صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني
محمد جعفر الكيشوان الموسوي

لا نقصد به التثاءب الذي يسبق النوم ويكون مقدمة له، ولا نريد ان نبحث في هذه العجالة عن أسبابه وطرق علاجه، وخاصة عندما نكون في مجلس عام ونتثاءب أمام الجميع بشكل غير لائق ولافت للأنظار. إنما الذي نتحدث عنه هنا هو التثاءب الذي يكون سببه الشعور بالفراغ والتطلع إلى لوحات الإعلانانت في عربات  القطارات كما فعلت انا، وعدم إستثمار الوقت بالقراءة والمطالعة التي هي الوسيلة المُثلى لمحاربة الجهل والتخلف. نعمل ما بوسعنا وندعو إلى تحفيز الناس وبمختلف الأعمار والتوجهات والمشارب والأذواق  لعقد صداقة وصحبة مع الكتاب والإستمتاع بوقت جميل بمعية هذا الصديق الظريف الذي لا منغصات من مرافقته ولا خسارة أنّى ذهبنا وإياه. دعوت سابقا وأكرر الدعوة هنا إلى الجدّ في نشر ثقافة المطالعة في كل مناسبة ومكان. لقد ذكرنا في الجزء الأول من هذا العنوان بعض القصص التي نأمل أن تسهم في نشر ثقافة المطالعة بدل جلسات الغيبة والنميمة والجدل بما لا نفع منه ولا فائدة، وذكر عورات الناس والتشهير بها بدل سترها والكف عن ذكرها لنصل إلى مرحلة أكثر رقيا وارسخ إيمانا وهي عدم التفكير بالمنكر وليس فقط عدم فعله وممارسته، المؤمن الصادق الواعي هو الذي لا يفكر في عمل المعصية ناهيك عن فعلها وإقترافها. معلوم ومفروغ منه ان المؤمن لا يؤذي جاره، ولكن المؤمن الحقيقي هو الذي بالإضافة إلى عدم الإساءة لجاره، فإنه يتحمل أذى جاره ويصبر على ذلك كما جاء عن الإمام الكاظم موسى بن جعفر عليه السلام. سوف لن نصل إلى هذه  المباديء والمفاهيم والقيّم الأخلاقية الراقية عن طريق مقاهي الأرجيلات والمعسل. نحن جميعا مقصرون بأداء واجبنا بتوعية الشباب والأخذ بأيديهم إلى حيث المستبقل المشرق الذي فيه خيرنا جميعا. نبدع في إنشاء معامل التعليب ولحوم الحلال وطرشي الحبوبي ودهين أبو علي وربما حديثا المكدوس وبابا غنوج والمسبحة والكبة المشوية وزيت وزعتر، ولا نصدع رؤوسنا بالتفكير في إنشاء المكتبات العامة التي تستهوي الشباب وتجذبهم إلى سبر اغوار الكتب والغوص في أعماقها، كما يفعل الغواصون الذي يكتشفون ويستخرجون اللؤلؤ من المحار الموجود في قيعان المحيطات. أرجو ان لا تكون ثقافتنا قد حصرت بالإهتمام بتزيين الموائد بأصناف الطعام بدل تزيين العقول  بشتى العلوم والمعارف والآداب والأخلاق الحميدة الكريمة.

 

في الطائرة إلى إسطنبول..

كنت ذاهبا لزيارة سيدي ومولاي أنيس النفوس علي بن موسى الرضِا المرتضى عليه السلام مرورا بإسطنبول، قبل ان اجلس في المقعد المخصص لي والذي دائما يكون في مؤخرة الطائرة ولا أدري لماذا، سألني أحد المسافرين المحترمين الذاهبين الى تركيا للسياحة : هل أنت مرتاح في جلوسك في مؤخرة الطائرة؟ قلت : أجل فأنا قريب من دورة المياة وتجديد الوضوء. قال : أها! ولا أدري ماذا تعني(أها) هل هي للتعجب أم للإستهزاء أم بهما معا! فقلت له : وجنابكم هل يناسبكم الجلوس في هذا المكان ؟ قال : نعم أكون بذلك قريبا من المطبخ وأحصل على وجبات إضافية أحيانا كثيرة. قلت في نفسي هذه أول المناحس، ثم قلت له : تفضل أجلس في مكانك. فقال لي : أطلب منك ان تجلس مكاني وأنا أجلس قرب النافذة واسند رأسي عليها وأنام ولكن أرجوك يا حجي أن توقظني عندما يحضر الطعام. ففعلت. أستيقظ من نومه العميق وأكل الوجبة وطلب وجبة إضافية. أحضرت له السيدة المضيّفة وجبة أخرى فسارع إلى (نسفها) بإحترافية عالية وألحقها بكوب قهوة سادة (شكر سِز) ثم شرب كأسا من الماء البارد وقال : شرب الماء بعد القهوة مفيد وصحي ثم اعقب قائلا : من رخصتك حجينا، وعاد إلى نومه وبدأ يشخر بصوت عالٍ جدا فجاءت المضيّفة ووقفت تنظر إليه بتعجب وندم شديدين وقالت باللغة التركية : العتب عليّ أنا التي أعطيتك وجبة إضافية!  ربما تبدو القصة ظريفة ولكنها مؤسفة حقا. الملاحظة المهمة هنا هو ان ذلك السيد المحترم ليس بالضرورة ان يكون أميّا لا يفقه آداب الطعام وان النوم بجوف مليان يسبب الكثير من الأمراض ، فربما هو بروفسور ويحمل الدكتوراه، أليس السيد المحترم الذي يحمل دكتوراه في علم النفس قال بالحرف الواحد في مناسبة سابقة : المرأة تصل إلى قلب الرجل عن طريق معدته فقلت في مجمل الرد عليه وأقول هنا مرة أخرى : بِأسَ القلب الذي يكون مربوطا ومرتبطا بالمعدة وبأس المرأة التي تعلف زوجها وحسب ولا تقاسمه المشاعر والحب والتقدير والإحترام. ومعذرة لكل اكاديمي لا يحترم نفسه ويستهزأ بالناس البسطاء ويبيعنا بضاعة منتهية الصلاحية تسمم العقول والأبدان. الذي يهمنا هو الإنتاج والعمل وبناء الإنسان وجعله نافعا ومباركا أينما كان وحلّ وارتحل، وليس مجرد ألقاب حالها حال صاحبنا الذي يريد أن يزين بيته بالكتب ولا يفقه منها حتى القليل. لا تهمنا الألقاب والأشكال والمظاهر، وما هو على الرأس أو حول العنق. إن حبالهم وعصيهم سوف لن يخيّل إلينا من سحرهم أنها تسعى. نبتعد ما استطعنا عن الكتابة النظرية الجافة الخالية من الأمثال والشواهد العملية التي يفهمها بسطاء الناس أمثالنا، فلا نكتب للبحث العلمي ولا نشر دراسات وابحاث مصيرها ومنتهاها رفوف المكتبات قد أكل الدهر عليها وشرب ، ومغطاة بالغبار المتراكم وكأنها مخطوطات أثرية. بل ندعو الناس والشباب على وجه التحديد إلى زيارة المكتبات والتعرف على تلك الدراسات والأبحاث التي كتبت بعناية بالغة وقد سهر من أجل كتابتها واعدادها عظماء وعلماء ومفكرون وفلاسفة وأدباء وحكماء. إشترك صديقي في المرحلة المتوسطة في إحدى مسابقات وزارة التربية والتعليم وكانت حول علم المكتبات، سأله احد التربويين المشرفين على أسئلة المسابقة : لو إستعرت كتابا فهل سترجعه مغبرا أو نظيفا؟ فأجاه صديقي : أنا يا حضرة الأستاذ لا استعير الكتاب وانما أطالعه في نفس اليوم من الغلاف إلى الغلاف وإن لم يسعفني الوقت فأطلب من أمين المكتبة ان يترك لي المفاتيح وأنا اتولى إغلاقه عند الفجر. تعجب الأستاذ التربوي ومنحه درجة الفائز الثاني. كيف يا ترى كان جواب الفائز الأول؟ هذا ما لم أتذكره الآن. الخلاصة هي ان هناك من زرع في نفوس هؤلاء الصغار حينها حب المطالعة والإنس بمصاحبة الكتاب وهو خير جليس في الزمان كما قيل.

في المناسبات الدينية..

مشاكل.. هذه المفردة أصبحت هي الشائعة في حياتنا اليومية. إذا سألت صديقك عن احواله فبدل أن يشكر الله على أية حال فإنه لا يتردد بقول : مشاكل. ويا ليته قال : مشاغل، لكانت أهون. إذا إجتمع نفر منا لإحياء مناسبة دينية فالحديث الغالب هو حديث المشاكل. من المضحك المبكي أني كنت مع زوجتي في إحدى الحافلات فطلبت مني أن نغيّر أماكن جلوسنا ولما سألتها عن السبب؟ قالت : الجماعة الذين يجلسون خلفنا يتحدثون بصوتٍ عالٍ حول مشاكل أسريّة ولا أريد سماع ما يخصهم. الدعوة إلى ثقافة المطالعة والقراءة  تكاد تكون غائبة في مناسباتنا فلا تخطر ببال خطيب أو مبلّغ أو أستاذ معلم. ذكرنا سابقا بأن الخطيب الضيف يطلب منه أحيانا أن يتطرق إلى حلول بعض المشاكل وكأنه (فتّاح فال) وكأن المجالس مشاكل وليست مدارس والمدارس عنوانها الكتاب. ليس هذا فحسب بل ليست هناك دعوة ـإلاّ ما ندر ـ إلى قراءة كتاب الله المجيد، وهذا مؤلم حقا. وحسنا فعلا إثنان: أحدهما خطيب واعٍ طلب منه أن يتعرض إلى بعض المشاكل الاجتماعية فرفض وقال بأنه سوف لن يطرح على منبر الحسين إلاّ ما يخص الحسين عليه السلام أمّا بقية المواضيع فيمكن طرحها ومناقشتها في جلسات خاصة وتحت عنوان التوعية والتثقيف. وثانيهما كاتبُ واعٍ محترم ختم مقاله الكريم قبل عدة أيام بالطلب إلى مراجعة احد الكتب، وتلك دعوة كريمة للمطالعة والقراءة وطلب العلم وتحصيله. في مناسباتنا الدينية نتطرق إلى كل شيء يخطر ببالنا ويجول في فكرنا، وليس من يذكّر بالكتاب والمطالعة إلاّ ما ندر.

والدي وتأميم نفط العراق..

 كنت صغيرا وبمرافقة والدي ـ رحمه الله ورحم موتاكم ـ ليلة السابع من شهر محرم الحرام وفي الصحن المطهر لأمير المؤمنين صلوات الله عليه. كان الوالد قد أتم الزيارة والدعاء وإعمال تلك الليلة، اثناء خروجنا من الرواق صادف أن دخل أحد المواكب الصحن الشريف، والناس يلطمون ويبكون حسينا ع ويرددون أبيات (ردات) حسينية فطلب مني الوالد ان نجلس في المجلس ونعزي فاطمة عليها السلام. جلسنا وبدأ الرادود يقرأ أبيات (اللطمية) وفجأة تحول الرادود إلى بوق لمدح الطاغوت وقال فيما أتذكر : وتأميم النفط خطوة مثالية، وأكمل القصيدة في مدح السلطان الجائر. نهض والدي وأمسك بيدي وقال لنذهب إلى البيت أثوب وأزكى. قلت لماذا يا أبتِ لا نواصل الإستماع؟ قال : مالنا في حرامي يمدح حرامي، ولا ذكر للحسين ع على منبره. الله اعلم، فلربما نسمع يوما قصائد في شهر محرم الحرام حول ثاني أوكسيد الكاربون أو ربما أضرار أكياس البلاستيك المصنعة من البترول بمناسبة إفتتاح معامل الأكياس الورقية الصديقة للبيئة والمصنوعة من البطاطا وبقية النشويات؟. ليس الكلام هنا للسخرية ولا للنقد وليس حتى للإنتقاد. بل هو وصف مرير لحال متردٍ يحزننا جميعا ونقف أمامه شبه عاجزين وكأن شيئا ما يكبلنا ويقيّد حركتنا. وهذا الشي الـ (ما ) هو إبتعادنا عن المنهج الرباني القويم وتمسكنا بالقشور دون اللباب.

 

المسير إلى كربلاء..

 الطريق إلى كربلاء وفي مناسبات مليونية لزيارة المولى إبي عبد الله عليه السلام يكون  عامرا بمختلف أنواع الطعام من مقبلات ومشهيات ووجبات ومن بعدها (مُصَرِفات ) على رأي بعضهم في تسمية المشروبات الغازية بالمصرفات التي تسهم في عملية هضم الطعام (ظنا منه بذلك)، فهناك أطول شيش كباب وأكبر بيتزا حتى أني قد رأيت عامل بيتزا أحضروه من إيطاليا ليقدم لنا البيتزا الإيطالية على أصولها. من قال أن إطعام الطعام فيه إشكال أو كراهية وبالأخص عندما يكون على حب الإمام الحسين صلوات الله عليه. لكن الكلام هو في المراسيم، فقد أصبحت الوجبات هي المراسيم أو تكاد. هل نأتي لزيارة الحسين عليه السلام وكأننا في كرنفال مسابقات اعداد الأطباق وكما يقال : طبق من كل بلد؟ ربما هناك طعام مقدس كالشاورما وتيكا ماسالا وفاهيتا الدجاج يستحب أكلها في مناسبات معينة ولا أعرفها حسب علمي المتواضع. أو ربما هناك قدسية خاصة للسمك المسكوف مع الطرشي الحامض حلو في أيام معلومات وقد فاتني علم ذلك؟ لا أعرف... لكن الذي أعرفه أن المناسبة الأليمة تنسينا بطوننا والتلذذ بأصناف الطعام. هل يا ترى قول " لا تجعلوا بطونكم مقابر للحيوانات" غير مفعّل هنا كما أنه غير مفعّل في أماكن أخرى؟

الذي قلته وأقوله هنا هو أين مَن يؤسس لمكتبة متنقلة بجانب تلك الأكلات العالمية والمحلية. في استراحة الزائرين علينا ان نجهز مكتبة وان كانت متواضعة تخص المناسبة الفاجعة وتحوي كتبا تعرّف بواقعة الطف وما تعرّض له الإمام الحسين عليه السلام وعيالاته واصحابه من ظلم وجور.

من نافلة القول أن لخادمكم  مداخلة منشورة قبل عدة سنوات أختلفت فيها مع أحد الكتّاب المحترمين حول إعتراضه على إطعام الطعام في المسير إلى كربلاء وقلت في ذلك شعرا : قالوا لمن هذ الموائد في الطريق. ولكن حينها لم تكن البيتزا الإيطالية ولا شيش الشاورما الذي يتسلق العامل على الدرج بشكل إستعراضي واضح ليصل إلى قمة الشيش الذي يبلغ طوله عدة أمتار، فلا أثر للدموع ومشاهد الحزن والجزع على سيد الشهداء عليه السلام. أخشى ما أخشاه أن يتحول المسير إلى كربلاء إلى إحتفال لتذوق أطباق جديدة ووصفات متنوعة شهية فيسلب المناسبة هدفها التبليغي بالفاجعة التي أمطرت السماء دما عبيطا. أين اكشاك الكتب المتواضعة المتنقلة التي دعونا سابقا ومرات عديدة إلى إقامتها وخاصة تلك التي تخص المناسبة الأليمة؟!

لقد إقترحنا  فيما مضى ان تكون هناك مكتبة متنوعة متواضعة في عربات القطارات حالها حال المطاعم الصغيرة. وكذلك في الطائرات وخاصة تلك التي تطير لمسافات طويلة ووجهات متعددة ثم الأهم من هذا وذاك هو ان تكون هناك مكتبات مناسبة في المطارات وتحديدا في صالات الإنتظار أو العبور (الترانسيت)، وكذلك في محطات القطارات وحافلات النقل العام بين المدن والمحافظات. إقترحنا ولا زلنا وسنبقى نقترح املاً بأن يسمعنا يوما من المحسنين أحسنهم ومن الأخيار أخيرهم. أملنا جد كبير بأن يسمعنا يوما الذي يرجو مع الحق سبحانه وتعالى تجارة لن تبور.

 

نسأل الله العافية

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/12/24



كتابة تعليق لموضوع : لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، في 2020/12/26 .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها
أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل
أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا.
أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة.
لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع.
تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة.
شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم.
دمتم جميعا بخير وعافية.

نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى.
طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى
تحياتنا ودعواتنا
محمد جعفر

• (2) - كتب : ضحى ، في 2020/12/25 .

السلام عليكم ورحمة الله
استاذ انا واخي الصغير ...
نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد ....
كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية"
وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١*
قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة...
إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها....
نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : العفو يا طيب واثابكم الله سبحانه أخي العزيز مصطفى الهادي

 
علّق ميسون نعمه ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : كلامك رائع ولكن عندي ملاحظة... القول استاذ ليس مثل الفعل فدعوتك الى التأقلم انا اتفق معك بها من حيث المضمون وهو امر لا بد منه ولكن التأقلم لم يعد شيء سهل ومستساغ التأقلم يحتاج طاقة صرنا نفتقد لها ولعل للتأقلم ضريبة كذلك من تنازل عن بعض الاولويات وغيرها من ضروريات الحياة التي كنا نراها امور واجبة ومهمة. المهم على كل حال استمتعت كثيرا بمطالعة ما كتب يراعك، واشكر هذا الموقع الرائد كتابات في الميزان الذي يستقطب الاقلام من مشارب مختلفة ويعرضها لنا في سلة واحدة ننتقي منها ما نحب ونستلذ به.

 
علّق السيد التقوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : ذكرى شهادة السيد_محمد_البعاج ( سبع_الدجيل) بن الامام الهادي عليهما السلام هو السيد محمد المُلقب بالبعاج والمشتهر بالقرن العشرين بسَبُع الدجيل بن الامام علي الهادي عليهما السلام ابوه الامام علي بن محمد الهادي عليهما السلام امه السيدة سُليل ولها إسم آخر حُديث وهي امرأة جليلة مباركة وتُعرف بالجدة اي جدة الامام المهدي عليه السلام وكان الشيعة يرجعون اليها ببعض المسائل في غيبة الامام الثاني عشر وعُبِّر عنها بمفزع الشيعة ايضا وقال عنها الامام الهادي : مسلولة من الآفات والأرجاس والأنجاس ( وهذا دليل جلالة قدرها ) ولادة_السيد_محمد_البعاج ولد السيد عام ٢٢٨_٢٣٠ هجري تقريبا بالمدينة المنورة في دار جده المباركة بقرية تُسمى صريَّا اسسها الامام الكاظم عليه السلام ورعى فيها مئات الفقراء واتخذ فيها بيتاً..و ولد بها عدد من المعصومين عليهم السلام وفاته على قول مشهور انه بآخر شهر جمادى الثانية عام ٢٥٢ وبه يستذكره ذريته ويقيمون فيه عزاءه السنوي في العراق وايران وكذلك في ٢٣ ربيع ثاني ويهتم بهذا اليوم أهل النجف الأشرف واعتادوا يزورون به السيد محمد زيارة خاصة ذريته : له عدد من الاولاد المعُقبين وذريتهم في العراق وخوزستان وخُوي وسلماس وخوانسار وباكستان والهند وغيرها.. ومن اولاده ١_ جعفر وبه يُكنى السيد محمد ابو جعفر وله ذريّة طيبة في باكستان.. ٢_عليٌّ وبه كُني ايضا كما نص على ذلك ابن شدقم بتحفة الازهار *واليه ينتمي السادة آل البعاج بالعراق وخوزستان* وأكد على ذلك عدد من الناسبين السابقين والمؤلفين مثل النوبختي المتوفى بالقرن الثالث في فرق الشيعة والنسابة ابن فندق في لب الالباب المتوفى ٥٦٥ وان شدقم من اعلام القرن الثامن والسمرقندي وغيرهم ومن اللاحقين في مقدمتهم العلامة النسابة السيد رضا الغريفي الصائغ البحراني والنسابة العلامة السيد شمس الدين محمود المرعشي ونجله آية الله النسابة والمرجع المحقق السيد شهاب الدين المرعشي النجفي والنسابة المحقق النسابة السيد حسون البراقي والنسابة السيد حسين ابو سعيد وغيرهم كثير.. ٣_احمد وذريته في ايران وباكستان والهند وفيهم علماء أعلام في خوانسار نص عليهم حفيده اية الله السيد مهدي بن الرضا في كتاب ضياء الابصار في علماء خوانسار ٤_الحسين وذريته في مَرو (تركمانستان حاليا شرق ايران) وغيرها ٥_ ابو طالب ذريته في باكستان.. القابهُ : ١_ #البعاج_وهو_لقبه_الأوحدي وهو اقدمها واعظمها وأهيبها وذُكر في حاشية حدائق الانساب للفتوني العاملي المتوفى ١١٣٨ هجري (يعني قبل ٣٠٣ سنة) وذكره فقيه عصره وعلامة دهره السيد مهدي القزويني المتوفى ١٣٠٠ هجري (قبل ١٤٢ سنة ) في كتابه المزار صفحة ١٣٨ قال ( والسيد محمد بن الامام الهادي *المعروف بالبعاج* ) وكتابه مطبوع مع رسالته العملية فُلك النجاة وموجود على الكوكل ايضا *وكذلك نقله المحقق الاوردبادي في موسوعته العلمية ايضا بنصه بتحقيق السيد مهدي آل الشيرازي* ونص عليه وعلى ذريته النسابة السيد رضا الصائغ الغريفي البحرانى المتوفى ـ ١٣٣٩هجري__١٩١٧م في شجرة النبوة وغيره ايضا.. والمحدث العلامة الشيخ عباس القمي المتوفى ١٩٤٠ في منتهى الامال واية المحقق الاصولي العيلم الشيخ محمد حسين حرز الدين المتوفى ١٩٤٤م في مراقد المعارف وآية الله المحقق الكبير استاذ العلماء ومنهم السيد السيستاني دام ظله أغا بزرك الطهراني في كتابه الذريعة الى تصانيف الشيعة قال عنه *السيد محمد المشتهر بالبعاج واليه ينتمي السادة آل البعاج* وهذا اللقب اشهر القابه واقدمها ونص عليه كثير من النسابين : والبعج باللغة هو شق البطن مع الخضخضة وهذا اللقب اتصف به من شدة شارته التي سارت بها ا١لركبان وكراماته الباهرة..وله معاني اخرى ومنها ان لصوصا تعرضوا لزواره وارادوا سلبهم فتخلص الزوار منهم ووجدوا اللصوص قد شُقت بطونهم فقال الناس بعجهم السيد محمد بعجهم..فاشتهر بذلك وتكررت الكرامات فثبت هذا اللقب له دون سواه. وبه اشتهرت ذريته بالعراق وخوزستان (السادة آل البعاج) وهم من السادة الاشراف منهم العلماء والفضلاء والخطباء والاساتذة والمحققون وهم من العشائر المحترمة والتي تسعى بقضاء حوائج الناس...وهم اشهر من ان يُذكر.. ويسكنون النجف الاشرف وبغداد والديوانية والبصرة والحلة والناصرية والعمارة والكوت والسماوة وخوزستان وغيرها... ونص عليهم عدد من النسابين والباحثين والمؤرخين وذكروهم بخير.. منهم العلامة الكبير السيد هبة الدين الشهرستاني طاب ثراه في مجلة المرشد التي اسسها عام ١٩١٠ والعالم الجليل الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء في الرسائل المختصة بالشعائر الحسينية موجودة على الكوكل ايضا وممن اشار الى ذلك آية الله العظمى النسابة الكبير والعالم النحرير السيد شهاب الدين المرعشي النجفي طاب ثراه وهو نسابة وفي اجداده اربعة عشر من علماء النسب آخرهم والده بتعليقته على الصراط الابلج والعالم المحقق الجليل السيد عيسى كمال الدين في شجرة الاولياء المتوفى ١٩٥٤ وذكرهم النسابة العلامة السيد حسين ابو سعيدة في المشجر الوافي والمشاهد المشرفة والنسابة الفاضل الشيخ عباس الدجيلي في كتابة الدرة البهية وغيرهم كثير.. _٢_ومن القابه سبع الجزيرة وهذا اللقب ايضا يدل على عظمته ولجوء الناس اليه _٣_وابو جاسم وهذا الكُنية أطلقت عليه اخيرا لما لها من معنى الكبرياء والشهامة _٤_وابو الشارة وهي اشهر من تُذكر ٥_ واخو العباس تشبيها بعمه قمر العشيرة ٦_ *وسَبُع_الدجيل* وهو اليوم مشتهر به ايضا بل غلب على باقي القابه وايضا يقال كان هناك سبع يحمي زواره من اللصوص واختفى بالاربعينات ولكن اللقب الملازم لإسمه الشريف هو لقب البعاج لدوام شارته وكراماته سلام الله عليه وإن غلب على الالسن اليوم سبع الدجيل جلالة قدره كان من جلالة قدره وسمو مقامه وملازمته للامام العسكري والقران الكريم يُرى فيه انه هو الامام بعد ابيه الهادي عليهما السلام.. وعند وفاته شقَّ الامام العسكري عليه جيبه وبكى لمصابه وأظهر الحزن والأسى لفراقه وقد أقام الامام الهادي مأتمه في بيته الذي هو مرقده اليوم وفاته : هذا السيد الجليل كان يرعى شؤون ابيه بالمدينة المنورة ولما جاءه زائرا الى سامراء قيل انه كلفه بالمكوث في مدينة بلد لرعاية بعض الاراضي للامام الهادي ظاهرا ولِيتخذه مكانا بديلا ليتواصل به مع شيعته بعيدا عن عيون السلطة العباسية الظالمة وقيل في سبب وفاته اقوال منها انه دسوا له السُم كما لايستبعد ذلك المحقق العلامة الشيخ باقر القرشي طاب ثراه وعدد من المحققين.. وعلى هذا فإنه قضى نحبه مسموما مظلوما كآبائه الطاهرين لأنه كان عالما فاضلا تقيا صالحا زكيا ويحبه الشيعة وكان الكثير يرى انه مؤهل للامامة ويقضي حوائج الناس فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا

 
علّق زياد كاظم ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : انا تابعت مقالاتك اتمنى اضافة تعريف بالاسماء بالحاشية لتكتمل الصورة عندنا جميل جدا تعبيرك اخي المحترم

 
علّق زياد كاظم ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : احسنت الصياغة والتعبير كلام في حد ذاته سمفونية استمتعت بقراءة مقالك لك الود

 
علّق منير حجازي . ، على الاحتلال الاسلامي والاحتلال الاوربي الامريكي - للكاتب سامي جواد كاظم : الدونية والحقارة بذرة صغيرة تبدأ بكلمة وتُسقى بالمتابعة والتكرار . والاستعمار لم يبحث في تاريخ العرب والمسلمين عن نقاط التقدم والرقب ، بل بحث عن ا لنقاط التي تفرق هذه الامم وتجعلها خانعة ذليلة ضعيفة لا بل تشعر بعقدة الدونية والحقارة التي ترسخت بعيدا في اللاوعي. استاذنا الكريم ، تعال هنا في أوربا وانظر ماذا يفعل اللاجئون من اجل الحصول على لجوء في جنة الله في ارضه كما يعتقدون ، يطعنون في بلادهم ، يُسفّهون ثقافتهم ، يحطون من شأن دينهم لا بل يطعنون في انفسهم فيزعم بعضهم انهم شاذين او سحاقيات. كل ذلك من اجل ان يضع قدم هنا في ارض الاحلام. بينما الطرف الأوربي ينظر لنا ايدي عاملة رخيصة ، وعقول مبدعة تخدم ثقافتهم وتطور بلدانهم. وهم يركزون على العقول او الطاقات الشابة، ولا يهمهم الجوانب الانسانية ابدا. مشكورين استاذنا القدير وانا ممن يتابع مقالاتكم وفقكم الله وحرسكم . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام طارق العذاري
صفحة الكاتب :
  سلام طارق العذاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net