صفحة الكاتب : رياض البغدادي

سورية والعراق والربيع العربي
رياض البغدادي
السيرة التأريخية للنظام السوري مع المعارضة العراقية 
 
مما لا شك فيه ان النظام في سورية قدم للمعارضة العراقية في عهد المقبور صدام مالم تقدمه أي دولة عربية اخرى حيث وفر النظام السوري للمعارضين الفارين من ظلم البعث بكل تصنيفاتهم السياسية بدءً من البعثيين اليساريين الى الشيوعيين وايضا الاسلاميين والكرد وغيرهم المأوى الآمن وفسحة من الحرية في  العمل والاقامة والدراسة وغيرها من تسهيلات , وبالرغم من هذا الدعم الا انه لم يرتفع الى مستوى التعاطي الايراني مع من تواجد على اراضيهم من فصائل المعارضة العراقية ، والاختلاف الجوهري في القضية هو فتح الحدود الايرانية امام العمل العسكري ، مع دعم واسناد مالي ولوجستي كبير وفرته الحكومة الايرانية لفصائل المجلس الاعلى وحزب الدعوة في الجنوب وللفصائل الكردية في الشمال اضافة الى وحدات فيلق بدر التابعة الى المجلس الاعلى في كل مناطق الحدود المشتركة للجارة ايران مع العراق ، في حين ان الدعم السوري لفصائل المعارضة اقتصر على توفير المناخ الآمن لتواجدهم وفسحة من الحرية في الاقامة والتنقل وبعض النشاطات الاعلامية والثقافية ، لذلك صارت سورية بالنسبة لقوى المعارضة هي مكان الراحة للمعارضين الذين اعتزلوا العمل المسلح ورغبوا في الدعة والهدوء ، حيث ان السوريين لم يسمحوا للمعارضة ان تقوم بأي نشاط عسكري عبر حدودهم مع العراق ، وبقي الحال على ماهو عليه الى سقوط البعث العراقي ولجوء قائدهم صدام الى جحر الدور ومن ثم القبض عليه واعدامه .
 
التعاطي السوري مع التغييرالديموقراطي في العراق  
 
بعد دخول القوات الامريكية الى العراق وسقوط النظام الصدامي، اتسم الموقف السوري بنوع من الريبة والخوف والتحفظ الشديد في التعامل مع الوضع الجديد ، خاصة بعد ان صدرت اصوات في الولايات المتحدة تحبذ التعامل مع سورية بنفس طريقة التعامل مع النظام البعثي في العراق ، على اعتبار ان سورية واحدة من الدول التي صنفها الاعلام الامريكي بدول محور الشر الذي يشمل ايران ايضا ، ومن المفارقات السورية انها لم تعترف بمجلس الحكم العراقي الذي كان جل قادته يصنفون على انهم قريبون من النظام السوري واقام بعضهم لسنين طويلة على الاراضي السورية ايام المعارضة ، ولم تكتفِ سورية بهذا التحفظ بل تطور الامر حتى صارت سورية المأوى الآمن للبعثيين الهاربين ومنتسبي الاجهزة القمعية وكبار المجرمين ممن بطشوا بالابرياء من ابناء الشعب العراقي ، اضافة الى كبار المسؤولين الذين حملوا معهم مئات الملايين من اموال الشعب العراقي التي كانت تحت تصرفهم بحكم مسؤولياتهم الادارية والسياسية ، ويوما بعد آخر تحول المأوى الآمن للبعثيين في سورية الى معسكرات تدريب واسناد ودعم سياسي ولوجستي عسكري وفتحت الحكومة السورية الحدود امام اتباع النظام البائد لينفذوا من خلالها عمليات القتل وارهاب المواطنين الامنين في مدن العراق وقصباته ، وبعد قرار تنظيم القاعدة بالانضمام الى معسكر البعثيين المعارضين ، صارت سورية هي المنفذ الرئيس لدخول ( مجاهدي القاعدة ) الى العراق والخوض بدماء الناس وهتك اعراضهم ونهب اموالهم ولطالما شكا رؤساء الحكومات العراقية المتعاقبة والوزراء الامنيون من الدعم الذي توفره سورية للارهاب ، وآخرها قرار رئيس الوزراء السيد نوري المالكي باللجوء الى المحاكم الدولية لتجريم سورية ومنعها من دعم الارهاب في العراق ، وقال بالحرف الواحد في احدى تصريحاته انه يملك من الادلة القانونية التي لا تقبل الشك بتورط النظام السوري في اكثر من 90 % من عمليات الارهاب في العراق ، واستمر الوضع الى يومنا هذا حيث يتواجد على الاراضي السورية الكثير من المجرمين المطلوبين الى القضاء العراقي اضافة الى مكاتب بقايا حزب البعث العراقي الموجودة في دمشق والتي توفر لها الحكومة السورية كل ما يلزمها لأدامة عملها المعارض للوضع الجديد في العراق ،  اما الدعم السوري السياسي فلم يكن موجودا الا بالمقدار الذي يوفره السوريون للخط السياسي المصنف على انه متعاطف مع نظام البعث الصدامي واتباعه ، ممن انضموا الى العملية السياسية بعد التغيير ، حتى المصالحة التي عملت بعض البلدان العربية على استضافة مؤتمراتها ، لم يكن لسورية أي تحرك لدعم نشاطات المصالحة التي تطمح الحكومة العراقية من خلالها جر من لم تتلطخ اياديه بدماء الابرياء الى العملية السياسية .
 
موقف الشعب العراقي من  النظام السوري 
 
للاسف لم يكن الموقف الجماهيري في العراق من سورية موقفا واضحا كوضوح موقفهم من الثورة على نظام الرئيس حسني مبارك ، فقد اتسم بتابعيته للموقف الرسمي العراقي ، والجماهير تصنف سورية على انها داعم للارهاب ، عندما تصنفها الحكومة في بغداد بذلك وتخف حدة اللهجة الجماهيرية تجاه سورية عندما تخف حدة  الاعلام الحكومي الموجه ضدها ، وبين هذا وذاك ، يبرز الصوت الخجول الذي لا يريد ان يعكر صفو علاقته وينسى فضل من وفر له الملجأ الآمن في يوم من الايام ،  كشعور طبيعي من شعب طيب لا ينكر الجميل في وقت تكالبت عليه كل قوى الشر ولم يكن في جانبه غير سورية وايران ، وكثيرا ما تبرر الافعال السورية على انها موجهة ضد الولايات المتحدة وليست ضد الشعب العراقي وان كان الضحايا ابرياء من طلاب المدارس والعمال والمتدينين من مرتادي المساجد والمزارات ، واليوم ونحن نرى صور القتل في سورية والماكنة العسكرية التي تسحق الشعب السوري المطالب بحريته تعاد الى أذهاننا صور الانتفاضة الشعبانية التي اندلعت في العراق عام 1991 ضد البعث العراقي ، حتى ان الكثير من الصور في سوريا تؤكد بأشارات واضحة الى ان ثقافة القتل والاجرام البعثية هي نفسها في العراق وسورية ، فصور القتل تتشابه الى درجة كبيرة ، والاعلام البعثي السوري ايضا لا يختلف عن الاعلام البعثي العراقي ، كل هذا والشعب العراقي خائف من ان يكون له موقف واضح يتسم بالحياد 
بعيد عن التوجه الحكومي .
السياسة الحكومية في العراق تجاه سورية أخذت منحى بعيداً كل البعد عن واقع الدم والقتل وانتهاك الكرامة ، فأصطفت الى جانب الحكومة السورية في حالة غريبة جدا لم تراعى فيها مصلحة الشعب السوري فضلا عن مصلحة العراق السياسية  ، فنحن اليوم بحاجة الى الدعم الدولي والاقليمي وفي حالة اشد ما نكون فيها الى اظهار حسن نوايانا ووضوح طريقنا والاستفادة من تجربتنا الديمقراطية امام العالم تلك التجربة التي تحمّل لأجل نجاحها الشعب العراقي الكثير من التضحيات ، خاصة وان سنن التأريخ تؤكد حتمية سقوط النظام في سورية اضافة الى ان العالم بأسره وقف مع الشعب السوري الا ايران التي لم تجد في قيادة المعارضة السورية من يضمن لها مصالحها في صراعها مع اسرائيل اضافة الى ان  الايرانيين لا يعطون المواقف بالمجان فلكل شيئ ثمنه ولابد ان تدفع امريكا ودول المنطقة ثمن الموقف الايراني وايضا لديهم ما يبرر رفضهم الانضمام الى التحالف الدولي المساند لثوار سوريا في الوقت الذي يرزح الشعب البحريني بكل ألم تحت نير الجبروت الخليجي الذي لا يريد لهذا الشعب المسكين ان يتنفس هواء الحرية ، ولا عبرة بمواقف الداعمين للموقف السوري من بقايا الدكتاتوريات فهم لا يمثلون شيئا في عالم اليوم الذي سيكتسح كل عفن الماضي .
 
المد السلفي وحقيقة حجمه  
 
كثيرا ما نسمع تبريرات المساندين الى سورية تلك التبريرات المبنية على الخوف من المد السلفي الذي يفترضون انه سيملأ فراغ غياب النظام البعثي في سورية ، وعلى هذا الافتراض يبنون افكارهم ، وما ستؤول اليه الامور في المنطقة وخطورة ذلك على الوضع الامني في العراقي .
لا يمكننا تجاهل المد الاسلامي السني وخطورته على العراق ، والشعب العراقي له تجربة مريرة مع التنظيمات الاسلامية السنية التي تحالفت مع بقايا البعثيين ضد التجربة العراقية الديمقراطية ، خاصة، وقد نجحت تلك التنظيمات في الانتخابات المصرية والتونسية وقوة صوتهم في ليبيا واليمن ونجاحهم في المغرب ايضا ، لكننا ايضا يجب ان لا ننكر ان المد الاسلامي السياسي الذي نجح في مصر وتونس والمغرب هو الاسلامي الوسطي ومنهم الاخوان المعروفون بالعقلانية والمرونة والبعيدين كل البعد عن التشدد الذي يتسم به الاسلامي التكفيري من السلفيين ذلك الذي يثير مخاوفنا في العراق ، مفارقة مهمة لم ينتبه اليها المثقفون العراقيون وكذلك السياسي منهم ، ان الوعي الذي جعلك ان تتخوف من السلفية لا يقتصر عليك فقط ، بل ان الكثير من الشعوب وصل اليها الوعي لخطورة السلفية قبلنا بزمن طويل ويجب ان نعترف ان الكثير من مواقفنا لم تتسم بالوعي ولا حتى الشعور بالمصلحة تجاه التعامل معهم سابقا ، الم نكن مساندين الى ابن لادن وفعله الاجرامي في هجمات نيويورك ؟ الم نتعاطف معهم في حربهم الضروس مع الولايات المتحدة ؟ الم نحتفل بأنتصاراتهم في القتل والترهيب في بالي وتنزانيا وكينيا ؟
لماذا لم يكن لدينا مايكفي من الوعي لنرى حقيقة هذه السلفية التي صنفها الغرب على انها العدو الحقيقي للعالم ؟ لماذا لم نرَ حقيقة اجرامهم ؟ وهل سيغفر لنا التأريخ هذه المواقف الجاهلة ؟
اليوم بعد ان وصلت نيرانهم الى مساجدنا وحسينياتنا واسواقنا عرفنا انهم مجرمون ؟ أي وعي هذا الذي لا يصل الى ادمغتنا الا بأصوات القنابل ورائحة الدم ومنظر تطاير الاشلاء ؟ 
يجب ان نعرف ان الشعب في سورية شعب متدين ويميل الى المرونة والعقلانية وبعيد كل البعد عن التطرف والتشدد ، وفي غالبيته مؤيد الى الاخوان ولا علاقة له بالسلفية التي تفتقر الى الاجواء المناسبة لانتشارها في سورية والتي يشكل الجهل احد اهم اسباب انتشارها وكلنا يعلم المستوى التعليمي والثقافي للشعب السوري .... فلماذا الخوف ايها العراقي الواعي من زوال الظلم ؟ ام انك لا تريد ان ينعم غيرك بالحرية والديمقراطية التي دفعت ثمنها الغالي من دماء ابنائك ، وهل دماء السوريين قليل ثمنها ام ان الظلم البعثي في سورية اقل !؟ والبعث هو البعث والقتل هو القتل لا يختلفان ؟
 
الدعم المفترض وزرع العداء والمخاوف 
 
كلنا يعلم مدى التعاطف الذي قرّب الشعوب العربية فيما بينها في ايام انتفاضات الربيع العربي ، الى الدرجة التي صار بها التحرك الجماهيري المصري ضد نظام الرئيس حسني مبارك محط متابعة دقيقة تعطلت فيها الاعمال في كثير من البلدان العربية ومنها العراق الذي اصبح غالبية شعبه لا يفارق التلفزيون لكي لا تفوته رؤية تفاصيل التحرك في ساحة التحرير المصرية التي تبعد عن بغداد آلاف الكيلو مترات وهذا عينه حصل في متابعة الثورة اليمنية والتحرك الجماهيري في البحرين وفي ليبيا وغيرها من البلدان ، هذا التقارب الذي حصل كفيل بأن يجعل من تلك البلدان بعد نيل حريتنا كتلة متوافقة المواقف ومتقاربة الآراء قد تتطور لتكوين قطبية جديدة في الجامعة العربية وقد حصل شبيه ذلك في المغرب العربي واذا ما انتقلت الحالة الى الشرق الاوسط حتما ستثير مخاوف بعض البلدان العربية الاخرى ومنها المملكة السعودية والاردن ومملكة المغرب وبعض الممالك العربية في منطقة الخليج ، لذلك سعت البلدان التي ستتضرر من ذلك التقارب الى ايجاد شروخ في جدار التقارب الشعبي العربي وتلاحمهم العاطفي الذي لم يحصل منذ ايام الثورة العربية في عشرينات وثلاثينات القرن الماضي فكان مما فعلته العربية السعودية ومن يسير في فلكها ان صادرت جهود الثوار في اليمن وابرمت صفقة مع الرئيس صالح لتقليل ضرر زواله والحيلولة دون تحقيق مطالب الشعب اليمني كاملة ، وايضا حاولت ان تفرض صوتا اعلاميا غير حقيقي يصوّر الثورة في سورية على انها ثورة اسلامية سلفية للضغط على ايران وتوفير مناخ عدائي من جهة العراق ضد الثوار في سورية فزجت ببعض الاسماء التافهة وهيأت لها إعلاما موجها يصورها وكأنها هي من تقوم بتوجيه الثوار في سورية لخلق حالة ارباك تفسد على العراقيين فرحتهم من قرب زوال نظام بعثي آخر يعتبر آخر معاقل البعثيين واهم داعم لهم ضد التغيير في العراق وقد اكلت الشعوب الطعم وساهمت الحكومات القليلة الخبرة في نجاح تلك المخططات الشيطانية واليوم نحن نرى عداءً واضحا للثورة في سورية رغم اعترافنا بظلم وبجبروت النظام البعثي ودوره الكبير في دعم الارهاب في العراق وهذا ماحصل في البحرين حيث بنت الحكومات الخليجية جدارا من الشكوك لدى المواطن الخليجي ضد اخوانه في البحرين على انهم اتباع ولاية الفقيه وانهم روافض يريدون تحطيم المنظومة الخليجية وزرع الفتن (المجوسية ) فيها وبذلك اطبقت عليهم حصارا لايمكن لهم الخروج منه وهو كفيل بمصادرة ثورتهم وانهاء جذوة انتشارها في باقي دول الخليج بحسب ما يخططون له .

  

رياض البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/15



كتابة تعليق لموضوع : سورية والعراق والربيع العربي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : المنتدى الاجتماعي العراقي
صفحة الكاتب :
  المنتدى الاجتماعي العراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رمتني بدائها وانسلت  : هادي الدعمي

 مقال وحوار (الحجة الكبرى استشهاد عبد الله الرضيع (عليه السلام) في كربلاء) .  : مجاهد منعثر منشد

 زيباري: المالكي وراء أستجوابي لإسقاط الحكومة والبرلمان

 اختلاط الدماء حقيقة تستفز البعض  : صالح الطائي

 حبوب التجارة : مستمرة بتجهيز الوكلاء والنازحين في محافظة صلاح الدين بمادة الرز المستورد  : اعلام وزارة التجارة

 هجـرة الطيـور قصة قصيرة  : طالب عباس الظاهر

  بيان مؤسسة الامام الشيرازي العالمية لمناسبة عيد الغدير الأغر  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 العبادي: قانون الحشد الشعبي يمنع انتشار السلاح خارج اطار الدولة

 الخالدية المنطقة الخضراء للفلوجة  : سامي جواد كاظم

 لماذا العرب لايحكمهم أسود؟  : معمر حبار

  17 - قطري بن الفجاءة : أقولُ لها وَقَد طارَت شَعاعاً شعراء اشتهروا بواحدة   : كريم مرزة الاسدي

 في ذكرى مولد الامل في الخامس عشر من شهر شعبان المعظم: لماذا ننتظر؟ وكيف؟  : نزار حيدر

 الوقف الشيعي يكلف "الشيخ ستار المرشدي" مديرا لإدارة الروضة العسكرية

 دماؤنا تنزف وحقوقهم محفوظة  : صادق غانم الاسدي

 ظاهرةُ الأدوية المغشوشة  : لطيف عبد سالم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net