صفحة الكاتب : ليلى أحمد الهوني

عندما أغوى آدم حـواء
ليلى أحمد الهوني

إتفق أهل الدين وكل من له علاقة بهذا الأمر، بأن الشجرة المشار إليها في معظم الديانات السماوية والتي أخرجت آدم وحواء من الجنة إلى الدنيا، كانت "شجرة التفاح". وقبل خوضي وتعمقي في هذا الموضوع، أود أن أعبر أمام الجميع عن حبي العظيم وتقديسي إلى الله الخالق البارئ، وأحمده وأشكره على الحكم العادل الذي أصدره عليهما معاً، أي على أبونا آدم وأمنا حـواء، والذي كان بمنتهى الإنصاف، بالرغم من أنه وكما يذكر ويقال، بأن أمنا حواء - عليها السلام - هي من أغوت أبونا آدم -عليه السلام- ودفعته بطريقة ما إلى الأكل من شجرة التفاح تلك، فما هي إلا لحظات حتى وجدا نفسيهما في مكان ما بعيداً كل البعد عن "البوبة" (الرفاهية في اللهجة الليبية)، وجمال وروعة المكان الذي كانا يسكنا فيه، قبل إقدامهما على تلك المعصية أي الأكل من "شجرة التفاح". هذا سرد لحدث عظيم أتفق العديد من المؤمنين على أنه قصة واقعية كانت قد وقعت أحداثها منذ بداية الخلق، وتعرض لها أول الخلق أبونا آدم وأمنا حواء –عليهما السلام -.
وبهذا السرد لبداية الخلق، نجد أنفسنا نقف عندَ بعض النقاط المحتّم علينا نقاشها في علاقة الرجل بالمرأة وواجباته نحوها ومن ثمّ واجبات المرأة نحو الرجل:
هل ذهبت أمنا حواء لوحدها وأحضرت لأبانا آدم "التفاحة" أم أن أبانا آدم كان موجوداً معها منذ البداية؟ وهل هي من قطفت له "التفاحة" من تلك الشجرة أم أنها فقط أدلته عليها، فبالتالي بدوره أقترب من تلك الشجرة، وقطف منها التفاحة وأكلها؟ ثم... من أكل التفاحة أولاً؟ أمنا حواء هي من أكلتها الأول ثم أعجبها مذاقها، فطلبت من أبونا آدم أن يقوم بنفس العمل أم أنها قطفت له التفاحة وأمسكته بالقوة أو "بالرقة" – فالأمر سيان - وأرغمته على أكل التفاحة؟ أم أنها فقط ظلت تروي له القصص والحكايات وتوحي له وتوهمه بعظمة وروعة مذاق تلك "التفاحة" حتى أقنعته بحلاوة مذاقها ثم من تلقاء نفسه و(كالرجل الطيب) قام وقطفها وأكل منها؟
ما سبق طرحه من أسئلة ما هي إلا جزء بسيط جداً مما يدور في رأسي من أسئلة متنوعة حول هذه الحادثة، تداعياتها وأسبابها وكيفية وقوعها. ثم إذا تجاوزنا كل هذه الأسئلة، وأكتفينا بمعرفة أسباب وقوعها وذلك بالأدلة والبراهين الثابتة والمؤكدة، وتيقنا بأن أمنا حواء (وليس مهم بأي طريقة) فعلاً هي من كانت السبب الرئيسي لهذه (الواقعة)، فالسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: لماذا لم يحرم "الله" فاكهة التفاح في الدنيا لطالما حرمها في الجنة لدرجة أنها أخرجت أبانا آدم وأمنا حواء من الجنة وأوصلتهما إلى هذا "المطب" وهذا العقاب العظيم، ووجدا نفسيهما في أرض الدنيا، أي هذه الدنيا (المملة)، التي لا يتمنى حتى أغنى أغنياء العالم البقاء مخلداً فيها؟ أم أن هذه الفاكهة لم تكن التفاح وكانت من الثمار الأخرى التي لا توجد في الدنيا؟ والسؤال الآخر الذي يطرح نفسه أيضاً: لماذا لم يأخذ أبانا آدم "موقفا" من أمنا حواء ويقاطعها بالكامل، ولا يفكر في الرجوع إليها مهما كانت الأسباب والدوافع؟ فالأمر ليس بهذه السهولة ولا يمكن لأي إنسان – مهما كانت طيبة قلبه وعفويته- أن يتسامح مع هكذا مواقف.
يقول الداعية الإسلامي الدكتور طارق السويدان في مجموعته المسجلة (قصص الأنبياء)، بأنه عندما عاقب الله أبانا آدم وأمنا حواء وأنزلهما إلى الأرض، نزل أبانا آدم في "الهند"، ونزلت أمنا حواء في مدينة "جدة" بالسعودية، فأنطلق آدم – عليه السلام - من "الهند" نحو مدينة جدة باحثاً عن حواء، في حين خرجت أمنا حواء خائفة وهاربة من وحدتها، باحثة عن "أنيسها" آدم من مدينة "جدة" في اتجاه "الهند"، حيث التقيا في جبل عرفات، وعاشا هناك.
هذه القصة التي رواها الدكتور طارق السويدان، تبين لنا بأن أبانا آدم كان السباق في البحث عن أمنا حواء، كما أن المسافة التي قطعها أبانا آدم هي أضعاف المسافة التي قطعتها أمنا حواء أثناء بحثها عن أبانا آدم، وهو الأمر الذي يدل وبكل وضوح أن أبانا آدم  (وبالرغم من أنه قد تضرر من أمنا حواء عندما أغوته ودفعته لأكل تلك التفاحة إلى الدرجة التي حرمته من جنة الخلد وأنزلته مكرها إلى دنيا الأرض) من شدة حبه لأمنا حواء ووفاءا لها ظل يبحث عنها وبذل جهداً كبيراً حتى عثر عليها فتلاقيا فوق "جبل عرفة".
ما وددتُ الاشارة إليه في مقالتي هذهِ، هو أنّ الخطيئة الدنياوية ذاتها لم تكن كفيلة لإهانة المرأة كما يحدث اليوم في المجتمعات العربية والاسلامية بشكلٍ عام، وان كانت المرأة في معظم الديانات كائنًا ثانويًا، وما يقومُ بهِ المتشددين و"المحافظين" يعتبر انتهاكًا صارخاً في حقّ المرأة، إلاّ وأنّهُ بالنظر إلى حكاية أدم وحوّاء، نجدُ بأنّ الانسان منذُ الخليقة الأولى كانَ يحتاجُ إلى الأنثى ويبحث عنها ولم يعترف يومًا (أو يعاقبها) من أجل الخطيئة.
وهنا أيضاً أحبّ التنويه على أنّ أبانا أدم – عليه السلام – كانَ بالفعل يملكُ عقلاً حكيمًا ورشيدًا كي لا يقع هو الأخر في الخطيئة، حتى وان اغوته أمنا حوّاء – عليها السلام -  لذلك.

كل ما سبق سرده هي أمور استنتجناها بواسطة ما تعلمناه وقرأناه من كتب الدين والتاريخ، وكان بها ما يكفي للإستدلال على الكيفية التي عاشت بها "حواء" الأم  والأبنة والحفيدة على مر العصور، بأعتبارها هي من أغوت وتغوي آدم بدون رحمة، وقد كانت ولوقت قريب جدا تكتسي ثوب المظلومة والضعيفة في مجتمعاتنا، الأمر الذي دفع العديد من ذوي الأعمال الخيرية لإقامة جمعيات* لحمايتها من شر ما يقوم به "آدم" الإبن والحفيد ضدها.
اليـــوم وفي ظل ثوراتنا العربية المجيدة، أثبتت "حواء" أنها لم تعد تلك الحلقة الأضعف في مجتمعاتنا الشرقية عامة، بل تكاد تكون هي العنصر القوي، الذي كان سببا فعالا لحدوث هذه الثوارات وقيامها، في دول عاتث فيها الأنظمة الاستبدادية فسادا ودكتاتورية، بدرجة مرعبة حتى للرجال أنفسهم، فإذا عدنا قليلا لبدايات كل الثورات العربية اليوم، سنجد أن للمرأة دور واضح وكبير سواء كانت في وضع الظالمة أو في وضع المظلومة، أو صاحبة المواقف والبطولة.
ففي تونس تجسد لنا دور المرأة في صورتيها المشار إليهما أعلاه: ففي دورها كامرأة ظالمة لا ننسى تلك الشرطية التونسية (فادية حمدي) التي قامت بصفع السيد "محمد البوعزيزي"، ذلك الشاب الذي احتج بقوة وأشعل في نفسه "النار" التي أصبحت فيما بعد تعرف بشرارة الثورة التونسية، كما يجب أن ننوه بأن الغضب الشعبي التونسي الذي أتبعها كان ضد "ليلى الطرابلسي" والمعروفة بـ "ليلى بن علي" أكثر من غضب هذا الشعب ضد الفار "زين العابدين بن علي".
وفي تونس أيضا كان للمرأة التونسية دور كبير في الدفع بشباب تونس لتحقيق انتصاراته، ويجب علينا هنا تسليط الضوء على السيدة "منوبية البوعزيزي" والدة "محمد البوعزيزي"، الأم التي صبرت على فقدان ابنها الشاب ذي السادسة والعشرون ربيعاً. 
أما في مصر فكان لخروج الفتاة المصرية "أسماء محفوظ" دورا لا يمكن تجاهله في إنطلاق الشباب المصري في ذلك اليوم، وقيامه بثورته الشعبية ضد حاكمه المخلوع "حسني مبارك".
وفي اليمن كانت الأنسة "توكل كرمان" هي صوت الثورة الشعبية في اليمن، ضد حاكمها المتسلسل "علي عبدالله صالح"، وذلك لفوزها بجائزة نوبل للسلام، واستغلالها لهذا النجاح في إظهار هذا الصوت للثورة اليمنية، التي همشت بوضوح من قبل دول العالم.
أما في الثورة الليبية المباركة، فكان "لنساء بنغازي" الدور الأقوى في اندلاع انتفاضة الشعب الليبي ضد المقبور معمر القذافي، حيث كانت صرختهن الأولى (نوضي نوضي يا بنغازي جاك اليوم اللي فيه تراجي).
 المقطع المرئي التالي، دليل واضح على أن أول صرخة في الثورة الليبية كانت صرخة نسائية:
http://www.youtube.com/watch?v=PWawRgnnhtY&list=UUKAZN0kzjR9cBPJ5iXm_PnQ&index=2&feature=plcp
أما في سورية الأبية - حررها الله وحقق لشعبها مبتغاه – فدور السيدة "سهير الأتاسي"، التي تقوم به في النهوض بأهل الوطن ضد طاغيه ومستبده، لا يمكن لأي متابع لما يحدث في سورية اليوم أن لا يقدم لهذه السيدة ولكل سيدات سورية الباسلات كل التحية والتقدير والاحترام على ما يقدمن في سبيل خلاص الوطن.
وفي البحرين يجب علينا أن لا نمحوا من ذاكرتنا صور المدونة والناشطة "زينب الخواجة"، إثر اعتقالها من قبل سلطات الحكومة البحرينية، والتي لا نعرف مصيرها وماذا حل بها إلى يومنا هذا!!!
إن الأمثلة على دور المرأة في الثورات العربية كثيرة، ولا يمكن - بأي حال من الأحوال - حصرها في هذه الأسطر القليلة، وقد كانت هذه المقالة** بمثابة ورقة رأيت فيها أن من واجبي تقديمها للمرأة في يومها، كشهادة شكر وعرفان مني، لكل ما قامت وتقوم به من تضحيات عظيمة وجبارة لأجل تحرير وخلاص وطنها.
وأخيرا لا يفوتني بمناسبة اليوم العالمي للمرأة "حواء"، أن أقدم لكل "حواءات" العالم أجمل التهاني وأطيب الآماني، وكل عام والجميع بخير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* في ظل الانتصارات والمواقف التاريخية المشرفة، التي قامت بها المرأة مؤخراً في وطنها، فأني أرى ضرورة إعادة النظر في "فكرة" اقامة جمعيات خيرية، لحماية ومساعدة وضمان حقوق الرجال، وهنا أقصد "الرجال" .. وليس أشباههم...!!.
** قد يتساءل البعض عن الأسباب التي دفعتني المدة الأخيرة للتوقف عن الكتابة حول الأمور السياسية في ليبيا، وهنا أود أن أوضح للقارئ الكريم وجهة نظري حول هذا الموضوع، إذ أني وبعد تحرير ليبيا وتخلصها – بلا رجعة – من نظام الطاغية المقبور معمر القذافي، والذي كان بحمد الله وبفضله أولاً وبفضل تضحيات شهداء ليبيا وقوة وعزيمة ثوارها الأشاوس ثانياً، أرى أنه ما عاد هناك أي أهمية تذكر للكتابات الناقدة والجارحة حول الأوضاع وما يجري في ليبيا اليوم، وكل ما نحن في حاجة حقيقية إليه في ليبيا الآن، هو تقديم التشجيع التام والدفع اللامحدود لقيادي ليبيا من أبنائها وبناتها الأوفياء، حتى يتمكنوا من توحيد صفوفهم والعمل بقلب واحد ويدا واحدة لأجل بناء ليبيا الدولة الحرة، كما نريدها وكما يطمح إليها كل الليبيون الشرفاء الأحرار. 

 

  

ليلى أحمد الهوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/08



كتابة تعليق لموضوع : عندما أغوى آدم حـواء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن

 
علّق احمد سميسم ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أختي الطيبة إيزو تحية طيبة : يبدو أنَّ حُرصكِ على تُراث العراق وشعبه دفعكِ لتحمُل كل المواجهات والتصادُم مع الآخرين ، بارك الله بك وسدَّدَ الله خُطاكِ غير أنَّ عندي ملاحظة بسيطة بخصوص هذا المقال ، إذ تُخاطبين الطرف الآخر هُم الكنيسة، وأنت تستشهدين بالنص القُرآني . محبتي لكِ وُدعائي لكِ .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن حمزه العبيدي
صفحة الكاتب :
  حسن حمزه العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net