صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

العباقرة بين تقييمهم وأخطائهم الحلقة الأولى
كريم مرزة الاسدي
المقدمة:
الأمة بعمومها وبعض خواصها على أغلب الظن . لا يتفهمون العبقرية وأسرارها في هذا الوطن الممتد من البحر إلى البحر , ممن يتكلم لغة الضاد , لأن كتابي الموسوم ( للعبقرية أسرارها ...تشكلها ...خصائصها ... دراسة نقدية مقارنة ) , والمطبوع في دمشق عام 1996م , رغم نفاده سريعاً  , وانتشر في أقطار الوطن العربي - ولعدة طبعات - عدا العراق إلا قليلا , للظروف  السياسية السائدة حينئذ , ومع ذلك لم يأخذ دوره الفعال  مثله مثل بقية الكتب العربية  , لعدم إقبال الإنسان العربي على القراءة لأسباب عدّة , وعوامل شتى , لا مجال لذكرها , وأراني اليوم مع انتشار  مواقع الشبكة العنكبوتية , وسهولة الدخول إليها مجاناٌ أن أتناول بتصرف كبير  جزءًا يسيراً  من هذا الموضوع الحساس المهم الذي يخص أناساً يقع على عاتقهم رقي الأمم , ورفد حضاراتها بعقولهم النيرة   .
1 - نحن وعباقرتنا :
من البديهي أن أتناول موقفنا من عباقرتنا , وما علينا  وما لهم من حق ّ التمجيد والإكبار للماضين منهم , والرعاية والأهتمام بالحاضرين معنا , والمعاصرين لنا , لأن العبقرية حالة نادرة ليس بموروثاتها الوراثية فقط , بل ومدى توفر الظروف الملائمة لإبراز ذاتها , والإنتباه إلى نبوغها من جهتين أن يحسَّ الفرد بأنه حالة متميزة , وأن يلتفت المجتمع والتربويون و الأخصائيون إلى خصائصه , وافرازه لغرض صقل موهبته , ودفعها لتصب في مصلحة الوطن والأمة ورقيهما , وتدل الأحصائيات على أن 96% من الناس - في جميع المعمورة - طبيعيون ,  ونسبة ذكائهم (العمر العقلي / العمر الزمني  ضرب 100) في حدود الدرجات المألوفة , وأنّ 2%من الناس معتوهون ,وهؤلاء متميزون بتصرفاتهم و سلوكهم بشكل دائم ومستمر , ولا يحتاج الأمر إلى دليل , وتوجد عادة - وخصوصاً بالدول المتحضرة - دور لرعاية الحالات الشديدة منها , أما النابغون جدأً لدرجة العبقرية , فهم من 2% المتبقية من العينة , وتختلف درجة نبوغهم أيضاً , وكذلك هم بحاجة الى رعاية متميزة , لا من حيث التمايز بين البشر , وإنما  من أجل المصلحة  العليا للوطن , ولكن هنالك مشكلة في فهم وتفهم العبقرية  عن حالة الجنون والمعاقين عقليا , كما ذكرنا الحالة الأخيرة مستمرة ودائمة ومميزة بوضوح تام  , بينما حالة العبقرية غير مستمرة و لا دائمة , ترجع إلى حالتها الطبيعية , وتندمج مع المجتمع , لذلك يختلف الناس حول أصحابها بين من يرفعهم للسماء , أو يهبط بهم إلى الحضيض !! إلا بعد فرض أنفسهم فرضاً , تبعاً لمقدرة وإمكانية ظروفهم الذاتية الأخرى غير العقلية , وتساعد الأجواء الموضوعية والأجتماعية في إفرازهم  حسب الزمان والمكان  اللذين يعيشون فيهما , وفي كلتا الحالتين تعتبران مكملتين لهم , أو تبرزهم عصور أخرى بعد  أنتهاء الصراع الدنيوي بكل أشكاله وتنوعه , لذلك نؤكد على ضرورة إيجاد معاهد خاصة للموهبين والعباقرة , والعناية بهم على آتم وجه , لأنهم أكبر ثروة للوطن لا تعادلها أي ثروة مادية آخرى , فالأمم برجالاتها , والغرب سبقنا بأشواط بعيدة المنال في هذا المجال , وهذا مما رأينا لا مما سمعنا , يقول الدكتور أحمد أمين  " إنّ الأوربيين قد وجدوا من علمائهم مَن يشيد بعظمائهم يستسقي نواحي مجدهم , بل قد دعتهم العصبية أن يتزايدوا في نواحي هذه العظمة , ويعملوا الخيال في تبرير العيب , وتكميل النقص تحميساً للنفس و إثارة لطلب الكمال , أما نحن فقد كان بيننا وبين عظمائنا سدود وحواجز حالت بين شبابنا وجمهورنا والاستفادة منهم " (1) , أما الأستاذ العقاد فيعلق مستطرداًً " فهذه السدود كثيرة في الشرق كثيرة في العصر الحاضر حيث كان , وهي التي تجيز لنا - بل تفرض علينا -  أن نوفي العظماء
حقهم في التوقير , وأنّ نصورهم كما خلقهم الله ..." (2)  وكذلك يذهب الأستاذ المازني بقوله " الحقيقة إنّ كتاب العرب ومؤرخيهم قصروا أشدّ التقصير وأسْأوًه في ترجمة شعرائهم و كتابهم وعلمائهم وعظماء رجالهم , ولم ينصبوا أنفسهم في هذا المعنى على كثرة ما ألفوا وصنفوا , ولا جاءوا بشيء يضارع ما عند أمم الغرب منه ...قإنّّ مما لا يخفى على أحدٍ له أدنى معرفة أن مؤوخي العرب لم   ينظروا إلا للدولة دون الأمة , وإلا الحكومة دون الشعب , ولم يعنوا إلا بذكر الفتوح والحروب وتعاقب الولاة , زأختلاف  الحكـّّام   ... " (3)  قل لي : ماذا عرفنا عن ابن الرومي , وأبي حيان التوحيدي , وأبي هلال العسكري وغيرهم من عباقرة العرب ؟ لانعرف  عنهم أي شيء إلا ما نضح  لنا من شعرههم وكناباتهم , وا خيبتاه ! يا للتاريخ  الغامض , والتواصل  المبتور , والثقافة الضائعة ! ومع كلّ ما أبدينا من إشكالات , وسجلنا من سلبيات , و أنا لا أذهب مع كلِّ ما ثبته الأستاذ المازني - وهو الأدرى مني بما سأقوله - لأن العبقرية تقتحم العصور اقتحاما , وتفرض نفسها فرضأ, أما المناصب الرفيعة تلمع , وتشتهر في عصرها ثم سرعان ما تخفت وتضمحل , قل لي بربك من هم الخلفاء والوزراء الذين عاصروا ابن الرومي وأبا حيان والعسكري ! إذا لم تكن من أصحاب الأختصاص  ! والذي  خلد سيف الدولة الحمداني  وكافور الأخشيدي السيد المتنبي ...سيد عصره مالىء الدنيا وشاغل الناس , كان المتنبي يعرف  ذلك ويدركه :
وما الدّهر إلا من رواة قصائدي    إذا قلتُ شعراً أصبح الدّهرُ منشدا 
فسار  بهِ مَن لا يسيرُ مشـــمرا     وغنى بـــــــــهِ منْ لا يغني مغرّدا
أجزني إذا أنشدت شعراً فإنـّـما      بشعري أتاكَ المادحــــونَ مُردّ دًا
ودعْ كلََ صوتٍ غيرً صوتي فإنني  أنا الطائرُ المحكيُّ والآخرُ الصّدى 
هل ارتحت قليلاً مع المتنبي شعرا ؟! أحسبك هكذا  بعد عناء النثر , والإنسان بطبعه يحبّّ التغيير , أنسيت قول ضابىء بن حارث ؟!  وكرره الحطيئة عند الوفاة :
لكلِّّ  جديدٍ لذةٌ غير أنني      وجدتُ جديد الموتِ غير لذيذِ !
ثم تعال معي لنعرف مَن الباقي , ومَن الفاني  - والبقاء المطلق لله - , من  يعرف هذا الصالح بن مرداس  , لولا المعري الشامخ شموخ الجبال الراسخات , فالرجل لزم داره معتزلاً الناس، وأطلق على نفسه "رهين المحبسين"، حتى بعثه أهل " معرته " متكئاً على رجل من أهلها ,لإيقاف معركة "أسد الدولة " الصالح !! فلما رآه , أوقف المعركة , وقال , ماذا يريد الشيخ ؟ فأجاب الشيخ المسن :  
قضيت في منزلي برهةً      سَتِير العيوب فقيد الحسد
 
فلما مضى العمرإلا الأقل    وهمَّ لروحي فراق الجسد
 
بُعثت شفيعًا إلى  صالح     وذاك من القوم رأي فسد
 
فيسمع منِّي سجع الحمام     وأسمع منه زئير الأسدْ
 فقال صالح : بل نحن الذين تسمع منَّا سجع الحمام، وأنت الذي نسمع منه زئير الأسد. ثم أمر بخيامه فوضعت، ورحل من المعرة , هذا الرجل المعري  فرض نفسه على زمانه , ودولته فرضا ... 
وما   قولك بابن الرومي ؟ الذي كان يتشكى , وهو الأدرى بنفسه من هو , والأعرف أن سعة قدرته أكبر من مدى زمنه و حدود دولته , إقرأ معي :          
في دولتي أنا مغصوبٌ وفي زمني     عودي ظميءُ بلا ريٍّ ولا بللِ ِ 
نعم هذا  رجل كان  يعرف أنّ كلّ الدول دوله , وكلُّ الأزمنة  أزمنته , رفض مَنْ رفض ,وأبى مّنْ أبى , ورضى من رضى , لا تهمني سوى الحقيقة , وإلا لو كان زجلاً بسيطاً عادياً من أين له دولة؟ , ومن أين له زمن ؟ الرجل يعرف نفسه تماماً , ويدرك قدرته كمالا ! وأكثر من هذا تغتصب أمراة داره , فيهرع الى ذلك الـ (عبدالله ابن سليمان)  , والذي لا تعرفه , ولم تسمع به - إلا القليل - قائلا له متشكياً :
تهضّمني أنثى ؟ وتغصبُ جهرة ً        عقاري؟ وفي هاتيكَ أعجبُ مُعجبِ
فلا تسْلمنـّي للأعـــادي وقولهمْ:         آ لا مَن رأى ْ صقراً فريســة َآرنبِ  ؟!
ومثل ذاك (الكافور) , وهذا (الصالح) , ماذا تعرف عن خلفاء أمثال (المستعين ) بـ  (وصيف) و(بغا) , و(المقتدر) بين عبث (عبث) , وقهر ( القهرمانة ) , و(القاهر) المقهور بمؤتس وسمل العينين ؟! أين هؤلاء المساكين من خلود الجاحظ وأبي تمام  والبحتري و والفارابي و الشريف ؟! وهذا شأن الدنيا كلها , لو كنتم تعلمون ! ولكن أين مشكلة العرب - وللإنصاف بعض العرب - تكمن - من وجهة تظري - في نقطتين أساسيتين  , الاولى ضيق الأفق القطري , فلا ينظرون  للأمور بشمولية عامة , ولا للعباقرة العرب بالكيفية نفسها  , بالرغم من أن اللغة واحدة , والحضارات متشابهة إلى حدّّ بعيد , في زمن ينادي فيه العالم بالعولمة ! والثانية أنّ كتاب العرب ومترجميهم قصروا أشدّ التقصير في توصيل أفكار عباقرتنا وأعمالنا العظيمة إلى الأمم الأخرى بما يستحقون وتستحق من القدر والتبجيل  , ولا ريب أن السمعة العالمية لفولتير  وشكسبير وتولوتسي وغوته وماجلان , لا بل حتى عمر الخيام وسعدي الشيرازي وطاغور أكثر شهرة , وأعمّ صيتاً من أبي العلاء والمتنبي والفارابي وابن بطوطة , ويتساءل الجواهري بمرارة  " لماذا يموت الرصافي في عاصمة وطنه على سرير حديدي  عتيق مما يباع في سوق المزاد بأقل من دينار ؟ ولماذا لا تسدل عنده ستارة حتى وإن ْ من قماش رخيص على النوافذ الزجاجية التي تفيح بما يشبه وهج النار من قيظ العراق؟ ولماذا لا يوجد كرسي في حجرته من خشب عتيق يستقبل عائداً من عواده ولو كان هناك من يعوده ؟ ولماذا يرحل الكاظمي بعيداًعن وطنه معدماً ومحتاجاً ليموت في القاهرة معززاً مكرماً؟!
لقد عاش ومات بدوي الجبل شاعر بلده الأول في وطنه , ولقد مات شوقي في قاهرته , ورحل ابراهيم طوقان من العراق ليموت في وطنه .
أنا واحد من هؤلاء , وكلـّنا في حقيقة الأمر لا نتجزأ لا بقليل ولا كثير عن أنّ نكون نموذجاً لما هو أوسع من اسمائنا وأشخاصنا أي للبيئة والمجتمع اللذين نعيشهما ويعيشاننا.
أنا واحدٌ من هذه الضحايا النواشز في وطنهم العراق بالذات كـُتب علي أنْ أدفع هذه الأثمان الباهضة التي دفعتها من حياتي على يد من لا يتكافأ معي بشيء من شاتمي وحاسدي ..." (4)
أطلت المقام مع الجواهري , ولا أستطيع تقطيع الفكرة , لأنها متكاملة ومترابطة , ولم يميز نفسه عن الآخرين إلا ( لحاسديه وشاتميه ) , و هذا حقٌّ شخصي له ( تصور الأمرََِ معكوساً وخذ مثلا )!  , لك أنْ تقبله , ولك أنْ ترفضه , ولكن بذكر الجواهري - الذي مات بعيدا عن وطنه أيضاً -  لمأساة الرصافي وإطالة الكلام عنها , ولتجربة السياب المريرة الذي مات في الكويت , ونقل جثمانه إلى البصرة في يوم جمعة ممطر , وتـُرمى عائلته في الشارع في اليوم نفسه ! ماثلة أمامنا , أزمنة جاهلة لا تستحي   ,  فمآسي  السياب والرصافي والجواهري والكاظمي , ولأسمائهم مدلول ومدلول , لمن لا يفقه الأمور ,ويعبر التآخي والجوار والوطنية عبر العصور  , تذكرني تلك المآسي , وهذه التفرقة الجاهلة  بقول شوقي :
إلا مَ الخلف بينكمْ إلا ما ؟ وهذي الضجة الكبرى علاما؟
وفيمَ يكيدُ بعضكم لبعض ٍ    وتبدون العدواة والخصاما؟!
إنـّا لله وإنـّا إليه راجعون
 تعم تكلمت بإسهاب قصير- ولا أريد أن أكرر نفسي ,إلآ بما تقتضيه الضرورة موحزاً -  عن نكران الجميل لـ ( مي زيادة ) بعد أدبها وإنوثتها ,  ودماثة خلقها , ومجلسها العامر يوم الثلاثاء , حتى فال الشاعر اسماعيل صبري في صالونها , بعد أن تغيب يوماًعنه :
روحي على دور بعض الحيِّّّ هائمة      كظاميء الطير حواماًعلى الماءِ
إنْ لمْ أمتعْ بميٍّ نــــــــاظري غــــداً       أنكرتُ صبحكَ يا يومَ الثلاثــــاءِ
والسياب أنت أعرف بالسياب , وكنبت عنه أربع حلقات , والخير قادم بإذن الله . 
على كل حال وحال ,يجب أنْ نراجع ذاتنا بتأمل عميق وعقلانية كبيرة تجاه كشف سلبياتنا ,  وأنْ نرتفع إلى مستوى المسؤولية التاريخية , وهذا ما فعله الغربيون في بحث تاريخهم بكلّ جرأة وشجاعة حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه من الرقي يقول الدكتور علي الوردي  " وجدت المجتمعات الراقية صلة وثيقة بين حبّّّ الفرد واحترامه , فهم إذا أحبوا و وقرّّوه ورفعوا ذكره , أمّّّا في مجتمعنا فربما يحدث العكس..." (5) وللأسف الشديد وإلى يومنا  هذا نرى أن العموم - بل ومن  بعض مثقفينا - يبحثون  عن صغائر الأمور للإيقاع بعباقرتهم ومبدعيهم من باب التشهير , وليس من باب  النقد البناء , مع العلم أن الأدب يعتمد على الخيال , وليس كالعلم تراكمي , وبالتالي يتسع للجميع , ويصرخ : هل من مزيد ؟! وفي الغرب يدركون هذا تماماً , ففي كلمة كتبها (غوته) إلى معاصره وزميله ( شِلـّر) , إضافة إلى أخلاقية النص , وذوقه الرفيع , تمعن في معناه   " لقد عادت النفس فحدثتني أن أنظم قصة " وليم تلّ "قصيدة , ولست أخشى علي من روايتك , ولا بأس عليك منـّي , ولا بأس عليّ منك " (6) , هذا أدب رفيع ,وليس بتنافس غير شريف , وحسد وضيع , ليس عيباً أن نتعلم من تجارب الآخرين  , فالحسد  قصور بالمعرفة والرؤية ,  وعدم ثقة في النفس , دافعه الخوف  والقلق ,  ولكن هنالك فرق كبير  يفصله خيط رفيع بين النقد والتشهير , يفهمه من يفهم  , ومن العجيب الغريب أن تقع معارك مضحكة بين كبار شعراء العرب ومبدعيهم في كل أنحاء الوطن العربي, يعرفها القارىء اللبيب , ولا نريد الإستشهاد لعدم نزولنا للتشهير , بربّك لا تأتيني ببعض السلبيات الشاذة , وتلعب معي لعبة القط والفأر , نحن بحاجة إلى الإيجابيات , ودع عنك تجشم عناء  البحث بين بطون الكتب التي تعكس الصور الرديئة الشاذة , وإرادتنا التقدم والإزدهار .   
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)عباس محمود العقاد : عبقرية الصديق  , المقدمة ص 13 ,نقلا عن د. أحمد أمين في نقده لكتاب  (أبو بكر الصديق ) لمحمد حسين هيكل , المكتبة العصرية , بيروت ,  بلا.
(2) المصدر نفسه 
(3) كمال أبو مصلح : ابن الرومي ...حياته وشعره , تقديم ابراهيم عبد القادر المازتي ص 16 , المكتبة الحديثة 987 1م بيروت.
((4) ذكرياتي  للجواهري ج1 , ط1 ,ص 267 طبعة دمشق
(5) وعاظ السلاطين : ص 61 الدكتور علي الوردي .
(6) ابن الرومي :ص  31  المصدر السابق 

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/19



كتابة تعليق لموضوع : العباقرة بين تقييمهم وأخطائهم الحلقة الأولى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل هاشم الزبيدي
صفحة الكاتب :
  عقيل هاشم الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كاكائي يحمل الادارة الانتخابية في المفوضية مسؤولية حرق صناديق الاقتراع

 عشرات الصحف والمجلات الالمانية تسلط الضوء بقوة على مقترح السيد علي السراي لمنع شيوخ التكفير من دخول اوربا  : علي السراي

 احمد النواس نقد الايجاب!  : عبدالله الجيزاني

 قطعات عمليات الانبار تواصل عملياتها الاستباقية  : وزارة الدفاع العراقية

 التنظيم الدينقراطي يصدر بيانا بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان  : التنظيم الدينقراطي

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يزور شعبة الاشعة في مستشفى الشهيد غازي الحريري  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الدور السعودي في خراب المنطقة  : رحيم الخالدي

 صحة الكرخ:لاول مرة في مستشفى المحمودية العام إجراء عملية جراحية فوق الكبرى لرفع البروستات وحصى المثانة

 تجاهلنا الفكر فظلمنا الصدر  : عدي المختار

  مشكلة ضعف الاداء الاقتصادي: دور الدين والدولة والمجتمع  : د . كمال البصري

 وزير خارجية السعودية الجبير : (امريكا حليفتنا ولن تتخلى عنّا)؟ !  : مصطفى الهادي

 أبو بكر عاصم بن أبي النّجود بن بهدلة الاسدي (ت 127وقيل 128)  : عمار عبد الرزاق الصغير

 تعرض مدير مالية الحشد الشعبي قاسم الزبيدي لمحاولة اغتيال والمهندس يطالب باجراء تحقيق عاجل

 المركز الوطني لعلوم القرآن في الوقف الشيعي يعلن النتائج النهائية لمسابقة النخبة النسوية الثانية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الدخيلي يستقبل وفد من متظاهري الاجور اليومية وعقود دوائر كهرباء المحافظة  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net