صفحة الكاتب : حامد شهاب

الخطأ الذهبي.. فلسفة قصصية شيقة للكاتب المبدع أمجد توفيق
حامد شهاب

ما إن توغلت في مطبوعه القصصي الجديد : (الخطأ الذهبي) ، حتى تخيلت أنني أمام كاتب فيلسوف عميق الرؤية ، دخل الفلسفة هذه المرة من أوسع أبوابها ، بعد إن كانت مداخلته معها عبر روايته: الساخر العظيم ،وروايات ومجاميع قصصية أخرى ، لكنه هذه المرة ، أراد أن يتحول من كاتب روائي او قصصي الى فيلسوف، يرتب لنا أفكاره ورؤاه ، عبر فك رموز وطلاسم الزمن ، ويكشف عن متناقضاته وأحواله، وكيف تتقلب أحوال الدنيا من حال الى حال!!

الكاتب اللامع أمجد توفيق عاصر كل تقلبات الزمن،وكشف متناقضاته وغدره أو مميزاته الايجابية، بجرأته المعهودة ، بالرغم من أن الفيلسوف يختلف كليا عما يحاول عالم فيزيائي او كيمائي، عندما يحلل عناصر الطبيعة الى ذرات، ثم يعيد تركيبها لتنتج مواد جديدة تقدم خدمة للمجتمع الانساني واحتياجاته اليومية وكيف يكون بمقدوره مواجهة التحديات من خلال انتاج اسلحة المواجهة، وكيف يكون بمقدور "البعض" أن يحول انتاجه الفكري من مواد تتفاعل ليقدم خدمة للبشرية الى بدائل أخرى أكثر ارهابا وضررا لها ، بعد ان ذهب توجه بعض علماء الطبيعة نحو بناء " مفاعلات نووية" لغير الاغراض السلمية عندما تحاول إنتاج " قنابل نووية" ، في وقت لايكون هدف الفيلسوف تدميرا، بل على العكس ، فهو يسعى لاصلاح أحوال بني البشر، ويضع أمامهم منابر للعقل المتفتح ، لتتلاقى الافكار وتتلاقح وتنمو وتغزو العالم، ليسهم في خلق الابداع الفكري وتوفير معالم الرفاهية والسلام والاستقرار للشعوب وكيف تواجه القوى الوطنية الخيرة القمع والاضطهاد والدكتاتورية، وكيف تسمو القيم وترتفع مكانة الافكار، لتكون لها قيمة الخلود، في حين أن المادة تفنى وتتحول من حال الى حال، أما القيم فتبقى راسخة لأزمان، ليس بمقدور عاتيات الزمن أن تنحت في صخرها الصلد، مادارت الأيام.

إنها حقا مجموعة قصصية فلسفية جديدة أطلت تزهو برونقها ، على ساحة الابداع الثقافي والأدبي المعرفي، أتحفنا بها الكاتب والروائي والإعلامي القدير الأستاذ أمجد توفيق ، بغلاف أنيق وبمضامين قصصية رائعة، تحكي قصصا وتجارب القاص الذاتية والموضوعية.

و(الخطأ الذهبي) هي إحدى عناوين تلك المجموعة التي توحي وكأنك تقرا كتابا فلسفيا يصارع الزمن والأقدار ويفكك معادلة الزمن ويعيد تركيبها ويفضح تناقضاتها ويؤشر متى يمكن أن نستفيد من الزمن أو ان يكون الزمن سيفا يسلط على رقابنا ، وهو يشير في عنوان فلسفته : "الزمن الذهبي"، الى التحولات التي يشهدها الزمن ، فيشير الى أن:

"الزمن الذي يحول عنقود العنب الى نبيذ..

والزمن الذي يمسخ فيه الفاتنة الى شمطاء..

زمن واحد وفعلان متناقضان كالطبيعة نفسها"

أي أن الكاتب أراد أن يقول أن الزمن في المرة الاولى كان دوره (إيجابيا) وفاعلا وانتقالة الى الحالة المثلى من العنب الى (النبيذ) ، في حين كانت انتقالة الزمن في المرحلة الثانية من (فاتنة الى شمطاء) ..أي الى (الأسوأ)..

ثم تأتي الفلسفة الأخرى في عنوان موضوعه الآخر : أخطاء ذهبية ليشير:

نقطة واحدة يمكن أن تحوي نقيضين..

نقطة واحدة.. جد صغيرة يمكن أن تنفتح على اتجاهات غاية في التعقيد والتضاد والاختلاف..

ثم يوضح الكاتب للقاريء نظرية التناقض في تلك الرؤية فيقول:

"اليست أعلى نقطة يصلها طائر هي بالضبط نقطة انحداره؟ وأعلى نقطة تصلها رصاصة او قذيفة هي بالضبط نقطة سقوطها؟ وأعلى نقطة شر هي بالضبط نقطة انتهائه وتنازله؟

ألا يعني ذلك أن النقطة التي تحدد أعلى ارتفاع أو بعد أو عمق تحمل نقيضها ومبرر موتها أو إنتهائها؟"

وهو يشير في تلك القصة أيضا الى فلسفة العصر الحديث للساسة والمهتمين بشؤون الفكر والاخلاق والقيم ، وهي " أن كثيرا من الاعمال الرائعة لاتصلح للشباب ، ذلك ان الماضي لديهم، فقير لانهم ينتمون الى الحاضر والمستقبل أكثر من انتماءهم الى الذاكرة التي تقتص وتمتحن الفعل المتناقض للزمن".

أما " شهادة ضاحكة " التي إفتتح بها تلك المجموعة فتلخص فلسفة السياسي مع الطبيب وهو يحاول معرفة ما توحي به توجهات هذا الطبيب عن بلده ، فكانت إجاباته ربما تشكل صدمة للسياسي عندما أخبره بأنه ، أي السياسي، يعرف أوضاع البلد اكثر مما يعرفه الطبيب ، لأن السياسي يمتلك مجسات وتأتيه تقارير من أجهزة متخصصة وقادرة على الرصد ، أما الطبيب فيبدو وقد أعياه تشخيص حالة البلد ، في حين لايهم السياسي أن يبحث عن حل لازمات البلد بقدر حرصه على دوره ومكانته وكيف يكون له شأن في عالم السياسة..!!

ويرى نقاد ومتابعون للأديب الاستاذ أمجد توفيق أن القاص أراد من خلال تلك المجموعة التعبير عن الانتماء الوطني والالتصاق بوجدان هذا الوطن ، وما له من دور ريادي زاخر في مسارات التاريخ ، وهو ينحت حروفه بقلب صاف ونبع أصيل ، كله إحساس مرهف وقدرة على جذب المتلقي للغوص في أعماق قصصه ، لتكون له زادا معرفيا وفنيا ومدعاة للمتعة وللجمال وللذوق الرفيع في إختيار ادوات الكتابة وفنونها لكي تدخل القاريء بإنسيابية الى صفحات مجموعته الفلسفية عبر الميدان القصصي ، ويتوغل كثيرا في أعماقها، وهو ، أي القاريء، وان واجه بعض الصعوبة أحيانا في استيعاب كل مقاصد ومضامين تلك القصص ، كونه يستخدم الرمزية في اطارها السرمدي، وربما يدعي البعض ان الكاتب يريد أن يدخل القاريء في متاهات اللغة ، لكنه سرعان ما يعيده مرة أخرى الى رونقها وبساطتها المعهودة، ليجد ان المتعة الفنية والفلسفية هي زاد هذا الكاتب ، وهو يريد الانتقال بسباكة اللغة الى حيث يرتقي بها الى الأعالي.

والمجموعة القصصية (الخطأ الذهبي ) صادرة في دمشق عن منشورات" العربية "، بأكثر من مائتي صفحة، من القطع المتوسط، بعد إن أشرف على طباعتها متابع مبدع كما وصفه الكاتب وهو عبد الرضا الحميد ، حيث أشار الكاتب عند تقديمه لتلك المجموعة انه كان له الفضل الكبير في اصدار المجموعة ، معبرا عن شكره له ولما قدمه من جهد متميز لترى النور وتشق طريقها الى عالم الأدب والثقافة ، الذي ما أحوجنا الى ان يرفدنا المبدعون بما فاحت به قريحتهم بعد سبات قصير ، توقفت فيه الثقافة، وكانت ازمة كورونا واحداثها المريرة أحد تلك العراقيل التي اوقفت النشاط الثقافي في مختلف دول العالم، وليس في العراق فقط.

وربما يجد الكاتب والقاص الأستاذ أمجد توفيق أن إختياره هذا العنوان لمجموعته القصصية هذه : (الخطأ الذهبي) ، هو ليس محض صدفة ، بل لابد وأن أدرك الكاتب أن (الخطأ) الذي قد يرتكب هنا لابد ، وان يصل الى مرحلة (إعادة تصحيح المسار) لكي يرتقي الى مرحلة أن يوصف بـ (الذهبي) ، لكون (الخطأ) لايدل على حسن السلوك او تقويم المسار، ودائما ما يبحث الانسان عن (الصواب) أو هكذا ينبغي ان يكون تقييم الناس لجهد الآخرين، ولكن لأن (الخطأ الذهبي) هنا يستحق الاشادة، كونه أنتج لنا مفهوما اكثر قدرة على التغيير وعلى اعادة توازن الحياة والمفاهيم من خلال متغيرات الزمن ، حتى أطلق عليه هذه (التورية) المسماة بـ (الخطأ الذهبي) على غرار عنوان روايته الكبير (الساخر العظيم) ، التي كانت زاخرة بكل موضوعات الشد والاثارة لأحداث ماجرى في نينوى في مرحلة إحتلالها من داعش، وتغول قوى وجماعات وجهات وشخوص، خرجت عن كل ما هو مألوف، وبعضها حافظ على قيمه واخلاقياته، وهم شعب نينوى وابناء الموصل الكرام الاصلاء الذين كانت تضحياتهم وبطولاتهم ومواقفهم شاخصة في مضامين روايته، وقد نالت إعجاب الملايين من القراء الذين وجدوا فيها ما يرفع القيم الابداعية للرواية الى مصاف العالمية.

تحية للكاتب وللأديب وللاعلامي المبدع الكبير الأستاذ أمجد توفيق، وهو يتألق في كل مرة بكل صور الابداع في نتاجاته الثقافية والادبية التي أغنت ساحة الثقافة والذائقة العراقية والعربية بما يرفع من شأنها، ويضع لها قواعد للانطلاقة الواحدة ، وهو يصوغها بإطار فلسفي ، لكي لا تتوقف مسارات الابداع، ويبقى الوهج الثقافي والمعرفي ، يزداد توهجا .. وله من كل النخب الثقافية والادبية كل تحية وتقدير..وألف ألف مبروك لمطبوعه الجديد " (الخطأ الذهبي) ..مع خالص الأمنيات له بالتوفيق الدائم.

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/12/12



كتابة تعليق لموضوع : الخطأ الذهبي.. فلسفة قصصية شيقة للكاتب المبدع أمجد توفيق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح الاركوازي
صفحة الكاتب :
  صلاح الاركوازي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net