صفحة الكاتب : ستار عبد الحسين الفتلاوي

قصة قصيرة ... وتلبس بالحب
ستار عبد الحسين الفتلاوي

 عاطل من العمل والأمل0 يداري تبعثرة , وتشتت أفكاره تحت قشرة ٍ من الصمت المرتبك         
  بوصلة القلب ماعادت تثير إلى الشمال أو الجنوب 0 فحيثما تكونين تتجة بوصلتي . أغالط الاتجاهات , لا بل لا تعنيني الاتجاهات 0 اركب موجة حبك العاتية 0 لا أخاف إن أتحطم عند انحسار الموجة 0 ادفع قدري نحو وجهة مغايرة . قلبي ينافق مشاعري متكلا ً على كسل العمر , وبلادة الهموم 0
 الخيول تصهل في دمك , وأنت تردد : أخرجيني من الدائرة القيود , فنحن مغرمون بالقيود , منذ الولادة يشد فماط أمي يدي الصغيرتين , وعند موتنا تُشد أيدينا بكفن ناصع البياض , على نفوس ناصعة السواد !
 أناديك 00 أهمس لك 00 أ ُغري صمتك بثرثرتي 0 أخرجيني من دائرة الناس الغرباء 0 ضعيني تميمة ً في قلبك 0 أرضى بكل مكان ٍ تختارينه لوجودي مجرد أن تختاري 0 أفقد رغبتي في الاختيار 0 أتنازل لك عن طيب خاطر عن كل حقوقي 0 كانت روحه ترتعش , سعفة نخل في مهب الريح 00 فراشة ُمخدرة الحواس بفعل برودة مفاجئة 0 الجذوة المتبقية فيك , تعلن عن بقية حياة معلبة 0 أخرج قلبه من براد المشاعر , مجمدا ً 00 مخدرا ً 00 مسموما ً00 مزرقا ً برماد الذكريات 0 توقعت أن الجو صحو , ليس بيدك أن تختار أوانا ً للعواطف , وليس بيد أحد غيرك 0
 أردت ربيعا ً تورق فيه حدائق عمرك المهجورة 00 أردت حريقا ً من الخضرة تشتعل به ضفافك 0 قلت :  ( لايتسع الربيع أبدا ً لذلك ) تمنيت صيفا ً يشع على نفسك بالدفء 00 يذيب جمود قلبك قلت : ( في الأيام الخوالي كان الصيف مصدر راحة الفقراء , أما ألان فصيفنا له طعم كعكة محروقة 00 وينثر علينا هباته من الغبار , وكأنه يستحي منا 00 كأنه يريد ُ موارة سوأتنا المكشوفة !) 0
همس لنفسه بما يشبه نبوءات العرافين : ( لا الصيف ينفعك , ولا الربيع يشعل حرائق دمك 0 أنت مخبول يطلب شيئا ً في غير أوانه )0
 حبات العمر المنفرطة كحبات الاحقاف 0 تضم قبضة يدك عليها , لعلك تحتفظ بشيء منها , وحين تفتح يدك 0 تجد حبات الرمل الخشنة قليلة , لا تكفي لتنزرع فيها سنوات قادمة , أو تجد أن الأوان قد فات 0
 تدرك متأخرا ً أنك صرت وحيدا ً في مفازة عشقك 0 دماغك يغلي وقلبك منسي تحت ثلوج صحاري التندرا0
تتلو صلواتك في محراب عينيها : ( أمطري على جدب عاطفتي مطرا ً وابلا ً يبيح سكون السواقي لعشق الحياة 0 أبيحيني لشيطان عشقك 0 يلعقني بلسانه الناري , ويمتص جذاذ تي الباقية   .
لميني من الشتات 00 فكي طلاسم روحي المجهدة 0
في انتظارك هرمت روحي ,وتهدلت من اردان قميصها , مثل ثوبٍ فضفاض قديم) انهيت صلاتك بترديد القسم الصوفي : (عشقا ً00 عشقا ً حتى أفنى في محبوبي ) 0
من بين متاهات عقلك 0 تتراءى تلك المرأة 0
منبهرا ً كنت في لحظة اصطيادها 0 تتقاطر في دمك كل لذاذات الكون , وتترك في أسنانك طعم تفاحة ناضجة 0
قالت : صمتي ابلغ من ثرثرتك , رفرفة عيوني أجمل من كلماتك
قلت : ( في محراب عينيك سيدتي انتحرت كلماتي )
تأمل وجهه في صمت المرايا , متسلقا ً أسوار العتمة في نفسه0
احتذى قدمي جرأته 0 الشوارع العريضة تشعره بالضياع 0 في اللحظة التي حلمت بها 0 جاءت بقدرة قادر, متهادية في مشيتها , لاريث ُ ولا عجل . ُ تنخطف روحك المستلبة0 قلبك الذي انضجتة ُ نظرتها , تتصاعد منه رائحة شواء المشاعر 0 تهربت كثيرا ً من المواجهة , وهاهي ذي أمامك ابتسامتها تكهرب أعماقك بشحنة من اريج أنوثة محبب 0 تنتظر منك ردا ًعلى ابتسامتها 0 قسمات وجهك المتشنجة تضيع فيها مقدمات ابتسامة !
خطواتك تائهة 0 تتمنى لو أن الأرض ابتلعتك 0 تدرك أن هذه المرأة هي قدر قسري , لا تملك رفضه , أو إبداء رأيك فيه 0 أنت تركت شبابيك القلب مواربة 00 تترصد حبا ً يطرحك ارضا ً !
هل تهرب ؟ الي أين ؟ أنت وهي في مواجهة استعراضية للمشاعر0 قلبك الضعيف لا يحتمل مواجهة كهذه 0 الكلمات الحلوة التي اعددتها لمثل هذا اللقاء تبخرت 0 لسانك متخشب 0 مفارقة العشاق الأبدية تتكرر في كل زمان .. انفعالك المفاجئ.. دقات قلبك المتسارعة . تشعرك أن أحشائك ستخونك في لحظة . ستفعلها في ملابسك !
تخاطب نفسك بصوت مسموع : أي رجل أنت ؟ هي ذي كالثمرة المشتهاة . لاتفصل بينكما سوى خطوات قليلة . وأنت لاتجد ماتقول , كأنما ألقيت عليك تعويذة ,تمنعك من الكلام . . خيالك أم سحرها يصورها لك كأبهى ماتكون .. أجمل ماتكون .. اكبر من أن تحتويها عيناك ! تحييك دون تكلفة . تباغتك , وأنت تعالج أحشائك التي تريد ان تندلق . سرقت منك بريق المبادرة , وتركتك تلملم قطع الزجاج المنحطمة لكبريائك . وقفت قيد خطوتين منك . فتوقف الزمن , هي المرة الأولى التي تكون بهذا الد نو الحميم . منحتك الفرصة لتقتنص وجهها في لحظة مكاشفة . اردات منك ان تضع لصورتها إطارا , يخرجها من حد الوهم إلى حد الحقيقة . بشرتها صافية وذات لون خمري .. عيناها واسعتان فيهما كل مرح الدنيا .. نظرتك تسيل على خدها مثل الزبدة .
تفتح تابوت صمتك قائلة : سمعت أن اسمك ظهر في قوائم المشمولين بشبكة الحماية الاجتماعية .                  تغتصب صمتك لتقول: نعم 
- في حال أردت أن تستخرج البطاقة الذكية , فبإمكاني مساعدتك .. أنت تعرف ,أنا اعمل في مصرف الرافدين . اسأل عني .
كنت تعرف أين تعمل ,وتعرف اسمها ,لكنك أردت منها جوازا باستخدامه . قلت: وماذا سأقول ؟
 - اصعد إلى الطابق الثالث , واسأل عن (لمياء) سأنتظرك يوم الاثنين . كما تعلم يوم الأحد يكون مزدحما بالمراجعين أما غيره فانا متفرغة نوعا ما . 
 يامجنون .. ماذا تريد أكثر من ذلك ؟ أعطتك كل مبررات أن تكون قريبا منها ,سخاء المحبين لاحدود له. مدت يدها اللدنة لتخرجك من ذهولك . هي متأكدة من تأثير سحرها عليك . أرادت منك أن تحبها كما هي امرأة من لحم ودم .   قالت : إلى اللقاء . باغتتك في يقظتك كما تباغتها في أحلامك .وتنقل لها عدوى أرقك. طرقات حذائها تشاكس إسفلت الشارع . أنت لاتجرؤ على النظر إلى الخلف . قال :لمياء أنت لاتمشين على الشارع , ولكن تمشين على قلبي .
 يالجمال جرأتها , تلك الجرأة لاتثير فيك شكوك الرجل الشرقي . كانت تدخل في أحلامك مغمضة العينين , أما ألان,بعدما حادثتها صارت تدخل  مفتوحة العينين . لم تعد تصطدم بكراسي عزلتك ,ولا بأثاث فراغك الموحش .                            وقع أقدام أمك تقترب من باب غرفتك . تسبقها أنصاف كلماتها وأمثالها الموجعة.. صمتها أمام الباب ينذر بقرب هجومها. تلج من فتحة الباب متشحة بازار تبتلها الأبيض ! كفنت نفسها استعدادا للقاء الأولياء والصالحين . أغلق الكتاب الذي كان بين يديه , وأسدل ستارة على أحلامه .                                                                 
 قالت : (فقير وعليجته قديفة ) . الناس حايرة بعيشتها وابني حاير بقراءة الكتب .                                              -وماذا تريدين مني أن افعل ياأمي ؟
 - اشتغل مثل الناس ام انك اعتدت على الراحة؟                                                                                                
جلدته كلماتها وطوحت به بعيدا عن موطن حلمه. تذكر انه لايملك في جيبه إلا مصروف يوم او يومين على أكثر تقدير .عادت أمه تقول : الابآء يورثون الأموال ..  الأملاك , وأبوك ورثك عاهة في القدم , وأكوام من الكتب , والله لو بيدي لأحرقتها في التنور .
 اغاضها سكوته عن جوابها . مدت إصبعها المتورم بفعل ارتفاع ضغطها . قالت : إذا لم تجد لنفسك عملا , فأنك لن تجد ميراث أبيك . سأحرقها أو أبيعها على الباعة الدوارين. ما قولك ؟                               - صدقيني قد لاأتذكر من أبي الشيْ الكثير , ولكنه ورثني شيْ لأهر لاتعرفينه ...
- وما هو ياأبن أبيك  ؟                                                      -  الذي لاتعرفينه , انه ورثني جنونه , وإذا لمست كتابا واحدا من كتبي سأحرق نفسي وأرتاح منك .                 – تستجمع المرأة كل قوتها لتصرخ به : كلكم مجانين , أنت وأبوك وعشيرتكم .                       تكوم حقد الدنيا كله في نفسه . نسي أن المرأة الواقفة أمامه هي أمه . حدجها بنظرات حارقة . اخترقت كفنها ولسعتها في قلبها .رصاصة الرحمة التي أطلقها عليها جردتها من قناع قساوتها.عادت كما يجب ان تكون ,امرأة ضعبفة .. منكسرة القلب , تعلق حبل موتها في جيدها . كره قناع قساوتها المصطنعة , كره لحظات ضعفها ,وطريقتها المبرمجة في إذلاله كلما قدمت له لقمة خبز .سدّ كل بيبان نفسه في وجهها . لقد انتهكت صمته المغلف بالبؤس . في لحظة شرود ,رأى وجهه المبقع بالسواد , ونظرة الحزن الزجاجية في عينيه . قال مخاطبا صورته : وجهي المبقع بالبثور , أم أن مرآة روحي قد تقشرت أصباغها .                                           قالت المرأة التي تأبى الخروج من جنته الموهومة: ( ياحيف عمري الذي أضعته عليك , ياحيف بطني التي حملتك تسعة اشهر ) . كانت تود الاستمرار بتعداد حيفها .صمته المفخخ انفجر بوجهها .                                – أمي ماسمعت بأم أذلت ابنها مثلما تفعلين بي !! حملتي بي مكرهة ,وولدتني دون رغبة مني ولا اختيار , وألان تريدين مني اجر ما صنعتي نقدا ؟!                                           اتكأت المرأة على حافة الباب ,كأنها لم تعد تقوى على الوقوف . استجمعت رمقها الأخير . صرخت مولولة :ياناس , تعالوا اسمعوا جحود ابني الوحيد ...تنتابها رعدة بكاء هستيرية , وهي ترى ابنها يشيع جنازتها بهذه القسوة . نفض عن نفسه غطاء أحلامه . ( لمياء ) التي تتكيْ على جدران قلبه ,طالبها أن تستتر بعباءتها مؤقتا ,وتغمض عينيها كي لاتثير غيرة أمه . قال : اعيريني قلبي لحظات حتى يسكن روع أمي .  خطف يد أمه وقبلها مسح قطرتي الدمع اللتين توقفتا في منتصف خديها . قال : لا نكران لسعيك ولاجحود   كلامك يؤذيني . ارحميني من لومك المستمر . الهي هل خلقتني لتعذبني ؟ حاشاك ماهكذا ظني بك .  لملمت المرأة بعض بشاشتها . مدت يدها المنتفخة تمسد وجهه ولحيته . قالت : كبرت , وصرت رجلا , وأنا مازلت أراك صغيرا .                                 قطعت كلامها , ونظرت في عينيه .                                               –   لك عينا أبيك .                                                        –  لاأفهم هل هذا مدح أم ذم ؟                                                  -أجمل شيْ في أبيك نظرته التي تحل المصلوب .                                          -   لاْول مرة تتذكرين أبي دون أن تصبي عليه غضبك ولومك !                                   – لاتتخابث معي . أين تخفي ابنة الشرطي ؟                                          -   من  تقصدين ؟                                                                -على أمك هذا الكلام . وهل يوجد غيرها ( لمياء) أخذتك مني ولما تدخل البيت ؟                      شعر أنها أخذته على حين غرة , رغم احتياطاته الأمنية لإخفاء فورة عاطفته !غلف عالمه بنظرة حزن شفيفة ,لاتعطي الآخرين الرغبة في التطفل عليه . افرغ على وجهه مزيدا من الجدية , وقليل من الحزن , ولمسة حنان يرقق بها حاشية عاطفته .  ما لم يكن بحسبانه أن النساء رغم سذاجتهن , فهن يمتلكن (رادارا) يقتنص المشاعر . يحتكمن الى حنكتهن التي صقلتها الأيام . النتائج التي يحصلن عليها أدق من مقياس ريختر لتسجيل الزلازل المدمرة للمدن .                 كان بحاجة الى احتراقه الداخلي ,بعيدا عن فضول المتلصصين . أراد ان ينضج قلبه .. أحلامه .. مشاعره على مهل , وعلى نار هادئة . المرأة الوحيدة التي منت حقها ان تشعل مزيدا من حرائقه هي ( لمياء ) . ضبطته أمه متلبسا بالجرم المشهود ! نظرات أمه المتفحصة لجيوب ذاكرته تسبب له الحرج . قال : أمي ( لمياء ) وعدتني أن تكمل لي معاملة البطاقة الذكية . لاادري من أين علمت بالأمر ؟ 
 - أنا أخبرتها .
– أنت تحرجينني يا أمي .   
 – لاينكسر خاطرك , المسالة جاءت عرضية في كلامنا .
 – الأمر الأخر الذي تعرفينه وتنكرينه , ا ناباها ليس شرطيا , وإنما عقيد في الشرطة . أما ( لمياء ) فهي متخرجة من كلية الإدارة والاقتصاد .
 - أبوها شرطي وخلاص .. المهم عندنا لمياء .   
 أمه مصرة على ا ناباها شرطي . لايهم . اتكأ على ذراع احلامه . لم ير أن ينسرب الكلام الى اللغة المباشرة. أحب ان تبقى الكلمات معلقة في الفراغ . مثل حبة مطر معلقة بورقة شجر , فتشعر بتأرجح قلق . كأنها ستسقط على وجهك ,لتوقظك من ذهول يقظتك ! نظر الى كتبه المبعثرة في أرجاء الغرفة . بعض الكتب جديدة هو اشتراها . اما الكتب القديمة ,ذات الأوراق المصفرة , فقد ورثها عن ابيه . الكتب المصفوفة على الرفوف تراوده عن نفسها . فتطل على وحشته ( قصة حب مجوسية ), وعلى الجهة الاخرى ,ينتفض الشعراء العذريون في وهدة عالمهم . تترصدهم عيون الشعراء الماجنين . ينشد ابو نؤاس محتجا على تقشف الخليفة ( ضاع شعري على بابكم / كما ضاع عقد على خالصة )
يستشيط الخليفة غضبا لانتهاك حرمة جواريه . يرقص أبو نؤاس طربا من خوفه : ( ضاء شعري على بابكم / كما ضاء عقد على خالصة ). الجواري يتمايلن بثياب لاتخفي عري رغباتهن . بقربك وقفت ( فرمينا داثا ) بكبرياء أنثى مجروحة . تنتظر (فلورنتينو اريثا) ان يطقها من عقال الحب الابدي , او يبحر معها في سفينة حب ضائع في زمن الكوليرا . كتبه المصفرة الأوراق متواطئة للاحتراق بأتون غضب أمه .
يحتج العشاق , ويهددون باعتصام صامت يشل حركة المرور !! ومن ركن الغرفة الأخر تأتيك بهجة آثمة لعرس وحشي ,تموت فيه العواطف بالذبحة الصدرية ! أمك ترتب الفراش ,وتنظفه من بقايا أحلامك . منهكة كانت , تحمل أعباء العمر وجملة أمراض مزمنة . تسوي تجويف رأسك في الوسادة .  قال : سأخرج لأجلب أسبوعيتي المتأخرة . اعرف انك بحاجة لبعض لوازم البيت ,.سأحضرها في طريق عودتي . قالت كتلة اللحم المنتفخ : اذهب آمنا ,عفوت عنك وعن ميراث أبيك .
ما إن أغلق باب عالمه الملبد بغيوم لاتمطر ,حتى باغته إحساس بأنه سوف يراها . تنفرج ستارة نافذتها .أنثى متوهجة تحت سطوة ترقبها . تغريك بابتسامتها المرسومة بعناية نحات . يتمتم كأنه خارج من غيبوبة : ( يا الهي الرحيم رفقا بقلبي ) . على مرمى بصرك تقف ربة قلبك المتوجة . ابتسامتك الخجلة تداري بها انهزامك أمام عذوبتها . شلال ناعم يتدفق من قلبك . يطير مع سرب حمامات الجيران , يقبل ذا الجدار وذا الجدار .
 العصافير المتقافزة على شكل مجموعات ,تغرد لك , تزف قلبك عربونا لمحبتها . تضمخه بعطر انوثتها , وتدفنه سرا تحت وسادتها . . تؤثث لك غرفة واسعة في قلبها , غرفة تطل على فضاء روح مشرقة . اجمع الشعراء على جمالها . أعطوك صك براءتها من مماحكات جواري العصر . يهمس لها: عشقتك قبل أن أراك , وبعد ان رأيتك ,عرفت أن القدر خبأك بين طيات كتابي .
يعانق نظرتها المعسولة . هي ذي متجردة عن كل ما سواك . تفرد سبابتها والوسطى تشير إلى يوم الاثنين . هي ذي تتلذذ بارتباكك , وانت كنت مزهوا بشأبيب عاطفتك المبتلة بقطرة مطر لاتسقط !!  تاخذه جذبة عشق . يكاد يرقص مثل شيوخ الصوفية .
 تسدل ستارة نافذتها , وتترك ظل ابتسامتها تعابث صمته . يعود الكون إلى توازنه .. يشعر أن الأرض اسفنجة تمتص وقع خطاه .
 

  

ستار عبد الحسين الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/15



كتابة تعليق لموضوع : قصة قصيرة ... وتلبس بالحب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نورا المرشدي
صفحة الكاتب :
  د . نورا المرشدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفارقة عجيبة يحتضرون بسورية ..ويحضروا لما بعد الأسد؟!  : هشام الهبيشان

  الدفاع التركية تعلن شن حملة عسكرية شمال العراق

 قصةً *حَبات المطرِ  : انجي علي

 احجار كريمة  : هيفاء الحسيني

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 3إلى 11نوفمبر/ ديسمبر2013  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 ذي قار : القبض على اربعة متهمين بارتكاب جرائم ترويج الاقراص المخدرة بقضاء الرفاعي  : وزارة الداخلية العراقية

 السياسة بالرياضة تجارة رائجة!!  : جعفر العلوجي

 سلسلة المعرفة الحلقة الواحد والأربعون النظام الاجتماعي في الإسلام – الجزء الأول  : د . محمد سعيد التركي

 إسرائيل والسعودية أقرب من أيّ وقت مضى !  : عبد الرضا الساعدي

 خلفان يمتدح اليهود ويقول : لولاهم لكنا نركب الحمير والبغال

 سري للغاية قصة ولادة حاكم قطر

 الوعيد بالحساب والتخوف من الموقف الإيراني الأمريكي وانشقاقات جديدة في العراقية والتيار الصدري تحدد البوصلة لولاية حكومة ثالثة  : حسين النعمة

 في صخب القارات وتصادمات الشعوب لنفرح بمسرات الانسان و نبتهج بأعياده !  : د . ماجد اسد

 سبايكر في قائمة النسيان !...  : رحيم الخالدي

 وزير التخطيط يؤكد ضرورة توسيع التعاون في المجالات الاستثمارية والسيطرة النوعية  : اعلام وزارة التخطيط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net