صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

السعي في قضاء الحوائج مِن نِعَمِ الله ـ الجزء الأول
محمد جعفر الكيشوان الموسوي

كتبنا في مناسبات سابقة عن الأخلاق الرفيعة والجود والكرم وذكرنا بأن هناك صفات لا يمكن الفصل بينها، فمن كان كريما في خُلُقِهِ سيكون كريما في إنفاق ماله على من هو بحاجة إليه ولا يستطيع ضربا في الأرض، ومَنْ كان للمال في سبيل الله منفقا كيف لا يُضحي بسويعات راحته ماشيا في قضاء حوائج المحتاجين ومد يد العون إليهم وتخفيف قساوة الأيام ومرارتها عنهم. عكس البخيل الذي يبخل بكل ما ذكرناه وزيادة على ذلك فهو يبخل حتى بالسلام وإلقاء التحية، وكما ورد عن صادق العترة الطاهرة صلوات الله عليه انه قال: " البخيل من بخل بالسَّلام". علماً أن السلام وإلقاء التحية هو مجرد تحريك لسان ونطق كلمات ولا يكلف مالا كثيرا ولا جهدا جهيدا ولا وقتا طويلا، لكن القلب هو مصدر الأوامر والتوجيهات والقرارات سلبا وإيجابا، والجوارح هي التي تعمل وتترجم أوامر القلب إلى حركات يعني (طلبات القلب أوامر) ولا يمكن للجوراح أن تتمرد عليها. بمعنى ـ وبإختصار ـ ان القلب إذا كان أسودا ومريضا فكيف يتحرك اللسان بإلقاء التحية والسلام!!  وكما قيل: السلام لله. أي حتى الذي بينك وبينه شحناء والعياذ بالله إن صادفته في الطريق فلا تعرض بوجهك عنه، بل ألقِ عليه التحية والسلام وهذا عنوان الرقي والترفع عن الصغائر وهو مفتاح سمو النفس ونقاء السريرة وصفاء القلب. أقول دائما للأخوة الأعزاء: لا بأس أن نختلف وتتباين وجهات نظرنا ولا تتطابق أفكارنا ورؤانا في مسألة واحدة خاصة كانت أو عامة، بل أحيانا من الجميل أن نختلف ويكون لكل منا رأيه وموقفه ونظرته وتحليله واستنتاجه، لكن من القبيح أن جدا والمعيب واللا أخلاقي أن نحقد على بعضنا ونحاول أن نلتمس العثرات والسقطات بدل الأعذار للوقيعة بذلك المحترم الذي إختلفنا معه. لدي الكثير من الملاحظات عن هذه الأخلاق الدخيلة على ديننا الحنيف ومبادئنا السامية لكني سوف لن أذكرها بشكل مفصل لأنتفاء الموعظة من ذكرها، فربما كان التلميح أبلغ من التصريح في مقام والعكس صحيح في مقام آخر. إذن قضاء حوائج الناس لا يوفق لها أصحاب القلوب المريضة، وسنأتي على ذلك لاحقا بشيء من التفصيل إن شاء الله تعالى. لكن هناك ملاحظة أوّد أن أسجلها هنا لأهميتها وهي أننا للأسف الشديد نشكو من قلة المصلحين في مجتمعنا مع وفرة المفسدين الذين يحاربون نشر الفضيلة بين الناس وينشطون في نشر الرذيلة في كلّ مناسبة ومن غير مناسبة، كما أن بعضهم قد خرج من سنخ الآدمية واصبح كالدابّة همُّها علفُها، ولا يأكل إلاّ من حرام، أعمى البصيرة أعمى البصر. يرتدي العديد من الأقنعة وبعضها فولاذي ليس من السهل تهشيمة لإظهار الوجه المتخفي خلفه على حقيقته، فهو يحتاج إلى معول ضخم لتحطيمه. إذا وصل المجتمع ـ أيّ مجتمع ـ إلى حد التُخمة بأمثال هؤلاء المفسدين فستكون النتائج كارثية وخارج نطاق السيطرة كما ان المجتمع يصاب بالتخلف والرجوع القهقري إلى درجة الإشمئزاز. الأكثرغرابة هو أن بعض دعاة الإصلاح بحاجة إلى إصلاح ودورات تثقيفية وإعادة تأهيل، وأن تتلى على مسامعهم هذه الأية الكريمة:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ". هؤلاء ليسوا من المصلحين الذين يهتمون بأمور العباد لكنهم يتكلمون (حلو)، تماما كالذين يحسبون على المتدينين ولا تشم من أعمالهم رائحة التدين والإيمان لكن كلامهم أيضا (حلو).

البعض تجده في موضع إسداء النصائح للغير ملاكا طاهرا، يأتيك بقائمة لأسماء المفسدين والمرتشين والمحتالين والمنتهزين ( ربما نسي أن يضيف إسمه على رأس القائمة)، ولكن في موضع التطبيق تراه شيطانا ماكرا وذئبا مراوغا قد إرتدى ثوب الكذب والتضليل وتزين به وتعطر كي نراه صادقا ومخلصا ومؤتمنا، حتى إذا إطمأن لغفلة الناس وإنشغالهم عنه بهمومهم وآلامهم كشّر عن أنيابه ونهشهم نهشا واستولى على مقدراتهم وتربع على الكرسي بعد ان وضع على رأسه تاجا مرصعا بألام الفقراء وآهات الثكالى ودموع الأيتام وبكاء المنكسرة قلوبهم. يكذب من أجل أن يجلس على الكرسي ـ كل أنواع الكراسي، الوزاري والإداري والإجتماعي وحتى الكرسي الفخري بل وحتى الكرسي الوهمي ـ كرسي له أربع أرجل من خشب (غالبا)،  صنعه نجّار من بني البشر. يكذب ولا يصدق في قول أو فعل ليبقى جالسا على ذلك الكرسي الخشبي الذي ستأكل أحشاءه دابة الأرض يوما فيسقط أرضا لتنتهي قصة وتبدأ أخرى. يكذب ويكذب فيخسر ذلك الكرسي الذهبي الدائم عند مليك مقتدر "إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ". كأني بأمثال هؤلاء الذين يدعون الزهد ويسكنون القصور الفارهة، يوصون بالقناعة وهم يزدادون جشعا، قد كتبوا على أبواب (بيوتهم):

تنبيه!!!

أيها الفقراء..

يامن أبتلينا بكم

 لا تسألونا حاجة

 فلسنا متفرغين لكم

أيها الفقراء..

 لنا أشغالنا ولكم أشغالكم

 لنا أموالنا وجاهنا

 ولكم فقركم وحرمانكم

لنا قصورنا وخدمنا

 ولكم خيامكم ومواشيكم

 لنا دنيانا وزخرفها وزينتها

ولكم آخراكم وكفاكم

لنا الكراسي كلها لنا

ولكم الأرض ألا تسعكم!

..وقد فات هؤلاء قول الله تعالى: "ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ ۚ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ". إنتهت الملاحظة!!!

آثار السعي في قضاء حوائج الناس..

يؤسس لمجتمع راقٍ تسوده المحبة والتعاون والإيثار والشعور بالمسؤولية "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته". يشعر الفقير بالطمانينة وعدم القلق من يومه وغده فهناك من يعتني به ويهتم لحاله، وهذا أحد أهم مداميكك بناء مجتمع الفضيلة والكرامة وحفظ ماء وجه الفقراء والمحتاجين، مع ملاحظة ان قضاء الحوائج لا يختص بطبقة أو شريحة إجتماعية معينة، فهناك حوائج شتى وطلِبات متنوعة تختلف من شخص لآخر، من الناس من يحتاج إلى كلمة طيبة تنفس بها همومه وتدخل على قلبه السرور وتشحنه بالطاقة لينطلق إلى الأمام متحديا العقبات والإنكسارات ومجتازا المعوقات والموانع، والحاجة تكون أحيانا بسيطة وقضاءها سهل يسير لكن ثوابها عظيم،عظيم جدا ولا يخطر بالبال والحسبان. ومنهم من يحتاج إلى القليل من المال يستقرضه نتيجة ظرف طاريء أحلّ به على حين غرة. وهنا لنا وقفة قصيرة:

الثري الذي لا يقرض المال للفقراء..

الثري كان أحد المعارف والفقير كنت أنا. قبل حوالي أكثر من ثلاثين سنة طرأ عليّ أيام الدراسة ظرف إضطرني إلى إستدانة بعض المال من أحد المعارف وكان تاجرا ميسورَ الحال، طلبت منه أن يقرضني مئتين دولار لدفع رسوم الجامعة وتسديد بدل الأيجار لأن أهلي قد تعذر عليهم تحويل المال لي لأسباب ظالمة. إعتذر ذلك المحترم وقال لي: ليس عندي طلبك فكل أموالي في الإستثمار، في البداية ظننته مازحا لأن ثراءه كان لا يوصف لكني أدركت فيما بعد أن الرجل أراد أن (يتملص) من طلبي. شكرته على حسن خلقه في رفض طلبي ورجعت من حيث أتيت، وأنا في طريقي صادفت صديقا آخر يعيش في بلد مجاور، وهو أيضا من التجار. سلمت عليه ودعوته لتناول العشاء( وتساءلت في قرارة نفسي: ماذا سأطعم هذا الزائر الكريم وأنا مفلس). شكرني على الدعوة وإعتذر لكنه سألني عن عنوان ذلك الصديق التاجر الذي رجعت لتوي من عنده فقلت: بلى أعرف عنوانه ولكن ماهي حاجتك؟ قال: أريد أن أستدين منه بعض المال لأن هناك مناقصة وأريد الفوز بها واحتاج مبلغا معينا. تبسمت ورفعت رأسي إلى السماء وقلت له: "مد يدك للسماء أقرب".

 فقال مستغربا: يا محمد جعفر هل الذي أمامك قرد حتى تهزأ به وتسخر منه؟ قلت: حاشاك مولاي فالقرود لا تدخل في مناقصات ولا تستدين من البخلاء. فهم قصدي لفطنته وقال: ليس الأمر كذلك فلنذهب عند صاحبنا وسترى بأم عينك ما الذي يحصل. طاوعته وذهبت معه إلى الرجل الثري وهناك حصلت المفاجأة. بإختصار شديد: بعد الترحيب بذلك الزائر الكريم ذهب صاحبنا وأحضر له المبلغ الذي طلبه. شردت بذهني هنيئة ونظرت له بتعجب وقلت: يا سيد أنت قلت لي قبل قليل بأن أموالك كلها في السوق فكيف أحضرت له هذا المبلغ الكبير بالتمام والكمال؟ قال: سأشرح لك الأمر:

فقير مثلك إذا اقرضته المال وإن كان قليلا فهو لا يستطيع أن يرده لي؟! فالفقير لا يزداد بمرور الأيام إلاّ فقرا. أليس كذلك؟ قلت: لا أدري. قال: أنا ادري. ثم إستأنف:

بينما الغني إذا اقرضته المال وإن كان كثيرا فسيرده لي عاجلا مع هدية ثمينة، فالغني بمرور الأيام لا يزداد إلاّ غنىً. أليس كذلك؟ قلت: لا أدري. قال: أنا أدري. بعد مرور عشر سنوات صادفته بنفس المكان وهو على غير تلك الهيئة فقال لي: يا محمد جعفر أتذكر حينما قلت لك أنا أدري؟ قلت: لا أدري. قال: لا أبدا، أنت الذي يدري وأنا الذي تبين أنه لا يدري، فقد افلست وأصبحت صفر اليدين وووو...، فدعوت له بالمغفرة وأن يزيده الله من فضله وأن يحسن إليه كما أحسن إليه من قبل، وأعطيته مئتين دولار وقلت له: هَبْ أنك أقرضتني هذه قبل عشر سنوات وقد حان الآن وقت السداد، فبكى وقال: لم أكن أفهم لغة الحياة فترجمت كلماتها (بالخطأ). هذا غيض من فيض ولا يسع المقام للإسترسال أكثر.

تعليق..

أيها السيد الغني المحترم.. لقد منَّ الله عليك بالنِعم وفضّلك على بعض خلقه جودا منه وكرما لا بإستحقاق منك أبدا، فلا يغرنّك المال ووفرته فدوام حال هذه الدنيا من المُحال، فإدخر من مالك ليوم ربما تكون محتاجا له. يقول العلماء: إن الذين يقبضون أيديهم عن الإنفاق خشية الإملاق وبدافع الإعتناء بالمال والمحافظة عليه وعدم ضياعه، هؤلاء المدّعون يكذبون فلو كانوا يريدون حقا الإعتناء بالمال والمحافظة عليه والإستفادة منه لبعثوه إلى مكان آمن يُحفظ لهم لوقت الحاجة. يقصد العلماء أن بتصدقهم وإنفاقهم في سبيل الله فهم إنما يبعثون أموالهم قبلهم للآخرة لينتفعوا من الأجر والثواب العظيم والجزاء الكبير لأن "مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ". أيها السيد المحترم.. إيّاك أن تكون كصاحبنا الذي غرّه ماله فظن أنه يدري ليتبين له فيما بعد أنه لا يدري، لا يدري أن الفقر لا يدوم "لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا".

" قل لي بربك ماذا ينفع المالُ    ****    إنْ لم يُزَيّنْهُ إحسانٌ وإفضالُ

المالُ كالماءِ إنْ تَحْبِسْ سواقيَه   ****    يَأسُنْ وإنْ يَجْرِ يَعْذَبْ مِنهُ سلسالُ

تحيا على الماءِ أغراسُ الرياضِ كما  ****  تحيا على المال ِأرواحٌ وآمالُ"

مما تقدم يدل على أني قد رفعت حاجتي تلك إلى مّن ليس بأهلِ لهذا الخلق العظيم في حين أن الإمام الحسين عليه السلام يقول: "لا ترفع حاجتك إلاّ إلى ثلاثة: إلى ذي دين، أو مروّة، أو حسب، فأما ذو الدين فيصون دينه، وأما ذو المروة فإنه يستحي لمروته، وأما ذو الحسب فيعلم أنك لم تكرم وجهك أن تبذله له في حاجتك، فهو يصون وجهك أن يردك بغير قضاء حاجتك". وقال الإمام الصادق عليه السلام: "اللهم لا تجعل بي حاجة إلى أحد من شرار خلقك، وما جعلت بي من حاجة فاجعلها إلى أحسنهم وجها، وأسخاهم بها نفسا، وأطلقهم بها لسانا، وأقلهم علي بها منّا".

في المقابل..

هناك مَن منّ الله عليهم بنعمة قضاء حوائج المؤمنين والمؤمنات وحباهم بكراماته وشملهم برحمته وجزاهم خير جزاء المحسنين ووفقهم لفعل الخيرات. إلتقيت بأحد هؤلاء الصالحين الموفقين للسعي والمشي في قضاء الحوائج فرأيت منه العجب العُجاب. إليكم قصة هذا الصالح:

الخطيب المبارك السيد أحمد الحسيني..

أعتاد الناس أن يغلقوا الموبايلات عند النوم ليلاً، كي لا يزعجهم أحد عند منتصف الليل ويعكر عليهم صفاء النوم الهاديء. هذا السيد الكريم حفيد الحسين عليه السلام يعمل عكس ذلك:

قبل أن ينام يتاكد من ان الموبايل هو كامل الشحن، والصوت أعلى ما يكون، ويضعه قرب رأسه مع علمه بخطورة ان يكون الموبايل قرب الرأس عند النوم، وقبل أن ينام يصلي ركعتين بنية قضاء الحاجة، وحاجته التي يصلي لله من أجلها هي أن يوفقه الله لقضاء حوائج الناس في ذلك الليل الأليل، فترى السيد الكريم ينام قلقا ينظر بين الفينة والأخرى إلى الموبايل ليتأكد من المكالمات فربما فاته سماع جرس الموبايل. وأكثر من ذلك فأنه يتواصل مع من سأله قضاء الحاجة ليطمأن عليه وبعد فترة يتصل به ويسأله ان كانت الأمور على ما يرام، والحديث طويل. ليست من عادتي أن أذكر الأسماء إلاّ ما ندر لضرورة يقتضيها المقام. والضرورة هنا هي: ألتمسكم الدعاء لهذا السيد الجليل والخطيب المبارك وأن يزيده الله ويزيدكم جميعا إيمانا وتثبيتا. أين هذا السيد المتألق بخدمة جده الحسين ع من صاحبنا الذي زعم أنه يدري؟

اقضِ الحوائج ما استطعتَ *** وكنْ لِهَّمِ أخيكَ فارجْ

فلخـــــير أيام الفتى *** يوم قضى فيه الحوائج

جاء في الحديث الشريف:

"إن من الناس مفاتيح للخير، مغاليق للشر، وإن من الناس مفاتيح للشر، مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه".

 

نسأل الله العافية

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/10/17


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • "وارزقني مواساة مَن قَتَّرْتَ عَليه مِن رزقِك".. أين الشعبانيون؟ (7)  (المقالات)

    • "ولا تخزني بمعصيتك".. أين الشعبانيون؟ (6)  (المقالات)

    • اللهّم صلِّ على محمدٍ وآلِ محمدٍ وأعْمُرْ قلبي بِطاعَتِك.. أين الشعبانيون؟ (5)  (المقالات)

    • اللهم صلِّ على محمدٍ وآلِ محمدٍ الكهفِ الحصين.. أين الشعبانيون؟ (4)  (المقالات)

    • اللهم صلِّ على محمدٍ وآلِ محمدٍ الفُلك الجارية في اللُجج الغامرة.. أين الشعبانيون؟(3)  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : السعي في قضاء الحوائج مِن نِعَمِ الله ـ الجزء الأول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد فاضل
صفحة الكاتب :
  فؤاد فاضل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net