صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب

لا مكان للشيعي الا في القمة
احمد مصطفى يعقوب

 يشعر بعض الشيعة مع شديد الأسف بالخجل من كونهم شيعة فتجد أنه يحاول أن يقدم تنازلات عقائدية بل ربما يتنازل عن شرفه لأن شرفه ليس أهم من عقيدته من أجل أن يحصل على قبول مجرد قبول من طرف من الأطراف المخالفة فتراه يهرول ليصلي خلفهم بينما تجده في الحقيقة لا صلاة له في المسجد واذا صلى خلف شيعي يسأل عن عدالته لكنه يصلي خلف المخالف بكل ثقة دون سؤال , فالبعض بدأ يشعر أحيانا أن أهل الخلاف أفضل منه وأنهم ربما يدخلون الجنة ونحن في النار حتى انك تجد هذه العبارة دائما تتكرر (هم أفضل منا) ثم يبدأ ويمتدح التزامهم بالصلاة مثلا أو بأمور معينة ليست صحيحة الا في مخيلة هذا المتخاذل المخدوع من بعض التوجهات السياسية التي تصور له أن التنازلات على حسب المذهب تحقق وحدة اسلامية ترهب الكيان الصهيوني واذا بالذين اتحدوا معهم كالإخوان المسلمين يتحدون مع الصهاينة لتحقيق ما يسمى بالربيع العربي ويضربون بعرض الجدار الوحدة التي كان الطرف الشيعي خاسرا فيها من أموال وإعلام وعقيدة ومشكلات داخل البيت الشيعي بسبب هذه التنازلات التي يرفضها أي غيور على المذهب , فهل الإعتقاد أننا ندخل الجنة مهما اختلفت مذاهبنا صحيح كما يصور البعض ويدندن بذلك كل متخاذل ؟ لنقرأ هذه الرواية المروية في أمالي شيخنا المفيد رضوان الله تعالى عليه (والكتاب متوفر على شبكة الإنترنت لمن أراد أن يتأكد من صحة كلامنا) فقد ورد عن مولانا أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه أنه قال : لتفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة والذي نفسي بيده إن الفرق كلها ضالة إلا من اتبعني ! فكيف يصلي المتخاذل خلف من ترك ولاية أمير المرمنين عليه السلام وترك الحق بل ويفتخر بالصلاة خلفه ويدعو وسائل الإعلام لتصور خيبته وتنازله وانهزاميته ؟ فهل السيف مسلط على رقبته حتى يقال ان ذلك تقية ؟ إن هذا التخاذل وهذه الإنهزامية التي يعيشها بعض الشيعة في رقبة كل معمم يدعم هذه الأمور التنازلية وكل عامي يوقر مثل هذه العمائم السياسية التي تستأكل بآل البيت وتتاجر بقضيتهم لتحقيق مصالحهم السياسية والإجتماعية والحزبية والخ والأمثلة على هذه النوعيات كثيرة جدا منها ما هو هالك ومنها ما هو يعيش كالطفيليات في مجتمعنا , واليك هذه الرواية التي تبين مكانة الشيعة أعلى الله برهانهم , ففي بحار الأنوار هذا الكتاب المظلوم المهضوم حقا في ج46 ص49 روي أن رجلا قال لعلي بن الحسين عليهما السلام : بماذا فضلنا على أعدائنا وفيهم من هو أجمل منا ؟ فقال له الإمام عليه السلام : أتحب أن ترى فضلك عليهم ؟ فقال : نعم , فمسح يده على وجهه وقال : انظر , فنظر فاضطرب وقال : جعلت فداك ردني إلى ما كنت فإني لم أر في المسجد إلا دبا و قردا وكلبا فمسح يده على وجهه فعاد إلى حاله . فلا أدري كيف يكون الشيعي متخاذلا وهو الذي خلق من نور آل محمد صلوات الله وسلامه عليهم فقد روي عن الصادق عليه السلام أنه قال :  لما خلق الله السماوات والارضين استوى على العرش فأمر نورين من نوره فطافا حول العرش سبعين مرة فقال عزوجل:" هذان نوران لي مطيعان "
فخلق الله من ذلك النور محمداً وعلياً والاصفياء من ولده عليهم السلام، وخلق من نورهم شيعتهم، وخلق من نور شيعتهم ضوء الابصار » وسأل المفضل الصادق (عليه السلام ) ما كنتم قبل أن يخلق الله السماوات والارضين ؟ قال عليه السلام : كنا أنوارا حول العرش نسبح الله ونقدسه حتى خلق الله سبحانه الملائكة فقال لهم سبحوا فقالوا : يا ربنا لا علم لنا فقال لنا : سبحوا فسبحنا فسبحت الملائكة بتسبيحنا , ألا إنا خلقنا من نور الله وخلق شيعتنا من دون ذلك النور فإذا كان يوم القيامة التحقت السفلى بالعليا , ثم قرن عليه السلام بين اصبعيه السبابة والوسطى وقال عليه السلام : كهاتين ثم قال عليه السلام : يا مفضل أتدري لم سميت الشيعة شيعة ؟ يا مفضل شيعتنا منا ونحن من شيعتنا أما ترى هذه الشمس أين تبدو ؟ قلت : من مشرق , وقال عليه السلام : إلى أين تعود ؟ قلت : إلى المغرب , قال عليه السلام هكذا شيعتنا منا بدؤا وإلينا يعودون . وفي كتاب بصائر الدرجات لشيخنا الصفار وفي كتاب الكافي الشريف للكليني رحمه الله ج1 ص145 ح7 عن أسود بن سعيد قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام فأنشأ يقول ابتداء من غير أن أسأله : نحن حجة الله ونحن باب الله ونحن لسان الله ونحن وجه الله ونحن عين الله في خلقه ونحن ولاة أمر الله في عباده . فيجب أن يشعر الشيعي بالفخر والإعتزاز والتميز لا أن يدعو الناس لتقبله كشخص ضعيف مهزوز العقيدة والشخصية بل عليه أن يفخر بما هو عليه من تميز لذلك فإنني أتعجب من الشيعية التي تقبل بالزواج من مخالف فكيف تتزوج من خلقت من فاضل طينة آل محمد عليهم السلام بمن ينكر وجه الله ولسان الله ويد الله وعين الله وولاة أمر الله , فعلينا أن نعلم أولادنا ونربيهم على أنهم أفضل من غيرهم خلقا وعقيدة وأن علينا أن نحافظ على كوننا في القمة فنحاول فرض عقيدتنا عبر مختلف وسائل الإعلام لنجعل العالم كله يعيش لذة التشيع وحلاوته تحت رعاية الحجة ابن الحسن صلوات الله وسلامه عليه المنتقم الذي يأخذ بالثأر , هذا وصلى الله على صاحبة الضلع المكسور فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها

بقلم

أحمد مصطفى يعقوب

كاتب كويتي

الكويت في 10 مارس 2012

مدونة تنوير الكويت http://tanwerq8.blogspot.com/

تويتر @bomariam111

البريد الإلكتروني ahmadmustafay@hotmail.com

ولا تحرمونا الدعاء بحق ضلعها المكسور صلوات ربي وسلامه عليها

 

  

احمد مصطفى يعقوب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/11



كتابة تعليق لموضوع : لا مكان للشيعي الا في القمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فادي الشمري
صفحة الكاتب :
  فادي الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المثقف غير المنفعل  : ادريس هاني

  افتراءات وهابية مستحدثة (1)  : سامي جواد كاظم

 حانت ساعة الغضب للرد على الكونكرس الأمريكي  : عبد الجبار نوري

 في يوم وفاته هل النبي(ص) ساخطاً علينا ام راض.!!؟  : علي قاسم الكعبي

 طائر بقلب صغير يتوارى في سماء الوطن  : عقيل ابو غريب

  نقابة الصحفيين تدعو الصحف والفضائيات الى ترشيح 5 اسماء لحضور مؤتمر وحدة العراق  : نقابة الصحفيين العراقية

  التنافس السياسي وغياب الثوابت الوطنية  : عمار العامري

 التحالف الوطني يتخطى العقبات ويطهر نفسه  : مهدي المولى

 الناطق الرسمي لمفوضية الانتخابات يسلط الضوء على اهم فقرات نظام الحملات الانتخابية لانتخاب مجلس النواب المقبل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العدد ( 183 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 ساطع الحصري اول من ذبح التربية والتعليم في العراق  : احمد خالد الاسدي

 سرقات ممنهجه أم تخبط سياسي؟  : سلام محمد جعاز العامري

 المياحي ومغارة علي بابا  : ستار الجيزاني

 عبطان يناقش مع الجهاز التدريبي والاداري ونجوم اسيا 2007 التحضيرات لمباراة الاساطير  : وزارة الشباب والرياضة

 وزير العمل يطلق قروض النازحين المتوقفة ضمن الوجبات (1-11) بحد ادنى قدره خمسة ملايين دينار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net