دور محكمة القضاء الإداري في مسودة قانون الأحزاب العراقي نظرة قانونية
علي سعد عمران

يقسم الاختصاص القضائي في اغلب دول العالم ومنها العراق حسب نوع وموضوع الدعوى إلى ثلاثة أنواع، فهناك القضاء العادي الذي يعد صاحب الولاية العامة بنظر الدعاوى ويشمل محاكم (البداءة، الأحوال الشخصية، الجنح، الجنايات، العمل... الخ)، وهناك القضاء الدستوري الذي يختص ابتداء بالنظر في دستورية القوانين وتفسير نصوص الدستور، وهذه الجهة القضائية في العراق تمثلها المحكمة الاتحادية العليا، ثم القضاء الإداري الممثل في العراق بمجلس شورى الدولة بموجب القانون رقم 106 لسنة 1989، ويتكون هذا المجلس من عدة هيئات يمارس من خلالها وظيفتيه الأساسيتين ألا وهما الوظيفة الاستشارية كونه مستشارا قانونيا للإدارة والوظيفة القضائية حيث يراقب مدى صحة أو مشروعية القرارات الإدارية فيعدل أو يلغي ما كان منها غير متفق وأحكام القانون ويصدق ماعداها، ويمارس هذه الوظيفة كل من:

• مجلس الانضباط العام: الذي ينظر في مدى مشروعية القرارات الإدارية ذات العلاقة بالموظف سواء في مجال حقوق الخدمة الوظيفية أو في ميدان العقوبات الانضباطية

• محكمة القضاء الإداري: وتنظر في صحة الأوامر والقرارات الإدارية التي تصدر من الموظفين والهيئات في دوائر الدولة وذلك بناء على طعن من ذي مصلحة (المادة 7/ثانيا-د من قانون مجلس شورى الدولة).

وعلى ذلك يتضح أن محكمة القضاء الإداري ماهي إلا جهة قضائية تابعة للقضاء الإداري في العراق مناط اختصاصها وجود قرار إداري يعتقد صاحب المصلحة (المتضرر منه) انه غير متفق وحكم القانون، وذلك في غير القرارات الإدارية التي قد يحدد لها المشرع طريقا أخرا للطعن فيها.

ومن المبادئ المسلم بها في أصول التقاضي أن على صاحب المصلحة أن يتقدم بدعوى (طعن) إلى القضاء المختص ليحصل على ما يطلبه في عريضة دعواه إن كان محقا كليا أو جزئيا فيما يدعيه، ذلك أن الدعوى ماهي إلا طلب شخص حقه من آخر أمام القضاء (حسب نص المادة 2 من قانون المرافعات المدنية العراقي رقم 83 لسنة 1969 المعدل).

 غير إن المشرع العراقي قد اغفل المبادئ والنصوص القانونية السالفة البيان في مسودة قانون الأحزاب السياسية حينما نظم دور محكمة القضاء الإداري على خلاف طبيعة اختصاصاتها بوصفها جهة قضائية وإنما بوصفها جهة إدارية، وآية ذلك:

1- لقد ورد في المواد (11/أولا، 12، 13، 14، 16) من مسودة القانون المذكور إن طلب تأسيس الحزب يقدم من مؤسسيه إلى رئيس محكمة القضاء الإداري لتدقق فيه المحكمة من حيث توافر شروط التأسيس المحددة قانونا، وبعدها تصدر قرارها بقبول أو رفض الطلب المذكور، وقرار المحكمة هذا يكون قابلا للطعن فيه أمام المحكمة الاتحادية العليا. وما ذلك إلا هدم لاختصاص محكمة القضاء الإداري من أساسه، فالمشرع في النصوص المتقدمة يجعل من المحكمة المذكورة جهة إدارية وليست جهة قضائية، والصحيح إن طلب التأسيس هذا يجب أن يقدم إلى الإدارة (كدائرة شؤون الأحزاب السياسية المرتبطة بوزارة العدل والمنصوص عليها في المادة 19 / أولا من مسودة القانون، أو وزير الداخلية) وليس إلى محكمة القضاء الإداري، وعلى ضوء رفض الإدارة لطلب التأسيس يكون لصاحب المصلحة (المؤسسين أو احدهم) التوجه إلى محكمة القضاء الإداري للطعن بالقرار الإداري المتضمن رفض طلب التأسيس، وفي هذه الفرضية تكون الإدارة خصم في دعوى معروضة أمام القضاء الإداري وهو ما عليه العمل في سوح القضاء الإداري، فهنا تكون الإدارة مدعى عليها. فالمحكمة المذكورة لاتعد جهة إدارية، بل هي تقضي بإلغاء قرارات الإدارة غير القانونية والحكم عليها بالتعويض المناسب إذا أصابت هذه القرارات الأفراد بضرر ما.

2- تقضي المادة (18) من مسودة القانون المذكور بضرورة استحصال موافقة محكمة القضاء الإداري على تعديل النظام الداخلي للحزب وبالإجراءات ذاتها المشترطة لطلب تأسيس الحزب.

3- جاء في المادة (40) جواز حل الحزب بقرار من محكمة القضاء الإداري بناء على طلب مسبب يقدم من دائرة الأحزاب وذلك في الحالات المحددة في المسودة، كما أجازت المادة المشار إليها لدائرة الأحزاب تقديم طلب مسبب مستعجل إلى محكمة القضاء الإداري للحكم بإيقاف نشاط الحزب بشكل مؤقت إلى حين الفصل بطلب الحل.

ولعمري ما هذا إلا خلط بين حروف المعنى وحروف المبنى وبين اختصاصات الإدارة ومراقبة قانونية ممارسة هذه الاختصاصات من القضاء، وأكاد اجزم أن من وضع هذه النصوص لا يفقه من النظام القانوني العراقي شيئا، بل هو لا يفرق بين طبيعة اختصاصات الإدارة وكيفية إصدارها لقراراتها، وطبيعة اختصاصات القضاء الإداري وكيفية إصداره لأحكامه. حيث أن الإدارة قد تصدر قراراتها تنفيذا لنص القانون كتعليمات تسهيل تنفيذ قانون الخدمة الجامعية لعام 2008، أو بناء على طلب يقدمه إليها احد الأشخاص كطلب الحصول على الجنسية العراقية، أو من تلقاء نفسها لمواجهة حالة معينة كقرارات الضبط الإداري للمحافظة على الأمن العام. وهي في الأحوال جميعها تخضع لحكم القانون.

أما القضاء الإداري فلا يصدر أحكامه إلا بناء على دعوى يتقدم بها صاحب المصلحة وليس بناء على طلبات هذا من ناحية.

ومن ناحية ثانية نجد أن موقف المشرع العراقي في مسودة القانون المذكور غير دستوري فهو يخالف المادة (47) من الدستور التي بينت بان تتكون السلطات الاتحادية من السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية تمارس اختصاصاتها ومهماتها على أساس مبدأ الفصل بين السلطات. وكذلك يخالف المادة (98) من الدستور التي نصت على أن ((يحظر على القاضي.....:أولا _ الجمع بين الوظيفة القضائية والوظيفتين التشريعية والتنفيذية...)).

 وبذلك يكون موقف المشرع مدار البحث هادما لمبدأ الفصل بين السلطات ذلك انه يجعل القضاء الإداري يمارس الوظيفة الإدارية التي هي جزء من وظيفة السلطة التنفيذية وهو ما يختلف عن طبيعة اختصاصه ووظيفته القضائية.

ومن خلال ما سبق يتضح لنا الآتي:

1- عدم دستورية التوجه التشريعي في مسودة قانون الأحزاب السياسية بجعل محكمة القضاء الإداري هي المختصة بنظر طلبات تأسيس الحزب وتعديل نظامه الداخلي والموافقة على حله بدون وجود دعوى قضائية.

2- التناقض القانوني الواضح بين نصوص قانون مجلس شورى الدولة المبينة لاختصاص محكمة القضاء الإداري ونصوص مسودة قانون الأحزاب السياسية المحددة لدور المحكمة المذكورة في كونها تنظر في المسائل المذكورة في أعلاه دون وجود قرار إداري سابق، وكما هو معروف في علم المنطق القانوني، المتناقضان لايجتمعان معا ولايرتفعان معا، بحيث إن تحقق احدهما يستلزم انتفاء – أو رفع - الآخر والنصوص مدار البحث الواردة في مسودة قانون الأحزاب السياسية هي الواجبة الرفع.

لذا ندعو السلطة التشريعية إلى تدارك هذه الثغرات الدستورية والقانونية قبل إقرار القانون، وندعو رئيس الجمهورية إلى عدم التصديق على هذا القانون في حال إقراره من البرلمان من خلال استعمال حقه في عدم التصديق على مشروع القانون الوارد في المادة (73/ ثالثا) من الدستور العراقي لعام 2005.

 

  

علي سعد عمران

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/17



كتابة تعليق لموضوع : دور محكمة القضاء الإداري في مسودة قانون الأحزاب العراقي نظرة قانونية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الخفاجي
صفحة الكاتب :
  علي الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عندما تتوحد المصالح .. يتفق المتخاصمون  : خالد الناهي

 مركز الإعلام الأمني ينفي الانباء الكاذبه عن تفجيرات حدثت في الموصل

 هل تنبا الامام علي ع بقدوم عصابات داعش للعراق ؟؟  : الشيخ عقيل الحمداني

 دورياتُ الفدائيين ومجموعاتُ التسللِ في ميزانِ المقاومةِ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ماذا بعد الصمت على ابادة الشبك والتركمان ؟؟  : نور الحربي

 خير الانام...في مولده الاغر  : د . يوسف السعيدي

 واقعة الطف.. إنموذج تطبيقي لحضارة الروح في الدنيا والآخرة  : عمار طلال

 أحلى من الشرف مفيش!!! -1-  : وجيه عباس

 عاجل : انسحاب داعش من شوارع الموصل بعد قدوم قوات عسكرية كبيرة من بغداد

 فرق السيكاربي المرعبة ؟ Sacarpi  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 وزارة النفط ترفض التصرفات غير المسؤولة لبعض المحسوبين على المتظاهرين أمام مبنى الوزارة  : وزارة النفط

 الكرة بملعب بريطانيا وأمريكا، وطهران تواصل خفض التزاماتها.. ماذا عن الوساطة العمانية؟

 أم المهالك في الزمن الهالك  : د . رافد علاء الخزاعي

 بأدلة واقعية – من المسؤول عن أزمات العراق ؟ الأسباب الأهم ومن يقف ورائها ؟ .  : محمد اللامي

 توقیع وثيقة "السلام والتعايش بين الأديان" بین البابا فرنسيس وشيخ الأزهر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net