صفحة الكاتب : نبيل طامي محسن

خرق الدستور وكشف المستور
نبيل طامي محسن

لقد كان قرار المحكمة الأتحادية في تمديد رئاسة الرئيس العراقي الحالي جلال الطالباني على الرغم من اقرارها بأن ذلك يمثل خرقا للدستور العراقي كالصاعقة التي نزلت على رؤوس العراقيين ، إذ كشف ذلك مدى الأستخفاف الذي يبديه سياسيونا للدستور ومدى المرونة التي يحملها هذا الدستور لهم في حين هو شديد وصارم مع رغبات معظم ابناء الشعب . وفي الوقت الذي ممكن من خلاله ان نعطي تبريرا للساسة في البلاد على ان يقوموا بهذا الخرق ، كونهم محبين للسلطة وللبقاء على كرسي الحكم ، فاننا لايمكن ان نعطي اي عذر للمحكمة الأتحادية والتي للأسف أضحت أداة طيعة بيد الحاكمين وتناست انها في يوم من الأيام أقسمت على ان تكون مع القانون ومع تطبيقه وعلى حد علمي ان الدستور جزء من القانون وحينما صدر باركته المرجعيات والقيادات في البلاد ، حتى ان البعض رفض رفضا قاطعا تغيير أي مادة من مواده وعادا ذلك خطا أحمر . واليوم جائت المحكمة الأتحادية الموقرة لتعلن بكل صراحة انها خرقت الدستور لتبقي السيد جلال الطالباني على سدّة الحكم . وهي بذلك فقدت هيبتها وأفقدت القانون العراقي هيبته فهي حينما نصبت نفسها كمحكمة لحل جميع الأشكالات لم تنصب نفسها لتبحث عن الأعذار لأبقاء هذا الشخص أوذاك حاكما أو عضوا في البرلمان على حساب القانون . وانا أتسائل لوكان الأمر يخص احد ابناء هذا الشعي المغلوب على أمره هل كانت المحكمة ستخرق الدستور لنصرة ذلك الشخص ، مؤكد انها لن تفعل ذلك على اساس ان هذا الأمر سيفقد الدستور هيبته . والغريب في الأمر ان من كان رابحا من هذا الخرق الفاضح في الدستور هو أكثر الناس دفاعا عنهم وهم اخواننا الأكراد ، فهم لطالموا أعلنوا في خطاباتهم وفي مفاوضاتهم مع الأطراف الأخرى على عدم المساس بمواد الدستور وخاصة فيما يتعلق بالمادة 140 المتعلقة بما تسمى المناطق المتنازع عليها . والأخوة الأكراد الذين وضعوا مادة حق تقرير المصير والمادة التي تسمح لهم باخرج العرب من المناطق التي يزعمون انها ضمن اقليمهم المزعوم هم من خُرِقَ الدستورمن أجلهم وتراهم سكتوا عن هذا الأمر ولم يخرج عرابهم محمود عثمان ليرعد ويزبد بانه حصل هناك خرق للدستور ، كما لم يعترض معصومهم على ذلك ولم يعترض ( السيد مسعود البررزاني ) . وبالمقابل للأسف سكت عن هذا الأمر حتى من يدعون الوطنية والولاء للعراق من ابناء المناطق الأخرى في البلاد ، سكتوا تحت يافطة ( عيب من جلال ) كما سكتوا وفقا لما يحصل من توافقات يدفع ثمنها شعب العراق حيث انهم اتفقوا على أمر هو اعطاء جلال رئاسة الجمهورية مقابل حصولهم على تأييد من الأكراد في الحصول هلى مناصب أخرى ، بل ان البعض منهم اعطى للأكراد وعدا بتطبيق المادة 140 دون ان يعلن ذلك صراحة أمام الملأ . واليوم بعد ان حصل الذي حصل فيجب على الشعب ان يقول كلمته ويجب عليه ان يصحح مسار العملية السياسية بعد ان فشل حتى القانونيين في ايجاد حل لها . يجب ان تقف هذه المهزلة ، مهزلة التلاعب بالدستور وبالقوانين تبعا لأهواء البعض . ومادامه وقع المحضور فيجب ان يتم اصلاح ما تم تخريبه من خلال العديد من

لقد كان قرار المحكمة الأتحادية في تمديد رئاسة الرئيس العراقي الحالي جلال الطالباني على الرغم من اقرارها بأن ذلك يمثل خرقا للدستور العراقي كالصاعقة التي نزلت على رؤوس العراقيين ، إذ كشف ذلك مدى الأستخفاف الذي يبديه سياسيونا للدستور ومدى المرونة التي يحملها هذا الدستور لهم في حين هو شديد وصارم مع رغبات معظم ابناء الشعب . وفي الوقت الذي ممكن من خلاله ان نعطي تبريرا للساسة في البلاد على ان يقوموا بهذا الخرق ، كونهم محبين للسلطة وللبقاء على كرسي الحكم ، فاننا لايمكن ان نعطي اي عذر للمحكمة الأتحادية والتي للأسف أضحت أداة طيعة بيد الحاكمين وتناست انها في يوم من الأيام أقسمت على ان تكون مع القانون ومع تطبيقه وعلى حد علمي ان الدستور جزء من القانون وحينما صدر باركته المرجعيات والقيادات في البلاد ، حتى ان البعض رفض رفضا قاطعا تغيير أي مادة من مواده وعادا ذلك خطا أحمر . واليوم جائت المحكمة الأتحادية الموقرة لتعلن بكل صراحة انها خرقت الدستور لتبقي السيد جلال الطالباني على سدّة الحكم . وهي بذلك فقدت هيبتها وأفقدت القانون العراقي هيبته فهي حينما نصبت نفسها كمحكمة لحل جميع الأشكالات لم تنصب نفسها لتبحث عن الأعذار لأبقاء هذا الشخص أوذاك حاكما أو عضوا في البرلمان على حساب القانون . وانا أتسائل لوكان الأمر يخص احد ابناء هذا الشعي المغلوب على أمره هل كانت المحكمة ستخرق الدستور لنصرة ذلك الشخص ، مؤكد انها لن تفعل ذلك على اساس ان هذا الأمر سيفقد الدستور هيبته . والغريب في الأمر ان من كان رابحا من هذا الخرق الفاضح في الدستور هو أكثر الناس دفاعا عنهم وهم اخواننا الأكراد ، فهم لطالموا أعلنوا في خطاباتهم وفي مفاوضاتهم مع الأطراف الأخرى على عدم المساس بمواد الدستور وخاصة فيما يتعلق بالمادة 140 المتعلقة بما تسمى المناطق المتنازع عليها . والأخوة الأكراد الذين وضعوا مادة حق تقرير المصير والمادة التي تسمح لهم باخرج العرب من المناطق التي يزعمون انها ضمن اقليمهم المزعوم هم من خُرِقَ الدستورمن أجلهم وتراهم سكتوا عن هذا الأمر ولم يخرج عرابهم محمود عثمان ليرعد ويزبد بانه حصل هناك خرق للدستور ، كما لم يعترض معصومهم على ذلك ولم يعترض ( السيد مسعود البررزاني ) . وبالمقابل للأسف سكت عن هذا الأمر حتى من يدعون الوطنية والولاء للعراق من ابناء المناطق الأخرى في البلاد ، سكتوا تحت يافطة ( عيب من جلال ) كما سكتوا وفقا لما يحصل من توافقات يدفع ثمنها شعب العراق حيث انهم اتفقوا على أمر هو اعطاء جلال رئاسة الجمهورية مقابل حصولهم على تأييد من الأكراد في الحصول هلى مناصب أخرى ، بل ان البعض منهم اعطى للأكراد وعدا بتطبيق المادة 140 دون ان يعلن ذلك صراحة أمام الملأ . واليوم بعد ان حصل الذي حصل فيجب على الشعب ان يقول كلمته ويجب عليه ان يصحح مسار العملية السياسية بعد ان فشل حتى القانونيين في ايجاد حل لها . يجب ان تقف هذه المهزلة ، مهزلة التلاعب بالدستور وبالقوانين تبعا لأهواء البعض . ومادامه وقع المحضور فيجب ان يتم اصلاح ما تم تخريبه من خلال العديد من المواد التي حملها الدستور ، ومنها المادة 140 والتي يجب ان يتم الغاءها كما يجب ان لايتم اعطاء حق تقرير المصير لأي جهة انفصالية كانت أظهرت رغبتها في الأنفصال ام أخفتها . ويجب ان يتم التأكيد على ان العراق واحد موحد ولايمكن لأي جهة كانت ان تحلم بالأنفصال تحت مسميات الفدرالية وماشابه ذلك . والعراق الآن لم يعد يعيش فراغا في السلطة فحسب بل أصبح يعيش فراغا دستوريا بعد ان خرق الدستور وفراغا قانونيا بعد ان خرق القانون وربما سيعيش في القريب العاجل فراغا أمنيا وحينها سوف تسرح وتمرح فيه العناصر الأرهابية التي ما انفكت تقوم بعملياتها التي يدفع ثمنها أبناء الشعب ، وحينها سوف تحكمنا شريعة الغاب وننسى كلمة الديمقراطية وحرية التعبير عن الرأي والتبادل السلمي للسلطة .. 
 المواد التي حملها الدستور ، ومنها المادة 140 والتي يجب ان يتم الغاءها كما يجب ان لايتم اعطاء حق تقرير المصير لأي جهة انفصالية كانت أظهرت رغبتها في الأنفصال ام أخفتها . ويجب ان يتم التأكيد على ان العراق واحد موحد ولايمكن لأي جهة كانت ان تحلم بالأنفصال تحت مسميات الفدرالية وماشابه ذلك . والعراق الآن لم يعد يعيش فراغا في السلطة فحسب بل أصبح يعيش فراغا دستوريا بعد ان خرق الدستور وفراغا قانونيا بعد ان خرق القانون وربما سيعيش في القريب العاجل فراغا أمنيا وحينها سوف تسرح وتمرح فيه العناصر الأرهابية التي ما انفكت تقوم بعملياتها التي يدفع ثمنها أبناء الشعب ، وحينها سوف تحكمنا شريعة الغاب وننسى كلمة الديمقراطية وحرية التعبير عن الرأي والتبادل السلمي للسلطة ..

نبيل طامي محسن

nabyltamy@yahoo.com


  

نبيل طامي محسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/07/18



كتابة تعليق لموضوع : خرق الدستور وكشف المستور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اكرم السياب
صفحة الكاتب :
  اكرم السياب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التظاهرة التي ارعبت العملاء !!  : علي حسين الدهلكي

  رئيس اللجنة النيابية لحل أزمة السكن يصدر بياناً حول قروض المصرف العقاري  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 أين تسير الإصلاحات في سورية ؟  : محمد حسن ديناوي

 وزارة التخطيط : (14.3%) نسبة الأمية بين النازحين لسنة 2014  : اعلام وزارة التخطيط

 العباءة الرجالية النجفية ...الأولى في العراق والوطن العربي في تاريخها وفن صناعتها  : عقيل غني جاحم

 المسلم الحر تطالب السلطات السعودية بالإفراج عن لجين الهذول وكافة معتقلي الرأي  : منظمة اللاعنف العالمية

 مكتب العبادي يرد على قرار المحكمة الاتحادية بإعادة نواب رئيس الجمهورية

 التجارة تواصل استلام الحنطة الاسترالية المستوردة وتجهز المطاحن بخلطات الحبوب لتامين الطحين  : اعلام وزارة التجارة

 بائعات الهوى والساسة الظرفاء جدا  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الحشد الشعبي يكشف تفاصيل الهجوم الانتحاري على مكتبه في خانقين

 العبادي: البرلمان صمام امان العملية السياسية ولن نسمح بالإساءة الیه مجددا

 " مجمع الإجازات ومنبع الإفادات " جديد دار التراث  : مؤسسة دار التراث

 كاسر الامواج ومعضلة ميناء الفاو الكبير  : مكتب وزير النقل السابق

 تقرير لجنة الاداء النقابى سبتمبر 2016  : لجنة الأداء النقابي

  المواطنة والرقابة الشعبية  : زوزان صالح اليوسفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net