صفحة الكاتب : حسين فرحان

رمي عشوائي
حسين فرحان

 الدعاء يصعد إلى السماء،  لا الرصاص.. والغيث ينزل منها، لا الرصاص..
يد تضغط على الزناد، فتفرغ ما في جعبة هذا السلاح (الروسي) الملازم لحياتنا منذ عقود طويلة في أجواء نحلم بان تخلو يوما من الرصاصة التي أصبحت سببا من الأسباب المتعددة لموت غير مبرر، وفراق مؤلم يخيم فيه اليتم والثكل على البيوت الآمنة، دون رغبة من القتيل بأن يرحل كغيره ممن اختار أن يقتل على الجبهات شهيدا  لتحيا بموته مقدساته.
إن أدنى وصف لهذا القاتل أنه مستهتر، وأنه رهن اعتقال عقليته المريضة الاستعراضية العابثة التي لا ترعوي بنصح ولا تتعظ بمآلات حوادث سابقة أحدثها آخر قبله فجعلت منه ميت القلب والضمير.
هل سألنا أنفسنا ذات يوم عن أصل هذه الظاهرة؟ هل بحثنا في أسباب نشأتها؟ ولماذا أظهرنا عجزنا - كمجتمع- عن التخلص منها؟ 
هل هي مسؤوليتنا ام مسؤولية الدولة؟ وهل يمكن تجاوزها على المدى المنظور؟
سنستعين بذاكرتنا بعض الشيء.. ونرجع بها إلى ما تدخر من صور متناثرة لبعض الاحداث في سنوات مضت دون جعلها من التبريرات ولكن للاستشهاد بها واعتبارها من أسباب تفشي هذه الظاهرة. 
أتذكر أن نظاما بعثيا عمل قبل عقود -إبان حكمه- على عسكرة المجتمع بطريقة تشبه إلى حد كبير تجربة بعض الدول التي كانت اطرافا مؤثرة في الحروب العالمية..، فالعقيدة العسكرية لمثل هذه الأنظمة كانت تقتضي عسكرة المجتمعات، ومن ثم زجها في الحرب لتحقيق مآرب أنظمتها الحاكمة، وبما أن النظام البعثي كان من الأنظمة التي تسعى لغايات معينة في بسط الهيمنة والنفوذ وتحقيق الأجندات الخارجية، فقد كانت عسكرة المجتمع العراقي تشكل لديه ضرورة قصوى ووسيلة مهمة لذلك، فكان مما قام به تشكيل فرق الأشبال والطلائع والفتوة وهي تشكيلات كانت ترتدي أزياء شبه رسمية وبألوان موحدة مع أغطية للرأس تعطي لطلبة المدارس الابتدائية والمتوسطة والإعدادية هيئة عسكرية، وتمارس بهذه التشكيلات الاستعراضات وتزج في معسكرات تدرب فيها على استخدام سلاح ( الكلاشنكوف) والرمي بالرصاص الحي. 
بالإضافة الى هذه التشكيلات فقد كان لطلبة المعاهد والكليات ومن كلا الجنسين نصيب في المشاركة بتشكيلات الجيش الشعبي الذي كان بالنسبة للنظام يعد ظهيرا للقوات المسلحة النظامية بشقيها التطوعي والإلزامي.. 
لم تكن المؤسسة العسكرية العراقية الرسمية هي الجهة الوحيدة التي توكل إليها المهام الحربية، مع وجود جهات أخرى كثيرة قسم منها مرتبط بالحزب الحاكم، وأقسام أخرى مرتبطة برئاسات اركان أخرى غير رئاسة أركان الجيش، لذلك كنا لا نرى سوى الطابع العسكري وهو يطغى على جوانب الحياة الأخرى، .. أما الممارسات العسكرية فقد كانت تعد إعدادا مدروسا وقد تم التخطيط له مسبقا في منهج ذلك النظام حيث كانت مراسم رفع العلم العراقي في جميع المدارس وبمختلف المراحل الدراسية لا تخلو -صباح كل يوم خميس- من إطلاق العيارات النارية وسط تجمع طوابير الطلبة، التي كانت تستنشق رائحة البارود وتستمع لصوت هذه الإطلاقات وتنظر للظروف الفارغة التي كانت تسقط عند أقدامها ومن ثم الانشغال بجمعها والاحتفاظ بها في المنزل واللعب بها.
في مشهد آخر كان تشييع الجنائز هو الآخر مشهد لم يخل يوما من هذه الطقوس، فكان إطلاق العيارات النارية يطغى على آداب التشييع وماينبغي أن يكون الأنسان عليه في أثنائه من سكينة ووقار وذكر واستغفار ودعاء لهذا المحمول فوق الأكتاف وهو مما أصبح من أعراف البعض الى يومنا هذا. 
أما الحرب فهي وإن كانت واقعا مفروضا على من خاض غمارها بصفة مقاتل، لكن تأثيرها على عموم الشعب كان كبيرا لدرجة خلق معها  هذا النمط من الناس الذي يجد متعته في كل ماينتمي للحرب والقتال، فتراه يبحث عن الفرصة المؤاتية لاستخدام ( السلاح الرشاش أو المسدس) في حفل عرس او تشييع جنازة او ( دكة عشائرية) أو فوز فريق رياضي أو حتى ختان طفل! 
لغاية سقوط النظام البعثي كان العراق قد خرج من ثلاثة حروب، وكانت تجربة مجتمعه مع السلاح تجربة طويلة لازمته لعقود من الزمن، ومع دخول قوات الاحتلال وانهيار المؤسسة العسكرية كانت أسلحة أقوى جيش في المنطقة تملأ اسواق المدن وتباع كأية سلعة أخرى، ومع الشغف بالسلاح تسربت مخازن الجيش للبيوت لتحل -وما زالت- كزائر مقيم لا يحمل معه إلا نذر الموت، ففي أي لحظة يقع خلاف مع الجار، أو في السوق، أو في مكان ما ليبدأ الاستعراض، وكأن حامل السلاح يتحين الفرصة لممارسة مهاراته، ولست أدري هل أن بعضهم سيكون بهذه الشجاعة والجرأة لو لم تكن لديه ( كلاشنكوف)؟ ربما نعم وربما لا.. فقد يكون لبعض الجبناء رأي آخر في الاختباء وراء هذه الرشقات الاستعراضية البلهاء.
القضية برمتها بحاجة إلى تهذيب، وينبغي أن نفرق بين منح المواطن الحق في امتلاك سلاح شخصي بمواصفات معينة وشروط خاصة يخضع فيها للرقابة الحكومية، وبين سلاح لا سلطة عليه ولا رقيب، يحمله كل من تلاعبت به انفعالاته، فهو إما من صنف ورثة التركات الثقيلة للحروب وآثارها، او من صنف المستعرضين للعنتريات، او هو طفل أدمن شراء الأسلحة البلاستيكية في الأعياد وله تجربة بفقأ العيون! 
نحن بحاجة ماسة إلى أن نعيد النظر في هذه المأساة الكبرى التي لازمتنا، وأن نعيد النظر في روح السلام والتعايش والاحتكام في مناسباتنا إلى العقل وفي نزاعاتنا إلى القانون، نحن بحاجة إلى ان نتخلى عن الانطباعات التي خلفتها مشاهد الحروب والموت والدماء و( صور من المعركة) في ذاكرتنا، وأن نغادر هذه الفوضى العارمة التي اجتاحت أمننا واستقرارنا، نحن بحاجة إلى أن نطلقَ هذه الأسلحة ثلاثا لا رجعة فيها، وأذا اقتضت الضرورات الذود عن الحياض فينبغي أن نسير على منهج الدول الأخرى التي توكل ذلك الامر لقواتها المسلحة فلا تسمع صوت الرصاص إلا على الجبهات، أما المدن فينبغي أن تنعم بالهدوء، لينام الطفل بسلام ولا يقض مضجعه صوت رصاص يطلقه جبان من ( ستارة ) سطح داره لا من على السواتر..
ان هذا يذكرنا ب "أهمية ما دعت اليه المرجعية الدينية مراراً من ضرورة أن يخضع السلاح ـ كل السلاح ـ لسلطة الدولة وعدم السماح بوجود أي مجموعة مسلحة خارج نطاقها تحت أي اسم أو عنوان".
 

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/02/28



كتابة تعليق لموضوع : رمي عشوائي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد السيد محسن
صفحة الكاتب :
  محمد السيد محسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net