صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

هذا هو جنوني اللهم فاشهد (7 )
علي حسين الخباز

(71)
(التوقيع)
 
مُذ صار الحرفُ مرسى 
يتوّجُ ملامحَ العهد 
ولدَ التوقيعُ توثيقاً لمصداقية فعل 
أو صحة إقرار 
رمّزه الرومانُ ختماً يوشمُ المعنى
العرفُ والقانون 
أجازا البصمة 
كي لايسرقَ الواهون
 منه حرفاً أو أن يزوّرَ
 الواشون رسمَه...
القلقُ انتجَ توقيعاً الكتروني الهيئة 
كي نُدركَ أن أجملَ توقيعٍ هو الوجدان 
وأوثق الصكوك شفاعة 
يهبها الواهبُ الإمامُ عهد أمان

&&&&
 (72)

(الإنصات )

الإنصاتُ قيمة إسلامية..
وسلوكٌ حضاري وإنساني  
هو لغة  التفكير..
ومهارة التفاعل المبدع 
يمنحُنا  الهيبة والمودة والذّكاء 
الإنصاتُ ولانعني الاستماع  
بل هو استجابة الضمير لشغف مؤمن 
يحثنا على الهدايةِ والرّشاد
&&&

 (73)
الخشوع 
 
شعور فكري مؤمن 
ورغبة روحية للوصول الى جوهر الإيمان  
وعي متمكن وجهاد يُبعد الشوائب عن التوق 
يرفع طاقة الاستعداد لعمل الخير 
والتضحية في سبيل الله تعالى
هل تعرف أن الدنيا تذهب 
الى حيث تذهب دموعنا لحظة الخشوع  
علينا أن لاننسى أثر التطبع التعايشي 
مع المكان المقدس الذي نعمل فيه 
فننسى قيمة الخشوع 
فعند كلّ خشوع يرقد السلام

&&&&

 (74)

(الإعتذار)
 
الإعتذار سلوك حضاري  
هو هوية البساطة والشجاعة والثقة والوداعة 
وسمة من سمات  الوعي 
فلسفها  بعض المتكبرين نكوصاً 
واعتبروه  خوراً 
بينما هو ذروة من ذروات النقاء 
وطيبة تعانق يقظات واعية... 
وعند ذرى القداسة تكبر مسؤولية الاعتذار عن  كلّ قصور... 
ليكون هذا الإعتذارُ محفزاً لتقديم الأفضل والأنقى  
وصولاً الى ذرى اليقين

&&&

 (75)

(الظل )

لاتكن مجردَ ظلّ لأحد.. 
بل استدل بالنور.. 
ليكون لك ظل باسق 
كظل منارة، نخلة، شجرة... 
ظل يمنحُ العالم السكينة..
فسلاماً على هذا النور الساطع 
من قباب الخير والسلام 
ليكون لكل منا في ظلّها 
ظل يتطاولُ على العتمات
0&&&&

 (76)

(الأثر )

لاتخلد المناصب أحداً
ولهذا نامت ملايين العناوين
 على أسرّة النسيان..
وبقي الأثر حياً لايموت..
حكمة توقظ فينا الحياة 
تعلمنا كيف ننتقي أثراً يسع القرون 
وفعل الخير أكبر
 من كلّ عروش الطغاة 
وبه الإنسان يكون...

&&&&

 (77)

(التصحّر )
تدهور الأرض... 
هو الجفاف  
آفة تقتل الحلم والحياة 
وتصحّر الروح ـ الوجدان 
أخطر من تصحّر الأرض 
فلابد من مقاومته بالصبر والصلاة 
بادامة الزهو 
بالنوايا الحسنة 
بالابتعاد عن شراهة الأنا
 وحب الذات والغرور  
عاشوراء السلام.. علمنا
 إن اخضر الحياة تضحية  
من أجل الآخرين 
وتمني الخير للجميع

&&&

 (78)
(الضوء )

بحضوره يُضاء الكون.. وبفقده العماء 
يرى البعضُ مبعثه كل جرم مضيء 
ومن يراه إحساسا تجودُ به العين 
ومن الضوء.. كما جاء في مصادر اليقين 
معنى يتفاعلُ في كل عقل وضمير...
 تتوهجُ به المواقف المزدانة 
بالنبل والتضحية السامية 
ولهذا يشعّ نورُ الحق 
من أضرحة تصحو 
 في كل وجدان
 يقظة فجر يصلي

&&&

 (79)

الأسى  
وبعض منه سرور 
كالحمد ساعة جوع 
إحساس يحمل البهجة
 في عنفوان الألم 
ولدت منه بصيرة أبن عفيف 
وجنون عابس وحكمة حبيب 
وكرامات ضريح ينثر بهجة القرون 
على قلب كل زائر
الأسى.. وثوب وليس انكسارا 
 كي نخشاه.. 
ولا هو بتجهم أو عبوس 
هو حزن مقدس 
نبارك به قدسية المحتوى
 والمكنون 
هوية نصرة دائمة الحضور
&&&
 (80)
النياشين 

عند صحوتها، تلطم الصدور لنهضة التأسي 
والنياشين فطرة ولاء...
ليست محفزات حرب وموت.. 
هي خصوبة دعاء، تحملها قلوبٌ مؤمنة 
وتحت هذي القباب 
تخلعُ التيجانُ نياشينها
لتتوسم بشفاعة ضريح الدمع 
خشوعاً وثبات نصرة لاتزول 
فلتبارك نياشين الزائرين بالعزّ والسلام

&&&&

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/01/01


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة انطباعية في بحث (العفاف في مدرسة القرآن والعترة.. السيدة زينب عليها السلام أنموذجاً) وهذا البحث للدكتورة اقبال وافي نجم   (المشغل النقدي )

    • قراءة انطباعية..  في بحث من بحوث مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثالث عشر  بعنوان (بيت من بيوت كربلاء)   (ثقافات)

    •  قراءة انطباعية في بحث فاطمة الزهراء (عليها السلام) الأسوة والقدوة على مر الزمان للدكتورة منى علي دعيج/ الجغرافية الصناعية وم. أحلام احمد عيسى/ الجغرافية السياسية)*  (المشغل النقدي )

    • قراءة انطباعية...  في كتاب (الإمامة في القرآن الكريم)  تأليف الدكتور علي التميمي   (ثقافات)

    • الاحتفاء بالأئمة الهداة (عليهم السلام) تبجيل والتزام الإمام علي الهادي (عليه السلام) والمنهج التربوي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : هذا هو جنوني اللهم فاشهد (7 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي عبد الحسين شدود ، على شَطْرَ الإمامة - للكاتب حسن الحاج عگلة : حبيبي خالي أنت رائع كما عهدتك وكل يوم ازداد اعجاباً بك وأذهل بشخصك كلمات اغلا من الذهب واحلا من العسل صح لسانك اسأل الله يحفظك ويكتب لك السلامة ويمد عمرك بحق أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه وآلهِ الصلاة والسلام

 
علّق سعد ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : من الواضح لمن يقرأ التاريخ هو محاولة النصارى للتبشير بدينهم في كل اصقاع المعمورة بل ان الاستعمار وان كان هدفه المعلن والبارز هو اقتصادي لتسويق البضائع البريطانية والأمريكية والسيطرة على رؤوس الأموال في العالم الا ان الهدف الخفي هو التبشير بالمسيحية وقد كشفت الكثير من الوثائق عن الحروب الاستعمارية السابقة وظهرت في فلتات لسان بعض القادة والرؤساء كبوش الابن وغيره ، وكتبت دراسات معمقة حول هذا الموضوع أمثال كتاب جذور الاساءة للاسلام والرسول الاعظم للسيد ابو الحسن حميد المقدس الغريفي.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . هؤلاء الذين يطلبون الوثائق من النوع الذي لا يُتابع ولا يُريد ان يُكلف نفسه عناء البحث بعد زيارة بابا الفاتيكان لأي منطقة في العالم وما يحدث بعد مغادرته من مجازر وانقلابات ومؤامرات . زيارة البابا دائما ما تكون تحريضية وذات اهداف يرسمها له من يقبعون خلف الابواب المغلقة. ماذا فعل البابا للأوقاف المسيحية التي صادرها اليهود في فلسطين هل سمعنا له حسيسا ، ماذا صنع البابا للمسيحيين في فلسطين الذين يجبرهم الاحتلال على الهجرة ومصادرة املاكهم. نعم هو يزور افريقيا ليشعل فيها حربا وفتنا ، وكذلك يزور أور الناصرية التي لا يوجد فيها اي مسيحي ولا علاقة لها بالمسيحية ، ثم لماذا يزور أور وقد تركها ابراهيم وهاجر وأعطاه الله ارضا بدلا عنها. لا بل ان إبراهيم لعن أور الكلدانيين لعنا وبيلا وقال عنها بأنها : مأوى الشياطين. وأنها لا تقوم ابدا وستبقى وكر للثعالب. ثم يقوم جناب البابا بما لم يقم به اي سلف او خلف من بابوات الفاتيكان. ثم كيف سوف يستقبل البابا ساكو لبابا روما الكاثوليكي والذي ساومنا حتى على ديننا عندما تعرضنا لمحنة داعش فكل ما فعله انه بعث وفدا قال لنا : (أن صدر الكاثوليكية رحب). عجيب وما علاقتنا بالكاثوليكية ولماذا يريد منا تغيير ديننا من اجل تقديم المساعدة لنا . يعني هل يقبل الشيعي أن تفتح له الوهابية او داعش ذراعيها ثم تقول له : (تعال الى صدر الوهابية او داعش الرحب). ثم اين البابا مما يحصل في اليمن ؟ وأين هو مما يحصل على المسيحيين والمسلمين في فلسطين وسوريا وبورما والصين والكثير من دول افريقيا او ما تقوم به امريكا من مصائب. ثم ماذا يوجد في الامارات التي احرقت الاخضر واليابس لكي يزورها؟ والتي قال عنها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو إلى أبو ظبي المنخرطة في كبت الحريات ودعم الانقلابات وفي حرب عدوانية على إرادة الشعوب والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة، هي زيارة تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد. الم يقراوا ما كتبه الكاتب عضو مجمع البحوث الإسلامية د. عبد المعطى بيومى الذي رفض لقاء البابا ورفض دعوته ثم هاجم بيومى بابا الفاتيكان وقال (انه يسعى الى تدبير مخططات خبيثة وسياسية من اجل تقسيم الشرق والدول الاسلامية , والبُعد عن رسالته الدينية، وأكد بيومى " إن المسيحيين فى الشرق لا يقبلون بوصاية دولة الفاتيكان عليهم، سواء كانت وصاية روحية أو سياسية، وأنهم لا يقبلون بأى حال أن يجعل بابا الفاتيكان نفسه حاميا عليهم). إلى الذين اعتادوا على الوجبات السريعة الجاهزة ولا يُكلفون انفسهم عناء البحث اقول لهم رحاب الانترنت واسع فابحثوا فيه وراء زيارات البابا وأهدافها. وهل تسائل هؤلاء عن اسباب قرار مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم فى الشرق الأوسط.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : السيّد وليد الغالي حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!

 
علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : العفو يا طيب واثابكم الله سبحانه أخي العزيز مصطفى الهادي

 
علّق ميسون نعمه ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : كلامك رائع ولكن عندي ملاحظة... القول استاذ ليس مثل الفعل فدعوتك الى التأقلم انا اتفق معك بها من حيث المضمون وهو امر لا بد منه ولكن التأقلم لم يعد شيء سهل ومستساغ التأقلم يحتاج طاقة صرنا نفتقد لها ولعل للتأقلم ضريبة كذلك من تنازل عن بعض الاولويات وغيرها من ضروريات الحياة التي كنا نراها امور واجبة ومهمة. المهم على كل حال استمتعت كثيرا بمطالعة ما كتب يراعك، واشكر هذا الموقع الرائد كتابات في الميزان الذي يستقطب الاقلام من مشارب مختلفة ويعرضها لنا في سلة واحدة ننتقي منها ما نحب ونستلذ به..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي عبد الزهره الفحام
صفحة الكاتب :
  د . علي عبد الزهره الفحام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net