صفحة الكاتب : عباس عبد المجيد الزيدي

قصة قصيرة ثمة عرائس للدجيل أو(تستوستيرون)*
عباس عبد المجيد الزيدي
 دخلت سارة إلى غرفةِ النومِ وهي متعبة من يومها الثقيلِ وناولت زوجَها  استكانَ الشايِ بعد العشاءِ مباشرةً وهذا ما اعتادَ عليه ومنَعَهُ الأطباءُ عنهُ ولم يمتنعْ مبرراً ذلك بقولِه إن الأعمارَ بيدِ اللهِ وهذا مالا يسّرُ أمه فتضيف ولكن قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ((وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ))
 جلسَ على سريرِه واستذكرَ ما دارَ بينَهُ وبينَ مديرِ دائرتِه الجديدِ وتَوَقفَ عندَ سؤالِ المديرِ لَهُ :ــ  ما الأمرُ لو جعلوكَ وزيراً للكهرباءِ ؟ 
أخَذَ يُردِدُ معَ نفسِه ما علاقةُ موظفٍ بسيطٍ مثلي بهذا السؤالِ؟  
إنها فتنةٌ والله!    إلاّ انه استرخى بُعَيد الرشفةِ الأخيرةِ من الشاي واستلقى على سريرِه  فخلدَ إلى نومٍ عميقٍ ما استفاقَ منه إلاّ وعقاربُ الساعةِ تَتَشابكُ مع الثالثةٍ والنصفٍ صباحاً بعدَ ثلاثةِ أو أربعةِ أحلامٍ عَلقَ في بالِه أخيرهم والذي رأى فيه  إن مديرَه الجديدُ سأله بتَندُّرٍ لو كنت  أنثى ماذا تتمنى ؟   فثارت ثائرتُهُ وملأ غرفة المدير صراخاً  وأكد أن فحولتَه خطٌ احمرٌ لا يُسْمَح لأحدٍ كائن من كان أن يمَسَّها  ولو تَطَلّبَ الأمرُ فقدانَ وظيفته إلاّ أن المديرَ  حاولَ تهدئةِ الأمورِ ببتلكةٍ واضحةٍ تَضَمنت  شروحاتٍ فسلجيةٍ وتشريحيةٍ كما لو كان يلقي محاضرةً في البايولوجيا فامتصَ غضبَهُ وبعدها كرر السؤالَ  ذاته متلاعباً بالعباراتِ 
 أقصدُ  لو كانت أعضاؤك الذكريةُ مشابهةً تشريحياً أو فسلجياً للأعضاء الأنثوية فماذا تتمنى؟ 
ولماذا هذا السؤالُ يا أستاذُ ؟
فرفعَ المديرُ يدَه كمن يؤدي اليمينَ وقالَ :-- الحقيقة ......... سبقَ أن سألني مسؤولي الأعلى السؤال نفسه ولم أحر بجواب فوبخني مشيراً لفقر معلوماتي وقال يومئذٍ إنك لا تصلح للمنصبِ الذي أنتَ فيه 
أستاذي العزيز سؤالك هذا .. يعيدُ ذاكرةَ عمري عشرين عاماً للوراءِ..  فيذكرني بسؤالِ مديرِ مدرستِنا ونحن في السادسِ الابتدائي 
إذ قال لنا ماذا تتمنى أن تكون في المستقبل فمنهم من أجاب طبيباً ومنهم معلماً ومنهم  طياراً ولكنني أجبت  بحزمٍ  أتمنى أن أكون  فحلَ نخلٍ واليوم يا أستاذ وبعد مرور الأعوام  وامتلاءِ كلِ خليةٍ من خلايا جسمي بهرمون الفحولة (تستوستيرون)  كما ترى مشيراً إلى شاربِه  الكثِ  الأشعثِ ....... لا يا أستاذ وأنت سيدُ العارفين كيف  يتحولَ مثلي إلى أنثى 
 تحركَ  المديرُ قليلاً بوساطةِ  كرسيه  الدوار وكان قد طبع عقيرته على نسيجِه  المخملي  بطريقةِ   ( كوبي  بيست ) وارتسمت على  وجهِ  المديرِ ابتسامةً صفراءَ  وقالَ ولماذا تمنّيتَ أن  تكون فحلَ نخلٍ 
وإذا أجبتك هل ستلغي سؤالك الأولَ يا أستاذُ ؟
نعم سَيُلْغى  
فأجاب منذ نعومة أظفاري و كرةُ القدمِ  هي لعبتي المفضلة وفي احدِ الأيامِ  وصلتُ للبيتِ متعباً بعد مزاولتِها مع أترابي وكان بابُ دارِنا نصفَ مفتوحَ فدخلت لكني لاحظت صمتاً مطبقاً ولا ضجـيـجَ لإخواني الصغارِ فأدهشني هذا الانجماد  بعدها عرفت أن لدينا ضيفاً يدعى مظلومٌ وهو زوج المرحومةِ عذراءَ بنتِ الجيرانِ والتي قتلها غدراً أخوها الأكبرُ سفاحٌ بخنجرِ جدِه الصدئ
وعند العشاءِ اجتمعنا على مائدةٍ واحدةٍ فعرفت سرَ وجودِهِ بيننا إذْ أنّه رَدَدَ بيتَ الشعرِ التالي أكثرَ من مرةٍ 
وَمَـا حُـبُّ الدِّيَـارِ شَغَفْـنَ قَلْبِـي        ولَكِـنْ حُـبُّ مَنْ سَكَـنَ الدِّيَـارَا       
بعد العشاءِ سألتُ أبي ما الداعي في مقتلِ عذراءَ فقال إن عذراءَ قُتِلت ظلماً وهي ضحيةُ أفكارٍ باليةٍ أكلَ الدهرُ عليها وشرب واستهجنها الدينُ الحنيفُ جملةً وتفصيلاً حيث قال خاتم الأنبياء محمدٌ صلى الله عليه وآله وسلم (كلكم  لآدم  وآدم من تراب) وبما إن مظلومَ وعذراءَ من جنسٍ واحدٍ هو التراب والكل يعلم (شبيهُ الشئِ منجذبٌ إليه) فتحابا في الله و صهرَ الحبُ قلبيهما فلم يجدُ المتيم من طلب يدها بداً فقامَ بذلك ثلاثَ مراتٍ ولم يستجب له والدها لأنه يعتقد واهماً   بان سلالة مظلوم دون سلالتهم وليس هناك كفئ لبنته سوى ابن عمها  وعندما رُفِضَ طلبه في المرة الأخيرة  استجاب لِوَلَه الحبِ وصبابتهِ وللعذريةِ والعذوبةِ الريفيةِ فحَّث حبيبته على السفر فسافرا إلى سامراء وهناك تم عقد قرانهما من قِبَل رجل محترمٍ وشهادةِ شاهدَيْن اثنين فتزوجا في سامراء ولكن عند رجوعهما إستمالَ أهلُ البنتِ   بنتهم وأقنعوها بزيارتِهم  لشمِ النسيمِ و تناولِ الطعامِ معهم في احدِ البساتينِ ألقريبةِ المحاذيةِ للنهرِ لكنهم قلبوا لها ظهرَ المِجنِ وغدروا نَعَمْ هذا دَيْدَنَهم  فبدلاً من إطعامِها قامَ سفاحُ  بقتلها بخنجر الغدر الذي ورثه أبوه عن أجدادِه وكتب بدمها الطاهر على بابِ البستانِ البلوطي الرئيس )لا يَسلَمُ الشَرَفُ الرَفيعُ مِنَ الأَذى : : حَتّى يُراقَ عَلى جَوانِبِهِ الدَمُ ) ثم رموها طعاماً مستباحاً للسمك ذلك لاعتبارِهم الخاطئ بأنها مصدرُ عارٍ لهم ولتاريخِ اسْرتِهم 
وقتئذٍ كان في حديقتنا فحلُ نخلٍ وفي موسمِ التلقيحِ كان اغلبُ الجيرانِ يقصدنا ليحظى بكميةٍ من طلعِه تلقيحاً لنخلاتِه 
 وهو رافعُ الرأس شامخٌ ينشرُ طلعَه فوق النخيلاتِ بلا استثناءٍ ولا تَفَوقٍ طَبَقي أو عرقي أو مَذْهبي كم تمنيت أن أكون مرغوباً به كفحلِ نخلِ بيتنا فلا فرق عنده بين البرحي والاسطى عمران أو ألزاهدي وحتى الدگل**  لكنه  لا يطلق لغريزته العنان في كل الاتجاهات بل كان محدداً ببني جنسه فلا يسمح لنفسه بطرفة عين أو طرقة باب فطلعه لا يعبر عتبة باب الصفصاف والرمان أو النارنج مثلاً لأنها محرمات لا غفرانَ لها في كتبِ النخيلِ المقدسةِ وليس كما فعل ذاتَ يومٍ المجرمُ سفاحُ مع حمارةِ داوود الحمال في ذاتِ البستان والمكان الذي قُتلت فيه عذراءَ 
إما الآن فإكراماً لك سأجيب على سؤالك لأنك حديثُ عهدٍ بالإدارة وحديثُ عهدٍ بمعرفتي ...          وسحبَ أنفاسَهُ كمَنْ يتنفسُ الصعداءَ           
سيدي  لو كنت أنثى لتمنيت أن يطلب يدي رجلٌ كتومٌ وهذه صفةٌ لصيقةٌ لوزيرِ الكهرباءِ ذلك انه لن يفش سرا حتى لمن كان السبب في استيزاره .... 
 استيقظ من منامه بعد ما صار العرق على فراشه انهاراً وسمع أمه تنادي سارة   سارة ... متى انقطعت الكهرباء  أجابت الكنة  قبل حوالي  نصف ساعة من الآن 0 
 
------------------------------------------------------------  *الشحمون الخصوي
** نوع من التمر قليل الحلاوة و صغير الحجم لذا فهو رخيص الثمن

  

عباس عبد المجيد الزيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/09



كتابة تعليق لموضوع : قصة قصيرة ثمة عرائس للدجيل أو(تستوستيرون)*
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : نبارك لكم الولادة الميمونة لامل الامة ومنقذ البشرية جمعاء الامام الحجة بن الحسن المهدي ارواحنا لتراب مقدمه الفداء كم اشتقنا لكتاباتكم سيدنا الموقر ... نسال الله ان يسلمكم والمؤمنين من هذا الوباء هدية لك زيارة السيدة المعصومة عليها السلام https://vtour.amfm.ir/

 
علّق عادل الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : السيد محمد جعفر الموسوي وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. وما انا وما خطري.. نسأل الله القبول.. لن انساك والمؤمنين في الدعاء أن شاء الله.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : الأستاذ السيد عادل الموسوي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشنا مع كلماتك الروحانية أجواء الدعاء والزيارة. نقلتنا إلى كربلاء المقدسة تلك المدينة التي يعشق أسمها كل من تُليت عليه آيات حروفها. أكاد أجزم أن ك رب ل ا ء ليست فقط أحرف نورانية بل هي عند تلفظها تبعث موجات من نور تخترق القلوب وتجعلها تذوب في بوتقة عشق الحسين....لاحرمنا الله من زيارة المولى أبي. عبد الله وأخيه أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليهم أجمعين. سلام عليكم بما صبرتم سيدي فنعم عقبى الدار. سيدنا الحليل.. أشركنا في الدعاء والزيارة أنّى ذهبت. الشكر دوما لموقع كتابات في الميزان المبارك دمتم بخيرٍ وعافية محمد جعفر

 
علّق Mariam Alkeshwan ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم.. موضوع في غاية الأهمية والوعي الانساني الذي يلزمنا في مثل هذه الايام. عاشت يداك يا ابي العزيز، وفقك الله لكل ما يحب ويرضى،

 
علّق أحمد شاكر ، على بالفديو : السامرائي يلقن كمال الحيدري درساً في النحو : شكرا للتوضيح العلمي

 
علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد السيد محسن
صفحة الكاتب :
  محمد السيد محسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان صادر من رئيس ديوان الوقف الشيعي حول التصويت على قرار  قدسية النجف ( النظام المجتمعي ) 

 عادت الموصل الشمالية .. ونسينا المرأة الجنوبية  : نبيل نعمة الطائي

 العمل تحرز تقدماً ملحوظاً لتنفيذ قانون الحماية الجديد ضمن هيئة الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 احمد الجلبي يهذي نتيجة الافلاس  : مهدي المولى

 استفتوا العراقيين حول اكليل زهور المالكي على نصب قتلى الأمريكيين في العراق  : د . حامد العطية

 بالذكرى الـ97 لتأسيس الجيش العراقي..العبادي والجبوري والحكيم يشيدون بتضحياته وبطولاته

 شويعر من اهل بغداد  : عباس طريم

 تردد شائعات رفع اسعار الوقود (البانزين ) في العراق  : مجاهد منعثر منشد

 وزارة النفط : شركة توزيع المنتجات النفطية تجهز المولدات بحصتها الشهرية  من زيت الغاز  : وزارة النفط

 صحة صلاح الدين بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر تنظم دورة للملاكات الطبية  : وزارة الصحة

 العراقية تتعاقد مع جورج قرداحي  : سامي جواد كاظم

 مديريَّة تحقيق البصرة في هيأة النزاهة تُنفِّذُ 58 عمليَّة ضبطٍ خلال عام 2017  : هيأة النزاهة

 مجرمون في قبضة شرطة واسط  : غانم سرحان صاحي

 دور المحكمة الاتحادية العليا في تأكيد حرمة وعلوية حقوق الإنسان  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 أنتصرنا .. ولكن ماذا بعده ؟؟  : ماجد الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net