صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

السعي في قضاء الحوائج مِن نِعَمِ الله ـ الجزء الأول
محمد جعفر الكيشوان الموسوي

كتبنا في مناسبات سابقة عن الأخلاق الرفيعة والجود والكرم وذكرنا بأن هناك صفات لا يمكن الفصل بينها، فمن كان كريما في خُلُقِهِ سيكون كريما في إنفاق ماله على من هو بحاجة إليه ولا يستطيع ضربا في الأرض، ومَنْ كان للمال في سبيل الله منفقا كيف لا يُضحي بسويعات راحته ماشيا في قضاء حوائج المحتاجين ومد يد العون إليهم وتخفيف قساوة الأيام ومرارتها عنهم. عكس البخيل الذي يبخل بكل ما ذكرناه وزيادة على ذلك فهو يبخل حتى بالسلام وإلقاء التحية، وكما ورد عن صادق العترة الطاهرة صلوات الله عليه انه قال: " البخيل من بخل بالسَّلام". علماً أن السلام وإلقاء التحية هو مجرد تحريك لسان ونطق كلمات ولا يكلف مالا كثيرا ولا جهدا جهيدا ولا وقتا طويلا، لكن القلب هو مصدر الأوامر والتوجيهات والقرارات سلبا وإيجابا، والجوارح هي التي تعمل وتترجم أوامر القلب إلى حركات يعني (طلبات القلب أوامر) ولا يمكن للجوراح أن تتمرد عليها. بمعنى ـ وبإختصار ـ ان القلب إذا كان أسودا ومريضا فكيف يتحرك اللسان بإلقاء التحية والسلام!!  وكما قيل: السلام لله. أي حتى الذي بينك وبينه شحناء والعياذ بالله إن صادفته في الطريق فلا تعرض بوجهك عنه، بل ألقِ عليه التحية والسلام وهذا عنوان الرقي والترفع عن الصغائر وهو مفتاح سمو النفس ونقاء السريرة وصفاء القلب. أقول دائما للأخوة الأعزاء: لا بأس أن نختلف وتتباين وجهات نظرنا ولا تتطابق أفكارنا ورؤانا في مسألة واحدة خاصة كانت أو عامة، بل أحيانا من الجميل أن نختلف ويكون لكل منا رأيه وموقفه ونظرته وتحليله واستنتاجه، لكن من القبيح أن جدا والمعيب واللا أخلاقي أن نحقد على بعضنا ونحاول أن نلتمس العثرات والسقطات بدل الأعذار للوقيعة بذلك المحترم الذي إختلفنا معه. لدي الكثير من الملاحظات عن هذه الأخلاق الدخيلة على ديننا الحنيف ومبادئنا السامية لكني سوف لن أذكرها بشكل مفصل لأنتفاء الموعظة من ذكرها، فربما كان التلميح أبلغ من التصريح في مقام والعكس صحيح في مقام آخر. إذن قضاء حوائج الناس لا يوفق لها أصحاب القلوب المريضة، وسنأتي على ذلك لاحقا بشيء من التفصيل إن شاء الله تعالى. لكن هناك ملاحظة أوّد أن أسجلها هنا لأهميتها وهي أننا للأسف الشديد نشكو من قلة المصلحين في مجتمعنا مع وفرة المفسدين الذين يحاربون نشر الفضيلة بين الناس وينشطون في نشر الرذيلة في كلّ مناسبة ومن غير مناسبة، كما أن بعضهم قد خرج من سنخ الآدمية واصبح كالدابّة همُّها علفُها، ولا يأكل إلاّ من حرام، أعمى البصيرة أعمى البصر. يرتدي العديد من الأقنعة وبعضها فولاذي ليس من السهل تهشيمة لإظهار الوجه المتخفي خلفه على حقيقته، فهو يحتاج إلى معول ضخم لتحطيمه. إذا وصل المجتمع ـ أيّ مجتمع ـ إلى حد التُخمة بأمثال هؤلاء المفسدين فستكون النتائج كارثية وخارج نطاق السيطرة كما ان المجتمع يصاب بالتخلف والرجوع القهقري إلى درجة الإشمئزاز. الأكثرغرابة هو أن بعض دعاة الإصلاح بحاجة إلى إصلاح ودورات تثقيفية وإعادة تأهيل، وأن تتلى على مسامعهم هذه الأية الكريمة:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ". هؤلاء ليسوا من المصلحين الذين يهتمون بأمور العباد لكنهم يتكلمون (حلو)، تماما كالذين يحسبون على المتدينين ولا تشم من أعمالهم رائحة التدين والإيمان لكن كلامهم أيضا (حلو).

البعض تجده في موضع إسداء النصائح للغير ملاكا طاهرا، يأتيك بقائمة لأسماء المفسدين والمرتشين والمحتالين والمنتهزين ( ربما نسي أن يضيف إسمه على رأس القائمة)، ولكن في موضع التطبيق تراه شيطانا ماكرا وذئبا مراوغا قد إرتدى ثوب الكذب والتضليل وتزين به وتعطر كي نراه صادقا ومخلصا ومؤتمنا، حتى إذا إطمأن لغفلة الناس وإنشغالهم عنه بهمومهم وآلامهم كشّر عن أنيابه ونهشهم نهشا واستولى على مقدراتهم وتربع على الكرسي بعد ان وضع على رأسه تاجا مرصعا بألام الفقراء وآهات الثكالى ودموع الأيتام وبكاء المنكسرة قلوبهم. يكذب من أجل أن يجلس على الكرسي ـ كل أنواع الكراسي، الوزاري والإداري والإجتماعي وحتى الكرسي الفخري بل وحتى الكرسي الوهمي ـ كرسي له أربع أرجل من خشب (غالبا)،  صنعه نجّار من بني البشر. يكذب ولا يصدق في قول أو فعل ليبقى جالسا على ذلك الكرسي الخشبي الذي ستأكل أحشاءه دابة الأرض يوما فيسقط أرضا لتنتهي قصة وتبدأ أخرى. يكذب ويكذب فيخسر ذلك الكرسي الذهبي الدائم عند مليك مقتدر "إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ". كأني بأمثال هؤلاء الذين يدعون الزهد ويسكنون القصور الفارهة، يوصون بالقناعة وهم يزدادون جشعا، قد كتبوا على أبواب (بيوتهم):

تنبيه!!!

أيها الفقراء..

يامن أبتلينا بكم

 لا تسألونا حاجة

 فلسنا متفرغين لكم

أيها الفقراء..

 لنا أشغالنا ولكم أشغالكم

 لنا أموالنا وجاهنا

 ولكم فقركم وحرمانكم

لنا قصورنا وخدمنا

 ولكم خيامكم ومواشيكم

 لنا دنيانا وزخرفها وزينتها

ولكم آخراكم وكفاكم

لنا الكراسي كلها لنا

ولكم الأرض ألا تسعكم!

..وقد فات هؤلاء قول الله تعالى: "ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ ۚ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ". إنتهت الملاحظة!!!

آثار السعي في قضاء حوائج الناس..

يؤسس لمجتمع راقٍ تسوده المحبة والتعاون والإيثار والشعور بالمسؤولية "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته". يشعر الفقير بالطمانينة وعدم القلق من يومه وغده فهناك من يعتني به ويهتم لحاله، وهذا أحد أهم مداميكك بناء مجتمع الفضيلة والكرامة وحفظ ماء وجه الفقراء والمحتاجين، مع ملاحظة ان قضاء الحوائج لا يختص بطبقة أو شريحة إجتماعية معينة، فهناك حوائج شتى وطلِبات متنوعة تختلف من شخص لآخر، من الناس من يحتاج إلى كلمة طيبة تنفس بها همومه وتدخل على قلبه السرور وتشحنه بالطاقة لينطلق إلى الأمام متحديا العقبات والإنكسارات ومجتازا المعوقات والموانع، والحاجة تكون أحيانا بسيطة وقضاءها سهل يسير لكن ثوابها عظيم،عظيم جدا ولا يخطر بالبال والحسبان. ومنهم من يحتاج إلى القليل من المال يستقرضه نتيجة ظرف طاريء أحلّ به على حين غرة. وهنا لنا وقفة قصيرة:

الثري الذي لا يقرض المال للفقراء..

الثري كان أحد المعارف والفقير كنت أنا. قبل حوالي أكثر من ثلاثين سنة طرأ عليّ أيام الدراسة ظرف إضطرني إلى إستدانة بعض المال من أحد المعارف وكان تاجرا ميسورَ الحال، طلبت منه أن يقرضني مئتين دولار لدفع رسوم الجامعة وتسديد بدل الأيجار لأن أهلي قد تعذر عليهم تحويل المال لي لأسباب ظالمة. إعتذر ذلك المحترم وقال لي: ليس عندي طلبك فكل أموالي في الإستثمار، في البداية ظننته مازحا لأن ثراءه كان لا يوصف لكني أدركت فيما بعد أن الرجل أراد أن (يتملص) من طلبي. شكرته على حسن خلقه في رفض طلبي ورجعت من حيث أتيت، وأنا في طريقي صادفت صديقا آخر يعيش في بلد مجاور، وهو أيضا من التجار. سلمت عليه ودعوته لتناول العشاء( وتساءلت في قرارة نفسي: ماذا سأطعم هذا الزائر الكريم وأنا مفلس). شكرني على الدعوة وإعتذر لكنه سألني عن عنوان ذلك الصديق التاجر الذي رجعت لتوي من عنده فقلت: بلى أعرف عنوانه ولكن ماهي حاجتك؟ قال: أريد أن أستدين منه بعض المال لأن هناك مناقصة وأريد الفوز بها واحتاج مبلغا معينا. تبسمت ورفعت رأسي إلى السماء وقلت له: "مد يدك للسماء أقرب".

 فقال مستغربا: يا محمد جعفر هل الذي أمامك قرد حتى تهزأ به وتسخر منه؟ قلت: حاشاك مولاي فالقرود لا تدخل في مناقصات ولا تستدين من البخلاء. فهم قصدي لفطنته وقال: ليس الأمر كذلك فلنذهب عند صاحبنا وسترى بأم عينك ما الذي يحصل. طاوعته وذهبت معه إلى الرجل الثري وهناك حصلت المفاجأة. بإختصار شديد: بعد الترحيب بذلك الزائر الكريم ذهب صاحبنا وأحضر له المبلغ الذي طلبه. شردت بذهني هنيئة ونظرت له بتعجب وقلت: يا سيد أنت قلت لي قبل قليل بأن أموالك كلها في السوق فكيف أحضرت له هذا المبلغ الكبير بالتمام والكمال؟ قال: سأشرح لك الأمر:

فقير مثلك إذا اقرضته المال وإن كان قليلا فهو لا يستطيع أن يرده لي؟! فالفقير لا يزداد بمرور الأيام إلاّ فقرا. أليس كذلك؟ قلت: لا أدري. قال: أنا ادري. ثم إستأنف:

بينما الغني إذا اقرضته المال وإن كان كثيرا فسيرده لي عاجلا مع هدية ثمينة، فالغني بمرور الأيام لا يزداد إلاّ غنىً. أليس كذلك؟ قلت: لا أدري. قال: أنا أدري. بعد مرور عشر سنوات صادفته بنفس المكان وهو على غير تلك الهيئة فقال لي: يا محمد جعفر أتذكر حينما قلت لك أنا أدري؟ قلت: لا أدري. قال: لا أبدا، أنت الذي يدري وأنا الذي تبين أنه لا يدري، فقد افلست وأصبحت صفر اليدين وووو...، فدعوت له بالمغفرة وأن يزيده الله من فضله وأن يحسن إليه كما أحسن إليه من قبل، وأعطيته مئتين دولار وقلت له: هَبْ أنك أقرضتني هذه قبل عشر سنوات وقد حان الآن وقت السداد، فبكى وقال: لم أكن أفهم لغة الحياة فترجمت كلماتها (بالخطأ). هذا غيض من فيض ولا يسع المقام للإسترسال أكثر.

تعليق..

أيها السيد الغني المحترم.. لقد منَّ الله عليك بالنِعم وفضّلك على بعض خلقه جودا منه وكرما لا بإستحقاق منك أبدا، فلا يغرنّك المال ووفرته فدوام حال هذه الدنيا من المُحال، فإدخر من مالك ليوم ربما تكون محتاجا له. يقول العلماء: إن الذين يقبضون أيديهم عن الإنفاق خشية الإملاق وبدافع الإعتناء بالمال والمحافظة عليه وعدم ضياعه، هؤلاء المدّعون يكذبون فلو كانوا يريدون حقا الإعتناء بالمال والمحافظة عليه والإستفادة منه لبعثوه إلى مكان آمن يُحفظ لهم لوقت الحاجة. يقصد العلماء أن بتصدقهم وإنفاقهم في سبيل الله فهم إنما يبعثون أموالهم قبلهم للآخرة لينتفعوا من الأجر والثواب العظيم والجزاء الكبير لأن "مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ". أيها السيد المحترم.. إيّاك أن تكون كصاحبنا الذي غرّه ماله فظن أنه يدري ليتبين له فيما بعد أنه لا يدري، لا يدري أن الفقر لا يدوم "لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا".

" قل لي بربك ماذا ينفع المالُ    ****    إنْ لم يُزَيّنْهُ إحسانٌ وإفضالُ

المالُ كالماءِ إنْ تَحْبِسْ سواقيَه   ****    يَأسُنْ وإنْ يَجْرِ يَعْذَبْ مِنهُ سلسالُ

تحيا على الماءِ أغراسُ الرياضِ كما  ****  تحيا على المال ِأرواحٌ وآمالُ"

مما تقدم يدل على أني قد رفعت حاجتي تلك إلى مّن ليس بأهلِ لهذا الخلق العظيم في حين أن الإمام الحسين عليه السلام يقول: "لا ترفع حاجتك إلاّ إلى ثلاثة: إلى ذي دين، أو مروّة، أو حسب، فأما ذو الدين فيصون دينه، وأما ذو المروة فإنه يستحي لمروته، وأما ذو الحسب فيعلم أنك لم تكرم وجهك أن تبذله له في حاجتك، فهو يصون وجهك أن يردك بغير قضاء حاجتك". وقال الإمام الصادق عليه السلام: "اللهم لا تجعل بي حاجة إلى أحد من شرار خلقك، وما جعلت بي من حاجة فاجعلها إلى أحسنهم وجها، وأسخاهم بها نفسا، وأطلقهم بها لسانا، وأقلهم علي بها منّا".

في المقابل..

هناك مَن منّ الله عليهم بنعمة قضاء حوائج المؤمنين والمؤمنات وحباهم بكراماته وشملهم برحمته وجزاهم خير جزاء المحسنين ووفقهم لفعل الخيرات. إلتقيت بأحد هؤلاء الصالحين الموفقين للسعي والمشي في قضاء الحوائج فرأيت منه العجب العُجاب. إليكم قصة هذا الصالح:

الخطيب المبارك السيد أحمد الحسيني..

أعتاد الناس أن يغلقوا الموبايلات عند النوم ليلاً، كي لا يزعجهم أحد عند منتصف الليل ويعكر عليهم صفاء النوم الهاديء. هذا السيد الكريم حفيد الحسين عليه السلام يعمل عكس ذلك:

قبل أن ينام يتاكد من ان الموبايل هو كامل الشحن، والصوت أعلى ما يكون، ويضعه قرب رأسه مع علمه بخطورة ان يكون الموبايل قرب الرأس عند النوم، وقبل أن ينام يصلي ركعتين بنية قضاء الحاجة، وحاجته التي يصلي لله من أجلها هي أن يوفقه الله لقضاء حوائج الناس في ذلك الليل الأليل، فترى السيد الكريم ينام قلقا ينظر بين الفينة والأخرى إلى الموبايل ليتأكد من المكالمات فربما فاته سماع جرس الموبايل. وأكثر من ذلك فأنه يتواصل مع من سأله قضاء الحاجة ليطمأن عليه وبعد فترة يتصل به ويسأله ان كانت الأمور على ما يرام، والحديث طويل. ليست من عادتي أن أذكر الأسماء إلاّ ما ندر لضرورة يقتضيها المقام. والضرورة هنا هي: ألتمسكم الدعاء لهذا السيد الجليل والخطيب المبارك وأن يزيده الله ويزيدكم جميعا إيمانا وتثبيتا. أين هذا السيد المتألق بخدمة جده الحسين ع من صاحبنا الذي زعم أنه يدري؟

اقضِ الحوائج ما استطعتَ *** وكنْ لِهَّمِ أخيكَ فارجْ

فلخـــــير أيام الفتى *** يوم قضى فيه الحوائج

جاء في الحديث الشريف:

"إن من الناس مفاتيح للخير، مغاليق للشر، وإن من الناس مفاتيح للشر، مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه".

 

نسأل الله العافية

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/10/17



كتابة تعليق لموضوع : السعي في قضاء الحوائج مِن نِعَمِ الله ـ الجزء الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة

 
علّق Mamdoh Ashir ، على الى السيد كمال الحيدري.. كَبُرَتْ كَلِمةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ - للكاتب سامي جواد كاظم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم انا لااعرف ما اقول. أندهشت لما قرأت اليوم خبر على قناة الكوثر من بيان صادر عى علماء يحوزة قم تستنكر او تنصح السيد كمال الحيدري بتصحيح ارائه!! أنا لاحوزوي ولا طالب حوزه ولا في عائلتي من هم يطلبون هذا العلم لكنني انسان عادر اتابع اخبار المسلمين من كل منبر و اتمنى ياتي يوما يتوحد به المسلمون جميعا, فعندما اقرأ هكذا اخبار ينتابني شعور بالاحباط .. ان كان علماء الشيعه الاثنا عشريه في نظرياتهم و ابحاثهم يختلفون بهذا الشكل متى ستتوحد اذن امة هذا النبي المظلوم في زمن احنا بحاجه الى الوحده لاننا اصبحنا مشتتين ممزقين مهجرين عن اوطاننا عانينا الغربه وفقدان الاحبه و كل الابتلائات مع ما تحري من حرون و احتلالات الاغداء لاوطاننا و علمائنا الله يطول باعمارهم غاصين في نقشات الان لاتوكلني لاخبر ولا احيب استقرار و امان وحريه وعزه و اباء لا لاهلي ولا لوطني العراق الجريح المظلوم!! انا هنا لااتحيز لفكر على اخر و لا حوزه على اخرى و لا لمرجع على اخر ... انني ارى اليوم بحاحه الى مصلح كالامام الخميني قدس سره ليفصل الامر لاننا احنا اللي تسمونا "عامه" و انتم "العلماء" تره و الله تعبنا ... تعبنا هوايه و كان الله نزل هذا الدين نقمه بعد ما صار تعمة لانه على كل شئ هناك اختلاف .. هكذا العامه ترى ملاحضاتها عن العلماء من كل مذهب اختلاف باختلاف ... و انصحكم لان العامه عندما تهب بثوره قد تطيح بكل شء و خاصه لما يكون هناك اعداء يتربصون و يشحنون النفوس لكي ينقلب العامه على علمائهم و العياذ بالله .. لان للصبر عند الانسان المعذب الفقير المبعد عن وطنه و اللذي يرى وطنه يباح و يسرق و لامستقبل لاولاده ... ما اللذي سيخسره ان علماء الامه لا تتكاتف و تتعاون وبهدوء يحلون خلافاتهم دون الاعلان بمنابر التواصل الاجتماعي ... انا مؤمن موحد فان كنت على اي مذهب هو اي دين ما دمت في داخلي مؤمن بالله وحده لا شريك له فهل الله سيعتبرني كافر ان لم اؤمن بالتقاصيل الاخرى؟ يا اخوان الامور بسيطه جدا و المنطق بسيط لماذا الانسان يعقد الامور على نفسه ويدخل في متاهات .. العبر التي وردت في القران الكريم و القصص التي وردت تدل على ان الاسلام دين اليسر بي احنا اشو جايين نعقده و بقينا مجتمغات يسموننا متخلفه؟؟؟؟؟ لماذا! اللهم نسالك الوحده بين المسلمين وهمي هو تحرير فلسطين السلييه بوحدة الامه الاسلاميه ... ولا تاخذونني يا اخواني و ابرأوا لي الذمه و الله قصدي صادق لان امامي الخميني وصانا بالوحده الاسلامية و انا من هذا المنطلق احب ان ارى رايكم لاننا في حيرة من امرنا لما نرى عالم مثل الحيدري عليه هكذا اشكالات بارائه فكيف نثق بعد بمن هو صحيحه ارائه و احنا مو من اصحاب الاختصاص ... نصيحتكم مهمه لنا و اعزكم الله و وفقكم بعملكم في سبيل الله تعالى ... تحياتي .. ممدوح عشير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد جاسم الكعبي
صفحة الكاتب :
  سعد جاسم الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net