صفحة الكاتب : صالح الطائي

الكلمة وملكوت الله العرب المعاصرون أنموذجا
صالح الطائي

الكلمة مجرد حرف أو بضعة أحرف تصطف سوية، تتعانق مع بعضها لتصبح زخة مطر في ارض عطشى تغدق على الإنسان فضيلة التواصل وفردانية التمايز عن باقي المخلوقات رحمة سماوية من الخالق المتعال. يكفي الكلمة عظمة أن بها يدخل الإنسان إلى ملكوت الله ودينه الذي ارتضاه، ويكفيها خطورة أن بها يخرج الإنسان من دائرة الرحمة ليسقط في حضيض الخسران. قال رسول الله (ص): "من يتكفل لي بما بين لحييه ورجليه أتكفل له بالجنة"

الكلمة مجرد حرف أو بضعة أحرف ولكنها كانت البدء " في البدء كانت الكلمة" وكانت المعاد وكانت العماد الذي قامت عليه حضارة الإنسان وهمجيته أيضا، بني بها ومن خلالها عقل الإنسان وتفكيره ورؤاه وطغيانه وجبروته، وبها سمت إلى العلياء أخلاقه، أو رذلت إلى الحضيض سلوكياته. فهي الميزان الذي يراقب دون إنقطاع، قال الله عز وجل: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}
 
بالكلمة بنى الإنسان حصونه، وسخر المادة والحيوان والجماد لخدمته، وأخرج الأفعى من جحرها. وبها دمر حصون الآخرين وشن الحروب وسفك الدم وعاث في الأرض فسادا، وتحول إلى إنسان مفترس. ولذا قال حكماؤنا الأقدمون: "إن الحرب أولها كلام"

الكلمة بالكسر عند النحاة: اللفظة الواحدة الدالة على معنى مفرد بالوضع سواء أكانت حرفا واحدا أم أكثر. وهي بالفتح: جرح، تقول: جرحه فهو: مكلوم.
وكلمة الله: حُكمُه وإرادته وقوانينه وسننه وقضائه.
والتكالم: الحديث بعد الهجران.
والكلام بمجمله: الأصوات المفيدة.

يكفي الكلمة فخرا أن القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والكتب السماوية الأخرى كلها إنما هي كلمة وكلمات الله سبحانه وتعالى.
وردت مفردة (كلمة) مع جذرها وأصلها وتفعيلها وصيغها في القرآن الكريم أكثر من (58) مرة، لخصت كل أنواع الحوار والأمر والنهي والحكم فكانت قانون الوجود وسر الخلود.
فالكلمة هي الميزان الأوفى والحَكمْ العدل الذي يقود الإنسان ليضعه إما في الجنة والنعيم أو في النار والهشيم، لأن بالكلمة وعليها يؤاخذ المرء ويحاسب فيثاب أو يعاقب، ولذا كان الحكماء يزنون كلماتهم قبل أن تخرج إلى الناس وقد روي عن أبي الحسن علي (ع) انه قال: "ليت لي رقبة كرقبة البعير" لكي تأخذ كلمته مدى طويلا قبل أن تخرج إلى السامعين، مع أن كلامه كان تحت كلام الخالق وفوق كلام المخلوق. وفي الحديث أن معاذ بن جبل قال لرسول الله (ص): "أوإنا لنؤاخذ بما نتكلم به؟ قال: ثكلتك أمك، وهل يَكبُ الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم"

وقد جاءت تعاليم الإسلام توصي الإنسان بحفظ الكلمة وعدم طرقها والبوح بها إلا في وقتها، جاء عقبة بن عامر يطلب الوصية من النبي (ص) فقال له: "أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك" وسأل أحد الصحابة رسول الله (ص): "ما أتقي؟ فأومأ رسول الله (ص) إلى لسانه" وطلب النبي (ص) من صحابته أن لا يتكلموا إلا فيما هو خير، فقال لهم معلما: "من كان يؤمن بالله واليوم والآخر فليقل خيراً أو ليصمت" ولهذا السبب قال ابن مسعود: "والله الذي لا إله إلا هو ما من شيء أحوج إلى طول سجن من لسان" وقال التابعي الحسن البصري: "ما عَقلَ دينه من لم يحفظ لسانه"
كل ذلك لأن الكلمة تتبعها حسرة التفريط غالبا، قال حكيم: "أنا على رد ما لم أقل أقدر مني على رد ما قلت" وقال حكيم آخر: "إذا تكلمت بكلمة ملكتني ولم أملكها، وإذا لم أتكلم بها ملكتها ولم تملكني" ولهذا السبب أوصى ابن عباس رجلا بقوله: "لا تتكلم بما لا يعنيك فإن ذلك فضل، ولست آمن عليك الوزر، ودع الكلام في كثير مما يعنيك حتى تجد له موضعاً، فرب متكلم في غير موضعه قد عنت"
وقد حذر النبي (ص) من قول كلمة الزور وتخوف منها على أمته حتى أنه يوم كان متكأ يتحدث مع صحابته الكرام بحميمية في الأخلاق والقيم، جلس واعتدل في جلسته ليلفت انتباههم إلى خطورة ما سيلقيه على أسماعهم، فقال:"ألا وقول الزور .. ألا وقول الزور .. ألا وقول الزور"
وحذر الكتاب العزيز أمة الإسلام من التكلم بالغيبة وبأعراض الآخرين، ووصف هذا الفعل القبيح بأنه كمن يأكل لحم أخيه الإنسان الميت حيث قال تعالى: "أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه"

بالكلمة نقل الرسل والأنبياء تعاليم السماء إلى البشر ونزهوهم عن الدونية والحيوانية ليرفعوهم مكانا عليا، وبها حكم الحكام وقضى القضاة وسارت الحياة وتحققت الأمنيات وخابت الرجاءات وقطعت الرقاب وشدت الأطناب وتحزبت الجماعات وتجذرت العداوات وتوحدت القلوب وتعاطف الناس أو تحاربوا، وإذا ما كان البحر قادرا على استيعاب ما لا يعد ولا يحصى من الكائنات دون أن تؤثر عليه، فإن للكلمة الواحدة قدرة خلط البحار كلها وتغيير طبيعتها، وفي الحديث أن رسول الله (ص) قال لأم المؤمنين عائشة (رض) بعد أن سمع حديثا لها في أم المؤمنين صفية (رض): "لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته"
الكلمة محور الحياة وحياة المحاور والدوائر، سر الوجود وطريق الخلود، كيف لا وقد قال رسول الله (ص) عنها: "إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة"
وإذا ما كانت بعض الحيوانات البكماء الخرساء تفهم القول الملقى إليها فتطيع أمر المتكلم فإن بين الناس الناطقين من لا يفهم حتى كلمة الأنبياء والصالحين، ففي طف كربلاء استخدم الإمام الحسين (ع) سحر ونعومة وقوة الكلمة ليقابل بها نبالهم ورماحهم وسيوفهم المتوحشة وهو على يقين أنهم لا يعرفون وزن الكلمة كما يراها هو، فالكلمة عند الحسين كما يصورها عبد الرحمن الشرقاوي: "مفتاح الجنة في كلمة، دخول النار على كلمه، وقضاء الله هو كلمه، الكلمة زاد مذخور، الكلمة نور، وبعض الكلمات قبور وبعض الكلمات قلاع شامخة يعتصم بها النبل البشري، الكلمة فرقان بين نبي وبغي، بالكلمة تنكشف الغمة"
الكلمة زلزلت عروش الظالمين وهدت قلاع المتكبرين على مر التاريخ، وعبر التاريخ كانت  الكلمة حصن الحرية، ومنتهى المسؤولية، فحينما كان للرجولة وزنها كان الرجل كلمة.
شرَّفَ الله الكلمة بقوله تعالى: {ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون}
وشرَّفَ رسول الله (ص) الكلمة فقال: "الكلمة الطيبة صدقة"
وجعلها النبي مفتاحا لأبواب الجنة،عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله (ص): "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة"

الكلمة مصدر العلم ومنها يتحقق الخلود، خلود الإنسان الفاني، قال (ص): "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جاريه، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"
الكلمة مفتاح علم التنزيل، ومدخرات طالب الشفاعة، قال (ص): "إقرأوا القران فانه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه"
وقال (ص): "من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنه. والحسنه بعشر أمثالها، لا قول: الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف"
الكلمة طلسم باب التأويل الذي تتقى به النار، عن عدي بن حاتم (رض) قال: "ذكر النبي (ص) النار فتعوذ منها وأشاح بوجهه، ثم ذكر النار فتعوذ منها وأشاح بوجهه، ثم قال: اتق النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجد فبكلمة طيبة"   
الكلمة واسطة النجوى والجدال بين البشر، وقد حذر الله عباده من كثرة المجادلة، ومن التناجي بالإثم فقال:{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ} لا ليحرم النجوى عليهم وإنما ليرشدهم إلى مباديء النجوى الصحيحة فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلا تَتَنَاجَوْا بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ}

بالكلمة خرج العرب من جهالتهم إلى دنيا الإيمان، وما سيدهم على الأمم في ماضيهم التليد إلا الكلمة. وما فرق وحدتهم وشتت شملهم في عصر التأخر والأمية والظلام إلا الكلمة. وذلك أنهم نسوا قوله تعالى: {لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إلا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا}

وإذا ما كان العراقيون في غابر عصرهم قد اخترعوا كتابة الكلمة، وكان العرب في سابق عهدهم قد سادوا العالم بالكلمة، فإنهم في حاضرهم أذلوا الكلمة واحتقروها فلحق بهم الذل وتسلط عليهم أراذلهم.
وإذا ما كان العالم المتحضر قد حقق كل مشاريعه التقدمية والتمدنية بالكلمة، فإن ما يربطنا نحن العرب بالكلمة عداء ليس تاريخيا ولكنه يطغى على كل مشاعرنا بسبب ما ضخه في معناها الحقد والكراهية وتفضيل المصلحة الشخصية. فانشغلنا عن الكلمة الطيبة السواء وما يخصها بالمشاغل الفرعية، تجمعت الكلمات في جعبتنا فولدت مبدعين ومثقفين، وتجمع المبدعون والمثقفون فصنعوا ثقافات، وتجمعت الثقافات فزادت في همومنا حتى بات لكل محور من محاور حياتنا أنموذجا فيه الكثير من الشجون. وهو ما سنتحدث عنه في القسمين الثاني من هذا الموضوع المتسلسل.
تحت عنوان: المبدع العراقي وأشياء أخرى، إتحاد أدباء واسط أنموذجا

 



 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/15



كتابة تعليق لموضوع : الكلمة وملكوت الله العرب المعاصرون أنموذجا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان عبدالله العثمان
صفحة الكاتب :
  عدنان عبدالله العثمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net