الامن الهش… خطر دائم وخوف مستمر من القادم
عصام عباس امين

#المقدمة

رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ. هكذا هو الامن دائما يتقدم على سائر الاحتياجات الانسانية الاخرى. فبدون أمن مستدام لا يمكن تخيل وجود أي نوع من الاستقرار، فالأمن والاستقرار هما اساس الدول المزدهرة.
عندما كان الارهاب يستهدف حياة العراقيين في الشوارع والازقة والساحات العامة تحول الامن الى هدف مجتمعي كبير، فالإرهاب كان تهديدا وجوديا لجميع الناس، الشعور بالحاجة الى الامن دفع العراقيين لدعم القوات الامنية والحشد الشعبي والبيشمركة والتحالف الدولي في معارك التحرير ضد داعش حتى تحقيق النصر.
هزيمة داعش انعكست ايجابيا على نواحي معينة من حياة العراقيين فشبح الموت بالمفخخات او العبوات الناسفة تراجع كثيرا كنتيجة مباشرة لتراجع قدرات داعش القتالية، لكن استعادة الامن وفر للناس فرصة اكبر للتفكير من جديد باستحقاقاتهم الاخرى كسائر البشر للتمتع بحقوقهم الاساسية كالحق في الحياة والعمل والكرامة وحرية التعبير والمعتقد… الخ.
النجاح الامني لمفرده لم يكن كافيا لمواجهة تطلعات وآمال الناس فبعد تحقيق الامن برزت الحاجة الى الشعور بالانتماء الى الوطن مع اشتداد الاحساس بالحرمان النسبي[1] لدى طيف واسع من العراقيين.
#الغاية

دراسة تأثير المتغيرات ثلاثة متغيرات مهمة (الاحتجاجات الشعبية، داعش، الدولة العميقة) على الوضع الامني في العراق.

#الاحتجاجات الشعبية.

تظاهرات 1 تشرين الاول 2019 في جولتها الاولى استمرت عشرة ايام فقط لكنها شكلت اختبارا قاسيا للأمن الذي تحقق بعد هزيمة داعش العسكرية. وجوهر التحدي في هذه الموجة من التظاهرات انها لم تكن تشبه تظاهرات تموز في العام 2015 ولا التظاهرات الاسبوعية التي كانت تشهدها ساحة التحرير اسبوعيا لمدة ثلاث سنوات، فالقوات الامنية وجدت نفسها فجأة في مواجهة متظاهرين غاضبين وناقمين ويائسين، ولم تتمكن من احتواء التظاهرات بطريقة مهنية، فوقعت ضحايا وخسائر بشرية، بلغت استشهاد (149) مدنيا وثمانية من قوات الأمن.
الأسوأ من الخسائر البشرية في الارواح، ما جاء في الاعلان رسميا في 22/10/2019 عن النتائج التي توصلت اليها اللجنة التحقيقية بأحداث العنف التي رافقت تظاهرات تشرين وتضمنت التالي:
أن الاستخدام المفرط للقوة كان سببا في سقوط ضحايا من المتظاهرين.
تم التحقق من استشهاد (149) مدنيا وثمانية من قوات الأمن، اللجنة وجدت أدلة على وجود قناصة استهدفوا محتجين من فوق مبنى بوسط بغداد.
70% من الإصابات كانت في الصدر والرأس، مما يؤكد نية الاستهداف المباشر للمتظاهرين.
أوصت اللجنة بإعفاء قادة عسكريين وأمنيين من مختلف أجهزة القوات العراقية في سبع من أصل 18 محافظة.
أوصت اللجنة بإعفاء كل من قائد عمليات بغداد وقائد شرطة بغداد، وقائد عمليات الرافدين وقائد شرطة ذي قار، كما أوصت بإحالة الملف الى القضاء.
عزت اللجنة الخسائر في صفوف المدنيين إلى ضعف القيادة والسيطرة لبعض القادة والمسؤولين وهو ما أدى إلى حدوث فوضى.
نتائج التحقيق هذه اشارت الى مجموعة نقاط مهمة ينبغي الانتباه اليها جيدا:
فشل القوات الامنية في التعامل مع المتظاهرين، وهذه تعود لأسباب كثيرة في مقدمتها عدم وجود قوات متخصصة بمكافحة الشغب، اضافة الى أن اغلب الاجهزة الامنية لم تدرك ساعتها انها في مواجهة حراك اجتماعي والذي يصفها عالم السياسة البلغاري (ايفان كراستيف) بانه فعل يبحث عن معنى وممارسة لا تحكمها نظرية ورفض للسياسة التي لم تعد تنتج ممكنات ورد فعل ضد الانسداد السياسي[2].
الشعور بالإحباط لدى اغلب المواطنين بسبب الاخفاق في التوصل الى القناص او “الطرف الثالث” المتورط في قتل المتظاهرين. هذا النوع من الاحباط اذا ما تفاقم فانه سيقلل كثيرا من ثقة المواطن بالأجهزة الامنية وبالدولة.
الاعلان عن اقالة قادة أمنين ادى الى تراجع ثقة الاجهزة الامنية بإدائها بسبب ملابسات الاصطدام العنيف مع المتظاهرين.
اذا كانت ارقام القتل في الجولة الاولى تخطت المائة فأنها في الجولات الاخرى من التظاهرات ومنذ 25 تشرين الثاني تجاوزت المئات، مع ملاحظة حصول تضارب في البيانات الاحصائية الصادرة عن لجنة حقوق الانسان في البرلمان، ومفوضية حقوق الانسان، ووزارة الصحة، والوكالات العالمية للأخبار مثل رويترز، كجزء من الفوضى الملازمة للأحداث:
بتاريخ 12/11/2019 أكدت لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي استشهاد (323) شخصا وإصابة (15000) ألفا آخرين.
بتاريخ 29/11/2020ونقلا عن رويترز فقد تجاوز عدد قتلى احتجاجات العراق (400) شهيد.
بتاريخ 3/2/2020 اعلنت مفوضية حقوق الانسان عدد الشهداء (556) بينهم (13) رجل أمن.
بتاريخ 2/2/2020 اعلنت وزارة الصحة العراقية أن عدد الشهداء بلغ (394) فيما بلغ عدد الشهداء من القوات الامنية (5) شهيد.
اضافة الى وجود التضارب الواضح في اعداد الشهداء اعلاه، الا انها تؤكد وجود ضحايا كثيرون، ويكاد الرقم خمسمائة شهيد واكثر من عشرون الف جريح هو الرقم الذي استقر في الذاكرة الجمعية للناس بعملية تسمى الرسو[3] ( Anchoring effect) ويصعب ازالة هذا الرقم حتى لو ظهرت ارقام اخرى.  
تزايد اعداد القتلى والجرحى من دون تحديد المسؤول عن ذلك وكشف الجناة، يترك فراغا كبيرا ويثير اسئلة كثيرة حول ما يجري، لهذا فقد تحول المطالبة بالتحقيق في كل ذلك مطلبا شعبيا يصعب تجاوزه.
نحن أمام وضع أمني معقد للغاية، فبالرغم من التوجيه الرسمي للقائد العام للقوات المسلحة بتجريد القوات المسؤولة عن حماية المتظاهرين من السلاح! وتوفير اقصى حماية للمتظاهرين، الا ان الواقع كشف عن سقوط اعداد كبيرة من القتلى والجرحى. ولولا اصرار المتظاهرين على الحفاظ على سلمية التظاهرات لانزلق البلد الى الاقتتال الداخلي خاصة اذا تذكرنا بان (المجتمع العراقي) هو (مجتمع مسلح) وجميع الشهداء والجرحى ينتمون لعوائل وعشائر معروفة ودية الدم غالية في العرف العشائري عادة ويصعب التنازل عنها.
الاحتجاجات الشعبية وما صاحبتها من حالات القتل والخطف والاصابات افرزت ما يمكن تسميتها بسيكولوجية “ازدراء الاجهزة الامنية” وتحديها والرغبة في مشاكستها واستفزازها لدى قطاع غير قليل من صغار المحتجين وهذا سيقود الى جيل متمرد لا ينضبط بسهولة ولا يمكن قيادته بسلاسة، وهذا سيضع الاجهزة الامنية امام تحدي جديد يستلزم العمل على اكتساب مهارات التعامل مع الاحتجاجات والتظاهرات، والعمل في ذات الوقت على بناء الوعي لدى الجمهور بأهمية سلطة الدولة باعتبارها هي صاحبة الارادة الاعلى لأنها تمثل الشعب الذي يريد بناء الدولة والحفاظ على الوطن وسيادته.
#داعش

بتاريخ التاسع من كانون الاول٢٠١٧ أعلن القائد العام للقوات المسلحة انتهاء “دولة الخلافة” وتحرير كامل الاراضي العراقية من دنس داعش.
جميع التقييمات الاستخبارية كانت تشير الى ان هزيمة داعش العسكرية لا تعني نهاية التنظيم، لكنها تشكل حجر الأساس في الحرب ضده.
في المقابل لجأ التنظيم الى تبني اسلوب حرب العصابات كما جاء في افتتاحية صحيفة النبأ[4] الاسبوعية العدد 178 في 19 نيسان 2019 تحت عنوان (طريق المجاهدين نحو الظفر والتمكين) موضحا الغاية التي تحققها حرب العصابات كخيار متاح امام داعش (غاية العصابات المجاهدة هو أن تكثر النكاية في العدو وتزرع الرعب في قلوب جنوده وانصاره، وتفقده السيطرة الكاملة على الارض، الى الدرجة التي لا يمكن منازلته في معارك حاسمة، من قبل جيش نظامي او شبه نظامي للمجاهدين).
لم يؤثر مقتل زعيم داعش (ابو بكر البغدادي) على قدرات التنظيم، فالملاحظ ان التنظيم حافظ على لحمته مع هيكلية قيادية بقيت على حالها وشبكات سرية في مدن وتواجد في غالبية المناطق الريفية في العراق وسوريا.
من المهم ملاحظة عمليات داعش التي يتم الترويج لها عبر انفوغرافيك (حصاد الاجناد)[5] تظهر ان العراق لا يزال يمثل الساحة الاهم لعمليات داعش الارهابية، وان حرب العصابات تحقق اهم اهدافها المتمثلة في الاستنزاف، وهذا ما اكده المتحدث الرسمي (ابو حمزة القريشي) في كلمته (دمر الله عليهم وللكافرين امثالها) حيث ذكر بالنص (لا زال الحساب طويلا معكم، ومن يتابع حصاد اجناد الخلافة في ولاية العراق من بعد انتهاء معركة الموصل – التي زعمتم فيها القضاء على الموحدين- الى يومنا هذا سيعرف ما نقصد بحرب الاستنزاف).
عمليات اراداة النصر التي اطلقتها قيادة العمليات المشتركة وعبر مراحلها الخمسة، جندت لها امكانيات كبيرة لمسح الارض وتطهيرها من الارهابيين، ونعتقد بان هذه العمليات لن تستطيع تحقيق كامل اهدافها المعلنة ما لم تستند الى معلومات استخبارية دقيقة تحدد مسبقا اماكن تواجد الارهابيين. فالتحدي الواضح هنا أننا في حرب الاسماك كما يصفها ماوتسي تونغ، لا يحتاج العدو الى الاحتفاظ بالأرض.

#الدولة العميقة

من التحديات الكبيرة للأمن العراقي ظهور تحد جديد يتم الاشارة اليه عادة في الادبيات السياسية بتحدي “الدولة العميقة”[6] والذي يعمل باستمرار على اضعاف الدولة واضعاف الامن. وطالما امتلكت الجماعات الممثلة للدولة العميقة ادوات التأثير على القرار الامني فان الامن يبقى هشا، لا بل قد تشعر الاجهزة الامنية بالضعف امام الدولة العميقة بقادتها او حتى بشخوصها الاعتيادين. ولعل قيام احدى الجماعات المسلحة بخطف ضابط كبير في وزارة الداخلية من شوارع بغداد وبوضح النهار، ومن ثم اعلان الوزارة، بعد أيام، تحريره بعد الاشتباك مع الجهة الخاطفة، من دون الإعلان عن هوية الخاطفين أو الجهة التي ينتمون إليها دليل على مدى سطوة وقوة وتغلغل هذه الجماعات داخل مفاصل الدولة.
في خضم المواجهات اليومية بين المتظاهرين والقوات الامنية وتأخر الحلول الناجعة كان المشهد الامني يزداد تعقيدا، وكل تعقيد اضافي في هذا الملف يعني اضعافا اكثر للأمن، والتعقيد لم يكن هذه المرة بسبب المزيد من حالات الخطف او الاغتيال فقط وانما في نتائج الاستهداف المباشر لقائد فيلق القدس (قاسم سليماني) ونائب رئيس الحشد الشعبي (ابو مهدي المهندس) في عملية مخابراتية امريكية على طريق مطار بغداد الدولي، هذه العملية كشفت حقائق خطيرة وكلها تجعل الامن العراقي يبدو اكثر هشاشة واكثر ضعفا بسبب:
تنفيذ العملية تمت على الاراضي العراقية. وكانت مفاجئة لجميع الاجهزة الاستخبارية.
اغلب التفاصيل تم الكشف عنها في وسائل الاعلام مع غياب التفاصيل الرسمية من الجانب العراقي.
ردود الافعال التي تلت العملية كانت كبيرة داخل العراق واهمها قرار مجلس النواب العراقي بغياب الكورد والسنة حول اخراج القوات الامريكية من العراق.
رد الفعل الايراني الانتقامي جرى هو الاخر على الاراضي العراقية من خلال استهداف قاعدة عين الاسد وقاعدة الحرير.
المفارقة ان ايران تعاملت مع مقتل زعيمها بمنتهى العقلانية والبراغماتية فانتقمت انتقاما محسوبا بدقة لتجنب أي مواجهة عسكرية مع امريكا في الوقت الحاضر، في حين جاءت ردود افعال بعض فصائل الحشد الشعبي اكثر راديكالية وآخرها تصريح امين عام حركة النجباء من طهران بالتحول الى مرحلة الهجوم لاستهداف القواعد الامريكية في العراق.
الخلاصة

يمكن القول بأن واقعا جديدا يتشكل في العراق، لكن لا احد يعرف حدود الامن فيه، هل سيبقى هشا كما كان بعد 2003 ام سيزداد هشاشة، في ظل:
سعي داعش لبناء قدراته والفرص التي توفرها انسحاب القوات الامريكية من العراق. مستذكرين دائما تزايد نشاط داعش الارهابي في ديالى وصلاح الدين وكركوك، وان العراق لا يزال يمثل ساحة العمل الرئيسية لهم.
تطورات الصراع الايراني الامريكي، والسيناريوهات المحتملة اذا ما نجحت الصواريخ التي تطلقها بعض الجماعات المسلحة اهدافها وتسببت بوقوع ضحايا من الامريكان.
تطورات التظاهرات في ظل انسداد الافق امام العملية السياسية. وتراكم المشاكل في جميع الاصعدة.
فرضية وجود الطرف الثالث كفيلة بخلق تحدي جديد امام القوات الامنية متمثلا في القوى المنفلتة التي تتصرف بمفردها فتخطف وتقتل دون ان تتمكن من ردعها او محاسبتها. وطالما استمرت هذه القوى في افعالها فإنها ستعمل على اضعاف وارادة ومعنويات الاجهزة الامنية وتتركها في شعور دائما بالإحباط والفشل والاخفاق امام مسؤوليتها الاولى المتمثلة بتحقيق الامن.
تضاؤل قدرات سلطات تنفيذ القانون والضبط الامني بسبب تصاعد قوة القوى التي توازي سلطة الدولة وتنافسها، مثل الميليشيا والجماعات المسلحة والعشائر التي تتحدى سلطة الدولة، فالتحدي الاكبر هو في مدى قدرة الاجهزة الامنية على احتكار السلاح ومصادرة الموجود منه خارج المؤسسات الامنية والبرهنة العملية على قدرة الدولة على ممارسة العنف المشروع وفرض هيبتها وسلطاتها. وبدون ذلك يبقى العجز مستمرا في مواجهة الطرف الثالث.
في النهاية علينا الانتباه جيدا ان الامن الهش لا يبني دولة وهو يشكل خطر دائم وخوف مستمر من القادم.
 

  

عصام عباس امين

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/10/19



كتابة تعليق لموضوع : الامن الهش… خطر دائم وخوف مستمر من القادم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر عبد الجبار اسماعيل
صفحة الكاتب :
  عامر عبد الجبار اسماعيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net