صفحة الكاتب : صدى الروضتين

قراءة انطباعية في الخطاب الارتجالي الكلمة الترحيبية للسيد احمد الصافي انموذجا
صدى الروضتين

 لابد ان ندرك ان صيغ التخاطب البلاغي متنوعة الوسائل ولكل وسيلة مهام ولكل مهمة امكانياتها الخاصة والتي ترتبط بنوعية هذه المهام والوسائل والغاية المطلوبة من الخطاب ...ثم نضع بعد ذلك امكانية الانشاء الفني... فمن المعروف ان الخطابة مثلا تحتاج الى لغة  مباشرة مقتضبة تمنح نفسها للمتلقي من غير عناء وتكتب بتأنٍ  وبانتقائية الموضوع.. لكن لغة الارتجال في الكلمات الترحيبية تعتمد على فطنة تتحرك اتجاه المعروض المباشر بعدة اتجاهات محورية قد لايتحكم بها المنشأ اي بمعنى انها تفرض نفسها اثناء الحوار والحديث المتنوع وتتاثر بنوعية المتلقي ومحتواه الفكري وفي اللقاء الترحيبي الذي جمع الكادر التدريسي لجامعة بابل بسماحة السيد احمد الصافي امين العتبة العباسية المقدسة تحدث بعد الترحيب بما يبعد لغته عن التعابير السردية السائدة في الخطابات الترحيبية ليعالج مواضيع عامة هامة لها مديات واسعة من الاهتمام العام ومثل هذا اللقاء يثبت الاهتمام البالغ للامانة العامة للعتبة المقدسة بالعلم والعلماء ومثل هذا الاهتمام بطبيعته سيعكس عمق المستحدث من تغيير يحتكم الى وعي التأسيس  الامثل لمكونات الامانة العامة للعتبات المقدسة لتأخذ دورها الطبيعي بشكل يقظ مبدع وهو مسعى ايماني يعبر عن منهجية وثيقة الصلة  بالمحتوى الولائي لخدمة اوفق يرتكز على حشد جميع جوانب الجهد الفاعل  ومنها المرتكز الفكري  واما المفهوم الثاني لهذه  الخدمة الجليلة  هو تحويل الفعل  الخدمي الولائي  الى بنية موضوعية تطل على مهام المسؤولية  الكبرى  القضايا  الدينية  ـ الانسانية ـ الوطنية ـ  لمحتوي  الرؤى الفكرية كمعاني تعبر عن الهوية العراقية التي هي جزء من الهوية الاسلامية العامة ومثل هذا المفهوم يمثل المعنى الاول للانتماء الى صاحب   هذا المكان العباس بن علي بن ابي طالب عليه السلام وهذا يعني ان الكلمة الترحيبية مثلت  جميع مكونات الامانة العامة ومنتسبيها    ..
 ونجد ان مثل هذه القراءة الانطباعية لابد ان تدرك الابعاد الفكرية للنص وخاصة ان منشأه يرى ان التطور المامول لابد ان يكون علميا مدروسا يمر عبر رؤى اكاديمية لتنامي البعد المنهجي المتبلور بفحوى التحليل الذهني داخل المنجز المعروض بمسعيين اولهما ثابت وهو البعد الايماني كالعزيمة والثبات والسعي المؤمن وثانيهما متحرك متطور يتنامى مع مضامين التجارب العلمية المتطورة وتطور هذه المناهج  العلمية الفكرية لديمومة الدفق والحراك الفكري العام لجوهر  هذه المسؤولية  والمسعيين سوية يشكلان القصد الاسمى لمعنى الخطوة المستقبلية ..
 نظر المبدع الى الكادر  التدريسي  الجامعي  برؤيا  مدركة  تجسد لنا  الفعل الذاتي ..والموضوعي داخل هذا الكيان الادمي  الواعي  حيث اعتبر ان المهام الوظيفية وخصوصيات الفعل الحياتي تتمحور داخل النطاق الذاتي ..ويركز على مهام المعنى الموضوعي  العام والذي يكوّن جمالية المعنى القصدي داخل المحور النصي وبمعنى اقرب  وجدان المسؤولية واستيعاب منظور الكلمة الاسمى لكل معنى ـ ديني ـ انساني وطني  ولذلك تقع على كل وعي  حيوية التفاعل الجاد ..
 ومثل هذه البنى الفكرية تهيء صفات  الموضوع الجوهرية  أي مراعاة  الجانب  الفطري في عملية  التأثر والتأثير  واحتواء  هذه الفطرة  السايكلوجية  التي توسع  قابلية الاصغاء والاطاعة الشغوفة لتحول ذهنية التلقي من عملية الاصغاء التنظيري الى مهام الفعل  العملي .. لان  من طبيعة سن النشوء هو التأثر السريع للمموجهات الراشدة لا من خلال بنى التنظير بل من انعكاسات الافعال حتى اصغرها كالاسلوب النطقي وعادات المشي وحركة اليد وغيرها ..
ومن قاعدة هذا التأثير ان يمتلك القيمة الجمالية .
فتبقى المعضلة هي كيف يتم تحديد القيم الجمالية وقد نظر اليها المعنى النقدي الادبي على انها رؤى متباينة من حيث مستويات التلقي وامزجته ورؤاه وامكانيات الاستيعاب وهنا تكمن خشية علماء الاجتماع لكون القبح نوع من انواع الجمالية السلبية اي ان الطالب يتأثر بمؤثرات قد لاتكن جميلة لكنه يظنها كذلك فيتأثر بها تبين  لاحدى الدراسات التطبيقية ان المدرس الذي يدخن امام طلابه يدفع 90% منهم الى عادة التدخين ومن هذه النقطة نجد ما يتطلبه من الكادر التربوي هو استثمار هذا التأثير بما يخدم مكونات المعتقد الايماني بانصهار الذات داخل الوظيفة الموضوعية لجميع الاوجه الممكنة لنقل السمات المدركة للفكر الشيعي القويم ليصبح لدينا فكر فاعل بوسيلة فاعلة تعرض وحدات المعنى من خلال بلورة الفعل التأثيري الذي سينعكس بتفاصيل حياتية تساهم في بعث الوجود الايماني داخل الوحدات المتأثرة فكرا وشعورا ولا يمكن ان يتم مثل هذا الفعل الكبير الا بوجود الوعي لمرتكزات الدين والمذهب والمعاني الصحيحة المكتسبة من التأريخ وفرز هذا التراكم لصالح المنهجية التربوية فذهب مبدع النص الترحيبي الى عملية استسقاء مثل هذه المكونات برؤى تأريخية .
ولان مثل هذه الرؤى تمثل العديد من الاوجه التأثيرية الغير محدودة والتي من  الممكن ان تعرض بعدة سياقات تتسامى مع بعضها لترسم ملامح البعد الشعوري وتلك صفة الموضوع لتكثيف الحالة الشعورية تعرض الخبرات المؤمنة لمواضيع انتقائية تمنح المعنى المتميز فذهب الى مكونات التأريخ (الادارك النصي) ليسمح بتبادل الدلالة بين النص التأريخي وقصد النشوء المعروض ــ كوسيط دلالي ــ يرتبط بآلية السمات التأويلية .. اي الغاية المنشودة من عرض النص التأريخي ..
يروي التأريخ ان شخصا جاء للامام الصادق عليه السلام يشكو دينا فرضته الحكومة بسبب ضرائب غير مشروعة تراكمت عليه طالبا من الامام حل المشكلة ولان هناك وال موالي لاهل البيت عليهم السلام كتب له الامام (ان حامل هذه الرسالة هو اخوك) وفعلا قام له بالواجب ورفع عنه الدّين الضرائبي وكساه واعطاه مالاً...)
ومثل هذا النمط ذات المرجعية التأريخية في العرض الابداعي يكون اوسع واكثر شمولا كمعنى نصي يحمل المغزى الانساني الذي يدل على معنى الاخوة الصحيحة ليعكس هذه الاخوة كصيغة متماسكة تختصر المسافات (الزمكانية) لتؤهل الاستدلال ثم ينفتح على الشق الثاني من الحكاية التأريخية وبعد فترة(حج الرجل ومر على المولى الصادق عليه السلام وحين سأله عن القضية روى له ماحدث فقال الامام عليه السلام: والله قد سرني بفعلته) فتكملة النص تشير الى التوسع في (المعنى النقي) ليطل بحركة توافقية مع التأريخ على تأويل الفعل المعاش او استفزازه بما يمتلك الجوهر الوعظي ويهيء للنص الانفتاح حول النتائج الوعظية الذي ابتدأ بنفي ايجابي يخمن الحالة الافضل لتكون بحافز ايماني (لا اعتقد ان احد فينا لا يتمنى ان يبعث السرور في قلب ائمته عليهم السلام) .
لقد اوضح علم الاشارة على امكانية دمج معنيين في مفهوم واحد يحمل مفردة السرور لفعل الوالي الموالي وفعل السرور الذي اصبح مطلب النص من خلال استفهام المؤمن الذي يقرب ملامح الصلاح ... يقول مبدع النص(من منكم لايتمنى ان يسر قلب الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه) معتبراً حضور المهدي امتدادا لشخصية الامام الصادق ولو تأملنا في منظور النقد النصي لوجدناه يركز على عدد من المنظورات فهناك المنظور الخاص بالحكاية ومنظور خاص بالشخصيات مع منظور الحبكة اضافة الى المنظور المخصص للمتلقي وهو خيار من خيارات المبدع ليرتكز على روحية الامتداد الثاني المفترضة بين شخصية الوالي الموالي وشخصية المتلقي ليبعث  السرور في قلب الائمة عليهم السلام ومثل هذا الافق التأملي  يستمد موقفه من عدة مداليل كبيرة في التعامل  اليومي مع الطلبة   ..
  ولغرض استمرار التفاعل  النصي  يستخدم  العديد من الانماط النصية من  اجل النهوض بحالة الاستنتاج  عن طريق البرهنة  بمحتويات معاشة  فهناك حالات رسوب  قسرية  للكثير من الطلبة  كانت  نتيجة حسابات تربوية  مخطوءة  تمارسها عصبية بعض التربويين .. فعلم الاجتماع  يذهب الى نمطية  السلوك  كتصرف بدائي ورثناه لوجود مبادىء عامة معينة في حينها لايصلح التعامل بها مع كل جيل  لكن يبقى الاهم ان هذا الوجود  الذي انحرفنا به  زاوية علم الاجتماع  يذهب الى مرتكز  تفسيري  ابعد من ماهو مدرك..كاشارة الى تماثل قيم الفرد كونها جزء من  المجتمع 
 وهذا نوع من انواع  الصيغ الداعمة للمعنى القصدي فالتربوي لم يحرم الطالب من دراسته فقط وانما حرم المجتمع باسره من خدمات هذا التلميذ الذي ابعده الارتباك التربوي الذي ساهم بفصل الانسان عن ذاته المعطاءة ولنهوض الخبرة وبناء صيغ التنامي النصي وتميهد السبيل الى المضمون اولا  من خلال التضاد الراقي لينهل تضاده من منهل التجربة المعاشة نفسها فكم من انسان  تهيأت له الظروف  الحسنة  وظافرت امكانياته  بسبب كلمة تربوي حسنة  هيأت له الوضع النفسي المتماسك ..
وتبقى ضمن مساعي التجربة الجمالية مسالة بعث الاحاسيس  الانسانية الكبيرة  وصولا الى  النتائج الطيبة  ومثل هذه الحقيقة تمر عبر قنوات  الكشف الانساني لما تمتلك  كلمة التشجيع  من استاذ لطالبه  بدوافع معنوية  فالانسان مشاعر واحاسيس وللكلمة الحسنة مؤثرات نفسية عالية القيمة 
 ومثل هذه  البنى النفسية  التي هي من مقومات الوجود  البشري لاتنطوي على محددات المنهج الوظيفي  ولا علاقة لها  بالاستتناجات العلمية لكونها تنفصل من حيث القيمة العلمية  لكن اذا ابحرنا في الطريقة  التوصيلية  المثلى التي  تحرز الاستجابة  القيمية  فلا بد منا  ان نعبد  طرق التواصل  بين المرسل ( المعلم ـ المدرس ـ الاستاذ الجامعي) والمتلقي ( الطالب )  من اجل التغلغل الواعي  داخل كل ذات فبالتأكيد ستكون تلك المساعي الوجدانية مسعى من مساعي التفاعل التوصيلي ... 
 دعنا نختبر هذا التأمل الذي لابد ان يصل  الى غاية من غايات القصد الحي الذي يفوق احيانا قدرات المنطوق اللفظي بكونه يهدف الى بنية مطلبية وهي السعي للتودد العام ومحاورة المتلقي التلميذ واحتواء همومه ورفع معنوياته  .. فنجد ان في النص المعروض ثمة عناصر موجهة تؤدي الى عدة صلات تضيء المساحة الداكنة واصبح الترحيبي بمثابة حوار داخلي ( نصي ) وحوار خارجي ( المنهل المعاش ) بلغة سلسة بعيدة عن التتقعير والتعقيد مؤدية لغرضها دون تكلف ودون غموض او ضبابية ودون اسفاف .
 هناك نظرية ادبية تسمى ( مسافة التوتر ) تنقل لنا الهم الوطني من خلال تلك المسافة  فالمبدع يقول ( العراق الان يعيش ظرفا خاصا حيث كثرة الاعداء وعلينا صارت مسؤولية البناء فلا يمكن استجداء الحلول  لحل الازمات ومثل هذا الاسلوب لايكتفي بعرض الواقع الخارجي بل يذهب الى إعطاء النتائج والحلول وما يتطلبه الموقف  فلابد من  السعي الدائب كي نصل الى حقيقتنا  رغم وجود الاخفاقات   والمعاناة الكبيرة التي عشناها .. لقد سعى المنتج الى تحليل انطباعي والى جعل لغة الترحيب ان تكون اداة اجتماعية تركز على المحتوى الوطني فرغم وجود الاخفاقات في ادآء الحكومة  وخطورة الوضع الامني  لابد ان نعتني  بالشأن الجامعي ونجد ان ثمة  تقييم داخل النص يتسع لوضع الحلول المقترحة من قبل النص مثل اختيار اساتذة جامعيين من اصحاب الكفاءات وتأسيس مراكز  بحثية  فلابد ان تبذل اقصى الجهود لتنمية كفاءاتنا  ولمثل هذه المكونات مواقف فكرية تسعى لتحمل المسؤولية على عاتق التربويين في اعادة نهضة التواريخ كي يتحقق من خلال هذا العرض الموجز حوارا داخليا مشحونا بالرؤى التشخيصية مثلا التركيز على دور الاستاذ الجامعي بالانفتاح على الوسط البيئي انفتاحا ايجابيا لكون هذا الوسط الشعبي يمتلك مؤهلات  ممتازة فهو مؤهل بما قدم من تضحيات وتحدي  ومن الصعب ان يكون الفرد المسؤول المثقف والاستاذ التربوي يتحدث بمنطق غير رصين   يؤجج الامور السطحية دون ارتكاز شمولي على حقائق فكرية مدركة ويبقى النص مفتوحا على مدركات تتجسد داخل كل رؤيا جادة تسعى في الذاكرة العراقية الى ماهو جدي وحقيقي

  

صدى الروضتين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/04/05



كتابة تعليق لموضوع : قراءة انطباعية في الخطاب الارتجالي الكلمة الترحيبية للسيد احمد الصافي انموذجا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فواز علي ناصر
صفحة الكاتب :
  فواز علي ناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net