صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

النظافة وقصصها من الألف إلى الياء.. قشور البطيخ ( گشور الرگي) /// الجزء الثالث
محمد جعفر الكيشوان الموسوي

ليس عجبا أن نكتب وبإلحاح شديد عن عدم الإهتمام بالنظافة في مجتمعنا. بل العجب هو أن نمر بالعَشي والإبكار على تلال النفايات والقاذورات دون أن يهمنا الأمر أو يقلقنا، وكأنما قد جبلنا على الصمت في الأحوال كلِّها جميعا. وإذا ما تكلمنا فّمَن السامع، وإذا ما صرخنا فأسمعنا أحدا فَمَن المجيب يا ترى؟! ما الحل إذن في مثل حالتنا هذه؟ هو حلٌّ واحدُ لا غير، نحن نكتب لنسمع أنفسنا ثم نجيبها أو نهينها بالتمرد عليها.. نشرح أكثر ونفصّل: علينا أن نجعل من النظافة كما بقية المجتمعات ـ النظيفة ـ عُرفاً إجتماعيا، بمعنى أنه يكون من المعيب وغير اللائق رمي النافايات وبقايا الطعام في غير أماكنها المخصصة. للوصول إلى هذه النتيجة نحتاج إلى فريقين لاعبَيْن، أولهما البلدية وكوادرها من السادة المحترمين عمّال التنظيف، وثانيهما أنا وأنت سيدي الكريم. لكي نرمي النفايات في أماكنها الخاصة يجب أن تتواجد هذه الأماكن الخاصة فعلا، كالحاويات التي أصبحت اليوم أكثر تطورا وملائمة للبيئة. المسألة من شقين : أن يكون هناك مكانا نظيفا، ومن ثم  يكون هناك من يحافظ على نظافة ذلك المكان. في حالتنا يبدو أننا (قد أضعنا المشيتين) فلا بلدية تنظف ولا من يحافظ على النظافة التي هي مفقودة أساسا. إقترحت سابقا على البلدية بأن تباشر بالعمل المنهجي المدروس لنصل الى تلك النتيجة الرائعة وهي ان تكون النظافة عرفا يلتزم به الناس (كل الناس) وهنا نحتاج إلى حملات توعية مكثفة ومستمرة وليس ليوم أو يومين لمجرد (إسقاط فرض). بل المثابرة والإصرار إلى ان نصل للغاية المرجوة. على البلدية أن تدخل كوادرها في دورات تدريبية عملية وعلمية يكونون بعدها قادرين على نشر ثقافة النظافة اثناء تأدية عملهم. شاهدت في بعض الأماكن أنه في حال رمي أحد الأفراد عقب السيجارة أو ورقة السندويش (في العراق ورقة الدهين تتصدر القائمة) فإن عامل النظافة يهرع إليه مسرعا يلتقط تلك النفايات ثم يستدير ليقرأ ذلك المشاكس الذي رمى تلك القاذورات عبارة على قميص عامل النظافة تقول: "شكرا لتعاونك معنا من أجل مدينة انظف". فقط قليل الحياء هو من سيكرر العملية (رمي النفايات) ويتجاهل إلتقاط عامل النظافة لعقب سيجارته وكذلك العبارة الأنيقة التي ترجوه بشكل غير مباشر أن يكون نظيفا. في كلّ بلدان ومجتمعات العالم الأكثر نظافة هناك من يخالف الذوق العام ويخرق القانون ويرمي النفايات بشكل عشوائي في الطرقات  والأماكن العامة، ولكن هذا من القليل النادر. تلك المجتمعات قد عملت بجدية ومثابرة كما ان مسؤوليها قد سنّوا القوانين ووضعوا الغرامات المالية وألزموها من يخالف قوانين النظافة. حتى أولئك الذين يخالفون العرف ويرمون القاذورات في الشوارع أو الحدائق إنما يفعلون ذلك خفية وليس أمام الناس نهارا جهارا لأنه كما أسلفنا القول : ذلك معيب ومقبح!!!

عجبتِ لسُقمي صحتي هي العَجَبُ..

لكن العجب هو عندما يكون عامل النظافة نفسه لا يحرص على النظافة فتصبح حاله "كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا". عامل النظافة يجهد نفسه ويتصبب عرقا وهو ينظف تلك الأمكنة التي يكون مسؤولا عن تنظيفها ثم يكدّس النفايات في نهاية الشارع أو الزقاق على شكل تل مرتفع ليتحول بعد سويعات إلى ملعب لألعاب الساحة والميدان للحيوانات المقيمة في تلك المنطقة أو الزائرة أو التي (تتمشى بعد العشاء). إليكم المشهد بدون تعليق:
أكداس النفايات وألعاب الحيوانات..
المحترم الذي لم يرَ ذلك المشهد فسأرشده إلى تلك الأمكنة التي لا زالت شاخصة وعصية على الإندثار والزوال. في الصباح يبدأ عامل النظافة بعمله على أحسن وجه ولكنه يترك كل شيء مكانه على أمل أن ياتي من يحمل تلك النفايات إلى مكانها المخصص( إن وجد)، لم يأتي ذلك المحترم وانما تأتي أفواج من الحيوانات على شكل دفعات ووجبات. أولا تأتي الفئران التي تبحث عما تسد به جوعها وان كانت بقايا الطعام تحتوي القليل من الزر أو بقية الحبوب فتكون تلك وجبة دسمة لها وسوف تتردد على ذلك المكان بشكل دائم. بعد الفئران يأتي دور القطط التي تبحث عن قطعة لحم لم يكتشفها من رماها أو أنه كان كريما فأبقى حول العظام قليلا من اللحم لها، أو ربما تعثر على فئر شارد الفكر قد غرّه الطعام فأطال الجلوس متلذذا فرأى على حين غرّة ذلك القط السمين فأوجس خيفة في نفسه فأغمي عليه ليتناوله ذلك القط بيسر هنيئا مريئا، لإن إرهاب الفئران هي من الحروب السايكولوجية للقطط الفهيمة، إشاعة الخوف في قلوب الفئران الصغيرة كي ترتعد من القط السمين وعند نقطة الإرتعاد تسلم لحاها وهي خائفة خانعة مستسلمة، بمعنى : "الفئر وما يفرهد لِقِطِهِ" أو كما يقول المثل العراقي القديم :" يكد أبو كلاش ياكل أبو چزمة". بعد القطط يأتي دور الخراف يقودها الراعي وكأنه يرعى غنمه في مزرعة أو حقل. للخراف أكلها المفضل بين ثنايا أكداس تلك النفايات وفضلات الطعام، في الصيف قشور البطيخ الأحمر خاصة والأصفر عند الضرورة وهذان القشران يتوفران في فصل الصيف. بعض الأهالي يسهلون المهمة على الخراف فيقطعون قشور الرگي إلى مربعات أو مكعبات صغيرة، ولضيق الوقت أحيانا يقطعون قشر الرگي (البطيخ) المقوس بأيديهم إلى نصفين (يطگوه نصفين بأيديهم). أمّا في الشتاء فيكون طعام الخراف المفضل كسرات خبز يابس عند المساء وربما في وقت متأخر من الليل. سألت راعي الغنم يوما عن سرّ رعيه للخراف ليلا فقال لي : كلّما تأخر الوقت فإن حظوظ ( الطليان) في الحصول على طعام جيد تزداد.. ثم قال لي : (شوف استاد لو إجيت من وكت ما كان موجود هذا الشعير، مبين تازه). فقلت له : يعني (العمر على الله والعيشة ع الناس). تبسم وقال لي : أنت همات عندك طليان!

دخان النفايات..

وهل للنفايات دخان؟

نعم.. لها دخان ممتاز. أحيانا ولا أدري كيف تكون التوقيتات يأتي مّن بيده الكبريت فيشعل أكداس النفايات وينتظرها إلى أن تصبح رمادا ثم ينصرف. إستيقظت ذات ليلة وكدت أختنق من استنشاق ذلك الدخان الأسود السام المنبعث من إحتراق أكياس البلاستك والجرائد وبقية النفايات التي تحتوي على بعض الزيوت والأصباغ. كان شبّاك غرفتي المتواضعة يطل على ذلك التل الذي كنت أشعر بالدوران حينما أنظر إليه لأني أعرف أن الدخان سيخنقني (فأدوخ مقدما) حتى أني قد خفت على كتبي من أن يلوثها ويسخمها ذلك الدخان الكثيف الأسود فلم تكن عندي مكتبة لها أبواب وخزانات وانما كنت أعتني بكتبي من خلال وضعها في صناديق الموز الفارغة التي كنت احصل عليها من السادة المحترمين باعة الفواكه في بداية سوق الحويش الملاصق لبيتنا في النجف الأشرف. سألت مجموعة من الأولاد حينها في تلك الليلة عن مصدر ذلك الدخان القاتل فقالوا لي أن عامل البلدية يحرق (الزبالة) كل ليلة. قلت : ولماذا يحرقها هنا أو حتى هناك؟! لماذا الحرق أساسا؟؟؟

نظر بعضهم إلى بعض وتغامزوا ثم ضحكوا وأطالوا الضحك حتى خلت أنني قد سألت سؤالا مضحكا.. نظر بعضهم إليّ يتفحص ملامحي ثم نظر إلى أصحابه فضحكوا مرة أخرى ثم قالوا بصوت واحد يشبه النشيد الجماعي : على حساب البرغش. قلت : وما دخل البرغش؟

قالوا : الدخان هذا يقتل البرغش فلا يدخل غرفتك.

قلت: البرغش لم يدخل الغرفة لكن الدخان كاد ان يخنقني فأضراره جسيمة ومنافعه عديمة.

قال قائل منهم : للنّاس فيما يحرقون مذاهب.

هذه واحدة من قصص (الزبالة) التي بقيت من الجغرافيا ولا تريد ان تكون يوما من التاريخ.

 

عافكم الله جميعا

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/01/25



كتابة تعليق لموضوع : النظافة وقصصها من الألف إلى الياء.. قشور البطيخ ( گشور الرگي) /// الجزء الثالث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : العفو يا طيب واثابكم الله سبحانه أخي العزيز مصطفى الهادي

 
علّق ميسون نعمه ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : كلامك رائع ولكن عندي ملاحظة... القول استاذ ليس مثل الفعل فدعوتك الى التأقلم انا اتفق معك بها من حيث المضمون وهو امر لا بد منه ولكن التأقلم لم يعد شيء سهل ومستساغ التأقلم يحتاج طاقة صرنا نفتقد لها ولعل للتأقلم ضريبة كذلك من تنازل عن بعض الاولويات وغيرها من ضروريات الحياة التي كنا نراها امور واجبة ومهمة. المهم على كل حال استمتعت كثيرا بمطالعة ما كتب يراعك، واشكر هذا الموقع الرائد كتابات في الميزان الذي يستقطب الاقلام من مشارب مختلفة ويعرضها لنا في سلة واحدة ننتقي منها ما نحب ونستلذ به.

 
علّق السيد التقوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : ذكرى شهادة السيد_محمد_البعاج ( سبع_الدجيل) بن الامام الهادي عليهما السلام هو السيد محمد المُلقب بالبعاج والمشتهر بالقرن العشرين بسَبُع الدجيل بن الامام علي الهادي عليهما السلام ابوه الامام علي بن محمد الهادي عليهما السلام امه السيدة سُليل ولها إسم آخر حُديث وهي امرأة جليلة مباركة وتُعرف بالجدة اي جدة الامام المهدي عليه السلام وكان الشيعة يرجعون اليها ببعض المسائل في غيبة الامام الثاني عشر وعُبِّر عنها بمفزع الشيعة ايضا وقال عنها الامام الهادي : مسلولة من الآفات والأرجاس والأنجاس ( وهذا دليل جلالة قدرها ) ولادة_السيد_محمد_البعاج ولد السيد عام ٢٢٨_٢٣٠ هجري تقريبا بالمدينة المنورة في دار جده المباركة بقرية تُسمى صريَّا اسسها الامام الكاظم عليه السلام ورعى فيها مئات الفقراء واتخذ فيها بيتاً..و ولد بها عدد من المعصومين عليهم السلام وفاته على قول مشهور انه بآخر شهر جمادى الثانية عام ٢٥٢ وبه يستذكره ذريته ويقيمون فيه عزاءه السنوي في العراق وايران وكذلك في ٢٣ ربيع ثاني ويهتم بهذا اليوم أهل النجف الأشرف واعتادوا يزورون به السيد محمد زيارة خاصة ذريته : له عدد من الاولاد المعُقبين وذريتهم في العراق وخوزستان وخُوي وسلماس وخوانسار وباكستان والهند وغيرها.. ومن اولاده ١_ جعفر وبه يُكنى السيد محمد ابو جعفر وله ذريّة طيبة في باكستان.. ٢_عليٌّ وبه كُني ايضا كما نص على ذلك ابن شدقم بتحفة الازهار *واليه ينتمي السادة آل البعاج بالعراق وخوزستان* وأكد على ذلك عدد من الناسبين السابقين والمؤلفين مثل النوبختي المتوفى بالقرن الثالث في فرق الشيعة والنسابة ابن فندق في لب الالباب المتوفى ٥٦٥ وان شدقم من اعلام القرن الثامن والسمرقندي وغيرهم ومن اللاحقين في مقدمتهم العلامة النسابة السيد رضا الغريفي الصائغ البحراني والنسابة العلامة السيد شمس الدين محمود المرعشي ونجله آية الله النسابة والمرجع المحقق السيد شهاب الدين المرعشي النجفي والنسابة المحقق النسابة السيد حسون البراقي والنسابة السيد حسين ابو سعيد وغيرهم كثير.. ٣_احمد وذريته في ايران وباكستان والهند وفيهم علماء أعلام في خوانسار نص عليهم حفيده اية الله السيد مهدي بن الرضا في كتاب ضياء الابصار في علماء خوانسار ٤_الحسين وذريته في مَرو (تركمانستان حاليا شرق ايران) وغيرها ٥_ ابو طالب ذريته في باكستان.. القابهُ : ١_ #البعاج_وهو_لقبه_الأوحدي وهو اقدمها واعظمها وأهيبها وذُكر في حاشية حدائق الانساب للفتوني العاملي المتوفى ١١٣٨ هجري (يعني قبل ٣٠٣ سنة) وذكره فقيه عصره وعلامة دهره السيد مهدي القزويني المتوفى ١٣٠٠ هجري (قبل ١٤٢ سنة ) في كتابه المزار صفحة ١٣٨ قال ( والسيد محمد بن الامام الهادي *المعروف بالبعاج* ) وكتابه مطبوع مع رسالته العملية فُلك النجاة وموجود على الكوكل ايضا *وكذلك نقله المحقق الاوردبادي في موسوعته العلمية ايضا بنصه بتحقيق السيد مهدي آل الشيرازي* ونص عليه وعلى ذريته النسابة السيد رضا الصائغ الغريفي البحرانى المتوفى ـ ١٣٣٩هجري__١٩١٧م في شجرة النبوة وغيره ايضا.. والمحدث العلامة الشيخ عباس القمي المتوفى ١٩٤٠ في منتهى الامال واية المحقق الاصولي العيلم الشيخ محمد حسين حرز الدين المتوفى ١٩٤٤م في مراقد المعارف وآية الله المحقق الكبير استاذ العلماء ومنهم السيد السيستاني دام ظله أغا بزرك الطهراني في كتابه الذريعة الى تصانيف الشيعة قال عنه *السيد محمد المشتهر بالبعاج واليه ينتمي السادة آل البعاج* وهذا اللقب اشهر القابه واقدمها ونص عليه كثير من النسابين : والبعج باللغة هو شق البطن مع الخضخضة وهذا اللقب اتصف به من شدة شارته التي سارت بها ا١لركبان وكراماته الباهرة..وله معاني اخرى ومنها ان لصوصا تعرضوا لزواره وارادوا سلبهم فتخلص الزوار منهم ووجدوا اللصوص قد شُقت بطونهم فقال الناس بعجهم السيد محمد بعجهم..فاشتهر بذلك وتكررت الكرامات فثبت هذا اللقب له دون سواه. وبه اشتهرت ذريته بالعراق وخوزستان (السادة آل البعاج) وهم من السادة الاشراف منهم العلماء والفضلاء والخطباء والاساتذة والمحققون وهم من العشائر المحترمة والتي تسعى بقضاء حوائج الناس...وهم اشهر من ان يُذكر.. ويسكنون النجف الاشرف وبغداد والديوانية والبصرة والحلة والناصرية والعمارة والكوت والسماوة وخوزستان وغيرها... ونص عليهم عدد من النسابين والباحثين والمؤرخين وذكروهم بخير.. منهم العلامة الكبير السيد هبة الدين الشهرستاني طاب ثراه في مجلة المرشد التي اسسها عام ١٩١٠ والعالم الجليل الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء في الرسائل المختصة بالشعائر الحسينية موجودة على الكوكل ايضا وممن اشار الى ذلك آية الله العظمى النسابة الكبير والعالم النحرير السيد شهاب الدين المرعشي النجفي طاب ثراه وهو نسابة وفي اجداده اربعة عشر من علماء النسب آخرهم والده بتعليقته على الصراط الابلج والعالم المحقق الجليل السيد عيسى كمال الدين في شجرة الاولياء المتوفى ١٩٥٤ وذكرهم النسابة العلامة السيد حسين ابو سعيدة في المشجر الوافي والمشاهد المشرفة والنسابة الفاضل الشيخ عباس الدجيلي في كتابة الدرة البهية وغيرهم كثير.. _٢_ومن القابه سبع الجزيرة وهذا اللقب ايضا يدل على عظمته ولجوء الناس اليه _٣_وابو جاسم وهذا الكُنية أطلقت عليه اخيرا لما لها من معنى الكبرياء والشهامة _٤_وابو الشارة وهي اشهر من تُذكر ٥_ واخو العباس تشبيها بعمه قمر العشيرة ٦_ *وسَبُع_الدجيل* وهو اليوم مشتهر به ايضا بل غلب على باقي القابه وايضا يقال كان هناك سبع يحمي زواره من اللصوص واختفى بالاربعينات ولكن اللقب الملازم لإسمه الشريف هو لقب البعاج لدوام شارته وكراماته سلام الله عليه وإن غلب على الالسن اليوم سبع الدجيل جلالة قدره كان من جلالة قدره وسمو مقامه وملازمته للامام العسكري والقران الكريم يُرى فيه انه هو الامام بعد ابيه الهادي عليهما السلام.. وعند وفاته شقَّ الامام العسكري عليه جيبه وبكى لمصابه وأظهر الحزن والأسى لفراقه وقد أقام الامام الهادي مأتمه في بيته الذي هو مرقده اليوم وفاته : هذا السيد الجليل كان يرعى شؤون ابيه بالمدينة المنورة ولما جاءه زائرا الى سامراء قيل انه كلفه بالمكوث في مدينة بلد لرعاية بعض الاراضي للامام الهادي ظاهرا ولِيتخذه مكانا بديلا ليتواصل به مع شيعته بعيدا عن عيون السلطة العباسية الظالمة وقيل في سبب وفاته اقوال منها انه دسوا له السُم كما لايستبعد ذلك المحقق العلامة الشيخ باقر القرشي طاب ثراه وعدد من المحققين.. وعلى هذا فإنه قضى نحبه مسموما مظلوما كآبائه الطاهرين لأنه كان عالما فاضلا تقيا صالحا زكيا ويحبه الشيعة وكان الكثير يرى انه مؤهل للامامة ويقضي حوائج الناس فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا

 
علّق زياد كاظم ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : انا تابعت مقالاتك اتمنى اضافة تعريف بالاسماء بالحاشية لتكتمل الصورة عندنا جميل جدا تعبيرك اخي المحترم

 
علّق زياد كاظم ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : احسنت الصياغة والتعبير كلام في حد ذاته سمفونية استمتعت بقراءة مقالك لك الود

 
علّق منير حجازي . ، على الاحتلال الاسلامي والاحتلال الاوربي الامريكي - للكاتب سامي جواد كاظم : الدونية والحقارة بذرة صغيرة تبدأ بكلمة وتُسقى بالمتابعة والتكرار . والاستعمار لم يبحث في تاريخ العرب والمسلمين عن نقاط التقدم والرقب ، بل بحث عن ا لنقاط التي تفرق هذه الامم وتجعلها خانعة ذليلة ضعيفة لا بل تشعر بعقدة الدونية والحقارة التي ترسخت بعيدا في اللاوعي. استاذنا الكريم ، تعال هنا في أوربا وانظر ماذا يفعل اللاجئون من اجل الحصول على لجوء في جنة الله في ارضه كما يعتقدون ، يطعنون في بلادهم ، يُسفّهون ثقافتهم ، يحطون من شأن دينهم لا بل يطعنون في انفسهم فيزعم بعضهم انهم شاذين او سحاقيات. كل ذلك من اجل ان يضع قدم هنا في ارض الاحلام. بينما الطرف الأوربي ينظر لنا ايدي عاملة رخيصة ، وعقول مبدعة تخدم ثقافتهم وتطور بلدانهم. وهم يركزون على العقول او الطاقات الشابة، ولا يهمهم الجوانب الانسانية ابدا. مشكورين استاذنا القدير وانا ممن يتابع مقالاتكم وفقكم الله وحرسكم . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كمال عبيد
صفحة الكاتب :
  كمال عبيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net