العراق...

  

صدى الروضتين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/04/07



كتابة تعليق لموضوع : حوار مع شاعر حسيني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر العايدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر العايدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net