صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

قراءة انطباعية في بحث (العفاف في مدرسة القرآن والعترة.. السيدة زينب عليها السلام أنموذجاً) وهذا البحث للدكتورة اقبال وافي نجم 
علي حسين الخباز

 نالت المواضيع الأخلاقية في المسيرة البحثية الطويلة نبوغ الكثير من القدرات الإبداعية الساعية لحمل هذه الأخلاق بمعان روحية حضارية، ولموضوع العفة سمات الدخول الى أكثر من محور قرآني وعلمي وتاريخي، يبحث في شأن المنهل الأخلاقي ومنهل أهل البيت (عليهم السلام)، والولوج الى عوالم هذه القيم تضعنا أمام فهم مدرك للمنهلين، استطاعت الباحثة الدكتورة أن تقدم لنا إضافة مهمة مع وجود هذا الكم من المعالجات، وقدمت لنا مقاربات النص مع الواقع الاجتماعي في بعض مفردات البحث، رغم انا كنا نطمح منها ان تبحث في المضمرات النصية التي لها قابلية التعايش مع قدرات كل عصر وكسر رتابة المنقول.
 العمل البحثي علم فني مبدع يتبنى علاقات جديدة مع الواقع النصي الموروث، كانت الباحثة القديرة واعية لهذا المعنى، فارتكزت على شرح معناها الاصطلاحي، وتوضيح مكامن استخداماتها حيث ذهبت الى مفهوم العفة في القرآن الكريم، وقد وردت في معنيين: الأول ما يتعلق بالجانب المادي لقوله تعالى: (يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ) البقرة: 273، وقوله تعالى: (وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ) نساء: 6.
 والجانب الثاني ما يتعلق بالجانب الغريزي أو الشهواني (وَلْيَسْتَعْفِفِ الذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا) النور: 33 (وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) النور: 60.
ثم أخذتنا السيدة الباحثة باتجاه مرجعية أخرى هي البحث عن أوجه العفة، وهو من المرجعيات المنقولة والعفة في المحارم وارتكاب المحرمات، عفة البصر واللسان والسمع واليد.
 قدمت الدكتور بحثها بإحساس المؤلف الذي يعمل لتأسيس محور العلاقة وليس لمتابعة انعكاسات ذلك المحور، فهي تقول تعد العفة من الملكات والفضائل تستدعيها الطبيعة الفردية، وهي حد الاعتدال في القوة الشهوية ما بين الافراط والتفريط الشره والخمود، وهي من اصول الأخلاق الفاضلة، ويتفرع منها الحياء والسخاء والدعة والورع والصبر والوقار والحرية والمسالمة والقناعة والدماثة وحسن الهدي والانتظام.
 تظهر الفعل التجميعي الذي سيضيع جهدا جادا مثل هذا الجهد البحثي الجميل، ونجدها أيضا قد انشغلت بالتعريفات الكثيرة وتعداد أنواعها: كالتربية الفكرية، والدينية والأخلاقية، ففي عوالم أي كتابة هناك قدرة على الفعل، وهناك قدرة على التفاعل، وهي القدرة المانحة لقيمة العمل فنياً.
 والدكتور الباحثة قدمت تقريرا مهما عن اثار العفة وثمارها، كالأثر الاجتماعي الإنساني والنفسي والأثر الصحي، وكذلك عوامل سلب العفة وهذا الموضوع من المواضيع المهمة التي استحقها الجهد الخلاق.
قدمت الدكتورة اقبال وافي نجم شرحاً وافياً عن تلك العوامل كوسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، واعتبرتها أدوات موظفة في هجمة ثقافية تستهدف المرأة، وما فات الدكتورة أن تضع قيمة مهمة لابد من الانتباه عليها وهي قيم الترويج، وخلق التأثير، وخلخلة مواقع الوجدان، وبعدها سيتم تمرير جميع الأفكار والاطروحات والمعتقدات..! وتذهب الدكتورة الى مناح أخرى وهي وضع حدود للاختلاط بين الجنسين، فمثل هذا الاختلاط يخلق تأثيراً يعتمد على الكثير من المتطورات المظهرية التي لا تعطي الانسان المعنى الجوهري لوجود الصحيب.
 وتركز الدكتورة على بعد اجتماعي آخر وهو عزوف الشباب عن الزواج، باعتباره سيترك فجوة كبيرة في عملية التماسك النفسي، وفي المبحث الثاني الذي قدمت به السيدة زينب (عليها السلام) أنموذجاً للعفة، يجند الخطاب البحثي قدراته لتسخير المعنى الجوهري لعفة امرأة بلغت مرحلة الكمال، استطاعت ان ترسم  لذاتها خطاباً متفرداً معززاً بقوة الموقف رغم شرعية انصهارها في بوتقة تربية أهل البيت (عليهم السلام)، وما ورثته من قيم بيتية، ومن عندها قدوة مثل السيدة المبجلة زينب الكبرى (سلام الله عليها) من التعسف أن تتأثر بعوالم غيرها مهما كانت مرونة تلك العوالم، وهي التي تركت لنا عبرا كثيرة كان الأجدى بها أن تقف عندها نساء العالم بدل أن تقف عند حداثويات الانكسار التي تتمخض عن رؤى برجوازية تصدر للمرأة بحجة مناهضة البرجوازية، وهذه المرأة قدمت لنا هويتها قبل الخروج الى كربلاء.
 جميل هو البحث الذي قدم لنا معالم الاسم الرباني لزينب (عليها السلام)، وفعل النبوءة المحزن، واقتران حياتها بالوجع وبالصبر الوقور، الباحثة قدمت لنا السيدة زينب مثالاً يقتدى بها، يقول شاهد مقرب: (والله ما رأيت لها شخصاً ولا سمعت لها صوتاً)، وكان لها دور تربوي في تعليم نساء الكوفة.

علي الخباز, [٢٦.٠٢.٢١ ٠٦:١٢]
والمرحلة الثانية هي خروجها الى كربلاء، قوة مضمرة هذا الخروج هو حرز مؤزر بأمر الله تعالى، ووضح هذه العلاقة سيد الشهداء الحسين (عليه السلام): (شاء الله أن يراهن سبايا)، وأرى أن حضور زينب (عليها السلام)، واستلامها لقيادة المسيرة هو تكريم إلهي للمرأة، ليست المسألة صعبة وليس هناك بعد انكساري او انهزامي في قولها (عليها السلام): (ليت الموت أعدمني الحياة.. اليوم ماتت أمي فاطمة وأبي علي وأخي الحسن عليهم السلام).
 أعطتنا سيدة الصبر محورين مهمين: الأول التمني كان تمنيا تضحويا، كانت تتمنى أن تذبح قرباناً عن سيد الشهداء الحسين (عليه السلام)، والمحور الثاني انها قرنت مقتل الحسين (عليه السلام)، بمقتل أهل البيت كلهم (سلام الله عليهم).
 إذن، الموقع هو موقع عقلي يمنح المرأة آفاقاً من التسامي، ولنرى كيف كان تقييم الحسين (عليه السلام) لهذا الكيان الانثوي المقدس: (يا أخية، لا يذهبن بحلمك الشيطان) هنا إقرار بوجود الحلم الذي لا يكسره الحزن أو القتل ومنظر الإبادة التي ستتعرض لها استلام القيادة، فكانت أم التأريخ زينب (عليها السلام) في مواقف عديدة كل موقف منها كان بمنزلة خطاب يتوجه الى الأمة، موقف احراق الخيم، وموقف جمعت زينة نساء المخيمات وعرضتهن بباب المخيم اتقاء للعفة، ومقايضة تبعد شبح الجشعين عن الحرم.
 في ضوء منطق التأريخ هناك بقيت مواقف ما بعد عاشوراء تمنحنا المعنى الارقى نتمسك بزينب (عليها السلام)، بأن توجه للعالم خطاب العفة، فكانت المواجهة بينها وبين عمر بن سعد عندما أمر الجند باركاب النساء على الجمال، وهي توبخه: (سوّد الله وجهك يا ابن سعد في الدنيا والآخرة.. أهؤلاء القوم يركبوننا ونحن ودائع الله؟ فقل لهم أن يتباعدوا عنا يركب بعضنا بعضا..)، فتنحوا عنهن وتقدمت السيدة زينب ومعها ام كلثوم واركبن الركب النسوي أجمعه.
 تتعمق العلاقة بين زينب (عليها السلام) والمتلقي لتكون القدوة القادرة على خلق التأثير المنتمي الى جوهر الحياة، والقيمة العليا لمفهوم التضحية، ولهذا كان صدى صوتها: (ما رأيت إلا جميلاً) موقفاً يحمل مفهوم العفة، ويمد أفق النص البحثي الى شمولية المواقف الزينبية التي ترتبط بالعفة ارتباطاً وثيقاً، فهي التي صرخت بوجه يزيد:ـ "أمن العدل يا بن الطلقاء، تخديرك حرائرك وإماءك وبنات رسول الله (ص) سبايا هتكت ستورهن، وأبديت وجوههن للغرباء".
 سعت الباحثة الدكتورة الى تعميق النص البحثي والانفتاح على حياة السيدة زينب (عليها السلام) وهذا هو نجاح المسعى البحثي.
التعليقات
اكتب تعليقًا...

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/02/26



كتابة تعليق لموضوع : قراءة انطباعية في بحث (العفاف في مدرسة القرآن والعترة.. السيدة زينب عليها السلام أنموذجاً) وهذا البحث للدكتورة اقبال وافي نجم 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قيس المهندس
صفحة الكاتب :
  قيس المهندس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net