صفحة الكاتب : محمد الحمّار

هل مثقفونا عربإسلاميون أم مستقطَبون؟
محمد الحمّار
طارق رمضان ليس وجدي غنيم، مثلما لم يكن علي عبد الرازق كمحمد عبده أو مَالكوم إكس مثل لويس فاراخان. إذن لماذا تتعالى الأصوات من هنا وهناك ليضعوا رمضان وغنيم في نفس "السلة"؟ إن العالم أو المناضل أو الداعية يُحَب أو يرفض من أجل أفكاره أو أسلوبه في العمل أو موقفه من قضية، لا من خلال انتمائه إلى ثقافة أو إلى دين أو، وهنا مربط الفرس، من خلال تزامن زيارته لبلد مثل تونس مع زيارة وجه آخر ينشط في نفس المجال .
صحيح أنّ من ناحية المبدأ لا يجوز سياسيا أن يأتي إلى تونس داعية إسلامي ليعلم التونسيين دينهم أو السياسة التي ينبغي أن ينتهجونها. بل ذهبت شخصيا إلى أبعد من ذلك قبل سنوات، حين حذرت من مغبة انسياق "مسلمي الأصل" إلى خطاب الدعاة الأوروبيين والأمريكيين ولو كان الانتماء إلى الإسلام قاسما مشتركا بينهم جميعا. ذلك أني كنت، ولا زلت، أؤمن بوجود تواطىء (له مبرراته) بين إسلامية هؤلاء الدعاة من جهة والعولمة كقيمة ثقافية قد تستهوي العربإسلاميين من أجل أن يخدموا أجندات أجنبية خبيثة أكثر من خدمة هذه القيمة لمصالح هؤلاء. تصبح العولمة من هذا المنظور خطرا مؤكدا لمّا يكون الجرار الذي يجذب "العربإسلاميين" باتجاهها هو الإسلام.
أما طارق رمضان فقد تبين لدينا من خلال محاضرتيه في تونس (19 و20 فيفري 2012) أنه جاء، على عكس ما كنت أظن، ليشرح لنا كيفية وأسلوبا في التحرر من التبعية للغرب ولغير الغرب. لذا فقد حمل لنا عِلما اتصاليا ينفع المؤمنين في تونس وفي غيرها من بلاد المسلمين. وهو ليس مثل وجدي غنيم لأنه ترك العلم الشرعي جانبا وتحدث للتونسيين بمنطق الحرية الفكرية المستند إلى الحجج والبراهين العقلية. شتان ما بين الأول والثاني؛ لكأن المرء يقارن بين بورقيبة وبن علي في المجال السياسي.
من هنا من المفروض أن يتحول طرح مسألة زيارة طارق رمضان إلى تونس من مجال الحكم على نية الرجل أو على تكوينه الديني ليستقر في المستوى الميداني والتجربة المباشرة. فالداعية جاء ليحذر التونسيين وكافة مجتمعات "الربيع العربي" من مغبة الخلط بين أن تكون "الانتفاضة" الثورية نابعة من التربة التونسية والعربية وبين أن تكون مفعول بها من أطراف أجنبية من أجل خدمة أجنداتهم، ومنه خطر تحويل وجهتها نحو أهداف سياسية واقتصادية واستراتيجية امبريالية، غير تلك التي حدثت من أجلها. ومن هذا المنظور لا يمكن أن تكون رسالة طارق رمضان إلا رسالة توعية وتضامن وتعاون من أجل تعميم اليقظة والقدرة على ما يسميه "الفعل التاريخي" لدى جميع المسلمين. أليس هذا علما سياسيا؟ وألسنا بحاجة لهذا العلم؟
فمهما كان تحفظ المتحفظين من طارق رمضان قبل مجيئه إلى أرض القيروان والزيتونة، ومن بينهم أنا، فليس التحفظ حجة على عدم الاعتراف أنّ هذه المرة خطاب الداعية يتسق فعلا مع شواغل التونسيين، الآن وهنا. لذا بودي أن أعرف بادئ ذي بدء على أيّ أساس يعتبر بعض مثقفينا رمضان سلفيا رجعيا جاء ليؤسلم تونس. يكتب السيد محمد صالح عمري، وذلك في مقالة نشرت له في جريدة "المغرب" (15 مارس 2012، ص 15) عنوانها "تونس بين وجدي غنيم وطارق رمضان"، أنّ "لم أكن لأرد عليه (رمضان) لو أنّ مجال تدخله في الشأن التونسي كان العلم والمعرفة" بينما هو فعلا جاءنا بعلم تجهله نخبنا للأسف الشديد. ثم بودي أن أقنع نفسي، ولن أقدر، بأنّ الداعية السويسري "تناول نفس الشأن الذي تطرق له غنيم" ألا وهو "إعادة الإسلام إلى شعب غلب عليه الكفر أو العلمنة" كما يظن كاتب المقالة. كما أني لا أرى، على عكس ما ذهب إليه هذا الأخير، أين يتجلى "الاستعلاء" لمّا يلوم الكاتب أن "يخاطب رمضان جمهوره بقوله 'أنتم لا تعرفون تاريخكم' ، وكان يجلس بجانبه العالم والمؤرخ محمد الطالبي" لمّا نعلم أننا نجهل تاريخنا حقا وأنّ من الدوافع التي حثت الطالبي نفسه على البحث والكتابة هو تيه المسلمين خارج التاريخ و انطوائهم في غياهب المحافظة والسلفية وعبادة الشخصية. فهل ذنب رمضان أنه شارك هموم الطالبي في وجوب مساعدة المسلم على أن يتحول إلى "فاعل تاريخي" (العبارة لرمضان)، ومتى صرنا نؤاخذ صاحب فكر على محاولته التكامل مع فكر مغاير رغم أنه ينطوي على نفس التشخيص للداء؟
إنه لمن الغرابة بمكان أن ننكر، كما فعل الأستاذ عمري وحتى الطالبي نفسه من قبله (مقالنا "من السلفي، طارق رمضان أم منتقدوه؟")، الفائدة التجريبية والميدانية التي حصلت من عند رمضان، على الأقل بخصوص تكامل خطابه مع خطاب الطالبي (وحسن حنفي واحميدة النيفر وغيرهما)، وذلك بالنظر إلى اتساق هذا الخطاب مع الواقع الراهن، سيما لمّا يصدر عن أستاذ يعيش في الفضاء الانكلوساكسوني (وهو محاضر في جامعة أكسفورد) المشهور بالمنحى التجريبي الميداني. والسؤال المحيّر: لماذا يستنكر مثقفونا ولو كان ذلك ضمنيا لا بصريح العبارة، على غرار موقف الأستاذ عمري، استخدام المقاربة الميدانية كلما تعلق الأمر بالدين؟ أليس هذا دليلا على استفحال الخلط بين النظري (الدين) والميداني (التدين والتجربة الدينية) لدى هؤلاء، ومنه تعمّدهم إقصاء الدين من المجال التجريبي؟ وإلا فكيف نفسر انطواء المثقفين أنفسهم في نفق الفرز الإيديولوجي، بدعوى الحداثة، ليجابهوا الآخر الذي صنفوه سلفيا ولو لم يكن كذلك؟
 في الأثناء، الذي يحز في النفس اليوم، وفي ظروف تتسم باستقالة الفكر في مجال تقريب الدين من التجربة، هو رؤية مَن ليس لهم رؤى وتصورات واضحة يستأثرون بالمشهد التجريبي في المجال السياسي فتكون العشوائية هي القاعدة واستدامة الفوضى هي النتيجة. ففي تونس وفي مصر وفي ليبيا، ليست السلطة السياسية الحالية، المتأسلمة، قادرة على أن تعمر طويلا من غير الاستناد إلى فكر إسلامي ميداني. 
بالنهاية قد تندرج زيارة طارق رمضان في إطار استجابة هذا الصنف المفقود من الفكر لمتطلبات مجتمعٍ مدني بدأ يعي بنواقصه الحقيقية. وكنتيجة لتخوفه من مستقبل المسلمين وبفضل مناداته باليقظة والحيطة أمام المطامع الأجنبية يكون طارق رمضان،على  عكس الحاكم الإسلاموي، قد أبدى تموقعه في اتجاه التاريخ. وليتنا نتعرف على أي الاتجاهات اختارها مثقفونا المتوجسون خيفة على تونس من طارق رمضان.

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/21



كتابة تعليق لموضوع : هل مثقفونا عربإسلاميون أم مستقطَبون؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس عبد المجيد الزيدي
صفحة الكاتب :
  عباس عبد المجيد الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور..الضلوعية تعم بالافراح والاهالي ينحرون الذبائح بالانتصار على داعش

 العدد ( 439 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 محاكمة عهد التميمي وافلاس المؤسسة الاحتلالية  : شاكر فريد حسن

 القوات العراقیة تتجحفل لراوة وتقصف اربعة مواقع لداعش في مطبيجة

 ونهض الجواد الاصيل من كبوته  : حميد الموسوي

 العبادي يقر بتلقي "داعش" مساعدات من الداخل لتنفيذ تفجير الكرادة، وعمليات بغداد تعترف بوجود "خرق أمني"

 الدخيلي : مطار الناصرية يسجل ارتفاعاً في عدد الرحلات والمسافرين  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 صحة واسط تطرق ابواب العوائل المتعففة لغرض معالجتهم صحيا  : علي فضيله الشمري

 الحقيقة بين رافعة مكة وتدافع منى  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 تشكيل لجنة فورية في كربلاء لتفعيل جملة أمور أهمها تخصيص قطع أراض لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 صدى الروضتين العدد ( 303 )  : صدى الروضتين

 تنسيق مشترك بين العراق والاتحاد الاوربي لدمج ذوي الاعاقة في المجتمع  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 استفتاء خاص بالمعلومات وتطبيقاتها هل نحن مؤهلون لفهم العالم ..؟!  : د . ماجد اسد

 أقتل العرب بما يريدون؟!!  : د . صادق السامرائي

 مناطق الشيعة هي الأغنى في الكرة الأرضية لكن المواطن الشيعي يعيش الأسوأ في العالم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net