صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

ذكريات من والدي ج5 والأخير
حيدر محمد الوائلي

تتعلم من الابتسامة وسط مبررات الهم والغم الكثيرة أن السعادة في الرضا وفي صفاء النفس.

هذه اشياء تتعلمها بالممارسة والنظر لا بالكلام وصياغة الجمل.

 

اعتادت الناس نشر حكم ومقولات لمشاهير حيث ارتبط الإيمان بها لارتباطها بالمشاهير وحسب.

قمت بتجربة شخصية عندما كنت في نهاية العشرينات من عمري (على اساس هسة شيبت) وقد اسررت لِـ(علاء) بما اروم فعله وهو أن صغت من بنات أفكاري جملة إدعيت أن فيها حكمة ونسبتها لأبي العلاء المعري. ولأن (علاء) جالس جنبي فأول من جاء ببالي لنسب المقولة له هو (أبو العلاء) وكذلك لكونه (أعمى) فيعطي للحكمة (بهارات) اضافية تجملها.

 

أخبرت بعض الحاضرين في جلسة بالحكمة إياها، فأُعجبوا بها وبأبي العلاء وصاروا يتحدثون بمواضيع كانت قد اثارتها وصاحبي يبتسم وكاد يكركر لولا أن موضوع اخر ضيّع على هذا الموضوع.

طبعاً كانت الجملة عادية ولكن صادف أن يكون في الجلسة مدرسان للغة العربية فما إن سمعوا اسم (ابي العلاء المعري) الا وبدأ النقاش يأخذ منحى فلسفي مغاير.

 

عرفت من والدي حكمة الرضا والقناعة والصبر لنيل الظفر وطيبة النفس وحسن المعاشرة.

حكمة لم يصغها بل عاشها وكسبها بالممارسة.

 

بكيت عندما ساء وضع أبي الصحي مختنقاً بوباء (الكورونا) وشبح الموت محيطٌ براقدي المستشفى، فبكل ساعة تسمع نائحة وصائحة تقيّد التفاؤل بسلاسل غليظة فاسحة الباب على حزن وقلق لا مهرب منه.

 

نحن معاشر العاديين حزننا أليم لأنه حزن عادي لا مُبالَغ ولا مُتهاوَن فيه.

حزننا أصيل لا تصنع ولا رياء فيه لأنه نابع من القلب بلا تكلفات وبلا مجاملات.

 

مات حصان الوالي فذهبت الحشود والشخصيات البارزة والمشاهير لتعزيته، ولما مات الوالي نفسه لم يشيعه سوى بعض العاديين من الناس طلباً للثواب ودفعاً للعيب أن يُترك ميتاً دون تشييعٍ ودفنٍ لائق.

 

نحزن كثيراً لأن رأس مالنا وثروتنا هو انسان وعائلة وأصدقاء وسمعة طيبة وذكريات جميلة فالمال الغزير والثروة الكبيرة والمناصب الكبيرة والشهرة المغرية همٌ كفانا الله إياه ولو نلناه لربما طغينا.

 

ليست عيبا ولا خدشا ان تكون ثري ومسؤول كبير أو مشهور ولكن أراني باركني الله وبارك والدي بأن جنبنا إياه.

 

هذا الكلام لكي لا يحزن ابنٌ لم يرث من اباه املاكاً كثيرة ومناصب كبيرة، فلربما تُوَرّث المناصب (لم لا)؟! في زمانٍ غريبٌ وعجيبٌ في دواهيه.

الإرث الأجمل هو سمعة طيبة ونفس نقية وعِشرة جميلة وذكريات تُطيّب الخاطر وتُنعِش السرائر.

 

فقدان الأحبة صعب.

فقدان ماهو مُحببٌ في الأشياء صعب.

لنصارح انفسنا بحقيقة ان كل فقدان صعب يشتد ويسهل حسب قربه وبعده من هوى القلب.

كل نهاية حتمية هي صعبة التقبل.

الموت سيّد النهايات والمهيمن عليها.

 

يصعب التصديق بكل غير ملموس فلذلك تخشاه وتحاول أن تتجنبه أو ببساطة تتجاهله الا اذا كان القرب منه وشيك ولا مهرب منه او كانت الحياة الشخصية قاسية ومؤلمة فعندها تحاول اقناع نفسك أن الموت افضل وأن ما بعد الموت أرحم.

 

الموت نهاية حتمية ولا تُعرَف حقيقته إلا عند من مات بعدما مات ولا يستطيع العودة ليخبرنا (ربما) أن كل الاحاديث والنظريات عن الخوف من الموت والرعب في وصفه هي غير دقيقة و(ربما) مُبالغٌ بها كثيراً وأن الموت أسهل من ذلك بكثير وأنه تجربة جديدة (ربما) تشبه الحلم والنوم والصحوة منه. (ربما) تكون كمغامرة يعتبرها هواة المغامرات تجربة ممتعة. يبقى الأمر نسبياً، (فربما) مشاهدة تسلق الجبال ممتعة لهواة الرحلات وعند ممارسيها روعة من الروائع ولكن عند من يخاف من المرتفعات مثلي فالنظر لها عياناً فضلاً عن ممارستها امر مرعب جداً.

الغوص لمن تدرب عليه وعرفه وفهمه جيداً هو رياضة استكشافيه ولكن اطلب ممن لا يعرف السباحة أصلاً ومن يختنق من الماء في غرفة الحمام عند الأستحمام فتخيل جوابه لطلبك أعلاه.

السمك المشوي لمن يعشقه مثلي أمرٌ كبير واليوم الذي فيه سمك مشوي بعناية مع (الحبشكلات) المرافقة معه فهو (يوم عسل). ولكن لمن لا يحب السمك يقول ما هذه المبالغة في وصف اكلة (زفرة) مثل السمك، وهي صفة السمك المظلوم فيها بأنه (مأكولٌ مذموم).

 

هنا تكمن الصعوبة بتصديق أو نكران ما يُقال عن الموت وكيفيته وما بعده. وهنا تكمن روعة الأيمان وصدق السريرة وإحكام العقل بأن تعزز أو تضعضع موقفك من كل ذلك.

 

لو سألت صديقاً قد جاء للتو من زيارة للمتحف البريطاني بلندن الحاوي على ثمانية ملايين قطعة فنية واثرية في التاريخ الأنساني والفن والثقافة، أو اكل (الفول) (المدمس بعناية) وتبعه بشرب الشاي و(ناركيلة) في مقهى جميل (وسط البلد) في القاهرة، أو طاف ببيت الله بمكة وجلس في ليلة مقمرة على التلال يتأمل صعيد مكة وأثر الرسول (ص)، أو جرّب اكلات الشارع الشهية في احياء اسطنبول الشعبية، أو تحسس قبر الامام الحسين (ع) وتأمل محل مصرعه بكربلاء وقت العصر وصادف أن سكتت مكبرات الصوت عن ضجيجها العالي فاسحةً المجال لتأملٍ روحاني ينقي الضمير من داخل الصحن الشريف، أو صعد بأسرع قطار في العالم عديم العجلات بتقنية المجال المغناطيسي الفريدة وبسرعته القصوى 431 ك/س بشنغهاي الصين، أو كان يقود سيارته وهو يعاين انبثاق الصباح مستمعاً مستمتعاً للمرحوم (مصطفى اسماعيل) يتلو القران حيث منظر الشروق جميل في كل مكان، أو ذهب في سفرة لأهوار (الجبايش) راكباً (مشحوف) ومعه خبز (تنور) حار و(طرشي وفجل وبصل) وسمك (بِنِي) كبير يشويه بجزيرة صغيرة وسط الهور مستخدما فروع الشجر اليابس من ثم (قوري) شاي كبير تتركه على الجمهر (يتهدر) ويتحضر على مهل وفوق كل ذاك أن يكون مرافقك في الرحلة (عماد).

 

لو فعل كل ذلك وجاء لك انت الذي لم تر وتسافر وتستمتع وتجرب ما جربه وتعرف ما عرفه عن دراية، فبالتأكيد سيكون هنالك وصف شعوري مشبع بالتجربة ونظر العين ويقين بالنسبة له وأنت لك الخيال ترسم صوراً وهمية (خيالية) تحاول تصديقها ولكن سرعان ما تتلاشى ويتداخل بعضها ببعض ومنها ما ينغرس بالنفس ايماناً وثقة وتفكر وفطنة بقول المقابل ومنها ما يضعف ويتضعضع بمرور الايام.

 

هذا هو الايمان من عدمه بكل بساطة يا سادة.

إن العقل كبير ورائع ومن المفترض استخدامه في اليسر والعسر وفي العمق والسطح.

 

فرق كبير بين اوصاف وأحاديث نثرية تصدقها أو تنكرها ايماناً أو عدمه تبع هوى النفس وبين تجربة وتفكر ومعايشة وتصديق منطقي تبذل الجهد أن يكون مفهوماً لك.

 

الجنة والنار، الموت والروح، البعث والحساب، الله والملائكة، التاريخ والروايات. كلها اوصاف وأحاديث يصعب تخيلها، لذلك المجال للخيال مفتوح على مصراعيه وترى رواة وفلسفات وتاريخ منها العظيم والغزير الفكر، ومنها المُضحك للغباء الذي فيه، ومنها التافه الذي لا حل ولا ربط فيه، ومنها المُزوَر لأرضاء الحُكام، ومنها المُتلاعَب به بزرع احقاد شخصية أو حب مبالغ به بأضافات من عند الرواة. كلٌ على طريقة تعاملهم مع تلك المكنونات الفلسفية الكبيرة ووفق معطيات وظروف وإدراك كل زمان ومكان ودين وطائفة وتراث.

 

نحن العاديين فرحنا بسيط وحزننا بسيط وهمنا بسيط.

لا نطلب الكثير ولا نبالغ بالهم الكبير ونحمد الله على (كل شيء) وعلى (اللا شيء) فلربما جَلَبَ (اللاشيء) راحة نفسية نحمد الله عليها أيضاً قناعة تطمئن بها القلوب وترتاح في سكينتها العقول.

ميزة العاديين يعيشون ويموتون ببساطة بلا اذى لاخرين ولا سخط على مسلوب حقٍ ضاع حقه في اكوام الأتباع.

السؤال عن الأحوال سؤال حرصٍ لا مجاملة وسؤال مهتمٍ لا مسائلة.

 

أحمد الله الذي كفاني ووالدي (شر) الضغينة و(نَكَد) البُغض و(احقاد) الكراهية و(رياء) المظاهر الخادعة.

هذه الكفاية وسيلة مثلى جالبة للفرح والطمأنينة ونعمة كبيرة جداً جداً جداً لا يجلبها المال ولا كثرة الأتباع ولا تسليط الأضواء ولا يجلبها التظاهر خداعاً بها فهي احساس ومشاعر وليست تمثيلاً ومظاهر.

 

الفرحة لأبي ضحكة عابرة في ليلة ساهرة وسط ثلة من (الشياب) في شارعٍ هادئ والنجوم جميلة وكثيرة في جوٍ يتلطف ببعث نسمات هواء عليلة وشرب شاي (بالهيل) وسط ظلام الليل والكهرباء مقطوعة.

 

كانت هذه خواطر عابرة.

في ليلة ساهرة.

هيمن عليها جبروت الصمت ووحشة الظلام وسهر الليل.

مُفجراً في النفس بركاناً من ذكرياتٍ ومشاعرٍ وأرق.

وما شئنا نفعل أو لا نفعل فما نحن إلا حبرٌ على ورق.

يُكتب ليَبقى أو ليُنسى تُسجله على وَرَقات (عُمرك) سريعة الأشتعال ولأي عارضٍ تحترق.

وتصير رماداً عدمياً يتلاشى في الأفق.

 

في تلك الساعة والليل طويل.

جالسٌ وحدي.

افتش في الذكريات المبعثرة.

أغوصُ في بحر الروح مختنقاً.

أُفتش فيّ.

ضاغطاً بنفسي عليَّ.

علّ الذكريات تواسيني فيما أعانيه.

عساها تطير بي بعيداً عما أنا فيه.

 

كُتبت هذه الذكريات الخواطر في ليل الرابع من الشهر العاشر للسنة العشرين بعد الألفين، ووالدي في المستشفى يعاني الأمرّين.

 

أحمد الله على شفائك يا والدي (الان) وأدعوه أن يطيل بعمرك ويطيب خاطرك بسعادة ورضا. وأوصل دعواي لأباء القراء الأكارم بمثل ما دعيت وأن يرحم من مات منهم ويُسكنهم جنة من كريم لا يبخل بها، ومن رؤوفٍ لا يضاره مسامحته لأحد. يتلطف بها عليهم وهو اللطيف بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

 

((إنتهى))

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/11/12



كتابة تعليق لموضوع : ذكريات من والدي ج5 والأخير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : دلير ابراهيم
صفحة الكاتب :
  دلير ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net