صفحة الكاتب : رياض هاني بهار

التصدّي لجرائم تقليد وغش الأدوية
رياض هاني بهار
يشهد عالمنا تزايداً متسارعاً في تصنيع الأدوية غير المشروعة وتجارتها وتوزيعها، وهذه الظاهرة ليست جديدة، ولكن تفاقمها المُطّرد في جميع أرجاء العالم، الذي يتسع باتساع نطاق التجارة عبر الإنترنت واسعة النطاق، ومن الصعوبة تقدير حجم هذه المشكلة ولكن نسبة المنتجات الطبية المقلدة يمكن أن تصل إلى 30 % في أسواق بعض مناطق آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، وتتعدى الجرائم المتصلة بالمواد الصيدلانية الحدود الجغرافية لتلحق الضرر ببلدان عديدة، سواء أكانت بلداناً مُصدّرة أم مُستهلكة، مما يُقوّض مصداقية سلسلة الإمداد المشروع، كما إنَّ الشبكات الإجرامية الدولية المنظمة مسؤولة عن هذا الاتجار لاستقطابها الأرباح الطائلة التي يمكن أن تحققها منه، مما أدّى الى اتخاذ إجراءات مُنسقة تطال قطاعات متعددة على الصعيد الدولي لكشف المجرمين الضالعين في هذا النوع من الجرائم والتحقيق معهم ومقاضاتهم والتواصل بين الإدارات والمنظمات المعنية بالعالم.
خطورة الظاهرة:
مع تزايد انتشار المنتجات الطبية المقلدة وغير الخاضعة لأي تنظيم وارتفاع مستوى تطويرها ودرجة خطورتها على الصحة العامّة في جميع أرجاء العالم، وحيث أنَّ الأدوية المقلدة تحوي في الغالب مقادير خاطئة من المكونات الفعالة، قد تكون أقل أو أكثر مما ينبغي أو قد لا تكون موجودة على الإطلاق، وهو ما يشكل خطراً جسيماً على حياة المرضى الذين يتناولونها دون علم، ويُمكن أن تؤدّي - في أسوأ الأحوال - إلى تعرّضهم لأزمة قلبية أو دخولهم في غيبوبة أو وفاتهم، تتسبب الأدوية المقلدة بوفاة العديد كل عام، وتتضمن الأدوية المقلدة مواداً سامة، وتفتقر إلى المواد الفاعلة، أو قد تحتوى معايير كيميائية غير صحيحة في تركيبها، وتتسبب مثل هذه الأدوية بعرقلة العلاج، وتنبّئ بعواقب لا تُحمد عقباها على نحوٍ خاص في حال تم استخدامها لعلاج الأمراض الخطيرة، وليس من السهل اكتشاف الأدوية المُقلدة من قبل غير المختصين، وهي تنتشر بشكل متزايد في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي يبرز أولوية نشر الوعي حول الأدوية المغشوشة ومنع انتشارها.
تقارير المنظمات الدولية المختصة بشأن الظاهرة:
1.       تشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى رقم يتجاوز 200 ألف وفاة، والبلدان الأكثر فقراً هي الأكثر تضرراً بسبب التسرب وقلة الرقابة على أنظمة التوزيع في الصيدليات، وانعكاساتها على هذه البلدان خطيرة جداً ذلك أن الأدوية المقلدة والمغشوشة تتعلق غالباً بأدوية أساسية لمكافحة الملاريا والسل والمضادات الحيوية، وأصبحت هذه الأدوية اليوم تشكل في الحقيقة عملية تهريب منظمة، لا تعرف حدوداً، أما خبراء الصحة فيؤكدون أن الدواء المزيف يُسبب ما يصل الى مليون وفاة سنوياً، وبحسب المنظمة العالمية للجمارك فإنها إرتفعت بنسبة 300 في المائة بين عامي 2007 و 2008. 
2.       تذكر تقارير منظمة التجارة العالمية، بأن عقاقير الملاريا المقلدة تقتل 100 ألف أفريقى سنوياً، وإن السوق السوداء تحرم الحكومات ما بين 5,2% و5% من إيراداتها، أما خبراء الصحة فيؤكدون أن الدواء المزيف يسبب ما يصل إلى مليون وفاة سنوياً، وصادقت الدول الأعضاء بمنظمة الجمارك العالمية البالغ عددها 176 دولة في بروكسل في 24 يونيو 2010 على إعلان للتصدى لظاهرة الأدوية المغشوشة. 
3.       اما هيئة الرقابة الدولية للمخدرات التابعة للأمم المتحدة وفى السياق نفسه، فقد أصدرت مؤخراً دراسةً تفيد بأن هناك نمواً في الطلب على العقاقير المزيفة أو الرخيصة التي تباع عن طريق الإنترنت. وهذه الأدوية وفقاً للتقرير"لا تقتل الأوجاع ولكنها تقتل المرضى".
4.       يعمل الإنتربول على أن يجمع معاً مختلف الجهات الفاعلة لمكافحة هذه الجرائم، ولا سيما أجهزة الشرطة والجمارك وسلطات تنظيم القطاع الصحي والأوساط العلمية والقطاع الخاص. ويستطيع بفضل شبكته العالمية التي تضم البلدان الأعضاء في المنظمة التواصل بين أصحاب المصلحة في القطاعات في أنحاء العالم، تشكل جبهة موحدة في وجه التحديات المتنامية. ويتولى الإنتربول الآن،مع المنتدى الدائم المعني بمكافحة الجرائم الدولية المتصلة بالمواد الصيدلانية.
إجراءات تنفيذية من  قبل الانتربول الدولي:
إن المكافحة الفاعلة للمنتجات الطبية المقلدة والمغشوشة، والحصول على الأدوية تتطلب التزاما سياسياً قوياً من الأسرة الدولية، وعملاً وقائياً يتمثل بمساعدة البلدان على تقوية إمكاناتها لمراقبة النوعية والجودة وتقوية للإطار العام والتعاون في مجال معاقبة المخالفين في هذا السياق، ويشكل قرار (مونترو) قاعدة جيدة لتقوية عمل الأسرة الدولية ضد هذه الآفة، حيث كشف تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية مؤخراً أن قارة آسيا تعد صاحبة النصيب الأكبر فى تجارة الأدوية المزيفة وان الأدوية المنقذة للحياة غير مستثنى في تجارة الأدوية المزيّفة.
 وتعمل منظمة الصحّة العالمية مع منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) على تفكيك الشبكات الإجرامية التي تجمع مليارات الدولارات من هذه التجارة البائسة، وقد اشترك في استضافة مؤتمر حول هذه الظاهرة، كل من المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (إنتربول) والمعهد المكسيكي للملكية الصناعية، بدعم من منظمة الجمارك العالمية (WCO) والمنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) وغرفة التجارة الدولية (ICC) - في إطار مبادرتها المعروفة باسم خطة عمل قطاع الأعمال لوضع حد للتقليد والقرصنة (باسكاب)- والجمعية الدولية للعلامات التجارية (INTA) والجمعية الدولية للإدارة الأمنية (ISMA).
السلطات الصينية وجهت مؤخراً ضربة لأكثر من 1800 وكر لصناعة وبيع الأدوية المزيفة فى حالات شملت 3,35 مليار يوان صينى (530 مليون دولار أمريكى) خلال حملة وطنية لتنظيم الأدوية استمرت سنتين، حسبما ذكرت مصلحة الدولة للأغذية والأدوية، وقامت السلطات خلال الحملة بأكثر من 2800 حملة تفتيشية على مواقع إنتاج الأدوية وأوقفت إنتاج 98 نوعاً من الأدوية، أن الإدارة ستواصل التعاون مع القطاعات الحكومية الأخرى وتعزز مراقبة ومكافحة بيع الأدوية المزيفة عبر الانترنت، تدعم فرنسا إقامة أنظمة ضمان ضد الأمراض في البلدان النامية وخصوصاً عبر مبادرة توفير الخدمات الصحية، إن المكافحة الفاعلة للمنتجات الطبية المقلدة والمغشوشة، والحصول على الأدوية تتطلب التزاما سياسياً قوياً من الأسرة الدولية، وعملاً وقائياً يتمثل بمساعدة البلدان على تقوية إمكاناتها لمراقبة النوعية والجودة وتقوية للإطار العام والتعاون في مجال معاقبة المخالفين.
في هذا السياق، تشير التقارير إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تنتج 7% من الإنتاج العالمي من الأدوية المغشوشة، وتعانى معظم الدول العربية لاسيما الفقيرة منها من انتشار هذه الأدوية في أسواقها بسبب رخص أسعارها مقارنة بالأدوية الأصلية، حيث تعد المنطقة العربية مرتعًا لترويج هذه الأدوية، وفى أوروبا تواجه دول وسط أوروبا وشرقها "تحديات كبيرة" في مكافحة تجارة أدوية وهمية بمليارات اليورو، غالباً ما تكون قاتلة، بحسب الصيادلة والجهات الأمنية، وفى هذا  تحاول بعض دول أوروبا الشرقية محاربة هذه التحديات عبر سنّ قوانين صارمة لمكافحة المهربين، إلا أن الأمر لا يبدو سهلاً، خصوصا أن مكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة أعلن أنه في عام 2011  وفرت السوق غير المشروعة للأدوية المزيفة أكثر من 75 مليار يورو كمردود للمهربين بزيادة قدرها 92 فى المائة مقارنة مع العام 2005.
لقد تعرَّض العراق في السنوات الأخيرة إلى عملية إدخال وترويج أدوية مغشوشة، وفاسدة، ومهربة بصورة غير شرعية، وإن التراخي في مواجهة هذه الظاهرة يسبب كارثة صحية وطنية، فضلا عن النواحي الإقتصادية، ولاشك أن التهريب، والتصنيع، ومن ثمَّ الترويج، يحتاج إلى عناصر إجرامية تقوم بدورها في تجارة الادوية المغشوشة ومالذلك من آثار صحية خطيرة، وهو يتطلب تظافر جهود اكثر من جهة بدءاً بوزارة الصحة ووزارة الداخلية وهيئة الكمارك، ونقاط الحدود،  وهذا يتطلب وضع خطط وطنية تستند إلى نهج متعدد الادارات ووضع الجرائم المتصلة بالمنتجات الطبية المقلدة والمواد الصيدلانية المزيفة، على رأس قائمة جداول أعمال الجهات المختصة وبتويه من الحكومة، لضمان توفير الدعم على أعلى المستويات والحيلولة دون إيذاء الصحة العامة للمواطنين.   

  

رياض هاني بهار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/09



كتابة تعليق لموضوع : التصدّي لجرائم تقليد وغش الأدوية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الشاوي
صفحة الكاتب :
  عادل الشاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشيعة اعداء العرب بدل اسرائيل  : محمد خضير عباس

 موسكو تطلق أول ترام ذاتي القيادة!

 العاصمة الالمانية برلين تشهد إعتصاماً تضامنياً مع سماحة العلامة المجاهد الشيخ نمر باقر النمر وسط إنتقادات الالمان لحكام مملكة آل سعود الارهابية التكفيرية  : علي السراي

 حزب الدعوة الإسلامية وجدليات الإجتماع الديني والسياسي (كتاب في حلقات) الحلقة التاسعة  : د . علي المؤمن

  نصوص فائرة  : حبيب محمد تقي

 السوداني يؤكد ان مبالغ تعويض متضرري الامطار لن تصرف الى أي جهة سوى صاحب العلاقة من خلال الصك المحرر بأسمه  : فاتن رياض

 يجب أن يكون ملف الأرهاب ...أهم ملفات القمة العربية ..!  : عبد الهادي البابي

 أثر الشعر في التفسير  : عبد الله بدر اسكندر

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ الخامِسَةُ (١٤)  : نزار حيدر

 الجائزة وثقافة منحها عند العرب  : علي العبادي

 كربلاء .. هل يرقد الماء؟!  : امل الياسري

 التملق افة الاحزاب والمؤسسات  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الشَّعائِر.. رُؤيَةٌ فِي الجَدَليَّةِ  (٣)  : نزار حيدر

 الهيأة العامة لتشغيل مشاريع الري والبزل تباشر بالمشاركة في توفير وتهيئة المواقع اللازمة لإيواء العوائل النازحة  : وزارة الموارد المائية

 الانبار: انتهاء المرحلة الأولى من العمليات العسكرية وقطع امدادات داعش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net