صفحة الكاتب : خالدة الخزعلي

وفد تجمع السلام العالمي يحتفل مع الصابئة المندائيين بعيدهم في بغداد.تقرير مصور .
خالدة الخزعلي



 بدعوة من طائفة الصابئة  المندائية في بغداد زار وفد من أعضاء تجمع السلام العالمي يوم الجمعة الموافق 16 اذار 2012
 يترأسهم السيد صادق الموسوي ممثل تجمع السلام العالمي في الشرق الأوسط مع رئيس الوفد الموسيقار حسين الساهر والأستاذ ميلاد حامد رئيس فرقة دنيزاد للأزياء العراقية والأستاذ ثامر أكرم رئيس تحرير صحيفة نبض العالم الدولية والسيدة سوسن كاظم رئيس تحرير صحيفة  عين الإحداث والأستاذ الإعلامي حيدر الاسدي ووفد من تجمع العراق الجديد وجريدة النداء وتجمع المجلس السياسي الوطني وعدد من الكوادر النسائية  بحضور السيدة خالدة الخزعلي مدير اعلام تجمع السلام العالمي .
والتقى الوفد الشيخ ستار جبار حلو رئيس الطائفة والدكتور كامل كريم عبيد رئيس قسم الإعلام
والدكتور توما زكي زهرون والدكتور صباح  وعدد من المستقبلين الأفاضل.
وهنأ السيد صادق الموسوي وجميع الحضور الطائفة الصابئة المندائية في العراق والعالم بعيدهم ،وقال جئنا نشارككم فرحة العيد لأنكم من أبناء عراقنا الكبير الذي يظم العديد من الأديان والطوائف والمذاهب ،وعلينا ان نقف بوجه الإرهاب التي يسعى الى تفريق شملنا والذي يهدد وحدتنا وعلينا التكلم باسم العراق من اجل ان نرتقي لسلم البناء ووحدة الأرض والمصير.
وتحدث الموسوي عن حضارة وادي الرافدين ومشاركة الجميع فيها ويربطنا مصير واحد
وهو الإله الواحد والأب ادم ابو البشر عليه السلام ونشهد لكم بان عقيدتكم  هي عقيدة التوحيد
لا إشراك فيها ولا عبادة غيره ،كون كتابنا القران يذكر دينكم في الآية 
" إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى من آمن بالله واليوم والآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون"
وكتابكم يؤكد التوحيد الخالص لله عز وجل :بقوله :
" بسم الحي العظيم... مسبح ربي بقلب نقي.. الأزلي القديم.. العظيم السامي.. الذي لا يرى ولا يُحد.. لا شريك له في سلطانه، ولا صاحب له في ملكوته.. رب الأكوان جميعا وخالق كل شيئ.. "
" هو الملك منذ الأزل، ثابت عرشه، عظيم ملكوته، لا أب له ولا ولد،
 ولا يشاركه ملكه أحد... "
وما جاء من التوصيات في كتب الصابئة هو :
أيها المؤمنون:"
 حين تقومون وحين تقعدون، حين تذهبون وحين تؤوبون، تأكلون أو تشربون، أو في مضاجعكم، أو وأنتم تعملون، اذكروا الله وسبحوه كثيرا"
" إعملوا بمشيئة ربكم، ولا تعملوا بمشيئة الشيطان"
" لا تسبحوا للكواكب والأبراج ولا تسبحوا للشمس والقمر، فإنه هو، الله، الذي وهبهما النور".
ونقول والله هذه هي عقيدة التوحيد الخالص .
وتحدث السادة الأفاضل من كبار الصابئة عن سعادتهم لهذه الزيارة ولهذا الكلام الجميل
الذي يبشر بخير واطمئنان مادام فينا أناس تتفهن توجه بقية الديانات وتحترم أعيادهم ومناسكهم ،
وتحدث الدكتور كامل كريم ان الوافدين الى بغداد من اغلب دول العالم من علماء ومفكرين الطائفة اقبلوا الى العراق للاحتفال بهذا العيد  والجميع باشتياق لأرض العراق الذي لا تضاهيها ارض في دول العالم ويبقى الحنين للوطن مهما طالت سنين الغربة.
وبعد انتهاء اللقاء اخذ الوفد الى ساحات والاحتفالات والتعميد قرب النهر مع شرح المناسك ومسمياتها والغرض منها ،والتي سوف نضعها لكم في تقرير خاص بعون الله تعالى .




















100_5925.JPG


100_5829.JPG


100_5796.JPG


100_5813.JPG


100_5828.JPG


100_5861.JPG


100_5908.JPG


خالدة الخزعلي
م اعلام تجمع السلام العالمي
وجريدة النداء

  

خالدة الخزعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مؤتمر نقابة الصحفيين بعيد الصحافة العراقية.  (أخبار وتقارير)

    • عافو الحرامية والارهابية وبس مؤيد اللامي بالهم  (المقالات)

    • اديبات العراق يكرّمن مدير مكتب صوت العراق بدرع الابداع وشهادة تقدير  (أخبار وتقارير)

    • استنكر نائب الامين العام لتجمع السلام العالمي في العراق والشرق الاوسط السيد صادق الموسوي اعتقال رجل الدين الشيعي آية الله الشيخ نمر باقر النمر  (أخبار وتقارير)

    • النائب عدنان الشحماني الامين العام للتيار الرسالي العراقي يستقبل رواد الرياضة العراقية  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : وفد تجمع السلام العالمي يحتفل مع الصابئة المندائيين بعيدهم في بغداد.تقرير مصور .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السواد
صفحة الكاتب :
  علي السواد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدينة قلعة سكر تكرم طلبتها المتفوقين  : محمد صخي العتابي

 تكبير لابن الراقصة مرسي  : احمد البديري

 الأمة القائمة؟ في الإنجيل والقرآن.   : مصطفى الهادي

 اين يختفي دعاؤنا المكرور  : حميد آل جويبر

 القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (1)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 خدمة الدردشة وسيلة لنشر الرذيلة والشذوذ  : اسعد عبدالله عبدعلي

 وزير الداخلية يزور نينوى ويوجه بتقديم افضل الخدمات لمواطني المحافظة 

 أَلنِّمْرُ..إِنْتِصارُ الدَّمِ عَلى [الشَّرْعِيَّةِ] (٣) (سَخْلٌ) مَصْدَرٌ لِلْحَديثِ!  : نزار حيدر

 شركة اور العامة تجهز دوائر ومؤسسات الدولة بمنتجاتها الكهربائية  : وزارة الصناعة والمعادن

 نفي من وزارة الكهرباء  : وزارة الكهرباء

 ضياع قضية  : عدوية الهلالي

 إمام الفائزين الحسن العسكري﴿عليه السلام﴾قبسٌ من حياتِه الشريفة  : اياد طالب التميمي

  المجلس الأعلى: يدعو القوى السياسية للامتثال لتوجيهات المرجعية ويحدد 6 محاور

 هذه فلسفتي 14  : ادريس هاني

 قريباً.. إحماء إنتخابي أمريكي في الخليج والشام  : اثير الشرع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net