صفحة الكاتب : ليث العبدويس

في تأبينِ مُتسوّلة
ليث العبدويس

 كانَ منظرُها يجْلِدُ بصيرتي كُلما تعثّرتْ بيَ الخُطوّات على أرصفةِ تِلك المدينةِ المنْسيّة، مدينةٌ تعْتاشُ على الجوع وتَتَسربَلُ بالفاقَةِ وتُضاجِعُ الحرمان، مدينةٌ تَشهقُ الذُلّ وتزفُر الضَنَك، أراني أنقادُ جبراً الى حيثُ الزاوية المُتربة القذرِة التي تحتويها مع طِفلها العليلِ الشاحِب.

 ولستُ أدري سِرّ هذا الأقبال على تِلك المخلوقةِ البائِسة، ولا خفايا غَشَيانيَ الدائب لرُكنها التعِس، فالسلائِقُ جَرَتْ أنْ نَفِرُّ مِمّا يُنفّر، ونزوغُ عمّا يُؤثّر، وفي العادة نصُمّ آذاننا عن كلّ صُراخ يؤذي أسماعنا ونُغلق عيوننا دونَ كلّ مشهدٍ يجرَح انفسنا.
 لكنَّ اقدامي تنسابُ بيَ مُكرهة اليها بدافع خفيٍ وهاجسٍ غامضٍ لمْ استبنْ لهُ حتى اليوم تفسيراً، أهيَ الرغبةُ في جَلْدِ الذاتِ وتعذيبها بمشهدٍ يختزل معاناةً انسانيةً مُجردة؟ أم فُضولُ الفُرجة الذي يطفو على سُطوح رغائِبنا مهما كان الموضوع مؤلِماً وناضحاً بالوجع الصامِت؟ أم وازعُ الضمير وتبْكيتِهِ ووخزهِ يدفعني لتلمُّس مصيرها والاطمِئنانِ عليها وعلى ذلك الصغيرِ الذي لا يكادُ ينمو وكأنَّ اعوامهُ الثلاثَ قدْ توقفتْ فلا يزيدُهُ شظَفُ العيشِ الا ضُموراً؟ ضميرٌ لا يجودُ الا بالقليل من النقْد اُلقيهِ بينَ يديْ من تحولتْ الى مزاريَ الدائم لعلّها تَبعَثُ بعض السكينةِ في روعيَ القلق.
 هنُاك مقصدي ومُبتغاي، واليها الوِجهةُ والمهجر، حيث تفترشُ الأرضَ وتلتَحفُ السماء، بقايا امرأةٍ حطّمَ عَسْفُ السنين فيها نضارةَ النِساء، وأذهبتْ المِحنُ مُسحة حُسنٍ غابِر تاركةً بصمة حُزنٍ قاتِم، عليها أسمالٌ باليةٌ لا تُشبه من الثياب شيئاً، بل هيَ محضُ سِترٍ للجسد الذاوي النحيل، ثوبٌ أخْلَقَهُ حَرُّ الصيف وقَرُّ الشتاء وأيتمَهُ ضِيقُ ذاتِ اليَد فلم يظفر بشقيق، ولم أرَ عليها غيرهُ برغم تقادمِ الزمانِ وتواصلِ الأيام، ثوبٌ كرّتْ عليه السنين وأكلَ عليهِ الدهرُ وشربَ وماتَ فلمْ يعدْ له بينَ الألوان لون، فيا ويحَ الانسان، ما أظلمه!
 أرقُبُها من طرفٍ خفي، وأتأملها تسألُ الناس الحافاً وتستقبلهم بما يستقبلهم بهِ المتسولون من خَفيضِ الصوتِ وخُنوع النَبرةِ وانكسار النظرة، فلربما ألحتْ في بعض الأحايينِ اذ لمْ تجِدْ قُوتَ يومِها فخشيتْ أنْ تَباتَ والصَغيرُ طاويةً على مَخمَصة، ولربما ظفرتْ ببعض المال مما تُعينُ بهِ نفسها ووليدَها على نابِ الأيّام وشراسة الزمن، او لعلّها خرجتْ بدُعاء بخيلٍ او مُمسِكٍ مُقْتِرٍ او بما دون ذلك ممن يمرّونَ عليها مرورَ الكِرام فلا يختلِجُ فيهم عِرقٌ او يَرُفّ لهم جَفن، يجاوزونها غير آبهينَ او مبالينَ كأنهم اجتازوا خيطَ دُخانٍ او جُثّة كلبٍ نافِق، أما أسوأ صنوف العابرين فهم اولئكَ النوعُ الذي لا يخفي تقزّزَهُ واشمئزازَهُ من منظرها الرَثْ، فيحِثّ الخُطى مُسرعاً كمن يَفُرُّ من مَجذوم.
متسولةٌ تقِف وولدها عند بوابةِ حيواتنا اللئيمة فلا يُفتحُ لها او تُستعتَب، تَقْعي عند بُقعتها المُعتادة تُهدهِد الصغير البَكّاءَ بترنيمةٍ حنونٍ حَزنى تحفظها كُلّ الأمّهاتُ عنْ ظهرِ قلب، لكنّها تُسلِيهِ بها شطراً من النهار، حتى اذا ما هبطَ المغيبُ وكَلّكلَ الليلُ طوتْ فراشها البالي واحتضنتْ الطفلَ النائم واختفتْ، فلكأنها انبَجَسَتْ عن فراغٍ ونحوهِ ذهبتْ، او أتتْ من العدمِ واليه رحلتْ، وهي كذلك.
فمن كان منا مُتسوّلاً؟ أهي التي تبغي انْ تُقيمَ أودَها وتُسكِتَ جوعها وصغيرها وتَسُدّ رَمْقَها بدراهمٍ بَخِساتٍ نقذِفُهُنَّ بلا اكتراثٍ في حِجْرِها، ام نحنُ الذين كنا نتسوّلُ منها شيئاً من انّسانيتنا المُبعثرة بين ايقاعاتِ الحياة وصخْبها الذي أنسانا من شِدّة ضجيجه كائناتٍ بشريةٍ مسحوقةٍ تقبع في قاعِ الأرض وهامِشِ الوجود ومنافي النِسيان؟
أشكّ سيدتي التي لمْ أعُد قادراً على استحضارِ ملامِحها او زيارتِها في زاويتها الصامِتة مستدراً في دواخلي بعضَ دَمْع الأنسان المُستتر المتواري، أشكُّ أنّكِ لازلتِ على قيدِ الحياةِ فضلاً عن ذلكَ الصغير ذي العودِ الجافّ والنَسغ المُتيبس، ولستُ أدري أينَ أعثرُ على زاويةٍ تُشبههُ تِلك التي اعتدتي الجلوسَ عِندها كيما تَبوحُ مُقلتاي ببعضِ الدَمع الحبيسِ في ذِكرى مُتسولةٍ راحِلة. 
 
  alabedwees@yahoo.com

  

ليث العبدويس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/16



كتابة تعليق لموضوع : في تأبينِ مُتسوّلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غياث عبد الحميد
صفحة الكاتب :
  غياث عبد الحميد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مديرية الصدر تكرم الطلبة الايتام وتنظم ورشة عمل عن الستراتيجية الوطنية للشباب انشطة منوعة تنفذها مديرية شباب الصدر  : وزارة الشباب والرياضة

 الحكومة المصرية تتوعد متعاطي المخدرات بالفصل من العمل

 الا تكفي حلبجة واحدة؟  : رسل جمال

 النفط العراقي ،النصر والهزيمة ...!  : فلاح المشعل

  كيف نفهم حرق مركز إسلامي في ولاية ميسوري ألآمريكية؟  : عزيز الحافظ

 دار القران الكريم في العتبة الحسينية تشارك في "معرض الكتاب الدولي" السابع والعشرين في طهران

 الطبع والتطبع الكردي : رؤية مختصرة داخل سياق التاريخ   : مهند الساعدي

 عشر سنوات بعد سقوط الصنم... أين صرنا!  : عماد رسن

 سليم الجبوري بين قطر وإيران والخيانة العضمى  : عمار العكيلي

 العلاقات التركية – السعودية على صفيح ساخن ... لماذا الآن !؟  : هشام الهبيشان

 بعد مراقبته الاستفتاء في جوبا وفد مفوضية الانتخابات في الخرطوم  : عزيز الخيكاني

  عدوى العلم والأخلاق  : حيدر محمد الوائلي

 سيارة مفخخة للبيع!  : قيس النجم

 دور الاستخبارات في استتباب الامن المفقود  : القاضي منير حداد

 بالتعاون مع مستشفى الإمام زين العابدين تخفيض الاجور لذوي الشهداء 50 %  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net