صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

ذكريات من والدي ج2
حيدر محمد الوائلي

كان يأخذني معه لزيارة المراقد المقدسة بالنجف وكربلاء عندما كنت صغيراً عمراً وجسماً، فأنا بطولي الطويل اليوم ووجهي المُشعِر، كله تفجر فجأة في بداية الدارسة الجامعية (نمو انفجاري متأخر) حيث طلت كثيراً ونبت على وجهي حديقة من شعرٍ ناعمٍ كريش حمامٍ (يومها) خشنة الان ككومة سعفٍ يابس مقطوعٌ ومتروكٌ تَلهَبَهُ شمس شهر اب (اللهاب).

 

مرة من المرات اخذني معه للزيارة بموسم ذروتها وصادفت في عطلة المدراس الصيفية. كان الصيف وقتها اقل حراً من اليوم (صدقوني) حيث كانت (مبردة) هواء كافية لدفع حر الصيف بجوانبها المغلفة بأليافٍ خشبية يابسة (حلفات) يسيل عليها الماء ليرطبها فينبعث الهواء بارداً مُنعشاً يسر النفوس ويُطيّب الأنفاس.

 

كانت محطة الباصات المركزية تزدحم بالناس المنتظرين (الريم) الملقبة بصديقة الجنود والطلبة وهي سيارة باص سعة 44 راكب تجميع عراقي بمحرك وشاصي (سكانيا) سويدي.

كانت الأجرة فيها أرخص بكثير من غيرها، ولزحمة في دخول الناس من باب الباص فأُضطر أبي (القوي والطويل) إضطرار غير باغٍ ولا معتدي أن يرفعني ويُدخلني لأجلس بأحد المقاعد من احدى فتحات الشبابيك في المنتصف حيث لم تكن ثقافة الاصطفاف بطابور (منتظم ومحترم) موجودة، ولا زالت مفقودة.

جَلَس بقربي رجل كبير السن دون اكتراثٍ لكلامي أن المقعد الجالس عليه محجوز لأبي القادم من وسط اكوام الناس، حيث كان صامتاً شامخاً صابراً.

وإذا كان كلما كبر الأنسان زادت حكمته وقلّ خطائه وكَثُر صبره فقد واصلت الحديث بما يجيده الأطفال من إصرار في (الإلحاح) حتى اقتنع الرجل أن فعلاً ليَ (أب) وأن مقعده الجالس عليه هو مقعده المفترض، حيث اعتمد الرجل على حكمته وقلة خطائه وكثره صبره في تمييز حرص نظرات ابي القادم تجاهي أنه (أب) وأنا ابنه فقام الرجل مهزوماً من مقعده منزعجاً متذمراً مستغنياً عن حكمته وقلة خطائه وكثرة صبره إذ رَمَقَني بعينين حمراوين غاضبتين وهو مطبقٌ حاجبيه وصاكاً على اسنانه وعضلات فكيه بارزة متشنجه ويتمتم بكلماتٍ متذمراً منزعجاً حانقاً لاعناً الدنيا والحظ العاثر وشملني بِلَعنهِ الطويل ولم يكن احد يجرأ على وصل اللعن للدولة والنظام الحاكم فلذلك كانت تطير الرقاب، فأكتفى بوصل اللعن لي فقط.

  • مؤدباً فلم أرُد عليه، كنت امزح فقط، فقد كنت (مطنش)، فأولاً واخيراً أنا المنتصر، فأنا جالسٌ بمقعدٍ وواضع يدي على مقعدٍ اخر وهو منصرف لا مقعد له. (من يضحك اخيراً يضحك كثيراً).

 

قبل أن يتحرك الباص عرفنا انه متوجه لمحافظة (بغداد) وليس لمحافظة (كربلاء) فكل الأمر أن هنالك أحد المنتظرين صاح أن هذا الباص لمحافظة (كربلاء) فتراكضت الناس تجاهه بناءاً على استنتاج احد المجهولين من الناس.

هذا هو اثر الشائعات المدمر يا سادة.

 

تركنا المقعدين فارغين ونزلنا من الباص وشاهدت الرجل صاحب المقعد وكنت انظر له بكل براءة (مصادفة) فرأيته مبتسماً وهو يرمقني بنظرة فَرِحة وابتسامة عريضة بان منها صفار اسنانه وانا الممحو الأبتسامة والمنزعج جداً.

هل قلت (من يضحك اخيراً يضحك كثيراً)؟!

لم اكن افكر في لعن الدنيا والحظ العاثر وأكيداً لم اكن افكر في لعن هذا الرجل الكبير، فأخذني أبي ليشتري لي علبة (بسكت) و(بطل) عصير بارد فعادت الأبتسامة مشرقة على وجنتيّ.

  • يوجد منتصر الان، فكِلانا ضحك مرة وانزعج مرة وكِلانا لا مقعد لنا.

 

الجميل في كل هذا أن كنت يومها أتصور ذلك موقفاً مضحكاً رغم أن أبي بانت على ملامحه التعب والاجهاد وتلألأ العرق على جبهته ومن ثم سال نضّاحاً.

طال انتظار الباص وفجأة توقف أمامنا مباشرة باص من داخله صوتاً يصرخ بأعلى ما عند (السواق) من صوت وبترديد كثير وسريع (كربلة كربلة كربلة) (كربلة طالع كربلة) (كربلة = كربلاء).

هذا ما يسمى (رزقك لباب بيتك).

ابتسم ابي بوجهي فمقعدين داخل الباص لنا دون عناء وتدافع الذي صرنا فقط نشاهده بوجوه بقية الناس المتدافعين.

 

تحرك الباص وكان مقعدي قرب النافذة وظل ابي جالساً ساكتاً مبتسماً قبل أن تطير ابتسامته عندما صاح السائق بنفس علو صوته السابق معلناً تسعيرة الاجرة وكانت مرتفعة كما يبدو حيث استغل السائق (قلة العرض وزيادة الطلب) فما كان من جميع الناس سوى الموافقة مرغمين مضطرين رغم رفع سعر (الكروة).

 

تركت جمهور بقية الركاب المنزعجين على هذه الحال وهم يتذمرون (بهمس) مع بعضهم البعض مخافة أن يسمعهم السائق ذو الصوت العالي والشارب العريض فيستدير بالباص ليرجع الناس للمحطة.

كان أبي المسكين ساكت لا يجد من يتذمر معه حول مصيبة استغلال السائق لهم، فقد كنت مشغولاً أمتع ناظريّ بالتأمل بمناظر الطريق والهواء من النافذه يداعب وجهي وانا اتناول (البسكت) و(العصير) الذي اشتراه لي والدي.

 

العيش ببساطة وسلام هو عزة نفس.

العيش بعزة نفس وبحلال هو كرامة.

العيش ببساطةٍ وسلامٍ وعزة نفسٍ وحلالٍ وبكرامة سيجعل ضميرك مرتاحاً بلا شك.

 

لماذا يجعل البعض من مشاهير قدوة لهم رغم شاسع الفرق؟!

كل إنسان عادي لابد أن تكون فيه خصلة وموقف وكلمة تستحق أن تأخذها قدوة.

انا من ضمن (قدواتي) الكثيرة أبي، رجل بسيط ومدبر ولا يتدخل فيما لا يعنيه ولا ينافق ولا يتملق.

 

انا احب ان اكون عادياً لأعيش طبيعياً ولا أريد أن أقتفي اثر المشاهير بأمراضهم النفسية وعقدهم اليومية والابتسامة (البلاستيكية) المزيفة لغرض التقاط الصور والشهرة وادمان الظهور للعلن ليبين انه (شخصية بارزة) والخفايا القذرة والنفس الاكثر قذارة التي قادت للشهرة الجميلة (المزعومة).

انا لي حياتي حياة واحدة وأريد بها بكل بساطة أن (أعيش بكرامة) و(أتونس) بلا تعقيدات.

 

من أروع كتب السيرة الذاتية كتاب (الايام) لطه حسين واجمل ما فيه الجزئين الأولين حيث يصف بهما حياته اليومية في بيت ابيه وفقدان بصره وبداية دراسته بالازهر الشريف. ولكن تقل متعة القراءة متى ما يتحول في الجزء الثالث والاخير ليتحدث عن شهرته وسَفَرِه لمدينة (مونبيلييه) الفرنسية بعدما اشتهر ورحلة حصوله على الدكتوراة.

تم تصوير مسلسل (الأيام) في ثلاثة عشر حلقة سنة 1979 معتمدين نص المذكرات وكان قد ادى دور طه حسين الممثل العبقري المرحوم (احمد زكي) الذي تقمص دور طه حسين وكأنه هو.

نفس المتعة تجدها بكتاب السيرة الذاتية لناشط المطالبة بحقوق السود بأمريكا (مالكولم اكس) ونفس المتعة تجدها بالفلم الذي اخرجه الرائع (سبايك لي) عن مذكرات (مالكولم اكس) بفلم حمل نفس الأسم بطولة الممثل الأروع (دينزيل واشنطون) حيث البساطة والصدق في وصف انسان عادي يقاوم مصاعب الحياة وظلم النظام السياسي ليعيش بكرامة ويستمتع بحياته.

كذلك المتعة تجدها معفرة بطيب رائحة (الناصرية) وذكرى العراق وحياة الغربة بكتاب السيرة الذاتية لأبن الناصرية الأديب (صلاح نيازي) (غصن مطعّم بشجرة غريبة). حيث البساطة في ذكر التفاصيل كأنك تقرأ لنفسك أو لأحد تعرفه.

عادياً من العاديين أمثالنا.

 

البساطة متعة وقيمة انها تصف السواد الاعظم من الناس وتحكي عن حياتهم العادية واحوالهم الأعتيادية.

 

والدي يصلي لله صلاة عادية ويَعبُده عبادة اعتيادية وكان يعمل بوظيفة عادية وحكمته في حياته اعتيادية بالرضا والقناعة وعدم حشر أنفه في ما لا يعنيه فرحاً بما عنده ويأكل ما هو موجود ولا يتذمر. مدبراً في ماله ومصروفاته ولا يبذر ابداً ربما لعلمه أن المبذرين كانوا اخوان الشياطين.

ربما لعلمه أن النعمة العادية هبة غالية من ربٍ عادلٍ وينبغي شكره عليها والتصرف بها بحكمة.

 

لم اسمعه كثيراً يجهر باسم الله قبل الطعام وإنما سمعته في أحيان كثيرة يجهر بحمد الله إيذاناً منه أنه انهى طعامه وشبع حيث كان لا يأكل خارج البيت وعندما يحل وقت الغداء كان الجوع قد اخذ منه مأخذه ينسيه التلفظ باسم الله (لفظاً) ولربما كان يكتفي بشعوره بالله في ضميره.

 

الله في الضمير وفي صفاء الروح النية وحُسن التصرفات وليس الله كلمات مزركشة وخطابات أكثر زركشة ومظهر خارجي مزركش.

وليس احداً مُلزماً بتعريف الاخرين بحبه لله وليس هنالك مُتصرفاً بأسم الله لتسجل عنده موقفك اليومي مع الله، فالله ينظر لحُسن التصرفات وصفاء الروح والنية التي هي أمرٌ من أمور الله الخاصة.

يقول سبحانه: (قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً. وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً). الاسراء 84-85.

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/10/24



كتابة تعليق لموضوع : ذكريات من والدي ج2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد فاضل
صفحة الكاتب :
  فؤاد فاضل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net