صفحة الكاتب : د . صاحب جواد الحكيم

جذور العنف الدموي في انقلاب ٨ شباط ١٩٦٣ وما تلاه من فصول بعثية ظلمات بعضها فوق بعض
د . صاحب جواد الحكيم

اللذين لا يقرأون التاريخ يكررون نفس الأخطاء. تمر اليوم ذكرى انقلاب عسكري دموي اطاح عام ١٩٦٣ برئيس الوزراء العراقي آنذاك عبد الكريم قاسم رغم سعة شعبيته ومثاليته الشخصية وكثرة خدماته للبلد وللطبقة الفقيرة بالذات.  قام حزب البعث الذي كان عمود الإنقلاب بحملة تصفية دموية للحزب الشيوعي العراقي طالت قياداته وكوادره ومارس اثنائها أساليب تعذيب وقتل بشعة.

 هل كان ذلك العنف وليد ساعته ام أن له آباء لا يزالون وأمهات لا يزلن  يعشن بين ظهرانينا؟

اي فرد في حزب البعث في أي مستوى تنظيمي او فكري من الأمّي إلى الأستاذ الجامعي ومن العلماني إلى المتدين كان يجد جرعة فكرية تسوّغ له العنف الدموي وعلى التفصيل التالي:

١ جذر التربية المحلية لقيادات البعث في الكرخ والفضل وباب الشيخ وهي محلات شعبية في بغداد القديمة على عادات الشقاوات والعصابات بما فيها من قسوة وغدر وقتل.

٢ الجذر البدوى الجاهلي كون  العصابة التكريتية قروية بدوية كأكثر أعضاء الحزب من النواحي الغربية المرتبطة مع الصحراء حيث الثأر والإنتقام والغلبة قيم رجولية عشائرية عليا.

٣ جذر آلية "قميص عثمان" ممثلة بطلب ثأر الضباط الذين أعدموا بعد خروجهم المسلح على حكومة عبد الكريم قاسم مثل ناظم الطبقچلي.

٤ الجذر البلشفي الثوري

تنافس البعث مع الشيوعيين على حكم العراق. من المعلوم أن رئيس الدولة الشيوعية الكبرى ستالين حكم بالقبضة الحديدية والعنف اللامحدود. هذا أعطى البعث مبررا اضافيا للمبادلة بالمثل او بالأحرى بالصاع صاعين او عشرة أصواع. بتعبير صدام حسين من يطرق على باب الثورة تهدم الثورة عليه سقف داره.

٥ جذر المخابرات الغربية التي كانت العقل المدبّر للمجيء البعثي حسب مقولة القيادي البعثي علي صالح السعدي. هذه الأجهزة تتقوم بضباط قساة لا تربطهم رابطة مودة نَسَبية ولا عاطفة دينية مع شعوب المنطقة بل يكنّون لهم الإحتقار والى حد ما الثأر على خلفية ثورة العشرين.

٦ الجذر الأورپي الإلحادي الذي نظّر للدولة القومية والسلطة المطلقة لأن الأمين العام لحزب البعث ميشيل عفلق خريج فرنسا ودرس نظريات الدول القومية ومرّت عليه فلسفة هيگل التي تستنكر القيم المسيحية المسالمة وتمجد القائد الأوحد والقسوة والعنف والبقاء للأصلح. في كتابه في سبيل البعث يقول أستاذهم المعلم البعثيون قساة على أنفسهم قساة على غيرهم.

٧ الجذر الديني السلفي

عبد السلام عارف وبقية الضباط القوميين وخير الله طلفاح خال صدام وطبعا صدام الذين قتلوا عبد الكريم قاسم و ذبحوا و قطّعوا الشيوعيين يتدينون بسيرة بعض الصحابة وبالتحديد الذين تسنموا موقع القيادة الزمنية والدينية بعد الرسول مباشرة ومارسوا العنف الحكومي.

 أمثلة تاريخية: اولا بعض حروب الردة وقتل مالك بن نويرة وقطع رأسه واتخاذها حجرا لقدر الطبخ من قبل قائد عسكري شهير زمن الخليفة الأول لأنه تأخر في دفع الضريبة بإنتظار تبين نتيجة الخلاف حول الحكم في المدينة. ثانيا غارات معاوية على المدنيين في أطراف دولة علي بن أبي طالب. ثالثا قتل الحسين بن علي لامتناعه عن تأييد يزيد بدون قيد او شرط والقائمة تطول.

صدام يستشهد بحروب الردة ليحدد موقف حزب البعث من كل قوة سياسية لا تنضوي تحت راية الجبهة الوطنية التقدمية.

صدام حسين يستشهد بالخليفة الثاني كمثل أعلى في الإستقامة الدينية في حين أن الخليفة سن منع الرأي الديني الآخر والرأي السياسي الآخر ومارس المؤامرة السياسية "الفلتة التي وقى الله شرّها" للوصول إلى الحكم بدون إعمال الآلية التي إدعّى بأنها أعطته الشرعية وهي الشورى.

رئيس الاتحاد الوطني البعثي في حديث خاص يبرر التهجير وقتل السيد الصدر وغيره بأن المقابل سيسلك نفس السلوك معهم وهذا ديدن معاوية والحجاج أي التصفية الجسدية والفكرية كوسيلة للأمن الوقائي.

أشرطة مسجّلة لعلي حسن المجيد وعدنان خير الله وعزت الدوري وأعضاء القيادة القطرية يتشاورون في أوجع مكان وزمان في إيران يقصفونه بالاسلحة الكيماوية في حرب الثمانينات لإحداث اكبر قدر من الخسائر.

 

كدليل إضافي على الارتباط الفكري والوجداني بين البعث العلماني والسلفية الدينية المتطرفة نلاحظ إنخراط قيادات البعث بكل سهولة وانسيابية في حركات سلفية دموية توّجتها داعش.

٨ جذر إنعدام الخوف من المقاومة والرد بالمثل لأن القيادات الكردية تواطئت مع الإنقلابيين والغالبية الشيعية حُيدَت بفتوى تكفير الشيوعية ولم تهب إلى السلاح لا للدفاع عن الشرعية الملكية عام ١٩٥٨ ولا عن الشرعية الشعبية التي يجسّدها عبد الكريم قاسم عام ١٩٦٣ فذهب البعثيون إلى مديات دموية خرجت عن كل المألوف والمعروف والمقبول آمنين من العقوبة أو حتى المقاومة إلى أن وصلت نارهم إلى بيوت المراجع.

 

 لا بد من التنويه أن تاريخ الشيوعية كحركة فكرية إلحادية لها موقف سلبي مبدأي من "الرجعية الدينية" وتحالفها مع "القوى الإقطاعية والبرجوازية" لم يترك هامشا واسعا لعلماء الشيعة للدفاع عنهم ضد البعثيين بفتوى كفتوى السيستاني ضد داعش مثلا.

 

الخاتمة

الهزيمة يتيمة والنصر آباؤه كثيرون. عنف البعث الدموي له جذور في كل الفلسفات والتقاليد الدموية منذ أن قتل قابيل اخاه هابيل. كما أن عجز الجماهير وقياداتها الشعبية والدينية عن صياغة وإقامة نظام يحمي الضعيف ويطعم الجائع ويردع الأشقياء سهّل إنتصار عصابة محدودة العدد وسيطرتها على مقدّرات الدولة فعاثوا في الأرض فسادا وتركوا سجلّا حافلا وربما فريدا من القتل والدمار في كل النواحي الجغرافية والبشرية. قديما قيل درهم من الوقاية خير من قنطار من العلاج.

 

لن يكون البعث آخر عصابة شقية ولا الجماهير المتفرجة على فيصل أو عبد الكريم آخر من يدفع ثمن الصمت بألف ضعف وكل واحد من الناس له وزن وبإمكانه أن يقف بشجاعة أمام عصابة راهنة ذات زي غربي او ديني. لا بد من العمل الدؤوب نحو حد أدنى من النظام يحمي الدماء والأعراض والكرامات بدون مساومة على المعتقد أو تقديس مطلق لقائد مهما كانت إنجازاته المادية.

محمد يحيى الثعالبي ولد ببغداد خمسينيات القرن الماضي وشهد بوعي الحكومات والمجتمع منذ عبد الكريم قاسم إلى يومنا. يكتب للإعتبار لا للتشفّي ويطلب من كل تابع لحزب ومذهب مرؤة يحفظ بها الأرواح والكرامات وحلما لفض نزاعات السياسة بالصبر والعدل.

  

د . صاحب جواد الحكيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/02/12



كتابة تعليق لموضوع : جذور العنف الدموي في انقلاب ٨ شباط ١٩٦٣ وما تلاه من فصول بعثية ظلمات بعضها فوق بعض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عطشان الماجدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ عطشان الماجدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net