صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

قراءة انطباعية في كتاب الفتوى الخالدة..(2)
علي حسين الخباز

  مواكبة جادة تتابع تنامي فتوى الدفاع المقدس عبر آيات الصمود البطولي للحشد الشعبي وما قدمه من انتصارات لا بد أن تتكلل بجهود توثيقية تراعي دوام حضوره في ذاكرة التواريخ، وكتاب الفتوى الخالدة الذي أعدّه سماحة السيد محمد علي الحلو بمساعدة لجنة مكونة من الشيخ أياد الطائي والسيد صلاح الحلو والأستاذ مهند البراك قدمت متابعات توثيقية دونها عدد كبير من الكتاب والكاتبات ستقدمهم صدى الروضتين تباعاً في سلسلة من القراءات، وتخصص متابعة اليوم للكاتبة (ايناس حسن) من مركز الحوراء، قدمت مجموعة من القصص والحكايات التي تسهم في بلورة وعي المرأة وما تحمله من علاقة حميمية بالقيم التضحوية.

 والمعروف أن في أدب المرأة مجسات اجتماعية لا يجيد التعبير عنها سوى المرأة (مشاعرها، احاسيسها، فهمها لهذا الواقع التضحوي، والمشاركة الفاعلة)، فالدور الحياتي للشهيد ينتهي عند عتبات الاستشهاد، ليبدأ الدور الحياتي الحقيقي للمرأة, جهادها من أجل حياة بيت الشهيد – أولاده – صيانة كرامته.
 سعت الكاتبة ابداعيا لقراءة توثيقات معنونة لتكون هي الأقرب الى الادب التسجيلي المعبرة عن تدوين السير الذاتية المحفوظة في وجدان المرأة الام والزوجة والابنة والاخت لنتابع سير التجربة التي قدمت حكايتها برؤية المرأة الناهضة بأعباء المسؤولية, ابنة الواقع وسيدة الجرح العراقي, النظر الى معاصرتها عبر الإرث الطاهر وصبر الصابرات من اهل البيت (عليهن سلام الله)، فكانت الخطوة الأولى حكاية بعنوان (صدمة) صفحة 56 قدمتها براوية انا المتكلمة – الساردة زوجة الشهيد, عملت الكاتبة على تطعيم السيرة الذاتية بالروح الشعرية لتحرك أجواء حكاياتها مثل قولها: (هبت ريح أولى لتقتلع عزيمته) او لنقرأ (كانت اول حبو للجري نحو الشهادة في تكريت).
 لم تأتِ الشهادة في ادبيات ايناس حسن بصورة اعتباطية وانما هناك مكونات دلالية ترتبط بسمات الشخصية كالرغبة اللحوحة لنيل الشهادة والاقبال على الشهادة والتهجد بالصوت الرخيم لتلاوة القرآن، تقدم شهيدها باستقرار روحي يعيشه في حياته يتمنى بها نوال الحسنى (يا لله كم تمنيت لو كنت انا مكان هذا الشهيد).
 ليس في هذا الامر تجاهلاً للواقع المأساوي، وانما هناك تحديات عالية رصينة تمنحنا الفهم الكافي لمعنى الحرب، ولكن في نفس الوقت تعكس الملامح النفسية لمكونات بطل حكايتها (عبد الحسن) الذي نجا من التفجير بأعجوبة، نهض مبتسماً يقول لصحبه (سأعد لكم الفطور).
 حضور الحيز الدلالي يأخذنا باتجاه فطنة الكتابة, الشهيد هو ابن بيته، يحمل قيم الشهادة وعياً وتربية؛ لتكون لديه كل هذه المقدرة على تحمل عبد الحسين الأخ الأكبر للشهيد عبد الحسن (انا اردت الشهادة يا اخي وانت نلتها قبلي فهنيئا لك) وام الشهيد (اغمضت عينها وهي تنثر الجكليت – تطلق زغاريد العزاء بين بكائها وفرحتها المسروقة بالعافية، هذا عزائي لك سيدتي الزهراء تقبليه مني يا ام الحسن)، والابن الصغير يخطط لرفع صورة كبيرة لأبيه الشهيد.
 وفي حكاية (سر من رأى) صفحة 84 تؤكد حضور المرأة المحوري رغم ان الرواية تروى عن الغائب هو (عباس شراد) يرتبط بأنثاه من خلال التحاقه بالجبهة من اخوان زوجته الخمسة وهو الذي اسر زوجته بعشقه لمناهل الشهادة.
 لم تدون الكاتبة في هذا المقطع سمة الزوجة، وانما ضخمت الدلالة، اسر بأمنيته لشريكة حياته وام أولاده وحتى عندما مازحته بالتخلي عن حياته لم يعرها أهمية؛ لكونه يعرف جوهر زوجته.
 وتذهب الكاتبة الى دهشة تأثيرية اعمق عندما رسمت ملامح وجهه المتوهج حتى كادت دمعته تسقط خجلاً، وهو يصيح بغضب (لن اسامحهم ابدا كيف يتجرؤون على اسم مولاتي الزهراء).
 قدمت الكاتبة مثال المرأة العراقية المؤمنة الصابرة, زوجة مقاتل وأم لمشروع (يتم) يصحو في امنيات اب تهفو روحه الى الالتحاق بالركب الحسيني المبارك، يسألها: هل تناول الأطفال عشاءهم..؟ ردت عليه وهي تنظر الى ثلاجتهم الخاوية: ان شاء الله سيكون ذلك..!
 حضور المرأة عند الكاتبة ايناس حسن يشكل سلطة قوية في ممارسة المعنى بأبعاده الروحية والشخصيات جميعها عند هذه الكاتبة تتمنى الشهادة، وتوجد نقاط أخلاقية لمنح هوية شهيد مثل المشاركة بواعية المقاتلة الشهادة.
 وفي قصة (وضاق صدره) ندعوها للاهتمام بالعنونة لتوجيه العناية لاشعاعات ثريات نصوصها وتزينها بالأبعاد الدلالية.. الراوية انا المتكلمة زوجة شهيد تتحدث باحترام عن سيرته الذاتية قدمتها بشعرية تستنطق الدلالات الفاعلة تقول: (لطالما حصدت ثمار يقيني، في كل فصول انسي وحظوتي) ثمار اليقين, فصول الانس والحظوة, البطولة لروحية الزوجة التي كتبت (الصدى من صرخة الصوت من غياهب الظلام تردد في خطاب يريد الله ان يعز قوما ويفضح الكافرين).

السرديات التي تسلط الضوء على جميع أوجه الرواية تمنح متلقيها الرؤية الشاملة – التنامي الحواري الذي اتخذته الكاتبة منحى من مناحي كشف الوجدان (لم أكف عن سؤالي، لم احصل على إجابة تبرد نار الهم... – لا شيء.. - كيف لا شيء وانت تبحر في متاهات تزهد في مشاركة ضيقك ووجعك معي؟ وتخرج من الحكاية لشعرية عالية مثلما دخلتها (هدوء يخنق اليقين ويلهج الشك بأن امراً ما ليس على ما يرام.
استهلاليات من حكاياتها الشعرية تشع بدلالات المعادل الموضوعي ساعية للابتعاد عن التقريرية فنياً وبلوغ دلالاتها فكرياً في حكاية (شيخ المجاهدين) ص 104 الراوية هي المتكلمة ابنة الشهادة تقول: (انا ابنتك التي افزع من حلمي خائفة, مرعوبة، لأداري ظني المتهالك انك ما زلت بجانبي... تعلمني كيف اعقد سلاما مع مخاوفي).
 شعرية ممزوجة بأبعاد استحضار لائقة بشخصية الشهيد، شعرية لا بد ان نقف عند ملامحها الشامخة فهي تقول: (يصبح كلامك لزجا تعلق به اقدامنا حتى نوقع على انفسنا ويؤخرنا صوت الضمير).
 وتبدأ السيرة الحياتية بالتوغل عبر هذا التنامي الشعري لتعطينا الحكاية لمحة لمحة ومشهدا اثر مشهد مقتصرة بالجمل السردية (فقدك يعرقل لغتي وفهمي... من مثلك ولك ثمان بنات برقبته ولم يقصر عنهن ابدا... علني اقدر على هدهدة قلبي الذي لم يعرف الما وانت تصده عني).
 وظفت الكاتبة الشعرية توظيفا حميميا يجسد في ثنايا موضوع الحكاية ليكشف عن احداثها شيئا فشيئا فهي تروي (أتصحر وألهث لعلي اجد شربة ماء من ثغره فلا استوحش النسيان).
 كل واحدة منا اخذت زاوية ذكرها لتحس بقيمة وجوده وما سر هذا الانطفاء في ممارستنا للحياة. - بارقات التمييز عند هذه الكاتبة يفتح باب المشاعر باتجاه التفاؤل. - الفرح والاعتزاز بهذا الاعتدال فتميز البطل مضمون بقدرة الجملة الساحرة تقول: (لم نحس انه يخوض حرباً).
 ملخص حياة وتميز يفيض بالدعى والسلم والحياة تبتهل بالرحمة والرهافة والروعة والرغد لتصل الى تنامي الموقف (التقطت روحه التي تتعلم للتو السباحة في ذلك الفضاء البرزخي. - هكذا رحل يضمن لنا في بطاقته الشهادية ما سيتبقى لنا من حياة.
 ونجدها في حكاية (سامحيني) ص145 الراوية أنا المتكلم امرأة عراقية، أي انها ليست شخصية ورقية من صنع قلم، لذلك نجدها شخصية مؤثرة تعيش قلب الحدث، تضيف لها شاعرية التدوين جمالية (من كان سيخبرني بأن قلبه عرج فلا أرد على تلك المكالمة التي أتت كمداهمة من محتل على حرمات وجودي).
 هذه المرأة لها ألق خاص، كان موقفها لصالح بيتها وهذه الميزة اعطتها واقعية، تتوهج في اعترافها (لجم جرحي بقرار عودته، لم اجد لاعتراض مأوى بأحقية شرعيته) وتعني نكأ جرحي، خفقات الشعر توغل في سمات هذه الشخصية (للمرة الثانية تحققت أمنيتي وأضيئت ظلمة وحشتي)، الوعي الفني للكاتبة جعل لها إمكانية تحويل سرديات ذاتية أو لنقل استذكارات العالم التسجيلي التوثيق الى جمال ابداعي مثل قولها: (تغش قلبي بخمار التصبر وتلا آيات الحفظ كحصن له فودعته عند باب المنزل) او لنقرأ (بعد اتصالات لا تكاد تسقي رمق الانتظار).
 وقدمت رحيل بطل بتوقيع ادبي (لقد اعتذر سامر وطلب مني السماح، وفي حكاية (كل شيء لا يعوض) كانت الراوية تروي عن الغائب هو (امرأة عجنت عزيمتها من مرارة العيش لتخبز بظمأ قلبها على نار) كاتبة تصوغ سردياتها شعرا لتزدهي العاطفة سخية، والشهادة في طيف شاعرة اكثر جمالاً وأبهى معنى.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/03/04



كتابة تعليق لموضوع : قراءة انطباعية في كتاب الفتوى الخالدة..(2)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مجلة السدرة
صفحة الكاتب :
  مجلة السدرة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net