صفحة الكاتب : الشيخ حسن الجزيري

المسألة في القبر وعذابه
الشيخ حسن الجزيري

مقدمة:

قد يرد في الذهن عدة تساؤلات في هذا العنوان:

الأول: هل أن عذاب القبر وحسابه من الأمور التي يجب الاعتقاد بها جزما؟

الثاني: هل أن جميع الناس محاسبون في القبر أو أن هناك من لا يحاسب؟

الثالث: لو كان هناك حساب وعذاب فهل هو مستمر الى يوم القيامة او منقطع؟

الرابع: هل يمكن تحديد الحساب والعذاب بالزمان الدنيوي أو لا؟

ونستعرض المسألة في نقاط ليتضح الجواب عن هذه الأسئلة:

النقطة الأولى:

إن المسألة في القبر عبارة عن سؤال الميت في قبره قبل يوم القيامة عن أعماله في الدينا خيرًا أو شرًا والمجازاة عليها بتعذيب المستحق وتنعيم المؤمن، وهي من الاعتقادات الحقة التي تسالمت عليها الطائفة بل عليه اجماع الأمة (1) ودلت عليها الأخبار الصحيحة والمتواترة كما نصّ على ذلك عدةٌ من الأعلام كالمحقق الطوسي والشهيد الثاني(2) وغيرهما رضوان الله تعالى عليهم، فقال شيخ المحدثين الصدوق قدس: (اعتقادنا في المسألة في القبر أنه حق لا بد منها فمن أجاب بالصواب فاز بروح وريحان في قبره وبجنة النعيم في الآخرة، ومن لم يجب بالصواب فله نزل من حميم في قبره وتصلية جحيم في الآخرة) (3).

وقال الشيخ المفيد قدس: (جاءت الآثار الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن الملائكة تنزل على المقبورين فتسألهم عن أديانهم، وألفاظ الأخبار بذلك متقاربة فمنها أن ملكين لله تعالى يقال لهما ناكر ونكير ينزلان على الميت فيسألانه عن ربه ونبيه ودينه وإمامه فإن أجاب بالحق سلموه إلى ملائكة النعيم، وإن ارتج عليه سلموه إلى ملائكة العذاب) (4).

فالاعتقاد بعذاب القبر والمسألة واجبٌ إلا أنّ ما يجبُ الاعتقادُ به هو وقوع ذلك في الجملة ولا يجب معرفته تفصيلا ولا الايمان بتفصيله، فلا يجب الايمانُ بمَن الذي يعذب ومن لا يعذب وكيف هو العذاب، فهذه من الأمورِ الخارجةِ عن وجوب الاعتقاد بها جزمًا فالأخبار مختلفة في تفصيلها وفيها الضعيف وفيها الصحيح، نعم ما أخبر به القرآن واقع لا محالة، ويجب عقد القلب عليه والإيمان به كما في قوله تعالى (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ) الدال على وقوع العذاب في القبر بالعرض على النار الذي هو بنفسه عذابٌ للكافرين بما يلزمه أن للكافرين حياةً في الأخرة ولهم فيها عذابٌ وبالضرورة قبل تعذيبهم يجب -بعدالة الله تعالى- حسابهم وتمحيص أعمالهم، وبالجملة ففي القبر حساب وعذاب ومجازاة ومقابلة للأعمال، ومع ذلك كله فإنه لو وردت رواية صحيحة وفق القواعد ودلت على تفصيل ٍما في هذه المسألة كما لو دلّ خبر ما على أن الميت يضغط في قبره وجب عقد القلب عليها والإيمان بها.

 

النقطة الثانية: فيمن يسأل في القبر:

إن الأخبار الصحيحة دلت على أنه ليس كل أحد يُسأل في قبره بل هناك من يُسأل وهناك من لا يُسأل، ويدل عليه عدة من الأخبار الصحاح رُويت بعضُها في الكافي وبعضها في غيره، فمنها ما رواه الشيخ الكليني بسند صحيح عن ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ الْسَّلام) قَال:

(إِنَّمَا يُسْأَلُ فِي قَبْرِهِ مَنْ مَحَضَ الإِيمَانَ مَحْضاً وَالْكُفْرَ مَحْضاً وَأَمَّا مَا سِوَى ذَلِكَ فَيُلْهَى عَنْهُ) (5).

فالرواية المباركة تقسم الناس الى ثلاثة أصناف:

الأول: من مَحِضَ الايمان محضا، وهو الذي خَلص ايمانه عن دنس الكفر.

الثاني: من مَحِضَ الكفر محضا، وهو الذي خلص كفره عن نور الايمان.

الثالث: ما بين الصنفين.

والمراد بالمحض في الصنفين الأولين هو الخلوص والصفاء، فمن مَحِضَ الايمان أي من كان ايمانه خالصا لم ينكر شيئا مما جاء به النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فالإيمان ههنا -بمقتضى المقابلة مع الكفر- هو المسلّم لله تسليما في كل اعتقاداته وأعماله، إما بأن يكون عالما بالحقّ من المعتقدات فيسلّم بها عن علم ودراية، وإما بأن يكون جاهلا ببعضها بنحو لا يكون جهلهُ مؤثرًا في إيمانه كالجهل بتفاصيل بعض الاعتقادات إلا أنه عَقدَ العزم على الإيمان بكلّ ما صحّ عن النبي وآله صلوات الله وسلامه عليهم وما جاء عنهم، وأما الذي مَحِضَ الكفر محضا فهو على خلاف ذلك.

والذي تشير له هذه الرواية الصحيحة وغيرها من الصحاح المتضمنة نفس المضمون بأن المسؤول في القبر هما الصنفان الأولان الممحضّان في الإيمان والكفر فقط، وأما الصنف الثالث وهم الملهى عنهم فهم الذين لا يلتفت إليهم ويكون أمرهم متروكا ومعرضا عنهم فلا يكون لهم نعيم ولا عقاب الى أن تقوم الساعة (6) وقد ورد الخبر عن صادق أهل البيت عليهم السلام في شأنهم (يلهى واللَّه عنهم ما يعبأ بهم) والظاهر أن ذلك يكون بأحد أمرين:

الأول: اللهو عنهم ببقائهم نيام وعدم مجازاتهم بشيء في البرزخ حتى تقوم القيامة فيجازى كلٌ بعمله وقد ورد هذا المعنى في بعض الأخبار.

الثاني: أن يكون الإلهاء بإفنائهم وزوالهم ثم إعادة خلقهم مرة أخرى في اليوم المعلوم.

وهذه الفئة من الملهى عنهم هي فئة من لم يتمحضّوا في الايمان ولا في الكفر كالمستضعفين من المؤمنين -كما هو رأي الشيخ المجلسي قدس(7)- الذين لجهلهم بالمعتقدات الحقة وعدم عقد القلب على التسليم التامّ بها لم يتمحضّ إيمانهم لإضرار جهلهم بإيمانهم أو المستضعفين من المسلمين عموما أو المنكرين للمعتقدات الحقة المضرة بالإيمان في الجملة فلم يستكمل إيمانهم.

وإن من يعذب أو ينعم له نحو من الإدراك والمعرفة بنعيمه وعذابه وهو حيٌ عند حصولهما ولكن الحياة تختلف عن حياة الإنسان في الدنيا فالحياة لها معان ٍفالحيوان له نحو من الحياة والنبات له أيضا نحو أخر من الحياة كما أن الأرض لها نحو من الحياة ولو بأهلها وعمارتها، فكل شيء له حياة وموت بحسبه، فالميت له حياة لا كحياة الدينا بل حياة تنسجم مع المعرفة والادراك بنعيمه وعذابه وذلك ببقاء روحه التي هي حقيقة إنسانيته وإلا فالجسد ما هو الا قالب يحمل الانسان ويتحرك بإرادة من له الإرادة، وحياته في القبر أبلغ من حياته في الدينا وبها ينعم أو يعذب، كما أن الحياة في الجنة نحو أخر من الحيوان لا كحياة الدنيا التي يكون فيها الإنسان متأثرا كونا وفسادا، بل لو كان في الأخرة كونٌ وفسادٌ فهو ليس من كون وفساد الدينا.

 

النقطة الثالثة: في مدة العذاب:

ورد بسند معتبر في الكافي عن زرارة قال قلت لأبي جعفر عليه السلام:

(أرَأَيْتَ الْمَيِّتَ إِذَا مَاتَ لِمَ تُجْعَلُ مَعَه الْجَرِيدَةُ قَالَ يَتَجَافَى عَنْه الْعَذَابُ والْحِسَابُ مَا دَامَ الْعُودُ رَطْباً قَالَ والْعَذَابُ كُلُّه فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ قَدْرَ مَا يُدْخَلُ الْقَبْرَ ويَرْجِعُ الْقَوْمُ وإِنَّمَا جُعِلَتِ السَّعَفَتَانِ لِذَلِكَ فَلَا يُصِيبُه عَذَابٌ ولَا حِسَابٌ بَعْدَ جُفُوفِهِمَا إِنْ شَاءَ اللَّه) (8) والرواية صريحة في أن وضع الجريدتين علة لارتفاع الحساب والعذاب حتى بعد جفوفهما، ولكن الرواية بحسب المتفاهم منها تشير إلى أن العذاب له مدة معينة وهي مدة قصيرة محددة بقدر ما يُوضع الميتُ في قبره وينصرف عنه الناس، وهذا المعنى يتعارض مع قوله تعالى (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ) التي تفيد بأن العذاب مستمرٌ غدوًا وعشيًا الى يوم القيامة فإذا قامت القيامة قيل أدخلوهم النار، فكيف يقول الإمام عليه السلام في الرواية بأن العذاب مدته قصيرة بل وهناك من الأسباب ما يرفع العذاب كوضع الجريدتين، أفهل لو وضع على قبر آل فرعون جريدا يرتفع عنهم العذاب؟

إذن بدوا يوجد بين الرواية والآية تناف ما ومن ههنا يمكن تفسير الرواية بعدةٍ من التفسيرات نذكر منها تفسيرين:

التفسير الأول:

أن الروايات -كما تقدم- قسمت الناس باعتبار الحساب والعذاب الى ثلاثة وهم: من محض الايمان محضا، ومن محض الكفر محضا، وثالث يلهى عنهم، أما الذين محضوا الايمان محضا فهم الذين خلص ايمانهم وصفا، يكون صفاء ايمانهم بحسب الاعتقاد فقط وإن وقع منهم التقصير في العمل، فتقصيرهم غير مخرج لهم عن محوضة الإيمان، وبناء على ذلك فيدخل في هذا الصنف أصحاب الكبائر ممن محضوا الإيمان بحسب الاعتقاد مع عدم استحلال المعاصي، فيكون المقصود في قول الإمام (والْعَذَابُ كُلُّه فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ قَدْرَ مَا يُدْخَلُ الْقَبْرَ ويَرْجِعُ الْقَوْمُ) هو خصوص الميت الذي يكون ممّن محض الإيمان محضا ويكون أيضا مستحقا للعذاب، فإن هؤلاء المؤمنين يحاسبون في القبر مدة قصيرة جدا والمستحق منهم يعذب عذابا لا تطول مدته ثم يساق الى النعيم، وليست بصدد بيان حساب وعذاب الصنفين الأخرين ممن محض الكفر محضا والملهى عنهم، فيرتفع التنافي بين الآية والرواية.

 فالآية لما ذكرت بأن العذاب مستمر الى يوم القيامة إنما أرادت الذين محضوا الكفر محضا، وأما الرواية لما قالت بأن العذاب ساعة وأنه يمكن أن يرتفع ويتجافى بالجريد هو خصوص الذين محضوا الإيمان محضا وكانوا من المستحقين للعذاب، فلا تنافٍ بينهما.

التفسير الثاني:

أن الرواية لما حددت مدة العذاب بـ(يَوْمٍ وَاحِدٍ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ قَدْرَ مَا يُدْخَلُ الْقَبْرَ ويَرْجِعُ الْقَوْمُ) لا تريد بذلك تحديد المدة بزمان الدنيا، فإن الزمان مقدار وكمّ متصلٌ متصرمٌ معلولٌ لحركة الكواكب وليس في الأخرة حركة للكواكب ولا للأفلاك حتى يحصل له زمان، ولكن لما كان الناس يحسبون المدة والفترة بالزمان الدنيوي المألوفِ لديهم أراد الإمام تقريب مدة العذاب بما تألفه الأذهان وهو التحديد بالزمان، كما ورد في قوله تعالى (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ) فإنه ليس المراد بأن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام من أيام الدنيا حتى يقال بأنه إذا كان قد خلق الأرض والسماء فيجب إذن أن يكون قد خلق معهما الزمان فيكون الزمان أيضا قد خلق في ستة أيام فهذا المعنى واضح البطلان، فالزمان مخلوق لله تعالى بخلقه للسماوات والأرض -سواء قلنا بأنه تعالى خلق الزمان تبعا لخلق الكواكب والأفلاك أو قلنا بأنه خلقه بالذات- وإن السموات والأرض معدودتان بالزمان لكون الزمانيات تعدّ وتُحسب بالزمان وأما الزمان نفسه فلا يَعُدّ نفسَه لعدم كون الشيء عادّا لنفسه نعم يُعدّ بجزء من نفسه ولكن لا يقال يوم من اليوم وسنة من السنة فأجزاء الزمان وهمية لا وجود لها إلا في وهم الإنسان، ولا يقال أيضا أن الله خلق الزمان في ستة أيام إذ على هذا سيسأل ويقال وهذه الستة أيام بأي زمان عُدّت فإن كانت بزمان غيرها فينقل السؤال لها ولا ينقطع، فالصحيح أن الآية أرادت تقريب المعنى بالزمان الذي يفهمه الانسان وبمعنى يألفه.

وعليه فيكون المراد من الرواية هو الإشارة الى أمرين:

الأمر الأول: أنها تريد بيان مبدأ الحساب والعذاب فقط لا مدته، ومبدؤه يكون بعد إنزال الميت في قبره، وأما تحديد المدة باليوم والساعة فهو لمجرد التقريب للأذهان وليس المراد به يوم وساعة الدنيا بل يوم وساعة الأخرة، قال تعالى (وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ) (10) وإذا كانت مدة الحساب والعذاب بحساب الأخرة لا بزمان الدينا فلا يتنافى مدلول الرواية مع الآية المباركة وينسجم المعنى حينئذ مع القول باستمرار العذاب الى يوم القيامة، فإن الرواية تفيد مبدأ الحساب والآية تفيد استمرار العذاب ولا تنافٍ بينهما إلا أن هذا وإن فسّر كيفية استمرار العذاب الى اليوم المعلوم وحساب المدة بفترات الأخرة لا بزمان الدنيا إلا أنه مع ذلك لا يُخرج المؤمن من دائرة العذاب والحساب.

فالنتيجة أن المؤمن أيضا يعذب ويكون عذابه مستمرا إلا أن وضع الجريد وكذا بعض الأعمال توجب انقطاعه وعدم استمراره، وهذا بخلافه في الكافرين الذين لا انقطاع لعذابهم، بل تكون أعمالهم موجبة لاستمرار العذاب وعدم انقطاعه، فالعذاب في المؤمن أقرب ما يكون بنحو المقتضي وفي الكافر بنحو العلية.

الأمر الثاني: الإشارة إلى أن عذاب القبر وحسابه له علة في الحدوث وعلة في البقاء:

أما علة الحدوث: فهو إنزاله في قبره ويكون سببا وعلة لبدء المسألة والعذاب.

وأما علة البقاء: فهو نفس المسألة والحساب بمعنى أن الميت إذا حدث له الحساب والعذاب ولم يمنعه مانع كان ذلك سببا في استمراره وبقاءه الى اليوم المعلوم أو بحسب ما تقتضيه أعماله، فمن الأعمال ما تقتضي الاستمرار كما في مثل أعمال آل فرعون ومن الأعمال ما لا تقتضي الاستمرار، وأما إذا عرض مانع من الموانع عن المسألة والعذاب كوضع الجريدتين فإن هذا يكون علة لارتفاعهما حدوثا وبقاء واستمرارا فلا يكون عرضة لهما ويتجافى عنه العذاب بمشيئة الله تعالى الى اليوم المعلوم.

_____________________________________________

1- الاقتصاد للشيخ الطوسي صـ13، المسلك في أصول الدين صـ138.

2- كشف المراد صـ574، وحقائق الايمان للشهيد الثاني صـ164.

3- الاعتقادات في دين الإمامية للشيخ الصدوق صـ58.

4- تصحيح اعتقادات الامامية صـ99.

5- الكافي 3235.

6- مرآة العقول 14206.

7- مرآة العقول 14207.

8- الكافي 3152.

9- سورة غافر 46.

10- سورة الحج 47.

  

الشيخ حسن الجزيري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/03/19



كتابة تعليق لموضوع : المسألة في القبر وعذابه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . جعفر الحكيم
صفحة الكاتب :
  د . جعفر الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net