صفحة الكاتب : صالح الطائي

بلقيس وأحاديث القصب للماء المسافر
صالح الطائي
[قراءة في مجموعة الشاعرة بلقيس ملحم "ما قاله الماء للقصب"]
 
قد يكون ما مر من حيف وظلم بالأهوار وأهلها ترجمة حقيقية للحيف والظلم الذي لحق بالعراقيين الأصلاء عبر التاريخ، فما من مسامة في جسد الإنسان العراقي إلا وتجد للألم فيها موضعا وللحسرة فيها مهجعا، بل ما من خلية في جسد العراق أرضا وترابا وماء وزرعا ونباتا بريا وطيرا مهاجرا إلا وهناك طعنات خلفت ندوبا عميقة لا تخفيها المراهم والمساحيق. 
فكم من مرة جففت الأهوار قسرا فانقطعت الصلة بين القصب ابن الماء الذي لا ينمو ويتكاثر إلا في وسطه، وبين الماء الذي يحتضن القصب والبردي لكي يمدهما بالحياة ويحمي بهما أسماكه وطيوره من حرارة تموز القاتلة، فانقطع بذلك هدير حديث سرمدي طويل عن قمم الحضارة الإنسانية وقوافل الغزاة الهمجية، وخيم على الأهوار سكون مطبق كسكون المقابر، بعد أن هجرتها طيورها ولم تعد تزقزق على سيقان قصبها.
وأن يأتي من يحاول أن يعيد إلى الأهوار حلو الحديث، أو أن يبحث عن ذلك الحديث الذي كان يدور بين الماء والقصب ليعيد له الحياة ولو من خلال الرمز فتلك وربي مجازفة لا ينجو من مخاطر الخوض فيها إلا من عشق الأهوار حد الوله وأدمن عيشها وأحسن استخدام (الفالة) و (المشحوف)[*]
ولذا اندهشت حينما وقعت بين يدي مجموعة (ما قاله الماء للقصب) للشاعرة السعودية المتألقة بلقيس الملحم، وأدركت أن روحها العذبة التي أوحت لها بإطلاق هذه التسمية على مجموعتها مجبولة على التحدي الكبير والعشق الغزير. ولكي أتأكد من صحة هواجسي أبحرت بمشحوفي متسلحا بفالتي بين قصائدها فوجدت صور حواريات تشبه تماما تلك الصور التي يتداولها العراقي في حديثه مع العراقي عن الميثولوجيا أو حكايات الزمن المستباح، سواء كان المتحدثان من أبناء الهور أو أبناء الصحراء أو من أهل الحواضر والمدن، واقصد بها قصص الحواريات الدينية والتاريخية، وتلك المفردات الخاصة التي فرضتها أنماط العيش علينا بعد أن باتت تتكرر على مسامعنا صباح مساء.
 
وظفت بلقيس الملحم المفردة المعاصرة والقصة الميثولوجية في حواريات قصائدها برشاقة  تحسد عليها، كما وظفت الزمان والمكان لتبدو وهي السعودية المولد والنشأة(**) وكأنها عراقية حد النخاع، سومرية الهوى، بابلية الجوى، أكدية المنطوى،كوفية المحتوى، فهي ابتداء أطلقت على مجموعتها اسم (ما قاله الماء للقصب) المستوحى من أفياء الهور وقصبه وممراته الميسمية الضيقة، فبدت القطرات الشذرية اللازوردية اللون تنساب من وشم يديها على الورق وكأنها من تلك النساء السومريات اللواتي لا زلن يحتفظن بموروثهن السومري العتيق في طريقة ملبسهن ومفردات حديثهن، وفي طرائق أدائهن للأعمال اليومية في بيئة تعز بها الأرض اليابسة ويكثر فيها الماء والقصب والبردي والطيور الصوادح والحيات والأفاعي والجوارح، حيث لا زال الوشم علامة بارزة في حياة الهور تنساب ألوانه على عمل وتعامل النساء مع الآلة والأداة لإنجاز روتين الحياة ذات النمط الصعب والحياة الكظة.  
فضلا وجدت الشاعرة بلقيس تتحدث في مجموعتها بمفردات إلفها الشارع العراقي لأنها منذ أربعة عقود ونيف لا زالت ملح حديثهم ومدار سمرهم وحوارهم وصوت عذابهم وصورة الوجع الذي يرتسم على شاشة قلوبهم وأنماط حياتهم، فكانت سببا ونتيجة، السبب هو: 
القذائف: (والقذائف "ما تقبل تعوفنا)
التفجيرات الإرهابية: (وفزع الشبابيك المختومة بالحديد) (وأنا من هول الانفجار .. ألتمس سواريك .. أبحث عنهما دون جدوى) (خلقت لهذه الانفجارات)
الشظايا: (كلما جمع شظايا البالونات)
الحرائق ورماد الجثث: (أأضرم في الحدائق رماد الجثة القادمة)
أما النتيجة فهي:
الاحتضار: (وسعف نخيل يحتضر)
الموت: (وتموتين كبرتقالة .. تلوح لغيمة للوقوف)
الذبح: (أجود بمذبحه ورودا وسلاما.. إذ قال لي:إنني ذبيح)
أشلاء الضحايا: (من الجماجم المفقودة) 
نهد العروس الدجيلية المقطوع بالمنجل:(هناك لا قلب ينام .. لا ريح تصفع.. لا طين يصدأ .. هناك تسفح الأماني .. ويدر الضرع المبتور)
الجراح: (أنا لم أعد أنا.. مذ قال لي: إنني الجريح)
الدم: (يا لإناقة دمك حين تفض أزرار الطفولة)
الدموع: (قاطعين جسرا من الدموع)
فضلا استخدمت الشاعرة الملهمة مفردات كتابية وسلوكية عراقية أخرى لتوثيق حالات من سنخ الهم اليومي العراقي الذي تطبعت به حياة العراقيين ولاسيما البكاء (أعترف بأنني كثيرة البكاء)  فالبكاء معالجة عراقية لمشكلة قائمة عبر التاريخ توجع القلب وتدمي الفؤاد حيث تتلفع نساؤنا بالسواد وتضوع من أغنياتنا قوافي النواح والأنين 
 
بلقيس لا تستخدم في قصائدها المفردات والصور العراقية فحسب بل وتقتبس حتى من الأمثال والغناء الشعبي العراقي مواويلا: (إي ولك يابه عيوني) وتأخذ من الشعر الشعبي العراقي أبياتا وتضمنها لقصائدها كما في قصيدة (صباحاتنا فناء يا كوت!) حيث اقتبست من الشاعر الكبير مظفر النواب قوله:
(مو حزن لكن حزين
مثل ما تنكطع جو المطر شدة ياسمين!
مو حزن لكن حزين
مثل بلبل كعد متأخر لقى البستان بليَّا تين!)
 
لمدن ومناطق العراق وشيجة مع قصائد بلقيس فما من مدينة إلا ولها حصة:
فالعراق: (منذ العراق والجنوب والأهوار والقصب) (فدثرني اللهم بروح أشهم بها العراق ..اذوق بها القصب) (وعائشة اللذيذة تسألك .. أتشتهين عراقا من تفاحة بيضاء) (عندما استيقضت .. سألت طفلا من بابل .. فرد علي قائلا: مبشرة أنت بالعراق)
وأوروك: (فلربما تزورني أوروك) 
وسومر: (أتلو تمائم سومر على جسدي) (اكتسي بسواد الموسيقى...وجناحين من أجنحة سومر)
وبغداد ودجلة: (بغداد مجنون موت بلادي) (بغداد طويل هذا الغروب) (لا مباح أن يعلم مكاننا .. وسط هذا التيه .. غير أنا وأنت ..دجلة والقمر) (لأطير إلى جهة ما .. في دجلة بغداد) (وأغصان بغداد ترتجف .. في وخزة الروح البعيدة)
والفرات: (هيا أركبي.. أنت الآن في نهر الفرات) (فرات وردي من خمرة المعارك)
وشموع زكريا: (تحاكي رقصة الشموع .. شموع زكريا)
وبابل: (سألت طفلا من بابل)
والنخيل: (النخيل الذي تينع منه نذور الماء) (وعلى ضفتيه.. وقفت غابات من النخيل)
والقصب: (القصب الذي مضى بها جنوبا.. باتجاه قلبي)
وكنيسة سيدة النجاة في الكرادة: (وسيدة النجاة .. نحيلة ممتدة..تعدد مواسم التراب)
والجنائن المعلقة: (الجنائن المعلقة اندثرت يا آدم الله...لذا رأيت الطريق متفسخا)
وباب الشيخ: (أشتهي أن أتسمر أمام باب الشيخ .. أتصيد لأنفي روائح تلك الحارة)
والسماوة: (طفولتي البيضاء .. بساتيني الخضراء.. ورغيف السماوة ..ذلك الذي كلما دبكنا في العيد.. أكلته الأحزان)
والموصل: (بخصر عذراء موصلية.. بهمس هلالات فضية)
 
ولقد وجدت مشيمة روح بلقيس معلقة بنسغ كل ما هو عراقي فهي تكتب قصائدها وتهديها إلى أدباء عراقيين دون سواهم من الأدباء العرب، أهدت (خاص جدا) إلى الأديبة البصرية الرائعة وفاء عبد الرزاق وذيلتها بتوقيع (إلى أمي الغالية الشاعرة الكبيرة وفاء عبد الرزاق) وأهدت شاعر العراق الكبير يحيى السماوي (فلينطق العشب) مذيلة بقولها: (إلى والدي يحيى السماوي، ما أشقانا، ما دام المعجز في شعر السماوي لم يولد بعد) وأهدته أيضا (ابنة أبي أنا) وأخيرا أهدت السيدة أم شيماء زوج الشاعر الكبير يحيى السماوي (زهرة خلف أذني)
 
الجسد عند بلقيس كوة مملوءة بالطلاسم، بصور شبحية، بأساطير من سنخ أساطير الجنيات، ولذا تنظر إليه من زاوية غير معروفة لا ينظر منها إلا الشاعر، فتراه كيانا رؤيويا يختلف  عن رؤيتنا ورؤانا، فالجسد عندها محض أشكال سريالية تعطي انطباعا أنه ليس مثل شكل جسد الإنسان المعروف، بل هو كائن أسطوري تتدلى سيقانه من قاع القلب: (لم أفض إلى نفسي.. إلا بساقين رخوتين.. أدليهما من قاع القلب)
الجسد عند بلقيس كيان متحرك حيث الأضلاع الملتهبة تلعب داخل القفص: (شيء ما يهتز داخل جسدي.. ضلعان يلعبان بالأجراس داخل القفص ..يتلاهبان في إشتعال الفراغ) وحيث الرئة تعاف القلب وتذهب بعيدا لكي تجاور ثمار الأشجار في صورة غريبة غير معهودة: (تدلف إلى روحي كنسمة باردة.. تشق طريقها إلى رئة تجاور ثمار شجرة) وحيث القلب لا يسكن في قفص الصدر وإنما يغادر الجسد ليرقص هو الآخر في الغابات المتوحشة: (لن أشك بي.. هي دربكة القلب الراقص في الغابة المغلقة)
وللجسد في مفردة بلقيس معنى تجريديا، فهو كائن مملوء بالإحساس ولذا تراه يجوع، وإذا جاع لا يقضم تمرا جنيا بل يقضم سعفا جائعا ولكن ليس من سعفات النخيل وإنما من سعفات الجسد نفسه، وكأنها تريد القول أنها تستهلك نفسها حد الاكتفاء الذاتي كما العنقاء لكي تعيش: (كلما جاع جسدي .. قضمت من نخلتي سعفة جائعة) ثمة سحر أسود ينطلق من حركات الجسد ليرسم حركات القصائد التي تصبح هي الأخرى طلاسم سحر.  
 
بعد أن أتممت قراءة المجموعة الشعرية (ما قاله الماء للقصب) بت لا أدري: 
هل عاشت الشاعرة ردحا من عمرها في العراق وقاسمت أهله الهموم والنواح إنصافا بعد أن لم ينصف الدهر بيننا وبين أخوتنا العرب، ثم ضمنت شعورها قصائدها لتبدو تلك القصائد عراقية الهم والوجع، أم أنها بوجدان الشاعر وروحه الشفافة العذبة أبت إلا أن تشارك العراقيين همهم وتقول لهم : أنا رغم بعدي الجسدي عنكم، يشارككم وجداني معاناتكم! أم أن حب العراق وأهله شغلها رغم بعد المسافات فأنت كأنيننا، وأبت إلا أن تبوح بوجدها العراقي متحدية تلك التقاليد والأعراف التي لا ترضى للمحب أن يبوح بحبه حتى ولو كان للعراق!؟
وهي سواء كانت قد مرت بتجربة أو أكثر من تلك التجارب نجدها قد نجحت في إثبات عراقيتها بعمق راسخ بعد أن فشل الكثير من العراقيين في إثبات عراقيتهم، بل وتعمدهم التخلي عنها لصالح الفئوية والدسيسة التاريخية.
 
صدرت هذه المجموعة عن دار التكوين للطباعة والنشر في دمشق، بواقع (134) صفحة بورق كريمي، تزين غلافها لوحة سريالية جميلة  تكاد تفصح عما رواه الماء للقصب.
وقد وجدت المجموعة إضافة جميلة للمكتبة الشعرية العربية جديرة بالاهتمام والمتابعة والدرس.
 
 
* - الفالة: عمود خشبي يتخذ عادة من البردي، في رأسه قطعة حديد على شكل أسنان طويلة تستخدم لصيد الأسماك، وهي من الموروثات السومرية.
المشحوف: زورق رشيق جدا سهل الانسياب بين غابات القصب والبردي يستخدم للتنقل والصيد والرعي وغيره، وهو الآخر من الموروثات السومرية، تدل طريقة صناعته وشكله الانسيابي على مقدرة العراقيين القدماء على التعايش مع البيئة وفق معاييرهم لا معاييرها، ولو كان المشحوف عائدا إلى الأقوام المعاصرة أو المندثرة لإحدى الدول المتقدمة أو قريبا منها لكان اليوم معروفا لجميع الشعوب وتقام له المهرجانات والمسابقات الدولية، ولكن لأنه عراقي أصيل لم يجد من يهتم به حتى من العراقيين أنفسهم.
 
أنتهز هذه الفرصة لأقترح على المسؤولين العراقيين تنظيم مسابقة دولية للتجذيف بالمشحوف، أو الصيد بالفالة، أو مسابقة دولية للكتابة عن الأهوار وعالمها لكي نسهم في تعريف الشعوب الأخرى بعالم الأهوار الساحر الغريب وطبيعتها الخلابة، ونتمكن من كسب الأصوات للدفاع عنها بعد أن شارفت على الموت المؤكد بسبب قطع المغذيات المائية عنها من قبل دول الجوار العراقي إيران وتركيا وسوريا.
**- الشاعرة والأديبة بلقيس محمد عبد الله الملحم من مواليد الإحساء في المملكة العربية السعودية، حاصلة على بكالوريوس دراسات إسلامية - جامعة الملك فيصل وهي أديبة متعددة المواهب، تكتب الشعر الحر وقصيدة التفعيلة وقصيدة النثر والقصة والمقال الصحفي، سبق لها أن أصدرت مجموعة قصصية بعنوان "أرملة زرياب.. قصص من العراق" وراوية بعنوان " حريق الممالك المشتهاة"  

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/10



كتابة تعليق لموضوع : بلقيس وأحاديث القصب للماء المسافر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الموسوي
صفحة الكاتب :
  عادل الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 احذروا الناتو الشرق الاوسطي الجديد  : اسعد عبدالله عبدعلي

 خطيب الدواعش ! { الأعراب أشَدُّ كُفْرَاً ونفاقا } !  : مير ئاكره يي

 نصيحة  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

  توسل الظواهري العفو من المجلس العسكري المصري!  : ياس خضير العلي

 كهرباء كربلاء المقدسة تستنفر ملاكاتها استعداداً لزيارة عاشوراء  : وزارة الكهرباء

 جوابا على جواب الاخ المقرب من المرجعية الدينية  : عبد الزهراء الحميداوي

 حقوق الأديان والمذاهب في إطار المواثيق الدولية  : جميل عوده

 الجرف الصامد: أداة عسكرية بأهداف سياسية  : فادي الحسيني

 وزيرة الصحة والبيئة تلتقي مدير عام مديرية حماية المنشأت والشخصيات  : وزارة الصحة

 مهمة البرزاني الحساسة في أنقرة: تحالف تركي ـ كردي ضد المالكي... وسوريا!  : جريده الشرق الاوسط

 ’’داعش’’ يطلب 6،6 مليون دولار للإفراج عن رهينة أميركية

 الجيش العراقي الحر حثالة مجتمع  : سهيل نجم

 الجيش الشعبي والحشد الشعبي  : سامي جواد كاظم

 ماذا نريد من السياسيين؟  : صالح المحنه

 معركة تحرير الموصل وسترتيجيتها  : د . صلاح الفريجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net