صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين
محمد جعفر الكيشوان الموسوي

كالأمطار الإعصارية التي يسبقها رعدٌ وبرقُ يدلُ عليها ويميزها عن غيرها هي العبادات الموسمية الآنية التي تنشط في زمان ومكان معينين ثم تختفي لتعود وتظهر من جديد في مناسبة أخرى. فالمساجد وأماكن العبادة وعلى غير العادة تكتظ بالمصلين الذين أطلقوا اللحى وأحسنوا التختم بالعقيق لأنه ينفي الفقر والضيق، وبالفيروز النيشابوري لطرد العين والحسد، والطقم لا يكتمل دون مسبحة اليُسر المرصّعة بالفضة لأن التسبيح بها يزيل الهموم ويكشف الكروب، ولا يفوتهم شرب الماء ليلا من جلوس لأنه من السُنّة النبوية الشريفة. كلّ هذه الإستعدادات والتجهيزات الظاهرية الشكلية  تختفي بإنتهاء تلك الشعيرة أو المناسبة  لتعود المساجد شبه خالية من المصلين "كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ". فلا تختم باليمين ولا حتى بالشمال، لا عقيق يُزّين الخنصر والبنصر ولا مسبحة ولا سواك. بل عودٌ على بدء، سبايكي وسيجار وأراكيل تعمر بها المقاهي والكافتريات حديثا، وزرافات زرافات تجوب الشوارع سياحة رواحا ومجيئا تبطرا وضياعا للوقت الثمين وهدره باللهو والعبث والجهالات. واقعا أنا الرجل الذكر أتحرج من المرور أمامهم، فربما سلقوني بألسنة حداد ظلما وبغيا بغير وجه حق ودون سابق معرفة، إن أطرقت برأسي قالوا يتصنع الخشوع والتواضع، وان نظرت إليهم قالوا هذا وقح صلف. هؤلاء وامثالهم كانوا قبل بضعة أيام من المصلين المسبحين المستغفرين ولكن في الظاهر دون الباطن!!! لا أدري إن كان أحدهم متهكما أو جاداً فيما قاله لي حينما سألته عن سبب إنقطاعه عن الحضور للصلاة في أحد المساجد الذي كان أول من يدخله في شهر رمضان وآخر مَن يخرج بعد أن يغلبه النعاس، فقال : الملائكة تحضر الصلاة نيابة عنا يا حاج! وآخر أخذ يشرح لي عن فوائد التختم باليمين واستحباب التختم بالعقيق ودرّ النجف وحتى التوباز والفلسبار، كان مُلما بمعرفة الأحجار الكريمة لكنه لا يجيد التوظأ ولا يعرف إتجاه القبلة ويصلي فقط ليلة الجمعة ونهارها بعدما يحدد اتجاه القبلة كل ليلة جمعة بواسطة البوصلة، وعندما سألته عن السبب أجابني : "إنّما الاعمال بالنيات"! ولا اعرف تفسيرا لجوابه سوى الهذيان والجهل بمباديء الدين الحنيف والمنهج الرباني القويم. وثالث أدهى من الأول والثاني فهو لا يصلي لكنه يقرأ الفاتحة لأم البنين صلوات الله عليها حينما تتعسر أموره! ورابع وخامس وعاشر...! أعرف الكثير من هؤلاء وقد ناقشت بعضهم وسمعت أقوالا وتعليلات وعقائد فاسدة " مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ".

العبادة الموسمية آفة أخرى لا تقل خطورة عن الرياء والنفاق وشهادة الزور وغيرها من أوساخ الغفلة والجهالة وسوء الأخلاق التي تكاد تنتشر في مجتمعاتنا دون رادع او مانع أو ناصح أمين يهتم بأمور المسلمين، فتنخر في معنى العبادة الحقة وتسيء للتدين وتمهد لطقوس مسرحية تمثيلية استعراضية مجردة عن كل روح، ميتة لا حياة فيها وجامدة ساكنة لا تتحرك ولا تحرِّك. فالصلاة والحالة هذه تفقد معنى العبادة والتقرب إلى الحق سبحانه لتتحول إلى مجرد عادة، وهذا يفسر عدم خشوع بعض المصلين في الصلاة وعبثهم بشعر اللحية او الأنف او الرأس. لم أكن مبالغا إن قلت أن بعض المصلين يكبّر تكبيرة الإحرام التي تعني الدخول في الصلاة وهو يشاهد ويتابع نشرة الأخبار ( على أحسن الظن) من جهاز التلفاز. كالذي يعقد الإحرام ويلبي وهو ينتف شعر لحيته وينظر بالمرآة. شيئا فشيئا تفقد العبادات الروحية قدسيتها وآثارها العظيمة في النفوس فيخفت بريقها قبل لمعانها وتتحول إلى مناسبات تخص زمن معين ومكان خاص، يصلي في المسجد في شهر رمضان وفي شوال لا يصلي، لا في المسجد ولا في غيره، ومثله صيام شهر رمضان من أجل التنحيف والرشاقة. هنا نقول إنّما الاعمال بالنيات وليس كما تقدم آنفا. فمن صام لأجل الرشاقة فقد وقع أجره على الرشاقة التي صام من أجلها. لقد ورثنا الكثير السيء واليوم نستقبل الدخيل الأسوأ. ولا زلنا كما كنا كالعاجزين الذين تقطعت بهم الأسباب، فلا حياة لمن ننادي من حملة الألقاب الطويلة التي تسبق أسماءهم دونما فائدة، فالبروفسور النفساني يكتب مقالات ولاهمّ يشغله إلاّ محاربة المتدينين وحجاب المحتشمات، والخبير الاجتماعي كذلك يكتب ويحضر الندوات على شاشات التلفاز متملقا فكل ما يتمناه هو ان ينال لقمة من لقمات المناصب (الفرهود) وان كانت منزوعة الدسم يتلذذ حلو مذاقها بعد حرمان سنين عجاف، والسياسي يكذب ثم يكذب وبعد ذلك يكذب، وعندما يكون خارج الخدمة ومنتهي الصلاحية يكتب ويخطب ويبيّن ويتفلسف فيصبح مسخرة بإمتياز فقد اصبح عرفا عالميا او يكاد بأن يتفرغ السياسي للكتابة والتأليف بعد خسارته او طرده او استقالته فيصبح الطبيب المداوي بعدما كان العليل المبتلى. والمتدين يمنّ على الناس تدينه ويظن ان لله قد سلطه على رقاب الناس فيكون عندها الظلم والبخس. وسنأتي بالتفصيل في قابل الأيام ان شاء الله تعالى على كل هذه النقاط، ولكن هل العبرة هي ان نشرح ونكتب ونوضّح فنصيب حينا ونخطأ أحيانا؟! أو أن الكتابة هي للتحفيز والتنبيه للمخاطر التي تداهمنا على حين غرة، كمثل الحارس الذي يغشاه النعاس فيستسلم للنوم ليدخل السُرّاق اسوار المدينة فيعيثوا فيها الفساد.

وَهَبْ لِيَ الجِدَّ فِي خَشْيَتِكَ..

بالإجتهاد والعلم والعمل لا بالجهل والتقاعس نتقرب زلفى إلى الحق سبحانه وتعالى. معروف في العرف العسكري أن مسك الأرض والتشبث بها هو أهم من تحريرها ومن ثم التفريط بها. عبادتنا كذلك، المهم هو "الدَّوامُ في الاتّصالِ بِخِدْمَتِكَ". لا أن نصلي في ليلة الجمعة ونترك الصلاة سائر أيام الأسبوع. نؤكد على الصلاة لأنها الأهم وهي عمود الدين ووسيلة الإتصال بالله تعالى بعد ساعات من الغفلة والإنشغال في زحمة الحياة وكثرة زخرفها كما ان العبد في سجوده أقرب ما يكون لخالقه وسيده ومولاه. الجد في خشيتك هي البكاء او التباكي في الصلاة وهذان مرتبطان بإحضار القلب وإحضار القلب متربط بالإيمان الصادق. الصلاة هي موعد اللقاء مع الحق سبحانه، والحق سبحانه هو ملك الملوك وسيد السادات فهل من الأدب أن نجلس بين يديه ونحن نتابع نشرة الأخبار؟! قرأت فيما مضى لأحد العلماء الربانيين امدّ الله في عمره الشريف ومن جملة ما قال بخصوص الخشوع في الصلاة وعدم الشرود: "كنْ مؤدبا مع خالقك ولا تكن سيئا لدرجة انك تسهو في عدد الركعات، ان الله تعالى خاطب نبيه موسى على نبينا وآله وعليه السلام قائلا: "إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى"، وانت أيها المصلي اخلع همومك ومشاغلك وكل ما يشغلك عن الخشوع لله رب العالمين. كُنْ مؤدبا في صلاتك ولا تخشَ على نعليك.. المهم ان تخلعها وتتأدب وتخشع". عندما تتحول الصلاة وسائر العبادات إلى روتين يومي واسبوعي وشهري وسنوي وتتجرد من معانيها السامية التي من شأنها ان تحصن المجتمع من الإنحراف والإنهيار التام، فسوف يتكاثر الموسميون الذين "تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى". الإعتناء بالفرد الواحد وتصحيح المفاهيم الخاطئة للأفراد هو الأساس في حماية المجتمع من الأفكار والأطروحات المضللة  التي تريد للعبادات أن تكون طقوسا دينية شكلّية وآنية بعيدة عن الإيمان والعقيدة ومجرد عنوان لحدث نعيش ذكراه بحزن وأسىً او بسرور وإبتهاج. التقصير في التوعية الدينية والإجتماعية وغياب المرشد والمصلح الخيّر الذي يهمه أمر الأمّة يزيد من مخاطر الإنزلاقات نحو التفسخ الاجتماعي وظهور نماذج ساذجة ومتخلفة تأخذ بالشباب والأحداث إلى عالم الخرافات الذي يقرب من الجنون ان لم يكن هو. لا نجيد الجد في كثير من أمور ديننا ودنيانا. هل نجيد حسن التدين؟ّ! لا بل لا نجيد حتى ممارسة الرياضة الضرورية إلاّ بعد ان يصفها لنا الطبيب المختص كعلاج فيزيائي او حينما نشعر بالوهن والضعف وانا منهم. الغريب ان البعض يعتبر ممارسة الرياضة أمرا معيبا وربما لا يناسب المتدين المتشرع، اما ترك الصلاة والغيبة وأكل السحت وظلم الناس ورمي المحصنات والمقالات الطويلة السيئة التي تحرض على إرتداء الحجاب فلا رأي للمحترمين ولا ردّ ولا صدّ ولا هم يحزنون، والمشتكى إلى الله تعالى. كنت جارا لأحد العلماء العرفاء قدس سره وطيبّب ثراه، كان مواظبا على ممارسة رياضة المشي في سطح داره المتواضع البسيط وهذا سرّ أنه كان منتصب القامة ولم يتوكأ على عصاً قط وقد بلغ من العمر عتِيّا أنذاك. رحمة الله عليه وجزاه عنّا خير جزاء المحسنين.

في الصالة الرياضية..

دعاني أحد الأصدقاء إلى دخول إحدى صالات الرياضة وإلقاء نظرة على بعض تمارين اللياقة البدنية التي لا أجيد ممارستها ولكني اعرف قوانيها فهي ذات قوانين الحياة ـ الجدّ في العمل ـ . إستجبت لدعوته ولكن عند دخولي الصالة لم أجد ولا رياضيا مجدا واحدا بالمرّة. مما إضطرني أن أخطب فيهم بتواضع فقلت:

أيها الأحبة..

ما بالنا أيها الاحبة، في صلواتنا اليومية، لم نكن جادين في خشية الله، فلا خشوع ولا خوف ولا رجاء، لا دموع ولا بكاء ونحن بين يدي جبّار السماوات والأرض وخالفهما ومبتدعهما، انما نؤدي حركات روتينية مجردة تكاد تكون لا معنى لها، وهذا سرّ انها لا تؤدي دورها في النهي عن الفحشاء والمنكر والبغي. ما بالنا أيها الأحبة في صومنا، لا نهتم عند الإفطار بالفقراء والمعوزين.. فأين التراحم والشفقة.. وأين شكر النِعم ومن مصاديق شكر النِعمة مساعدة المحتاجين والإنفاق في سبيل الله، وقبل هذا أيها الأحبة أين نحن من صوم الجوارح، هل صام البصر عن الخيانة واللسان عن الغيبة والسمع عن اللهو واليد عن البطش والرجل عن المشي إلى مواطن المعصية. أيها الأحبة.. حتى ممارستنا للرياضة تشبه صلاتنا وصومنا، والمشترك فيها جميعا هو عدم الجِدِّ. حضورنا إلى هنا يجب ان يكون لممارسة الرياضة وحسب كما اننا حينما نتوجه إلى القبلة ونجلس في المصلى من أجل الصلاة وحسب. الذي يجيد الثانية يجيد الأولى. لم أرَ أحدا منكم يمارس الرياضة هنا في هذه الصالة الرياضة فمنكم من هو مشغول بالعبث بالموبايل وهناك مجموعة من أربعة اشخاص يناقشون في السياسة ـ وأيّةُ سياسة؟ ـ وهناك خلفهم مجموعة يتبادلون النكات واصوات الضحك المكروه تزعج السامعين.أيها الأحبة.. هناك بعض الأمور المشتركة:

في الصلاة والدعاء يجب قبل الشروع بهما أن يكون القلب منقطعا لله سبحانه عمن سواه.

وفي ممارسة الرياضة يجب ان يكون التركيز الذهني على أداء التمارين لدرجة انكم تشعرون بكيفية تحرك العضلات جرّاء بعض الحركات. أن لم تصلوا الى هذا الإحتكاك والإتصال بين الذهن والعضلة التي تريدون تدريبها فسوف تخسرون وقتكم كما ان لياقتكم البدنية ستكون حتما سيئة لأنكم سوف تشعرون بالملل من تكرار بعض التمارين بشكل روتيني ولكن بدون نتائج ظاهرة. على الرياضي في الصالة ان لا يعبث بالموبايل بل لا يجوز رياضيا حمل الموبايل عند ممارسة الرياضة. في الصالة الرياضية علينا التفرغ لممارسة الرياضة وليس مواصلة الحديث مع الزوجة العزيزة التي اختلفنا معها على الوجبة بعد التمرين. الأدوات الرياضية لممارسة الرياضة وليست مكانا للإلتقاء بالأصدقاء وتبادل أطراف الحديث " وطق حنك عل الفاضي". ما بالنا أيها الأحبة.. حتى في الرياضة نسيء ممارستها. ألم يأن لنا أن نفلح بشيء. سوف أكون مملا ـ ربما ـ لو تعمقت في البحث لأبين اننا نسيء حتى ممارسة الأكل والشرب وحتى في العلاقات وغيرها. مما لا ريب فيه ان الذي علاقته سيئة مع خالقه فستكون مع المخلوقين أسوأ. لأن المستشعر عنده يكون عاطلا أو معطلا، فيصطدم بكل شيء ومن جميع الجهات. الإتصال الذهني في الرياضة (مايند ماصلص كونكشن) وإحضار القلب في العبادات أمران مهمان في تحقق المراد والوصول إلى الهدف.

 في البيت الحرام..

كما في سائر العبادات التي أصبحت عادات. في الطواف حول الكعبة لاحظت بعض الحجاج يطوف ويمشي برجليه ولكن قلبه لا يطوف معه، لسانه يردد ادعية الأشواط وقلبه ساهٍ وفكره شارد ومشغول بالنظر إلى الأبراج والعمارات وربما يحسب عدد النوافذ والمصابيح، وبين الفينة والأخرى يسأل صاحبه : في أي شوط نحن الآن؟ وعندما حان وقت الصلاة قال لي : حان وقت الصلاة سيدنا ثم عقّب وقال : " أرحِنا يا بلال". فقلت له : لا حيث تظن يا حاج كما كنت تحسب الأشواط لتنتهي من الطواف، فقد قصد بها نبي الرحمة ص أرحْنا بالصلاة يا بلال وليس أرحنا منها يا حاج! الصلاة  قرّة عين المؤمن فهو يرتاح بها وليس منها وشتّان بين هذا وذاك يا حاج. اية صلاة هذه التي نحسب دقائقها وثوانيها واي طواف هذا الذي نطوفه حول الكعبة فلا ترتعد فرائصنا ولا تخشع قلوبنا وقد قصدنا مكة من فجّ عميق، وأية زيارة للأئمة صلوات الله عليهم ونحن نتشاجر على (ماعون تمن وقيمة) ويصل الأمر أحيانا إلى الضرب باليد.

 وما بعد الحج والعمرة والزيارات لنا قصص وحكايات بإذن الله تعالى.

 

نسأل الله العافية

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/11/13



كتابة تعليق لموضوع : العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، في 2020/11/14 .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة
فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي
لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير
ولكم منا جزيل الشكر
محمد جعفر الكيشوان الموسوي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ... 

ادارة الموقع 






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اثير محمد الشمسي
صفحة الكاتب :
  اثير محمد الشمسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net