صفحة الكاتب : صالح الطائي

الكلمة وملكوت الله العرب المعاصرون أنموذجا
صالح الطائي

الكلمة مجرد حرف أو بضعة أحرف تصطف سوية، تتعانق مع بعضها لتصبح زخة مطر في ارض عطشى تغدق على الإنسان فضيلة التواصل وفردانية التمايز عن باقي المخلوقات رحمة سماوية من الخالق المتعال. يكفي الكلمة عظمة أن بها يدخل الإنسان إلى ملكوت الله ودينه الذي ارتضاه، ويكفيها خطورة أن بها يخرج الإنسان من دائرة الرحمة ليسقط في حضيض الخسران. قال رسول الله (ص): "من يتكفل لي بما بين لحييه ورجليه أتكفل له بالجنة"

الكلمة مجرد حرف أو بضعة أحرف ولكنها كانت البدء " في البدء كانت الكلمة" وكانت المعاد وكانت العماد الذي قامت عليه حضارة الإنسان وهمجيته أيضا، بني بها ومن خلالها عقل الإنسان وتفكيره ورؤاه وطغيانه وجبروته، وبها سمت إلى العلياء أخلاقه، أو رذلت إلى الحضيض سلوكياته. فهي الميزان الذي يراقب دون إنقطاع، قال الله عز وجل: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}
 
بالكلمة بنى الإنسان حصونه، وسخر المادة والحيوان والجماد لخدمته، وأخرج الأفعى من جحرها. وبها دمر حصون الآخرين وشن الحروب وسفك الدم وعاث في الأرض فسادا، وتحول إلى إنسان مفترس. ولذا قال حكماؤنا الأقدمون: "إن الحرب أولها كلام"

الكلمة بالكسر عند النحاة: اللفظة الواحدة الدالة على معنى مفرد بالوضع سواء أكانت حرفا واحدا أم أكثر. وهي بالفتح: جرح، تقول: جرحه فهو: مكلوم.
وكلمة الله: حُكمُه وإرادته وقوانينه وسننه وقضائه.
والتكالم: الحديث بعد الهجران.
والكلام بمجمله: الأصوات المفيدة.

يكفي الكلمة فخرا أن القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والكتب السماوية الأخرى كلها إنما هي كلمة وكلمات الله سبحانه وتعالى.
وردت مفردة (كلمة) مع جذرها وأصلها وتفعيلها وصيغها في القرآن الكريم أكثر من (58) مرة، لخصت كل أنواع الحوار والأمر والنهي والحكم فكانت قانون الوجود وسر الخلود.
فالكلمة هي الميزان الأوفى والحَكمْ العدل الذي يقود الإنسان ليضعه إما في الجنة والنعيم أو في النار والهشيم، لأن بالكلمة وعليها يؤاخذ المرء ويحاسب فيثاب أو يعاقب، ولذا كان الحكماء يزنون كلماتهم قبل أن تخرج إلى الناس وقد روي عن أبي الحسن علي (ع) انه قال: "ليت لي رقبة كرقبة البعير" لكي تأخذ كلمته مدى طويلا قبل أن تخرج إلى السامعين، مع أن كلامه كان تحت كلام الخالق وفوق كلام المخلوق. وفي الحديث أن معاذ بن جبل قال لرسول الله (ص): "أوإنا لنؤاخذ بما نتكلم به؟ قال: ثكلتك أمك، وهل يَكبُ الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم"

وقد جاءت تعاليم الإسلام توصي الإنسان بحفظ الكلمة وعدم طرقها والبوح بها إلا في وقتها، جاء عقبة بن عامر يطلب الوصية من النبي (ص) فقال له: "أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك" وسأل أحد الصحابة رسول الله (ص): "ما أتقي؟ فأومأ رسول الله (ص) إلى لسانه" وطلب النبي (ص) من صحابته أن لا يتكلموا إلا فيما هو خير، فقال لهم معلما: "من كان يؤمن بالله واليوم والآخر فليقل خيراً أو ليصمت" ولهذا السبب قال ابن مسعود: "والله الذي لا إله إلا هو ما من شيء أحوج إلى طول سجن من لسان" وقال التابعي الحسن البصري: "ما عَقلَ دينه من لم يحفظ لسانه"
كل ذلك لأن الكلمة تتبعها حسرة التفريط غالبا، قال حكيم: "أنا على رد ما لم أقل أقدر مني على رد ما قلت" وقال حكيم آخر: "إذا تكلمت بكلمة ملكتني ولم أملكها، وإذا لم أتكلم بها ملكتها ولم تملكني" ولهذا السبب أوصى ابن عباس رجلا بقوله: "لا تتكلم بما لا يعنيك فإن ذلك فضل، ولست آمن عليك الوزر، ودع الكلام في كثير مما يعنيك حتى تجد له موضعاً، فرب متكلم في غير موضعه قد عنت"
وقد حذر النبي (ص) من قول كلمة الزور وتخوف منها على أمته حتى أنه يوم كان متكأ يتحدث مع صحابته الكرام بحميمية في الأخلاق والقيم، جلس واعتدل في جلسته ليلفت انتباههم إلى خطورة ما سيلقيه على أسماعهم، فقال:"ألا وقول الزور .. ألا وقول الزور .. ألا وقول الزور"
وحذر الكتاب العزيز أمة الإسلام من التكلم بالغيبة وبأعراض الآخرين، ووصف هذا الفعل القبيح بأنه كمن يأكل لحم أخيه الإنسان الميت حيث قال تعالى: "أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه"

بالكلمة نقل الرسل والأنبياء تعاليم السماء إلى البشر ونزهوهم عن الدونية والحيوانية ليرفعوهم مكانا عليا، وبها حكم الحكام وقضى القضاة وسارت الحياة وتحققت الأمنيات وخابت الرجاءات وقطعت الرقاب وشدت الأطناب وتحزبت الجماعات وتجذرت العداوات وتوحدت القلوب وتعاطف الناس أو تحاربوا، وإذا ما كان البحر قادرا على استيعاب ما لا يعد ولا يحصى من الكائنات دون أن تؤثر عليه، فإن للكلمة الواحدة قدرة خلط البحار كلها وتغيير طبيعتها، وفي الحديث أن رسول الله (ص) قال لأم المؤمنين عائشة (رض) بعد أن سمع حديثا لها في أم المؤمنين صفية (رض): "لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته"
الكلمة محور الحياة وحياة المحاور والدوائر، سر الوجود وطريق الخلود، كيف لا وقد قال رسول الله (ص) عنها: "إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة"
وإذا ما كانت بعض الحيوانات البكماء الخرساء تفهم القول الملقى إليها فتطيع أمر المتكلم فإن بين الناس الناطقين من لا يفهم حتى كلمة الأنبياء والصالحين، ففي طف كربلاء استخدم الإمام الحسين (ع) سحر ونعومة وقوة الكلمة ليقابل بها نبالهم ورماحهم وسيوفهم المتوحشة وهو على يقين أنهم لا يعرفون وزن الكلمة كما يراها هو، فالكلمة عند الحسين كما يصورها عبد الرحمن الشرقاوي: "مفتاح الجنة في كلمة، دخول النار على كلمه، وقضاء الله هو كلمه، الكلمة زاد مذخور، الكلمة نور، وبعض الكلمات قبور وبعض الكلمات قلاع شامخة يعتصم بها النبل البشري، الكلمة فرقان بين نبي وبغي، بالكلمة تنكشف الغمة"
الكلمة زلزلت عروش الظالمين وهدت قلاع المتكبرين على مر التاريخ، وعبر التاريخ كانت  الكلمة حصن الحرية، ومنتهى المسؤولية، فحينما كان للرجولة وزنها كان الرجل كلمة.
شرَّفَ الله الكلمة بقوله تعالى: {ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون}
وشرَّفَ رسول الله (ص) الكلمة فقال: "الكلمة الطيبة صدقة"
وجعلها النبي مفتاحا لأبواب الجنة،عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله (ص): "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة"

الكلمة مصدر العلم ومنها يتحقق الخلود، خلود الإنسان الفاني، قال (ص): "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جاريه، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"
الكلمة مفتاح علم التنزيل، ومدخرات طالب الشفاعة، قال (ص): "إقرأوا القران فانه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه"
وقال (ص): "من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنه. والحسنه بعشر أمثالها، لا قول: الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف"
الكلمة طلسم باب التأويل الذي تتقى به النار، عن عدي بن حاتم (رض) قال: "ذكر النبي (ص) النار فتعوذ منها وأشاح بوجهه، ثم ذكر النار فتعوذ منها وأشاح بوجهه، ثم قال: اتق النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجد فبكلمة طيبة"   
الكلمة واسطة النجوى والجدال بين البشر، وقد حذر الله عباده من كثرة المجادلة، ومن التناجي بالإثم فقال:{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ} لا ليحرم النجوى عليهم وإنما ليرشدهم إلى مباديء النجوى الصحيحة فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلا تَتَنَاجَوْا بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ}

بالكلمة خرج العرب من جهالتهم إلى دنيا الإيمان، وما سيدهم على الأمم في ماضيهم التليد إلا الكلمة. وما فرق وحدتهم وشتت شملهم في عصر التأخر والأمية والظلام إلا الكلمة. وذلك أنهم نسوا قوله تعالى: {لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إلا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا}

وإذا ما كان العراقيون في غابر عصرهم قد اخترعوا كتابة الكلمة، وكان العرب في سابق عهدهم قد سادوا العالم بالكلمة، فإنهم في حاضرهم أذلوا الكلمة واحتقروها فلحق بهم الذل وتسلط عليهم أراذلهم.
وإذا ما كان العالم المتحضر قد حقق كل مشاريعه التقدمية والتمدنية بالكلمة، فإن ما يربطنا نحن العرب بالكلمة عداء ليس تاريخيا ولكنه يطغى على كل مشاعرنا بسبب ما ضخه في معناها الحقد والكراهية وتفضيل المصلحة الشخصية. فانشغلنا عن الكلمة الطيبة السواء وما يخصها بالمشاغل الفرعية، تجمعت الكلمات في جعبتنا فولدت مبدعين ومثقفين، وتجمع المبدعون والمثقفون فصنعوا ثقافات، وتجمعت الثقافات فزادت في همومنا حتى بات لكل محور من محاور حياتنا أنموذجا فيه الكثير من الشجون. وهو ما سنتحدث عنه في القسمين الثاني من هذا الموضوع المتسلسل.
تحت عنوان: المبدع العراقي وأشياء أخرى، إتحاد أدباء واسط أنموذجا

 



 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/15



كتابة تعليق لموضوع : الكلمة وملكوت الله العرب المعاصرون أنموذجا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم أبو محفوظ
صفحة الكاتب :
  سليم أبو محفوظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  في صحة الديوانية ... دليل قاطع على فساد مالي وبالمليارات .  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 الارصاد الجوية تحذر من جمرة القيظ

 معركة تكريت عقيدة وجهاد  : صادق غانم الاسدي

 معضلة التراث ما بين شعارات الأخذ و دعاوى النبذ  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 التحالف الوطني وموقف ايران  : اسعد كمال الشبلي

  الوداع ...  : سعيد عبد طاهر

 انتهت الحياة !  : فراس الغضبان الحمداني

 كتابات في الميزان تنشر صورة الارهابي ابو عمر الشيشاني مؤيد الفكر الصهيوني

 صحابي في ضيافة مهرجان الامام الباقر (عليه السلام)  : علي حسين الخباز

 بغداد عُرس حسَن  : سمر الجبوري

 المالكي والأسد اشرف حكام العرب  : سهل الحمداني

 قوانين تُسيء إلى الإسلام  : تحسين الفردوسي

 العتبة العلوية تقرر فتح محور جديد شرق الموصل لتقديم الدعم اللوجستي لمجاهدي الحشد

 الملحد وضياع الهوية  : جمال العسكري

 إطلاق وجبة تعويضات جديدة تشمل اكثر من 2000 متضرر من ضحايا الإرهاب في محافظة بغداد قريبا  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net