صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

رئيس اتحاد الأدباء الشعبيين العرب في ضيافة منتدى السلام الثقافي الأدبي
لطيف عبد سالم
      في غمرة الاستعدادات للاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف ، وفي رحاب الإمامين موسى بن جعفر ومحمد الجواد عليهما السلام ، احتفى منتدى السلام الثقافي الأدبي وبرعاية كريمة من ادارة مؤسسة التنمية للشباب في مدينة الكاظمية المقدسة بالشاعر الكبير جبار فرحان العكيلي رئيس الاتحادين العربي والعراقي للأدباء الشعبيين في أمسية شعرية أقيمت على قاعة التدريب بمقر المؤسسة المطل على ضفاف دجلة الخير والمحبة عصر يوم الخميس الموافق 2 شباط 2012 م . 
 
   وقد حضر هذه الأمسية التي تألق في إدارة مجرياتها الشاعر المبدع رياض ألركابي الأمين الثقافي لاتحاد الأدباء الشعبيين العرب ، نائب رئيس الاتحاد العام للادباء الشعبيين في العراق حشد من الشعراء الرواد والشباب ، فضلا عن عدد من الكتاب والأدباء والرياضيين وبعض المتابعين لمسيرة الشعر والمهتمين بالشأن الثقافي . 
    
 
 
 
عريف الأمسية استهل فقرات برنامجها بشكر مؤسسة تنمية الشباب ومنتدى السلام على هذه المبادرة الطيبة التي تعد الثالثة ضمن فعاليات المنتدى بمجال الشعر الشعبي . ثم التفت إلى الشاعر المحتفى به مرحبا بحرارة وداعيا العلي القدير أن يمن عليه بالصحة ويعيده إلى ذويه ومحبيه سالما من رحلة علاجه المرتقبة خارج البلاد ، إضافة إلى ترحيبه بجمهور الحاضرين ، ليأذن بعدها إلى رئيس مؤسسة تنمية الشباب الدكتور عصام إلقاء كلمته التي  أوجز فيها مهمات مؤسسته والظروف التي أحاطت بتشكيلها  ومراحل نضجها . 
 
   
 
 
    وبغية اعتماد المنهجية في مهمة ادارة   الاحتفالية ، عمد الأستاذ ألركابي إلى توزيع  مراحل مسيرة  الأستاذ العكيلي الأدبية على وفق ابرز المحطات التي عاشها ، مبتدئا بخطوته الأولى صوب عالم الشعر التي عبر عنها ضيف الأمسية باسم المحطة الأولى التي استلزمت منه جهدا سخيا في متابعة حضور المجالس الأدبية التي كانت تنتشر في مقاهي مدينة الصدر ( الثورة سابقا ) على الرغم من التزاماته في مجال عمله . 
 
 
    ومن اجل اضفاء مسحة تكاملية على موضوع الجلسة ، انتقل الشاعر الركابي إلى استذكارات بعض من زامل الاستاذ العكيلي من الأدباء الرواد ، فاطل على الجمهور بداية الشاعر والإعلامي الكبير المغترب في الولايات المتحدة الأمريكية فالح حسون الدراجي متحدثا عن صدى السنين الحاكي بمدينة الصدر ، حين كان يشكل مع زميليه  جبار فرحان و فاضل عبود ثلاثيا رياضيا في لعبة كرة القدم  لاتفترق أضلاعه ، إلا حينما يلتحق العكيلي بوحدته العسكرية . وحين اعتزل الدراجي كرة القدم بوقت مبكر بعد ان استحوذ عليه نظم القصيد  ، كان العكيلي لما يزل مشاركا زميله عبود في ممارسة لعبة كرة القدم ، بوصفها المتنفس الوحيد لأبناء هذه المدينة البائسة . وأضاف الدراجي أن الفضل في إشعال شرارة تحول جبار فرحان إلى الأدب يعود له وحده بحكم عمق العلاقة التي تربطهما . وأردف قائلا أن أهم ما يميز العكيلي هو التزامه العالي وعصاميته التي أهلته الحصول على شهادة البكالوريوس بمجال الإعلام على الرغم من قسوة الظروف التي كان يعيشها . وبعد انتهاء الشاعر الدراجي من حديثه ، طلب الركابي من زميله المحتفى به قراءة بعض قصائده ، فكان العراق حاضرا في وجدان ضيف أمسية منتدى السلام . 
 
 
   وفي أعقاب قراءة العكيلي بعض قصائده جاء دور الشاعر الكبير بشير العبودي في نضح بعض ماتختزنه ذاكرته عن تجربة زميله الشاعر جبار فرحان التي استذكر فيها جلساتهم الأدبية أيام سبعينيات القرن الماضي في مقهى الميثاق  بمدينة الصدر ، حيث كانت اللقاءات التي تضم الشعراء كاظم إسماعيل كاطع وكريم راضي ألعماري وكريم العراقي وفالح حسون الدراجي وكثير غيرهم تستوجب بيان كل ماهو جديد من الشعر . إضافة إلى إشارته للسجايا الإنسانية التي يتميز بها جبار فرحان العكيلي من دماثة الخلق والكرم والتواضع والوفاء . 
 
 
 
      وثانية يعود بنا المبدع رياض الركابي الى زميله جبار فرحان لينتزع منه جوابا شافيا حول مغزى ولعه بنظم الشعر الفصيح والشعبي على حد سواء ، حيث أكد له العكيلي أن الأدب بشكل عام هو تعبير عما يشعر به الأديب أو ما يختلج صدره من هموم وانطباعات يمكن أن يترجمها عملا إنسانيا عبر مختلف ضروب الأدب الواسعة . واطل العكيلي على جمهوره من نافذة الشعر الفصيح بقصيدته ( ياشقيقي ). 
   ويعود الدراجي إلى المنصة من جديد ليسعد جمهور الحاضرين بقصيدته المشهورة ( انا وياك وصفنتي وآخر الليل ) ،  يعقبه الشاعر مهدي الحيدري بقصيدة تقطر ألما يخاطب بها زميله العكيلي وهو يتهيأ لإكمال مراحل علاجه خارج البلاد .
 
       ويأبى الركابي إلا أن يشارك زميله العكيلي بقصيدته ( كلب طفل  ) قبل أن يرتقي الشاعر فاضل البيضاني المنصة لمشاركة رئيس اتحاده أمسيته الشعرية بقصيدة شعرية  ، ليعود بعدها الشاعر ضيف الأمسية بقراءة قصيدته ( ملج الموت ) . 
   وكانت آخر محطات مسيرة الشاعر الكبير جبار فرحان العكيلي بالاستناد على منهجية مدير الجلسة الشاعر الركابي تتمثل بخفايا تأسيس اتحاد الأدباء الشعبيين العرب التي توجت بانعقاد مؤتمره التأسيسي في العاصمة بغداد نهاية العام الماضي . 
     
 
 
 
 
وقبل نهاية الاحتفالية طلب الشاعر الركابي من السيد رئيس منتدى السلام التفضل إلى المنصة لتوزيع الشهادات التقديرية التي أعدها المنتدى للشعراء الشعبيين المساهمين في تهيئة متطلبات انعقاد المؤتمر التأسيسي لاتحاد الأدباء الشعبيين العرب . 
 
       مسك الختام كان مبادرة كريمة من المكتب التنفيذي للاتحاد العام للأدباء الشعبيين في العراق تجسدت بمنح كاتب هذا الموضوع درع الاتحاد ؛ تثمينا لفوزه بجائزة النور الرابعة للإبداع 2011 . 
المهندس لطيف عبد سالم العكيلي / باحث وكاتب . 

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/15



كتابة تعليق لموضوع : رئيس اتحاد الأدباء الشعبيين العرب في ضيافة منتدى السلام الثقافي الأدبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ابو جعفر التميمي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ابو جعفر التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رواية من زمن العراق ح ٣٥ اجه العيد ونعيد ....  : وليد فاضل العبيدي

 منتدى شباب ورياضة البنوك يطلق حملة لدعم الايتام  : وزارة الشباب والرياضة

 “#الحشد_شرف_العراق” يتصدر تويتر

 هل تؤيد فتوى فركوس بعدم جواز المناظرة والحوار بين آهل السنة والشيعة.؟  : عزيز الحافظ

 الأردن غاضبة والسعودية تدعو لاجتماع طارئ ...  ما الذي حصل ؟؟  : علاء الخطيب

 لجنة الارشاد تنقل سلام المرجعية للمقاتلين وتشرف على توزيع الدعم اللوجستي لهم بالشرقاط

 الى متى تستمر الاجراءات الامنية الخائبة؟  : نور الحربي

 الجهل بالوطن جلاّبٌ للمِحن!!  : د . صادق السامرائي

 في الذكرى السنوية الاولى لفتوى الجهاد المقدس : ماذا قالوا عن الفتوى

 نيويورك تايمز: الولايات المتحدة تعتزم فرض عقوبات على مسؤولين سعوديين

 الامام المهدي عجل الله فرجه حاضر ونحن الغائبون  : مي الحساني

 لعبة المصالحة الوطنية ولعبة رفع المصاحف الهدف واحد  : مهدي المولى

 مديرية شهداء كربلاء تحضر حفل افتتاح جامعة وارث الأنبياء (عليه السلام)  : اعلام مؤسسة الشهداء

 اعلان الى جميع الاخوة الكتاب والكاتبات  : علي حسين الخباز

 لواء المشاة الرابع والسبعون فرقة المشاة الخامسة ينفذ عملية استباقية ضمن قاطــع المسؤولية  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net