هيفاء الحسيني تحصل على لقب ( حمامة السلام ) من الامم المتحدة

امام حشدٍ كبيرٍ من سفراء اربعين دولةً معتمدين في الامم المتحدة ، من بينهم مئتان من ابرزِ الشخصيات التي تُعنى بحقوق الانسان والمرأة ، وبرعاية وحضورِ الامين العام بان كي مون ، والقائمِ باعمالِ رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة بيتر توماس ، ونائب الامينِ العام للامم المتحدة لشؤون المرأة ميشيل باتشلر  ، اقيم في الثامن من آذار الجاري احتفال   عالمي لدعمِ وتأييدِ الدورِ الرياديّ للمرأةِ العراقية  في مبنى الامم المتحدة في جنيف لمناسبة  يوم العالمي للمرأة .
هذا الاحتفال الذي يعد اكبر تظاهرة دعم اممي حصلت عليه المرأة العراقية في تاريخها ، يعطي الكثير من المؤشرات ، من بينها الدور الذي تنشط في اداءه تلك المرأة ، ليس على مستوى العراق فحسب ، وانما على مستويات اكثر فاعلية تصل مدياتها الى باقي المستويات الاممية والعالمية .
ولعل مادعا اكبر منظمة عالمية هي الامم المتحدة الى الاشادة بعمل وكفاح المرأة العراقية من اجل نيل حقوقها والحفاظ على كرامتها ، هو معرفة هذه المنظمة بالظروف المعقدة التي مرّت بالعراق ، والعديد من العقبات التي تقف بوجه تطلعات المرأة نتيجة تلك الظروف .
ففي العراق حاليا وبحسب احصائيات رسمية ومعتمدة ، اكثرُ من مليون ونصف امرأة ارملة خلّفتها الحروب والاعمال الارهابية ، واضعافُ هذا العدد ممن يفترشْنَ الارصفةَ والاسواقَ الشعبيةَ للعمل في ظروفٍ قاسيةٍ ومريرة ، في محاولةٍ لأعانةِ عوائلِهنَّ التي تعيش تحت مستوياتِ خط الفقر . واعدادٌ غيرُ محدودةٍ من العراقيات ، لا تتوفرُ لهُنَّ مستلزمات الحياة العصرية الكريمة .
الامم المتحدة بمختلف منظماتها حينما تعرف هذه الحقيقة وتلمس ان المرأة العراقية لم تستسلم لكل تلك الضغوط والظروف القاسية ، وهي تكافح بشكل يومي لاستعادة دورها واثبات مكانتها الريادية في المجتمع ،  فانها لا تملك الا ان تشيد بهذا الدور وتؤيّد تلك المساعي وتدعمها ، بحكم ميثاقها الذي يدعم ويؤيد حرية الشعوب ومنها حرية المرأة .
ففي كلمته خلال الحفل  شدد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون على ضرورة ان تتمتع المرأة اينما كانت بحقوقها الشرعية والقانونية التي كفلتها الاديان والقوانين الدولية ، وهو اذ اشار الى ان العديد من الدول مازالت بعيدة عن توفير مثل هذه الحقوق ، فانه اكد ان المرأة في العراق وبرغم ظروفها الصعبة استطاعت وبجهود مضنية وجبّارة ، ان تنجز لنفسها مكاسب عجزت الكثير من النساء عن تحقيقها في دول اخرى .
كذلك استعرض القائم باعمال رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة بيتر توماس في كلمته الادوار المهمة التي تضطلع بها المرأة العراقية الان ، من خلال احتلالها لمراكز متقدمة في مؤسسات المجتمع العراقي سواء ماكان منها على المستوى المهني او السياسي .    
نائبُ الامينِ العام للامم المتحدة لشؤون المرأة ميشيل باتشلر  القت بدورها كلمةً دعت المرأةَ فيها الى ان تكون جزءاً فاعلاً في عملية التنميةِ البشرية . مشيرة الى ان المرأة العراقية اقتحمت كافة ميادين الحياة برغم الظروف المحيطة بها .
وبالرغم من اهمية هذا التجمع الدولي بالنسبة للمرأة العراقية ، الا ان الاكثر اهمية ان يفسح المجال امام ممثلة لهذه المرأة لاعتلاء منبر الامم المتحدة والحديث عن واقع المرأة العراقية وآفاق تطورها .
فلأول مرة في تاريخ المرأة العراقية ، وفي انجاز يفخر به جميع العراقيين ، اعتلت الاعلامية والناشطة في حقوق المرأة هيفاء الحسيني منبر الامم المتحدة ، والقت كلمة مرتجلة ، نالت اعجاب الحاضرين من كبار الشخصيات الدولية العاملة في الامم المتحدة ، والمعنية بحقوق الانسان والمرأة  ، حيث اكدت الحسيني الحاجةَ الى  توفيرِ الدعمِ والحمايةِ للنساءِ اللواتي يقعْنَ فريسةَ وضحيةَ الاعمال الارهابية ، والوقوفِ الى جانبِ الحقوقِ المشروعةِ للمرأة والتي كَفِلَتْها القوانينُ والاعرافُ الدولية .
الحسيني حثّت في كلمتها جميع الحاضرين الى الالتفات الى معاناة المرأة في البلدان الفقيرة ، او تلك التي تجتاحها الكوارث الطبيعية او الحروب ، مشيرة الى ان المرأة في تلك البلدان هي المتضرر الاكبر لتلك الكوارث ، نتيجة عدم تفهّم مجتمعاتها لحاجاتها الضرورية .
في المقابل قدّمت الحسيني شهادات موثقة لما تتعرض له بعض النساء العراقيات من انتهاكات خطيرة تقوم بها الجماعات الارهابية ، عن طريق استغلالهن في تنفيذ عملياتها عبر ابشع صور الابتزاز الاخلاقي ، مؤكدة ان بعضا من النساء العراقيات اصبحن اليوم ضحية الارهاب السياسي الذي تقوم به قوى داخلية وخارجية .
واوضحت الحسيني انها زارت احد السجون العراقية مؤخرا ، والتقت باحدى السجينات التي اتهمت بالقيام باعمال دعم ومساندة وتنفيذ اعمال ارهابية راح ضحيتها العديد من المواطنين الابرياء . مشيرة الى ان تلك المرأة تم اغتصابها  وتصوريها بأوضاعٍ مسيئة ، وتم تهديدها بفضحِها ، ان لم تنفّذْ عملياتٍ تشتملُ على ايصال المتفجرات الى اماكنَ واسواقٍ عامّة لقتل وتدميرِ اهدافٍ محددة .
وطرحت الحسيني في كلمتها تساؤلات عدة تتعلق بمثل هذه الجرائم التي لا تمت للقيم النسانية بصلة ، والابتكار المروّع لأساليبِ العنفِ والاضطهادِ والاحتقار للمرأةِ .
واعطت الحسيني العديد من الاحصاءات الرسمية عن حال بعض النساء العراقيات ، مشيرة الى وجود اكثر من مليون ونصف امرأة ارملة خلّفتها الحروب والاعمال الارهابية ، واعداد اخرى ممن يفترشْنَ الارصفةَ والاسواقَ الشعبيةَ للعمل في ظروفٍ قاسيةٍ ومريرة ، في محاولةٍ لأعانةِ عوائلِهنَّ التي تعيش تحت مستوياتِ خط الفقر . وأخريات ، لا تتوفرُ لهُنَّ مستلزمات الحياة العصرية الكريمة .
ومع كل تلك الارقام المخيفة التي تغلّف واقع المرأة العراقية ، فان الحسيني اكدت ان هذه المرأة لم تستسلم لتلك الظروف ولم تقف مكتوفة الايدي ازاءها ، بل سعت الى مقاومتها بكل ماأوتيت من عزم وقوة ، واستطاعت ان تصمد وتؤدي دورا فاعلا في المجتمع العراقي ، عبر انخراطها بجميع اشكال العمل المشرّف ، في المجالات العلمية او التربوية ، بل انها اثبتت قوتها من خلال انخراطها في صفوف القوى الامنية وتحديها للقوى الظلامية التي تريد تمزيق وحدة الشعب العراقي ، وارجاعه الى قرون التخلف والظلامية . 
وامام هذا الدفق الهائل من الكلمات المعبّرة التي تخللتها كلمة الحسيني ، فان الامين العام للامم المتحدة وجميع الحاضرين ، اطلقوا على هيفاء الحسيني لقب (( حمامة السلام ))  لدورها في نقل معاناة المرأة العراقية ، وجهودها الكبيرة في الدفاع عن حقوق تلك المرأة في جميع المحافل الدولية ، من خلال مشاركاتها العديدة في المؤتمرات والندوات والمناقشات التي تعنى بالمرأة .
ان ( حمامة السلام ) الذي هو ارفع وسام تتقلده امرأة عراقية عبر اكبر واهم منظمة عالمية ، هو وسام لجميع العراقيين اولا ، ولكل امرأة عراقية تكافح من اجل نيل كرامتها وحقوقها الانسانية المشروعة ، بل هو وسام للمرأة حيثما تكون ، على امتداد شعوب العالم . وهو رسالة قوية ومفعمة بالامل لتلك الشعوب ، مفادها ان المرأة العراقية استطاعت ان تحطم كل قيود العبودية والاستغلال ، وتثبت قابليتها على الابداع والتجدد ، بما يسهم في بناء مجتمع حضاري متقدم ينافس اكثر المجتمعات رقيا وتطورا .
تحية للحسيني ، ومبارك نيلها وسام ( حمامة السلام ) ، وتحية للمرأة العراقية المكافحة التي استحقت هذا التكريم المشرّف ........
  
ملاحظة : الرابط والصور تدعم الموضوع
http://www.youtube.com/watch?v=KSqYujoW9hI

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/16



كتابة تعليق لموضوع : هيفاء الحسيني تحصل على لقب ( حمامة السلام ) من الامم المتحدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزة اللامي
صفحة الكاتب :
  حمزة اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الذهب يصعد من أدنى مستوى في 10 أسابيع مع تجاهل المستثمرين بيانات أمريكية قوية

 ذكرى استشهاد المختار الثقفي 14 رمضان يقف التاريخ له احتراما وإجلالا  : محمد عامر

 الشباب والعالم الغربي..  : ابو منتظر الاسدي

 يوميات نصراوي: وداعا موسكو  : نبيل عوده

 أين المفر؟  : سامي جاسم عبدالله

 ماذا بعد التقسيم والتهجير والمنافي ..؟  : د . ماجد اسد

 مجرد دعوه .. للارتقاء أخر العلاج الكي ... مسؤولينا  : محمد علي مزهر شعبان

 الهوة الهائلة بين الاثنين  : احمد عبد الرحمن

 السيدة الزهراء في فكر اﻹمام موسى الصدر  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 تهديدات ايتام الجرذ والوانهم الرقطاء...  : جمال الطالقاني

 دار الرسول الأعظم التابعة للعتبة العباسية المقدسة تُعلن عن محاور مؤتمرها العلمي الدولي الأول وتدعو الباحثين للمشاركة فيه  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 لماذا انتصر العراق؟  : سجاد العسكري

  العراق وإيران يتفقان على توأمة عمليهما في مجال صحة وسلامة العمال  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العرب بين جرة الزيت وبراميل النفط  : د . حامد العطية

 جارتنا "حايط على حايط".. ولكن!  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net