صفحة الكاتب : محمد الحمّار

شباب تونس نحو البديل السياسي للعالم الجديد
محمد الحمّار

هل ما يزال هناك فرقا بين اليمين واليسار لمّا تلتقي رجعية الأول مع فشل الثاني؟ فبالرغم من زعم اليساريين منذ عقود أنهم  مؤمنون بحقوق الإنسان وبحرية المرأة وبالحريات الأساسية وبالديمقراطية فإنّهم، إن في تونس أم في عدة أرجاء أخرى من الوطن العربي، انتهوا إلى قبول الهزائم العربية بأصنافها: العراق في سنة 1991 وفي سنة 2003؛ أفغانستان في سنة 2001؛ الحرب على لبنان في سنة 2006؛  مجزرة غزة في سنة 2008 وغيرها من النكسات. وفي الأثناء قد صعد هذا اليسار إلى سدة الحكم وذلك بتواطؤ جلي مع الأنظمة المستبدة ومع قوى الردة والمحافظة السياسية (في تونس قبَيل "التحول المبارك" لسنة 1987 وبعده بالأخص). فما الذي حصل لليسار حتى صار يمينا، وكيف يتم تصحيح المسار؟
بعد هذه المعاينة الأولية لا شك في أنّه لا يمكن الحديث عن قوى يمين وقوى يسار في تونس "الثورة" من دون التورع من السقوط في الخلط. و لو عدنا شيئا ما إلى الوراء بكبسولة الزمن وتمعنا قليلا في الخارطة السياسية في تونس في ما بين "التحول المبارك" و"الثورة المجيدة"، لوجدناها بمثابة ميزان ذي كفة واحدة مائلة إلى أسفل السافلين تحت ضغط كتلة وحيدة: لا فرق بين اليمين المحافظ واليسار الانتهازي/ اليسار المُنبتّ والمتغرب.
أمّا السبب الرئيس في فقدان اليسار دلالته الأصلية ووظيفته السامية كقوة تقدمية تصون التوازن السياسي هو أنّه ذو صفة ثقافية لا طبيعية. فمجرد أنه تعلم القيم الكونية المعاصرة عن طريق التمدرس والثقافة جعل المتعلمين غير قادرين على إنزال هذه القيم إلى حيز الواقع. وكانت النتيجة أن أضحى اليساريون مجموعة من المثقفين الذين تعوزهم التجربة: تجربة الحق والمبدأ والحرية عبر الواقع المعيش. فلا يكفي أن يكون المرء حائزا على ثقافة حقوقية وسياسية من دون أن تتقاطع هذه الثقافة مع طبيعته ومؤهلاته الفطرية. وبالنظر إلى هذا العطب وجد اليسار الثقافي نفسه في نهاية المطاف، ومن حيث لا يدري، معزولا عن المسار الثوري والتقدمي الصحيح.
والدليل على أنّ فشل اليسار يكمن في "ثقافيته" وفي فقره "الطبيعي" أنّ مناسبة الثورة التونسية أبرزت أنّ هذا اليسار لم يكن أبدا مزودا بآليات طبيعية تجريبية تخول له التأقلم الميداني مع ملابسات الثورة. فالمعلوم أنّ الذين قاموا بالثورة هم من الشباب أصحاب التجربة الرقمية المتقدمة، لكن الذي يتوجب أن يكون أيضا معلوما اليوم هو أنّ عدم تهيأ كهول وشيوخ اليسار الثقافي للمساهمة في الثورة جعله يُنعت عنوة بالركوب على هذه الأخيرة، وأنّ هذا ليس افتراءً وإنما حقيقة مفادها أنّه لم يكن في وسع اليسار أن يفعل أكثر من ذلك.
نستنتج من كل هذا أننا اليوم أمام كتلة عقدية سياسية واحدة منشطرة إلى يمينٍ محافظ وجدَ نفسه في الحكم (وتونس الآن تجسيد لذلك) ويسارٍ مشوه (تونس أيضا) لا خيار أمامه سوى أن يعترف بذنبه ويعلن تيمّنه على التو، وأن يعي أنّ الوقت حان ليترك مكانه لشباب يساري جديد. فالاعتراف بالذنب فضيلة، ومن دون اعتراف لا يتسنى للمجتمع السياسي أن يعيد تعديل التوازنات، مانحًا الشباب فرصة أخذ المشعل  في العمل السياسي وفي الحكم وفي الإدارة.
إن حملة التطهير الإيديولوجي ضرورية لإنقاذ الديمقراطية من التفكير الهلامي ومن الحكم الأحادي المغلف بقشرة من التعددية. والوضع في تونس اليوم خير دليل على نموذج سياسي هجين لأنه غير متوازن. والعمل التطهيري مسار لا مقال، إذ إنه يقتضي إحياء الميل الطبيعي والفطري لدى الشباب. وهوعمل تواصلي وتربوي واجتماعي قبل أن يكون عملا سياسيا، لأننا أمام شباب متجاذب بعدُ، متجاذب بين غروره الذي جاء كنتيجة ثورة مباغتة هو الذي تزعمها  وتحكم بمجرياتها الأولية وبين حيرته التي تنبع من معاينة فشله في رؤية البديل الفكري والسياسي عن الدوغمائية والتجاذب والمحافظة المنافِقة. فالزج بالشباب في السياسة المباشرة قبل تهيئته على الصعيد الميطا- سياسي والتحت- سياسي كان وما يزال خطرا، لأن الشباب ازداد بذلك تجاذبا على تجاذب. وقد تأكد الخطر لمّا تم الزج بالشباب في اللعبة القذرة للاستقطاب الثنائي إسلام/حداثة أو إسلام/علمانية. ولم ينجُ منها بعدُ.
إذن فالخلاص يكمن في إنجاز التطهير. ويكون ذلك بفضل النهل من ينابيع المعرفة وتحقيق الدربة الميدانية لكي يكتشف الشباب أنّ في تعرية الجوهر (الطبيعة والفطرة) توليدٌ لوجود جديد. لكن المشكلة أنّ القضية لا تنتظر أن يتم إصلاح الاتصال والتربية والتعليم في هذا الاتجاه حتى نضمن للأجيال الجديدة تكوينا متسقا مع الحاجيات الموصوفة. فالقضية ملحة وتتطلب حلولا عاجلة فضلا عن الحلول الآجلة. و الأحرى أن يتم اتخاذ قرارات آنية بكل وعي وشجاعة من طرف السلطات المعنية. و يكون الغرض من الإجراءات الحينية سد الفراغ إلى حين يتم الشروع في الإصلاح طويل المدى. ومن بين الأعمال المأمول إنجازها عاجلا تشريك الشباب في ندوات مفتوحة يشرف عليها أخصائيون في التواصل وفي التربية تبعا لبرنامج استعجالي يتم ضبطه فورا، وكذلك فتح المنابر الإعلامية لهؤلاء الشباب وللمختصين في مخالطة الشباب، عوضا عن إغراق المساحات السمعية والبصرية بجحافل من أصحاب الحرف والمهن التي لها علاقة إما بالسياسة السياسوية وإما بـ"الشوبزنس" الإسلاموي وإما بالمال.
 ومثل هذا التمشي يعتبر في اعتقادنا أفضل وأنجع و أوكد من مواصلة أخذ الحاجة الشبابية الأصلية على أنها حاجة مباشرة للتمييز بين الإيمان والكفر. فالتمشي المقترح هو أولوية تضاهي أولوية إيجاد فرص الشغل وأولوية تعديل أسعار المواد الأساسية وأولوية إيجاد موارد تمويل المشاريع الاقتصادية لإيجاد فرص الشغل للعاطلين. فتونس لم تقم بثورة لتفكر بنفس المنطق القديم، وهو منطق العالم "المتقدم القديم"، الذي يغلب الفكر الاقتصادي على الفكر الوجودي. بل العكس هو الصحيح. والمنحى الاندماجي النابع من الرؤية الاندماجية للنهوض هو الأصح.
وبالرغم من أنّ منطق الإيمان والكفر لا يمثل حاجة مباشرة لدى الشباب، إلا أنّ التطهير الإيديولوجي المنشود سيستجيب لرغبة هذا الشباب في تحديد موقفه من جملة القضايا الوجودية المطروحة في المجتمع وفي العالم والتي يتداخل فيها السياسي مع الديني. حينئذ سيتبيّن أنّ التيمّن باسم الإسلام، على عكس التيمّن باسم رأس المال وباسم الاستبداد، وبعناوين أخرى، لم يكن سوى كذبة تاريخية حان وقت إزاحة النقاب عنها، لأنها كذبة تنطلي زمن الجهل بينما نحن على مشارف زمن عالم جديد، زمن العود إلى المعرفة من منطلقات وطنية وعربية وإسلامية ثم عالمية. وأول ما سيماط عنه اللثام من هذا المنظور الذاتي/الداخلي هو حقيقة أنّ اليسار بمعانيه الأصلية والنبيلة إنما هو متسق مع الإسلام، لا محكوم بأن يكون مُوجه ضده كما نجحت الكذبة في تمريره طوال عقود، إن لم نقل قرون.
 وإلا فكيف يُقال للشباب، نقلا، إنّ الإسلام دين فطرة بينما يُترك وشأنه في إنجاز البحث عن مبررات التجربة الميدانية من داخل الإسلام، فلا يعثر عليها إلا في المنحى السلفي الببغائي أو في المنحى الجهادي العنيف؟
محمد الحمّار

 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/09



كتابة تعليق لموضوع : شباب تونس نحو البديل السياسي للعالم الجديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين درويش العادلي
صفحة الكاتب :
  حسين درويش العادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزیر الخارجیة من الدوحة: الحضور الإيراني بالعراق محصور بالمستشارين

  نساء من ذهب من خلال كتاب موسوعة أشهر النساء  : معمر حبار

 في مواجهة تحديات بناء الدولة الديمقراطية*  : د . عبد الخالق حسين

 التجارة: صدور حكم قضائي بحق موظف بالحبس الشديد بثلاث سنوات بتهمة الاختلاس  : اعلام وزارة التجارة

 الإعلام البناء في العملية السياسية  : مهند العادلي

 رفقا بالقاعدة....فانها..تحتضر !!  : هشام حيدر

 النقل: نقل مشجعي نادي الزوراء الى ملعب كربلاء مجاناً

 السيستاني ... لماذا لا يفتي ضدَّ الفاسدين ؟!  : ابو تراب مولاي

 الوهن واندحار نظرية التفوق الاسرائيلي  : سعيد البدري

 محاولات فاشلة لتشكيل حكومة إسرائيلية  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

 تعليقة العلوي على تصريح المالكي  : سعد الحمداني

 رسالة جامعة الكوفة  : علي فضيله الشمري

  أختيار الدبلوماسيين العرب بالعالم أساليب تعكس أصل التبعية والأستقلال!  : ياس خضير العلي

 اعفاء مديري المصارف انقاذ للفاسدين منهم  : ماجد زيدان الربيعي

 إحذروا من غرانيق السياسيين!  : عباس الكتبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net