صفحة الكاتب : سرى حسن

نوري المالكي والفيحاء وهيفاء الحسيني وحدة المسار
سرى حسن

في بادرة ليست الاولى من نوعها ، عرض برنامج الفيحاء في اميركا الذي تقدمه الاعلامية الناجحة هيفاء الحسيني وعلى قناة الفيحاء الفضائية العراقية ، لقاء مع عائلة ( ابو ميلاد ) . هذه العائلة التي اجبرتها العصابات الارهابية على ترك العراق ، واللجوء الى الولايات المتحدة الاميركية ، بعد تعرّض رب الاسرة الى عمليتي خطف وابتزاز ، واحراق محلاته التجارية التي كانت مصدر رزق لعائلته ، وضياع ممتلكاته التي انفق سني عمره في العمل الجاد من الحصول عليها .    
وما نود الاشارة اليه هنا ، ان رئيس الوزراء نوري المالكي اتصل بالفيحاء وابلغها استعداده لمساعدة هذه العائلة في استرجاع حقوقها ، ووجه الدعوة لكل العوائل العراقية المهجّرة في الخارج ، للعودة الى بلدهم وممارسة حياتهم الطبيعية بمساعدة الحكومة العراقية ، التي وضعت برامج وخططا تقف الى جانب هؤلاء حال عودتم الى ارض الوطن .
اذن نحن الان امام محورين مشرقين في هذه القصة التي لا تقتصر على عائلة ( ابو ميلاد ) وحدها ، بقدر ما تعاني اعداد كبيرة من العوائل العراقية في اميركا او في سواها من البلدان العربية والاجنبية ، من مشاكل ومعوّقات لا حصر لها ، من بينها اختلاف اللغة ، وصعوبة الحصول على فرصة عمل مناسبة ، والجهد الذي لاينقطع لتحقيق التوازن بين التقاليد والعادات والاعراف الاجتماعية العراقية وتلك التي تسود في البلدان التي يقطنونها  .
المحور الاول ، هو قيام قناة الفيحاء بتسليط الاضواء بشكل مستمر على مشاكل الجالية العراقية في الخارج ، من خلال الجهد الواضح والمتميز الذي تقدمه الاعلامية اللامعة هيفاء الحسيني ، عبر برنامجها الاسبوعي ( الفيحاء في اميركا ) .
والذي يتابع ويرصد القنوات الفضائية العراقية الاخرى ، يجد ان حصة هذه الشريحة المعذّبة من المجتمع ، من التركيز والاضواء ، ضعيفة جدا ، مقارنة بما تقدمه الفيحاء من ندوات وبرامج ، ما يعكس اهتمامها الكبير بهذا الشأن وهؤلاء الناس . والمهم هنا ان الاعلامية هيفاء الحسيني هي التي تزيد من هذا الاهتمام ، عبر تواجدها المستمر والمتواصل مع العراقيين في اميركا ، ومشاركتهم مشاكلهم ونشاطاتهم الثقافية والاجتماعية ، حيثما كانت على امتداد القارة الاميركية دون تمييز لفئة او طائفة او قومية او دين . 
اما المحور الثاني الذي يزيد هذا النشاط اشراقا ، هو متابعة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي شخصيا ، لما تطرحه قناة الفيحاء من معطيات تهم المواطن العراقي ، ويسعى بجهد واضح الى الاستجابة لهذه المعطيات ، وايجاد الحلول السريعة والمناسبة لها ، في علاقة تحقق اهداف اية قناة اعلامية ، بمد جسور التواصل والتفاعل بين المواطن والمسؤول مهما كانت درجته الوظيفية ، مثلما حدث مع قضية عائلة ( ابو ميلاد ) .
وفي ذلك ، لا نريد ان نصفّق لهيفاء الحسيني على نجاحاتها الاعلامية المتواصلة فقط ، بقدر ما نضعها انموذجا راقيا للاعلاميين العراقيين اللذين يجب ان ينتبهوا الى جدوى العمل في المؤسسات الاعلامية ، وخاصة التلفزيونية منها . وضرورة تحقيق الاهداف السامية التي تسعى لها تلك المؤسسات ، وفي مقدمتها خدمة المواطن العراقي بمختلف الطرق والوسائل وايجاد ارضيات مشتركة بين هذا المواطن وذاك المسؤول الحكومي ، لا ان تتحول تلك المؤسسات الى منابر دعائية خاوية ، بعيدة كل البعد عن معاناة ومشاكل الناس .
كما اننا هنا لا نطلق دعاية رخيصة لمسؤول حكومي ، حينما نشير الى استجابات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الكثيرة لهموم ومشاكل المجتمع العراقي ، لأننا نعتقد ان هذا هو واجبه الذي يحتّمه عليه منصبه الحكومي ، لكننا حين نثمّن هذا الاداء فاننا نحثّ مسؤولين اخرين الى الاهتمام والنظر في مشاكل الناس ، والمثابرة على ايجاد الحلول لها بروح المسؤولية الاخلاقية والمبدأية التي اقسموا اليمين امام الشعب ، للتحلي والالتزام بها ، طريقا مستمرا ونهجا ثابتا لا يزحزحه بريق السلطة المغري .
نعم نسجل تقديرنا وتثميننا لدولة رئيس الوزراء نوري المالكي وكذلك التقدير والتثمين ذاته للاعلامية المتألقة هيفاء الحسيني ، ومن وراءها قناة الفيحاء الفضائية . ونتمنى لكل العوائل العراقية المهاجرة ، ان تعود الى العراق وتسترجع مكانتها الاجتماعية التي سرقتها منها عصابات الظلام في غفلة من الزمن ، بتشجيع ودعم من اعداء العراق الذين لا يريدون لهذا البلد ان يعيد ريادته في المنطقة والعالم ، على مدى حضارته التي تضرب عميقا في جذور التاريخ .............       

 

  

سرى حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/11


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : نوري المالكي والفيحاء وهيفاء الحسيني وحدة المسار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول جاسم
صفحة الكاتب :
  رسول جاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حسن النيات وسوؤها  : علي علي

 بموت طالباني العراق يخسر حبة البراسيتول  : هادي جلو مرعي

 إحالة 8 شاحنات إلى القضاء لوجود تلاعب بأوزان حمولتها في منفذ طريبيل

 العطاء يجب ان لا يقابله استهانة !  : عمار جبار الكعبي

 مفوضية الانتخابات تعلن نسبة المشاركة في التصويت الخاص وتؤكد نجاح عملية الاقتراع بواسطة اجهزة التحقق الالكتروني  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  ما عدا مما بدا ؟!.  : حميد الموسوي

 قطر والسعودية تدفعان اموالا لاخراج زمرة "خلق" من قائمة الارهاب  : وكالة فارس الإيرانية

 التجارة ... تأسيس 169 شركة وطنية وتسجيل 5 فرع شركة اجنبية خلال شهر حزيران الماضي  : اعلام وزارة التجارة

  صدور كتاب تراتيل سجادية بمناسبة مهرجان تراتيل سجادية الثالث للمؤلف سامي جواد

 من كسب سبق الفوز بنشر فيديو ابو بكر البغدادي ؟  : وداد فاخر

 مقابلة مع الفنان الكردي مزهر خالقي  : د . سناء الشعلان

 مدرب جنوب أفريقيا: المنتخب العراقي قوي ودفاعه صلب ونحتاج لتقديم الأفضل في المباراة

 بعد التعرف عليهم.. العمل تسلم خمسة اطفال شيشانيي الجنسية لذويهم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العراق عراقي والحشد حشدي  : شهاب آل جنيح

 مسائل في النزاعات التجارية للولايات المتحدة وتنافسها مع الصين  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net