صفحة الكاتب : كمال ازنيدر

المغرب بين الحلم الأوروبي وإجبارية التصهين
كمال ازنيدر

 علينا أن نفرق بين الموقف التاريخي للشعب المغربي من القضية الفلسطينية وبين موقف الدولة المغربية. فالمغرب ليس بالبلد الديمقراطي لكي نقول أن الحكومة المغربية هي صورة طبق الأصل من الشعب المغربي. ففي العديد من المناسبات، نلمس تباينا صارخا وتعارضا مطلقا بين مواقف هذا الشعب وبين سياسات وتوجهات حكامه. 

هذا الشرخ العظيم بين موقفي الشعب المغربي وحكومته يسري على العديد من قضايا الأمة ومن بينها القضية الفلسطينية. فالشعب المغربي شعب مساند لفلسطين ورافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني ولطالما عبر عن هذا في العديد من الوقفات والمسيرات وغيرهما من المناسبات.

ما أقدمت عليه المؤسسة الحاكمة مؤخرا أحدث له صدمة وجراحا عميقة في أعماق أعماقه. لكن مع هذا لا تنتظروا منه أن يثور، أن ينزل للشارع بكثافة ليحتج أو يطالب بإسقاط النظام الحاكم، إلى غير هذا من ردود الفعل. فللشعب المغربي خصوصيات تاريخية وثقافية دينية تفرض عليه تلقي الصدمات والضربات والمعاناة في صمت من دون إبداء أية ردة فعل.

الشعب هذا، فئات عريضة منه مستواها الثقافي والفكري مستوى جد متدني وهي لم تتحرر إلى يومنا هذا من الموروث المالكي الذي يربي المالكيين على السمع والطاعة لأمير المؤمنين مهما فعل... حتى وإن ضرب ظهورهم وأخذ مالهم كما جاء في أحد الأحاديث المنسوبة ـ زورا أكيد ـ إلى أعظم خلق الله (عليه الصلاة والسلام) التي يروج لها فقهاء المالكية.

هذا الموروث "أفيون المغاربة" الذي ترعاه الدولة وتعمل على نشره والترويج له في المساجد والأضرحة والزوايا والبرامج السمعية والبصرية الدينية يضعف المعارضة الشعبية بشكل كبير جدا ويضع الملك بصفته أمير المؤمنين في موضع قوة ويمنح كذلك قراراته التي في حالات عديدة لا تتوافق مع الإرادة الشعبية ولا تتم صناعتها ولا مناقشتها لا بالمجلس الوزاري ولا بمؤسسة البرلمان قدسية وشرعية مسبقة.

إلى جانب هذا العامل الثقافي الديني هناك عامل آخر هو العامل التاريخي. فسنوات الرصاص وما شهدته من اختطافات واختفاءات وسجن وتعذيب وقتل ليست بالبعيدة عنا. ذكرياتها المؤلمة والمرعبة مازالت راسخة، منقوشة ومحفورة في أذهان العديد من المغاربة... الشيء الذي يفرض عليهم المعارضة في صمت وعدم المجاهرة برفضهم لقرارات المؤسسة الحاكمة.

أما فيما يخص هذه المؤسسة، فموقفها من التطبيع من الكيان الصهيوني معروف منذ القدم. ومن يعتقد أن صفقة ترامب هي من غيرت من موقف الدولة المغربية من التطبيع مع هذا الكيان فهو مخطئ للغاية. فملف التطبيع مع الكيان الصهيوني كان دائما حاضرا في ذهن المؤسسة الملكية وفي صلب سياساتها منذ عهد الحسن الثاني... ولهذا تمت عرقلة العديد من مقترحات القوانين المجرمة لهذا التطبيع التي كان يتقدم بها بين الفينة والأخرى بعض النواب البرلمانيون أو الفرق البرلمانية.

صفقة ترامب فقط خلقت الأجواء المثالية للإعلان الرسمي عن عودة التطبيع مع الكيان الصهيوني مرة ثانية، إذ بفضلها تمكنت الدولة المغربية من إلباس خيانتها للقضية الفلسطينية ثوب النصر الدبلوماسي العظيم في القضية الصحراوية. أما التطبيع فكان حاضرا في أجندة المؤسسة الملكية وممارساتها منذ عقود طويلة.

فالمؤسسة الملكية منذ عهد الحسن الثاني أصبحت تؤمن بأن مصالحها ليست مع دول العالم العربي ولا الإسلامي بل مع قوى الإمبريالية الغربية. وعلى أساس هذا الإيمان، أدارت ظهرها للقضايا العربية والإسلامية وأصبحت تجري خلف الحصول على رضا القوى الأوروبية العظمى وتأشيرة القبول للانضمام للاتحاد الأوروبي... وهذا ما جعل بعض الدول العربية تصطف إلى جانب البوليساريو في صراعه ضد الدولة المغربية.

الرغبة هذه في الانضمام للاتحاد الأوروبي فرضت على الدولة المغربية منذ عهد الحسن الثاني اختيار توجهات ونهج سياسات مشابهة لتلك التي تنهجها وتسير عليها دول هذا الاتحاد وخصوصا فرنسا. هي فرضت عليها تبني النموذج الأوروبي واستنساخ الهياكل الإدارية والمنظومة القانونية المعمول بها في دول أوروبا، إذ سرعان ما شرعت في القيام بمجموعة من الإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والقانونية والإدارية بغية تحقيق تطابق أو على الأقل تقارب مع المعايير المعمول بها بهذه الدول.

كما فرضت عليها الانقلاب على سياساتها الخارجية المتبعة في عهد محمد الخامس وتبني مواقف دبلوماسية لا تنأى عن مواقف الاتحاد الأوروبي. وفي هذا الإطار، تم التخلي عن الموقف العربي والإسلامي الرافض لقيام دولة إسرائيل وتبني الموقف الأوروبي المنادي بحل الدولتين.

وقد وجد الاتحاد الأوروبي في الدولة المغربية ممثلا ومفاوضا من الطراز الرفيع لإقناع دول العالمين العربي والإسلامي وكذا منظمة التحرير الفلسطينية بتبني هذا الحل. كما وجد فيها آلة لقمع وإقبار الحركات اليسارية والإسلامية المعارضة للصهيونية والإمبريالية الغربية.

أما المؤسسة الملكية المغربية فاستفادت الكثير من ارتمائها في أحضان المنظومة الأوروبية التي أغدقت عليها بالقروض والمساعدات المالية وكذا المشاريع الاستثمارية. مع الإشارة أن كل هذا لم يعد على الشعب المغربي سوى بالنفع القليل.

وبخصوص التطبيع مع الكيان الصهيوني، فقد ساند هذا الكيان النظام المغربي ودعمه بشكل كبير في حربه ضد البوليساريو كما سانده في معركته ضد معارضيه، الاشتراكيين منهم والإسلاميين. فالموساد لعبت دورا كبيرا في تصفية المهدي بن بركة، وليس مستبعدا أن تكون لها يد في تصفية، سجن أو اختفاء معارضين آخرين.

سنة 2000، أعلن المغرب عن قطع علاقاته الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني. لكن مع هذا سمعنا بعد ذلك عن زيارة مسؤولين حكوميين إسرائيليين للمغرب من بينهم مجرمي حرب. كما عاينا مرارا وتكرارا مشاركة منتخبات الكيان الصهيوني في البطولات الرياضية الدولية المنظمة بالمغرب ناهيك عن رفرفرة علمه في سماء مراكش.

واليوم سمعنا عن تطبيع العلاقات مع هذا الكيان بشكل رسمي. وغدا سنسمع لا محالة عن فوز شركة من شركات الكيان الصهيوني بإحدى الصفقات العمومية المغربية. فبيان الديوان الملكي المغربي واضح وضوح الشمس في عز النهار : المملكة المغربية عازمة على تطوير علاقات مبتكرة في المجال الاقتصادي والتكنولوجي مع الكيان الصهيوني.

أيضا سنشاهد استثمارا رهيبا لهذا الكيان في مجالي الإعلام والبحث العلمي بجامعاتنا ومدارسنا ومعاهدنا العليا. كما لدينا اليوم إعلاميون وأساتذة جامعيون يسبحون بحمد النظام المغربي صباح مساء سيصبح لدينا غدا آخرون يهللون لكل ما يقوم به الكيان الصهيوني... أصلا ملامح الإعلاميين المتصهينين بدأت تظهر، والباقي ما هي إلا مسألة القليل من الوقت لكي تتضح معالمه.

فاليوم ممكن أن نقول أنه أصبح لدينا بالمغرب إعلاما متصهين يعمل هو الآخر على شيطنة الفلسطينيين على غرار ما تقوم به وسائل الإعلام الغربية المتصهينة التي لها تاريخ طويل في مساندة الصهيونية وجرائمها ضد الإنسانية. فبالغرب، الإعلام المتصهين يعمل دائما على تصوير الفلسطينيين كإرهابيين لتبرير جرائم الكيان الصهيوني وسياساته الاستعمارية. وببلدنا الحبيب، إعلامنا المتصهين هو اليوم يعمل على تقديم الفلسطينيين كأعداء لوحدتنا الترابية لتشتيت التفاف المغاربة حول قضيتهم وتبرير التطبيع مع عدوهم وعدونا الصهيوني.

 

 

  

كمال ازنيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/12/18



كتابة تعليق لموضوع : المغرب بين الحلم الأوروبي وإجبارية التصهين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامر رسن فرحان
صفحة الكاتب :
  سامر رسن فرحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net