صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

ذكريات من والدي ج4
حيدر محمد الوائلي

كتمان السر فضيلة وكتمانه لحماية غيرك اكثر فضلاً.

كان أبناء احدٌ من جيراننا يخرجون كل عام في يوم الشهيد لينالوا ملصق وردة الشهيد في الأصطفاف الصباحي للمدرسة تكريماً لشهداء الحرب مع ايران بعد نهايتها. إعتدت ان أراهم ثلاثتهم بصفوفهم المختلفة يفعلون ذلك أيام الدراسة الأبتدائية فعرفت أن أباهم كان قد أُستشهِد في الجبهة.

بعد سقوط نظام صدام أخبرني أبي: (أتعرف بيت جيراننا فلاناً، كان قد اعدمه نظام صدام لأنتقاده له في الثمانينيات ونشرنا قصة انه استشهد بالحرب مع ايران لنغطي على القصة ونحمي عائلته). يبدو أن حتى اولاده الصغار تماشوا أو اقتنعوا انه استشهد بظلم الحرب وليس بظلم القمع.

 

مضت سنين الحرب العجاف على ماهي عليه والكل منشغلٌ بها وبتداعياتها حتى انتهت دون أن ينتصر طرف على طرف. خسائر اقتصادية فادحة للطرفين وخسائر بشرية اكثر فداحة.

صارت ممثلية نظام صدام بمقرات الفرق الحزبية (البعثية) المنتشرة بكل قطاع سكني تزور المدرسة لتكرم ابناء شهداء الحرب في الأصطفاف الصباحي للمدرسة.

كان التكريم يشمل ابناء جيراننا إياهم فيخرجون لما ينادي مدير المدرسة بابناء الشهداء أن يتقدموا فيتقدمون مع المتقدمين.

يكرمهم ذات النظام الذي أعدم اباهم.

يستقبلون التكريم باعتزازٍ وشرف من قِبل نظام لم يراعي حُرمة ولا شرف.

 

نحن معاشر العاديين لا نحب أبطالنا خارقين للعادة بل أبطالاً بتصرفات عادية مثلنا.

احب ابي عبد الكريم قاسم كثيراً وقص عليّ قصصاً كثيرة له مؤثرة، منها لتوقفه أمام مخبز كان قد (صغّر) حجم قرص الخبز وهو معلقاً صورة لعبد الكريم كبيرة، فتوقف عنده عبد الكريم ينصحه بأن (يصغّر) الصورة و(يكبّر) قرص الخبز.

قصة عادة الزعيم أَكلَهُ (للباجة) في مطعم شعبي ببغداد ولما كان يصادف وجود جنود من المحافظات في المطعم يخبرهم بأن (حسابكم واصل أبو خليل) ويقوم بالدفع عنهم. ولمن لا يعرف فيُقال ان لقب (ابو خليل) أُطلق على الجندي العراقي في حرب 1948 مع اسرائيل عندما كانت مجاميع من الجيش العراقي صامدة تحارب في مدينة (الخليل) الفسلطينية رغم قلة العدة والعدد وبكل بسالة.

قصص غيرها انتشرت في اوساط بسطاء الناس وصاروا يتداولونها مواساة لما الت اليه سوء الأحوال وإحلال القبح بدل الجمال بتصرفاتٍ قبيحة في النظام الذي قتله فاتحين صفحة دموية من القساوة والتجبر استمرت لعقودٍ من سنين المحن.

عندما انتشرت صورة لعبد الكريم ببيجاما النوم (البازة) بمكتبه في وزارة الدفاع نائماً وحقيقة عدم امتلاكه حتى لبيت سكن حُبِبَ ذلك كثيراً لقلوب الناس حُباً كبيراً كالكراهية والقرف الكبيرين عند رؤية شخصيات سياسية ودينية في نظامٍ (سابق) ونظامٍ (لاحق) بقصورهم القارونية ومواكب حمايتهم الفرعونية.

 

ربما من أسرار الحب المميز للأمام علي ع أنه رغم كل حكمته وبلاغته وشجاعته ونفوذه الا انه كان يتصرف تصرفات عادية.

يمشي مع الناس في السوق دون حرس. يتكلم معهم دون تكلف في المسجد. يتجول معهم في الشوارع بدون حاشية ومتملقين. يسكن ببيتٍ بسيط وعادي كبقية بيوت الخلق. على العكس من معاوية الذي تفنن بزخرف القصور وزينة الطعام والهالة الكبرى من الحاشية والمتملقين الكثر والمقربين والتشريفات والطبقية في معاملته مع الرعية.

 

عندما تيسر الأمر لرجالات الدين السياسي في العراق، ترى الكثير من العاديين أمثالي ووالدي احبوا من سكن بيتاً قديماً صغيراً في شارعٍ ضيق متفرع من شارع الرسول قرب مرقد الأمام علي ع بينما سائهم كثيراً رؤية اخرين من ذوي الشهرة الدينية والسياسية يركبون سيارت فارهة ويسكنون بيوتاً أكثر رفاهية ومنهم من يخرج بموكب سيارات كثيرة ومنهم من يجتمع أبهة وتفاخر ويبث اجتماعه في قصور أُبهة وأفواج من الحمايات والحرس والمتملقين وكلٌ له قنواته الفضائية وصحافته الورقية وجيوشه الألكترونية.

يبثون ويروجون لمناظر مغرية باعثة على حب الشهرة والسلطة وتشبثاً بالمناصب حتى لو دمروا بلداً بأكمله بسوء ادارتهم.

انزعجنا منهم او كرهناهم لأنهم صاروا غير عاديين.

صاروا غيرنا ولم يعانوا مثلنا.

 

أحببت ابي يصلي الظهر في باحة البيت (الطارمة) تحت شعاع الشمس متأملاً في السماء طويلاً وفي الشجرة الكبيرة والوحيدة في الحديقة لدى فراغه من الصلاة وهو يداعب مسبحته السوداء.

أحببته مع جمع اصدقاءه عند عودتهم من صلاة العشاء جماعة يدردشون بأمور عادية وهم فرحون مستمتعون.

 

الفرحة غالية مطمئنة للقلب باقية.

ربما تجد مسؤولاً يوسوس ويهلوس ويدلّس خائفاً على منصبه او يسقط غيره كي لا يكسبه وتراه كثير الهم والغم.

ترى فاسداً شاغلاً نفسه بالحسابات والمحاسبات والخسارات وهموم المنصب وعوائده ومنافسيه والتظاهر بكونه شريف ونظيف وعفيف في تمثيلية بائسة صناعتها الزَيَف.

 

ترى حاسداً أو حاقداً (شخصاً عادياً) ملأ الغيض قلبه وتلوث ضميره بسوء النية ونتانة السريرة ما إن تسنح له فرصة حتى ينال من شخص اخر يُشنِع عليه أو يزدريه ويبث من خلالها سموم وساخة الذات حتى لو بتجاهل تعليق أو بسوء تعليق على وسيلة من وسائل التواصل الأجتماعي الكثيرة.

 

في يومٍ ما ولدى عودتي من الجامعة ماشياً جنب الطريق ابان حكم النظام البعثي السابق سلّم عليّ من فتحة شباك المقعد الخلفي لباص المارسيدس ذي ال (18 راكب) (رضاب) لدى مرور السيارة بمحاذاتي. في اليوم التالي اخبرني أنه بعدما سلّم عليّ أخبره شخصٌ جالسٌ جنبه لماذا تسلم على هذا الفاسق؟!

كنت قد اسست مجلة (بسيطة) ثقافية عامة اسميتها (الرسالة) حوالي عام 2001 وكتبت جميع موادها من دون ذكر أية اسماء لا على غلاف المجلة ولا أية دلالة توضح من كتب موادها وابقيتها سراً خوفاً من معرفة النظام البعثي الذي يُجرّم هكذا اعمال، ولكي لا اجلب الأذى لأبي الذي تأذى بمداهمة بيتنا سابقاً بسبب تقارير وشاية ضدي.

ولصعوبة في طباعة المجلة فاضطررت أن افاتح (حسين) لمعرفته بخطاط يشتغل في محل اعلانات، وعندما فاتحه بالموضوع وافق على كتابة موادها بخطوط جميلة منوعة.

من ثم اتى دور محل الأستنساخ و(بهاء) الذي وافق ايضاً. ولدى تكاثر الزيارات لترتيب المجلة وتوزيعها عرف (محمد) اثناء احدى الزيارات بوجود امر ما فطلب مني أن يعرف ما الأمر؟

ولقربه من قلبي فاخبرته بالمسألة، ولشجاعته اخبرني انه كان سيزعل عليّ لو لم يشارك بهذه المجلة.

 

كانت هذه المجلة امتداد لجدارية (بسيطة) اسستها ايام الجامعة قبل عدة شهور من تأسيس هذه المجلة ورقات بسيطة ملصوقة على الحائط غلفتها بغلاف (نايلون) لتكون صحيفة على حائط. شارك بعض أصدقاء الكلية بمواد مكتوبة وكان العناء على (حسين) (صديق اخر من الكلية غير حسين المذكور سابقاً) كي يخطها حيث فضح نفسه انه كان يخط على السبورة في قاعة المحاضرات وقت الاستراحة بخطٍ عربي جميل فكلفته بمهمة خط بعض مواد المجلة ولا اتذكر أن كان قد فَرِح بذلك او لم يفرح لأنه كان دائم الأبتسامة في الرخاء والشدة.

 

كان رجل دين معروف في المدينة قد وصله خبر المجلة بعدما صدرت وتم توزيعها على المعارف ومعارف المعارف فعلم بها رجل الدين إياه فقام على الفور باصدار امر بتفسيقي (انا) لقيامي بهذا العمل دون إذنه ودون اذن الحوزة العلمية (هكذا قال) وقام الحضور من اتباعه بنشر خبر التفسيق.

 

التفسيق (دينياً) يعني خروج الأنسان عن طاعة الله. ربما بعض البسطاء يتصورون أن الله هو رجل دين وأن الخروج عن فكرهِ وطوعهِ ومزاجهِ وهواهِ ورأيهِ هو خروج عن طاعة الله.

 

الكثير من الناس مساكين يصدقون أي كلام (على نيتهم) فكان دور العقل مسلوبٌ ومُهيمَنٌ عليه من بعض رجال الدين دون تفكر وتدبر من الأتباع (للأسف) ولازال الوضع على بؤسه اليوم (للأسف أيضاً).

رغم حب البعض للمجلة كما اخبروا بذلك وانهم بانتظار العدد الثاني لكن تم سحب المجلة وتعطيلها وصرت انا (الفاسق). صارت جميع اعداد المجلة (المُفَسّقة) عند (محمد) الذي حفظها ببيته.

 

في سنتها وفي ليلة الحادي عشر من المحرم صادف رجوعنا انا و(ليث) من تجمع في بيت (صفاء) وصادف مرورنا من قرب بيت (محمد) في الطريق المؤدي لبيتي. رصدت تجمع مريب لمجموعة من منتسبي حزب البعث في نهاية الشارع قرابة العشرة مدججين بالسلاح من ضمنهم رفيق حزبي برتبة عضو فرقة (اعور العين) بنظارات زجاجية كبيرة لامعة ومميزة كان شديد الحقد عليّ حيث لمّا داهم داري في سنوات ماضية أجبر والدي (بعد أن تدخلت وساطات للتغاضي عن تقارير الوشاية) أن يوقع على تعهد نهائي في الشعبة الحزبية بعدم استدعائي لأي شبهة وان اكون حذراً وإلا فلا يلومن إلا نفسه (هذا ما قاله عضو الفرقة لوالدي).

 

اخبرت (ليث) بأمرهم وذات القصة اعلاه واني لو مررت قربهم بهذا الليل الأليل فاكيداً سيعتقلوني خصوصاً بوجود قصائد (بسيطة) من تأليفي بمحفظتي كنت قد قرأتها كمرثية للأمام الحسين ع في مأتم التعزية إياه. رغم أني لا اعرف ما حل بتلك القصائد (البسيطة) الان، إلا أني اتذكر جيداً أني كنت اواضب على التطرق لمواضيع الظلم والحيف وأمل الخلاص فيها.

 

لو استدرت ورجعت سيصورون الأمر هروب ويتعقد الأمر أكثر، فصار الخيار أن نتوجه لبيت (محمد) بحجة اننا سنقوم بتدريسه بعض المواد الدراسية لكوننا سابقين له بالدراسة خصوصاً أن موسم الأمتحانات قريب.

من أين لي أن أعرف أنهم قبل ربع ساعة كانوا يتحرشون بمحمد يطلبون منه التوقيع للأنضام لجيش البعث المسمى زوراً (جيش القدس).

من أين لي أن اعرف أن (محمد) لم يلبي طلبهم وهم كانوا يخططون لمداهمة بيته؟!

 

ما إن طرقت الباب وحتى هرول جمع المفرزة تجاهنا دافعين بي وبليث بأسلحتهم على الحائط بكل مهانة ومن ثم ركلوا باب بيت (محمد) باثين الرعب في امه واخيه الأصغر وفيه.

كانت بقية المفرزة المتجمعة في الخارج قربي يتحدثون عن تهمة اننا عندنا تنظيم سري ونعقد اجتماعات في بيت (محمد) وكنت اجادلهم بأن رفعت صوتي كي يسمعني (محمد) ويفهم القصد ويخبرهم بمثل ما اخبرتهم أننا هنا لغرض تدريسه بعض المواد تحضيراً لأمتحاناته وأن يفهم أنهم يدبرون امر خطير فيجاريني بنفس القصة.

جرجرونا لمقر الشبعة الحزبية بعدما حضر والدي الذي اخبره احد المارة من الجيران (أن يلحق ابنه).

جعجع بنا عضو الفرقة (الأعور) مشياً وسط الشارع متبختراً وزبانيته وهم يطوقونا من كل جانب.

 

بعد الوصول لمكتبه في مقر الشعبة الحزبية كان اول ما قام به أن يستهزأ بلحية أبي البيضاء طالباً منه أن يحلقها ويصير جميل المظهر مثله، كما استهزأ بأم محمد المسكينة لما سألته ما التهمة، فأجاب أن أبنها يفتي بتحريم (مركة الفاصوليا) وهي تقسم ايماناً غليظة أن ابنها يحب الفاصولياء وهي تبكي منهارة وسط كركرات ضحك عضو الفرقة وجماعته.

سكت وصبرت صبر المضطرين المظلومين كما صبر ابي وصبر بقية الحضور.

حمدت الله أنهم نسوا تفتيش محفظتي التي فيها القصائد.

كان احد جماعة عضو الفرقة استولى بالغصب على كتاب ادعية كان بحوزة (ليث) وقال له أنه ملكه الان لأنه (يريد أن يدعي به الله) وهو يبتسم بأستهتار.

أصابني الأسى أن ارى والدي وبقية الحضور بذلك الموقف. لو كنت مررت من جنبهم لأعتقلوني و(محمد) كان سيُداهم بيته على اية حال.

بعد جهد جهيد من اخ (محمد) الأكبر وهو مراسل قناة فضائية معروفة اليوم استطاع تخليصنا بعد قضاء ليلة بطولها وسط ذلك الجو المشحون.

 

تبين بعد سقوط نظام صدام أن السيد المعمم الذي قام بتفسيقي كان (وكيلاً للأمن الصدامي)! هذا ما اخبر به بعض الأصدقاء والله العالم. على اية حال فهو كان قد اختفى بعد سقوط نظام صدام ولم يُعثر له على اثر رغم شهرته الواسعة في المدينة.

 

بعد سقوط نظام صدام، شاهدت احد افراد المفرزة التي اعتقلتني تلك الليلة وكان قد اطلق لحيته و(تَديَّن) وصار محل تقدير واحترام الناس.

صادفته مرة في الطريق فعرفته وأنا أحملق في وجهه (الجديد) وهو كان لوجهي (القديم) من المُنكِرين.

أشاح بعينيه عني مكتفياً بنظرة خاطفة غير مهتمة لم يَبان فيها أنه تذكرني.

واصلت سيري بطريقي ورجوت (فقط) أن لا أصادفه مرة ثانية فمجرد رؤيته تعكر المزاج.

رجوت أن لا تكون مظاهر خادعة لشخصيات مريضة مراوغة وأنه على الأقل ندم وتاب لله على ما أقترفه من اذى بحق الاخرين والاذى الذي ساهم به في ليلة الحادي عشر من المحرم قبل سنين معدودة.

 

وعودة لُـ(رضاب) فأول معرفتي به عندما كان رئيس القسم ينادي بأسماء الحضور اول ايام الدراسة الجامعية. توهم رئيس القسم انها فتاة ولما سمعت اسمه وهو كان جالسٌ خلفي تخيلت (رضاب) فتاة جميلة مثل اسمها الجميل المميز ولما التفت لرؤيتها تبين أن (رضاب) له وجه عريض جداً وانف صغير وشعرٌ منفوش للأعلى وشارب صغير و(سكسوكة) اكبر من الشارب وهو يبتسم ابتسامة لمع فيها نابه الأيمن.

احببته من اول نظرة وكان حبي له في محله صديقاً عزيزاً كالكثير من الأصدقاء الأعزاء الذين مروا بحياتي رغم تصوري المبدئي عنه أنه من جنس اخر وانه اجمل من ذلك بكثير.

 

من يصدق أن (رضاب) هو اسم ولد؟! فتبين أن أبيه مدرس اللغة العربية الشغوف باللغة وادابها كان قد اختار له هذا الأسم المميز الجميل واترك لكم متعة البحث في (google) لمعرفة معنى هذا الأسم.

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/11/06



كتابة تعليق لموضوع : ذكريات من والدي ج4
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم العبودي
صفحة الكاتب :
  كاظم العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net