صفحة الكاتب : عدي المختار

محمد جبار حسن : شاعر الطفولة الذي انشد انشودة الحب الاخيرة ورحل قبل الاوان
عدي المختار

جائزة محترف ميسان لثقافة وفنون الاطفال تحمل شرف اسمه : 

محمد جبار حسن : شاعر الطفولة الذي انشد انشودة الحب الاخيرة ورحل قبل الاوان

شاعر غزل بمغزل الحرف والقافية براءة الاطفال اناشيد صباح , ورسم بفرشاة الصغار نوافذ للغد , حفظ لـ( دار ..دور) زقزقة عصافيرها, واستبدل ( انا جندي عربي ) بـ( انا انسان) وغازل الـ( البلبل الفتان ) بـ( نرجسة) , ذلك هو الشاعر العراقي والانسان محمد جبار حسن.

هو شاعر وكاتب عراقي ولد عام 1957م لقب بشاعر الطفولة بسبب اهتامه بكتابة كتب وروايات الاطفال لا يكاد يخلو المنهج العراقي من قصائده وقصصه التي تتعلق بالاطفال كان يلتقي صبيحة يوم الجمعة باصدقائه الادباء والكتاب على اروقة وازقة شارع المتنبي في المركز الثقافي البغدادي كان يشارك الكتاب فعالياتهم .

اتسم محمد بأنه هادئ الطبع ولطيف الكلام وكان لا يسمع صوته الا في محله ,أنشأ علاقات اجتماعية قوية وممتازة بالكثير من الفنانين والرياضيين .

ينتمي لعائلة صاحبة ثقافة متعددة وكان يعشق القراءة والمطالعة حتى كتب أول قصيدة وهو في المرحلة المتوسطة فتفاجأ برد معلم اللغة العربية له وقوله بان قصيدته تناسبت مع القافية ومن هنا كانت بدايته في الادب الذي اختص لاحقا به الا وهو ادب الاطفال .

كان الراحل لايغيب عن المهرجانات الموسيقية والغنائية والثقافية التي تقيمها دوائر وتشكيلات وزارة الثقافة العراقية وكان يكتب القصيدة الغنائية التي تتغنى بالطفل والطفولة , ولا يغيب ابدا عن اروقة وازقة شارع المتنبي فكان يحضر صباح كل يوم جمعة يلتقي زملاءه واصدقاءه ويشاركهم فعالياتهم التي تقام في المركز الثقافي البغدادي واروقة القشلة

وفي حديثه عن تجربته قال: كنت طالباً في مرحلة الاعدادية حين اخذت نصوصي تلحن وتغنى مما منحني المزيد من الاندفاع والتواصل، حتى كتبت العشرات من الاغنيات غناها مطربون بينهم: كاظم الساهر ومهند محسن وأمل خضير وماجد المهندس وليث البغدادي وعامر توفيق.ولم أكن وقتها افكر في دخول عالم الطفل وأعطيه أهتماماً برغم اني كتبت بعض الاغنيات للاطفال، لكن زميل لي سمعني أقرأ قصيدة للاطفال، فاصر ان اكتبها له , وحين تم ذلك وجدتها بعد اسبوعين منشورة على صفحات مجلة (مجلتي).وقد اشاد بها كثيراً  مدير عام دار ثقافة الاطفال آنذاك الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد، وطلب مقابلتي، فشجعني على التواصل، ومنها تخصصت في هذا المجال الذي يعد من أصعب الفنون، ويحتاج إلى اثبات جدارة فليس بوسع أي شخص الولوج إلى هذا العالم من دون ان يكون متسلحاً بمؤهلات الوعي والمخيلة وفهم كيفية التعامل مع مخلوق حساس، بمعنى ان المسؤولية تقتضي قراءة مستقبل الطفل مبكراً,وهو مشروع انساني وطني مهم يتطلب الإخلاص والأمانة, ولكن للأسف هناك اناس دخلوا هذا المعترك وهم لم يفهموا اهمية الطفولة، فافسدوا الكثير مما كان يمكن ان يتحقق بصورة صحيحة. ولكن برغم ذلك يجب ان لا نسأم من نصف الكأس الفارغ لوجود ادباء ادوا رسالتهم على اتم وجه وبأجمل صورة حتى صار لأدب الأطفال العراقي بصمة مميزة على الصعيد الدولي، فحين يذكر أدب الاطفال في أي محفل دولي تذكر اسماءً لادباء عراقيين في مجال القصة والقصيدة والسيناريو والمسرحية والأغنية. ومن هذا المنطلق تجدني اتكلم بمرارة وألم لما حصل في ظل التحولات السياسية والنظام الشمولي ودخول ثقافة العنف الى حياة الطفولة مما افسد الكثير من الرقي بالذائقة وزراعة ثقافة الحب والخير والسلام بدل ثقافة الحرب والعنف، الأمر الذي جعل بعض المخلصين لأدب الاطفال ينزون بعيداً، والبعض الآخر سافر وهاجر ليكون بمأمن من ثقافة زرعت العسكرة وحب الأنا في نفوس الاطفال حتى صار بعضهم يفتخر بان يلبس ابنه ملابس عسكرية برتبة عميد وعقيد والتي تزرع في نفسه حالة من العنجهية تجعله يتكبر على اصدقائه ويتعامل معهم كأنهم جنود تحت أمرته من دون شعور منه, نحن الآن بأمس الحاجة لنعيد تأهيل الطفل العراقي ضمن مشروع وطني يدعو للمحبة والتسامح، وان نلغي ثقافة "أنا جندي عربي بندقيتي بيدي". وأخيراً اقول: لي امنية تملأ قلبي ـ لو تتحققت يزهر دربي ـ هي ان امسح راء الحرب ـ لأضيء العالم بالحب.

من اهم انجازات الراحل محمد جبار حسن , حائز على جائزة الابداع في العراق لأكثر من ثلاث مرات في مجال ادب الاطفال ، وجائزة الاولى لمسابقة اغنية الطفل لعام 2005م، كما وحصد جائزة الدولة لأدب الاطفال في دولة قطر لعام 2008 في مجال نصوص اغاني الاطفال وهي أهم جائزة عربية ,ومثل العراق في مهرجان الاغنية العربية للاطفال في الاردن عام 2002 وكذلك في مهرجان الاغنية العربية للكبار في لبنان عام 1999 وكذلك في مصر عام 2002 وكرم عن مجمل منجزه خلال حفل افتتاح مهرجان الحسيني الصغير الدولي الخامس لمسرح الطفل  2019, وتحمل الدورة الاولى من مهرجان محترف ميسان لثقافة وفنون الاطفال لعام 2021 شرف اسمه .

وناشد الراحل في اكثر من لقاء ضرورة اهتمام وسائل الاعلام والقنوات العراقية بالمشهد الادبي والثقافي للطفال والطفولة  مثلما كانت تلفزيون العراق  برنامج (سينما الاطفال) الذي كانت تعده نسرين جورج ويتابعه الاطفال والكبار لنجاح المقدمة في اختيار الفيلم في كل حلقة، بمعية جمهور من الاطفال، تثار معهم حوارات بعد انتهاء الفيلم، تخص السيناريو والاخراج واداء الممثلين، وكنا نصغي لاراء الاطفال التي تثير فينا الدهشة والامل؛ لأنهم ذوو ذائقة ومشاريع نقاد سينمائيين في المستقبل، اضافة الى الاهتمام بالمطبوعات المدعومة من دار ثقافة الاطفال التي كانت تصدر (مجلتي) و(المزمار) اسبوعيا، من أجل النهوض بثقافة الطفل وعلى الدولة ان ترعى دار ثقافة الاطفال التي كانت مصدر اشعاع على مستوى العالم العربي.

يذكر ان أول كتاب صدر له عن دار ثقافة الاطفال كان بعنوان (الفراشات الهاربة) برسوم الفنانة حنان شفيق الكمالي تضمن قصائد تحدث عن المحبة وبراءة الطفولة التي تحاول الهرب من اجواء ملغومة بالخوف والرعب وفوبيا الحروب إلى بساتين الزهور الملونة العطرة لتمرح مع انواع الطيور على اغصان الاشجار المختلفة , ثم مجموعة (أحلام والعصفور) وقد تحدثت عن أحلام واماني الاطفال بمستقبل جميل يتطلعون اليه , بعدها مجموعة (نتسلى مع الاشجار) وقد تضمنت موضوعات علمية عن انواع الاشجار وفوائدها وصفاتها.

الراحل محمد جبار حسن تدرّس قصائده في المناهج الدراسية العراقية لعدد من صفوف المرحلة الابتدائية، للصفوف الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة مثل قصيدة (انا انسان) و قصيدة (نرجسة) ، وهو واحد من مؤلفي دليل المعلم للنشيد المدرسي في (العراق)

اغمض عينيه لاخر مرة في بغداد يوم5 أغسطس عام 2016 اثر صراعه مع المرض لشهور طويلة, رحل تاركا خلفه منجز ثر في مجال الطفولة يعد مفخرة للعراق داخليا وخارجيا

  

عدي المختار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/03/06


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • "الأحلام الصغيرة "اصدار قصصي للطفلة آمنة محمد كريم الساعدي في ميسان  (قراءة في كتاب )

    • عن دار ابن النفيس للنشر والتوزيع في المملكة الاردنية الهاشمية (الصحافة الرياضية ..أسس ...مبادئ ...اساليب) صدور الكتاب الاول للصحفي عدي المختار    (ثقافات)

    • جائزة محترف ميسان المسرحي لثقافة وفنون الاطفال تكشف عن مجلس ادارتها  (ثقافات)

    • الهاني رئيساً والعبودي مديراً تنفيذياً والشمري والمختار نائبين وزنكنه للمالية لادارة مجلس تجمع مهرجانات العراق الفنية   (ثقافات)

    • محترف ميسان المسرحي  يطلق جائزة سنوية لثقافة وفنون الاطفال  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : محمد جبار حسن : شاعر الطفولة الذي انشد انشودة الحب الاخيرة ورحل قبل الاوان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد تقي الذاكري
صفحة الكاتب :
  محمد تقي الذاكري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net