صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

علي بن ابي طالب "ع" ح4 الفواطم .. الأعداء
حيدر الحد راوي

الفواطم
إرتبط إسم "فاطمة" بعلي إرتباطاً وثيقاً وأحاط به من كل الجوانب ، تطويقاً غير معهود ، لم يعرف قبله وربما لن يأتي بعده ، ولعله لا يحصل لغيره ، فأمه فاطمة بنت أسد وزوجته فاطمة بنت محمد  وزوجته الأخرى فاطمة بنت حزام الكلابية ، وأخته فاطمة ، وأبنته فاطمة .
"فاطمة" الأم وزوجتين وأخت وبنت ، احاطة من كل الجوانب بإسم "علي" ، حالة غريبة وإرتباط موثق ، لا بل لا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تستمر علاقته "ع" بالفواطم وتمتد الى أكثر من ذلك فحين هجرته "ع" سار بالفواطم أيضاً وكن (فاطمة بنت الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وفاطمة بنت أسد وفاطمة بنت حمزة بن عبدالمطلب وفاطمة بنت الزبير بن عبدالمطلب ) .
علاقة غريبة لم تجمع لغير علي بن أبي طالب "ع" لم يحدثنا التاريخ عن حادثة مشابهة لها قبله ، ولم يدون لنا حالة مشابهة بعده ، كأن ذلك مختص به لا ينبغي لغيره "ع" . 
الأعداء
النجاح لا يسلم من الحسد ، ومن الحسد تتولد العداوة ، وبها ينفذ الحاسد ما يخالج صدره ، بل يترجم ذلك الى واقع حال في نصب العداء لذاك الناجح ، هذا النوع من العداء لا يتوقف عند حدود شخص الناجح ، بل سيمتد ويشمل ويطال محبيه ومادحيه ، وكذلك سيتفرع لكل الناجحين الأخرين ، فيستحيل أن يكون هناك ناجحاً دون أن يكون له أعداء ، وهؤلاء الأعداء ينقسمون الى ثلاثة أقسام :
1-    أما أن يكونوا أعداءً لشخص الناجح: فإن شخصية الناجح محبوبة لكثيرين منهم : 
أ‌-    ذويه .
ب‌-    المقربين من الأصدقاء. 
ج- المستفيدين من نجاحه. 
د- الباحثون عن القدوة الحسنة. 
هـ- المحايدون وذوي الانصاف .
وأيضاً شخصية الناجح تنال البغض والحقد لدى اعداء النجاح ، وهؤلاء لا يحدهم حد ولا يردعهم رادع ، موجودون في كل زمان ومكان ، يبغضون كل من تمكن من قلوب الناس وحلً فيها ، وذلك حين يرون انهم الأفضل ، ويعتقدون إنهم أكثر تفوقاً لكن الظروف لم تسمح لهم ولم تسعفهم الفرص ، مجرد اعتقادات وظنون ليس لها أثر على أرض الواقع ، شخصياتهم قلقة وغير متزنة ولا يتحلون بأي صفة نبيلة. 
2-    أو يكونوا أعداءً لنجاحه لا لشخصه : هناك عداء لا لشخصية الناجح بل لنجاحه ، وهنا العداء يتناسب طردياً ، فكلما إزداد الناجح نجاحاً وتفوقاً ، إزداد العداء له ، فتوضع العراقيل أمامه ، وتبث الشائعات حوله ، وتكثر التهم له ، ويتوغل الحاسد في البحث عن كل عيب أو خلل ليذيعه بين الناس ، فتكثر الأقاويل عنه ويعاب عليه كل شيء ، فيقال للمتفوق دراسياً "أنه معقد "  أو "أنه ضعيف شخصية" أو "أنه غير إجتماعي أو منطو" أو (أنه درّاخ "يحفظ ولا يفهم") وهكذا.  
3-    أو كلاهما معاً: نادراً ما يجتمع الحسد والبغض للناجح لشخصه ولنجاحه معاً ، وهنا لا رادع ولا حدود لما سيلقى من الحاسدين له والناقمين عليه!. 
علي بن ابي طالب "ع" نال كلا الأمرين وأضاف اليهما أموراً أخرى لم يجتمعا في غيره:
4-    عداء المحبين : هؤلاء ينصرفون في عدة محاور ، نكتفي بذكر ثلاثة منها فقط : 
أ‌-    ثلة من محبيه ومريديه لكنهم وجدوا أنفسهم مع أعداءه ، كـ "شوذب" مثلاً ، وشوذب هذا ليس هو شوذب الشاكري الذي نال الشهادة مع الحسين "ع" وأصحابه (رض) ، لا بل هو شخص أخر ، كان من محبي الامام علي بن ابي طالب "ع" ، لكنه وجد نفسه مع أعداء علي "ع" ، فهو كان مسؤولاً عن بيت المال في الكوفة ولم يكن يتقن ممارسة أي عمل أخر فخشي ان يترك عمله الذي لا يجيد غيره محتفظاً بالولاء لعلي "ع" بقلبه ، لكن ولسوء طالعه لم يكن يجيد التورية فخسر التوفيق ، نظراً لأهمية قضيته وخطورتها أخرج مسلسلاً كاملا عنه بعنوان "الهوية الضائعة" .  
ب‌-    أخرون من محبي علي بن ابي طالب "ع" وهنوا وانغمسوا في ملذات الدنيا وغرتهم الأماني ، ولم يتمكنوا من تنقية نفوسهم كما ينبغي ، فابتعدوا بما أبدعوا عن خط الأمام علي بن ابي طالب "ع" وحاولوا موازاة خطه معتمدين على شخوصهم وثقافتهم ، لكن خطوطهم تقاطعت مع خطه "ع" وتقطعت ، فهوت في الوديان السحيقة.   
ج- المحبون الحمقى: هم شريحة من محبي الإمام علي بن أبي طالب "ع" بسطاء ثقافياً ، متصلبي الرأي ، يقومون بإعمال بعيدة عن الدين إعتقاداً منهم إنها من الدين وستنال الرضا والمقبولية عند الإمام علي بن أبي طالب "ع" ولا تتقاطع مع طريقه ومسلكه لذا يقومون بها بحماس شديد وهمة عالية.
5-    عداء من خارج الاسلام : هناك كثرة كاثرة من غير المسلمين ، ليسوا بمسلمين كي يهتموا لأمر الاسلام وشخصياته ورموزه ، لكن موقعهم الجغرافي أو مصالحهم تقتضي منهم الاحتكاك بالمسلمين ، بذا وجدوا أنفسهم أمام شخصية الأمام علي بن ابي طالب "ع" إكتشفوا إنهم أن أحبوها كان هذا نصراً وعزاً للإسلام ، هذا العملاق الذي طالما أرادوا أن يحجموه ويبيدوه ، وأن أظهروا له العداء وانتقدوا كل شيء فيه كان ذلك توهيناً للإسلام . 
6-    عداء النسب والقرابة: ومن أبرز مظاهر عداء الأقارب بنو أمية وبغضهم لبني عمومتهم بنو هاشم ، إزداد العداء شراسة بعد التبشير المحمدي بالاسلام ، وإزداد ضراوة بعد تولي الإمام علي بن أبي طالب "ع" امور الخلافة ، مع لحاظ إن أمية ربيب في هذه الأسرة وليس من صلبها. 
7-    عداء العرب: شارك الإمام علي بن أبي طالب "ع" في جميع معارك المسلمين عدا غزوة تبوك ، وبها جميعا كان "ع" منجل الحصاد ، ففي كل معركة يكون نصف القتلى أو أكثر من النصف بسيف علي "ع" ، حتى عرف فيما بعد بـ "قتّال العرب" ، كنتيجة بديهية سينال بغض العرب من ذوي القتلى وعشائرهم.  
8-    عداء المنافقين من داخل الإسلام: وهذا واضح وجلي الى درجة كان الصحابة يقولون "  إنا كنا لنعرف المنافقين ببغضهم علي ابن أبي طالب - صلوات الله عليه ".
9-    عداء اليهود: اليهود بعد فتح خيبر على يد الإمام علي بن أبي طالب "ع" وقتله لمرحب الشخصية اليهودية المحبوبة والمعروفة بالشجاعة والبأس الشديد وقبله أخاه الحارث وتبعهم بفارسي يهود خيبر "ياسر وعامر" وغيرهما من مشاهير الفرسان ، ومن ثم فتح خيبر حصن اليهود الحصين ، فكان من البديهي أن يكسب الإمام علي بن أبي طالب "ع" عداوة اليهود ، تلك العداوة لن تتوقف عنده "ع" بل امتدت فيما بعد لولده وذريته .
كل هؤلاء وغيرهم كانوا ينتهجون منهج العداء للإمام علي بن أبي طالب "ع" ، وهذا لم يجمع في شخصية عبر التاريخ غير شخصه "ع" .
والأغرب من كل ذلك كان الإمام علي بن أبي طالب "ع" لا يحقد ولا يبغض أحداً منهم ولا من غيرهم ، وكان يتعامل معهم بالرفق واللين ويحملهم على ظاهر إسلامهم ، أو يعامل الناس عامة وفقاً الى رسالته الشهيرة لمالك الاشتر "وأشعر قلبك الرحمة للرعية ، والمحبّة لهم ، واللطف بهم ، ولا تكونن عليهم سبعاً ضارياً تغتنم أكلهم ، فإنّهم صنفان : إمّا أخ لك في الدين ، أو نظير لك في الخلق ، يفرط منهم الزلل ، وتعرض لهم العلل ، ويؤتى على أيديهم في العمد والخطإ ، فأعطهم من عفوك وصفحك مثل الذي تحب وترضى أن يعطيك الله من عفوه وصفحه ، فإنّك فوقهم ، ووالي الأمر عليك فوقك ، والله فوق من ولاك ! وقد استكفاك أمرهم ، وابتلاك بهم"

.... يتبع ان شاء الله
حيدر الحدراوي

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/02/23



كتابة تعليق لموضوع : علي بن ابي طالب "ع" ح4 الفواطم .. الأعداء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ماجد اسد
صفحة الكاتب :
  د . ماجد اسد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net