صفحة الكاتب : عزيز الدفاعي

( ثأر الله) .. و ( ثأر الوطن )
عزيز الدفاعي

 الحكاية:

في أقدس الأيام والدهور ...من الق احتضان النور للنور...يولد الفادي....يحمله جبريل بين ذراعيه شاهقا ويعصر المنديل عن وجهه ...فتفيض الكوثر ...سيدي يامهجة الرسول وسبطه وروحه ... في الموعد المحتوم ينحب النبي ..والوصي...والبتول ..تهبط الملائكة تصبغ أجنحتها بالسواد ...تحرس المولود إلى المذبح العظيم في بلادي ...ليولد الضمير... والغسق المذبوح.... ويفرح النخيل بالرطب والبشارة.. ياسيدي ياشهقة الرسالة....

وحين تنتهي حفلة الإعدام....تركع العقيلة ...وخلفها الخيام...تصارع النيران..تتضرع للعرش بان يتقبل منها الوليد و  القربان ..كأنها تذّكر السماء بالوعيد في لحظة رفرفة القلب عصفورا هاربا من قفص الضلوع الكسيرة ...ونوح يبحر في طوفان الدم خارج الجدود.

تبحث عن يقين بالقبول رغم كل الذبائح التي على القربان..... المغروسة شوكا مدى الأزل في عيون التخاذل ....فماذا سنقول نحن وماذا قدمنا لأوطاننا يا اخية الذبيح ونسائنا يلدن عند حاجز كونكريتي في ألكاظميه... أو في ظل دبابة تسد الطريق إلى مدينة الصدر بينما الأخريات يجهضن في زنزانة مهجورة في (ابو غريب) والبصرة تشيع حيدر الخباز.

أتذكرك سيدي وافتقدك لان اليوم هو ذكرى الولادة ... أول يوم في الطريق إلى المذبحة على ثرى وطننا الذي سيتخذ قرار ذبحه او بقائه تحت سقيفة البرلمان الذي داسوا على دستوره من كتبوه ..من يدعي بانه يعلم الشعب الديمقراطية على طريقه جفرسون  !!!!! ..

ونحن في انتظار طويل ..فهكذا اعتدت..وعلمتني امي البعيدة كلما عصفت بي ريح الآهات وتكالب الأفاقون واسودت الأفاق بلون الإسفلت وتوقف صرير أبواب الخلاص والأمل الموصدة :.تذكر مصيبة الحسين ياولدي فهي مفتاح الأرض والسماء ...هو السفينة... والوصي..
والشاهد.. والشفيع.. والإمام.. والعلم الوطني بكل نجومه..وأمير السلام والرحمة..ومشجب الحرية .

انحني إمام ضريحك... وبيننا ألاف الأميال ياابا عبد الله وأبكيك حتى في مولدك فتصور أي جرح تركته فينا .... لا اقرأ( مفاتيح الجنان) التي تمسكها  دون غيرك.المتذابحين على مفاتيح القصر الجمهوري... واشعر بالرهبة إمام قدسية وجهك البهي الذي لم تمحوه سنابك خيل الطغاة والفتاوى الأزلية ..والعروش التي ناصبتك العداء..ولازالت بينما قبابك الذهبية التي اتخذت شكل عمامتك السوداء تعلو حتى تخيلتها جزءا من سنا النبوة ودورة الأرض حول الشمس.وندم ادم بعد الخطيئة

وأشكو مع من تبقى كيف خان الخائنون.... رغم انك أصبحت يقينا خالدا في ضمائرنا ودستورا محفورا في قلوبنا يردد صدى صرختك الأزلية في تلك الظهيرة والتي لم تكن (موقفا توافقيا) بل قرارا  حديا قاطعا مثل نصال السيوف اليعربية التي نحرتك ..فتبت أيديهم ألاثمة بالأمس
واليوم سيدي ياابا عبد الله...

بك وحدك ياسيدي تباهى  الأحرار الذين يفاخرون بان بجيناتهم بعض من جراح الحسين وأهله وأصحابه متوسمين  رعاف الدماء التي تمطر على عروش الظالمين ...لان الذي ولد من رحم الزهراء يبعث اليوم في حليب كل علوية حرة وعراقية تأبى الضيم تمتلك قامة تعلو وتعلو حتى
تستحي عند قدمي العرش... لتصبح مظلوميتك التي حملوها زورا الى بغداد ملحا في الجراح ووجعا والقا في عيوننا ورمادا من تلك الجثث البريئة التي تفحمت على جسر ألائمه.حين انتصرت لحفيدك السجين قبل أيام ...

لان الحسين رغم انفهم وشهادات ميلادهم المزورة هو الحرف الأول في الثورية والشرف والسيادة.والعروبة .. ولان الحسين هو الفاروق بين الحق والباطل... وبين الشرف والسقوط.. وبين الوطنية والخيانة ..ولان الحسين داس بنعله على كل الخطوط الحمراء السياسية والسلطة غير ألقائمه على العدل  وحرم التوافق بين قاتليه وأنصاره فأصبح خالدا وعظيما ورائعا... فهل نحن ياسيدي لازلنا (سلما لمن سالمكم)...و(عدوا لمن عاداكم)؟ ..لعلني أخشى الإجابة في حضرتك ياامير السلام...وأنت تدري لماذا ..فأستر عورتنا السياسية سيدي!! .

أنت رمح هاشمي أقوى من كل الاباشي والقنابل العنقودية... ففيك ومنك تعلمنا النشيد الوطني.. ومعنى ان يكون للوطن سيادة وكرامة وقوة لا تكسرها كل مصفوفات القصف اليومي والخطاب المزور الترهيب وجحافل الاحتلال  ...ولان الحسين إلف إلف فيلق للفرسان  وفوهة للكلاشنكوف المجاهد الذي يزغرد بين أصابع عبد الصاحب دخيل وقلما بيد عز الدين سليم  لا مسدسا كاتما للصوت او عبوة إيرانية شديدة الانفجار..  ولان قطرة واحدة سالت من شرايين أصحابك المذبوحين غدرا تكفي لتشعل في ضمائرنا ووجداننا ورجولتنا كل هذه الثورات
والانقلابات والمظاهرات ...فهل لازلت فينا ؟

لذلك نحن أحرار فقط مادمنا نقف على رمال ألطف.بنيه الشهادة لا المنصب والثروة .رغم اننا اليوم قلة قليلة تقف بوجه الباطل وكلاب العسس المسعورة التي تحرس السادة النخب الجدد.. فتعالت جباهنا حين انحنت هامات المتخاذلين والغادرين والخونة وسماسرة العهر الوطني
الذين مزقوا راية العباس زورا ليدعي كل واحد منهم انه الوارث والوريث لعراقنا متناسين ان الفوج الهاشمي حمل راية أبي القاسم الذي فتح أمامنا أمصار الدنيا والأرض .باسم العدالة والقران الذي لم يميز بين عربي او أعجمي ..بين كردي او تركماني..الا بالتقوى
والعمل الصالح والصبر والمكابرة والصمود والشهادة.

 ياسيدي معك عرفنا وقرأنا معلقات الرجولة... وشممنا عطر النبوة واستحقاقات المشروعية وصك الوصاية والمعصومية قبل الحصانة البرلمانية لأنك البشارة الإلهية لذلك يحاولون تظليلنا بنزاهة بعض من يدعون أنهم  أحفادك او حمله بيرغك  في لعبتهم الانتخابية رغم انك لم تكن بائعا لصكوك الغفران .. متناسين إننا فهمنا الدرس جيدا لأنك الزعيم والخليفة والقائد الأوحد ..والقائد العام للقوات المسلحة عن جدارة ..

نصطفيك رغم عمائمهم وشهاداتهم  المزورة ووجوههم الملطخة بالسواد على شاشات الفضائيات ورغم انف مراكزهم السياسية والسيادية ومرجعياتهم الصامتة وكراسيهم الواقفة على أشلاء الضحايا المذبوحين ...لأنك ياسيدي صمام القلب ..والشريان الابهر..وبوابة الضمير والعفة
.واليسار الوطني..لأنك الفادي والمضحي الذي لم يطلب سلطانا أو ثمنا للشهادة وهو الوريث الشرعي لها بالنص   والبطولة بينما البعض ودون حياء يطالب بثمن ألعماله والسقوط الوطني والانحراف والخيانة.

وتفرط بي حمى اليأس الوطني ويجنح بي خيالي وأنت حدود جراحنا ياسيدي .. وإخوة لنا يذبحون برصاص السلطة في ألبصره لأنهم اشتكوا من لهيب الشمس وانقطاع الكهرباء  ,فأصرخ بأعلى صوتي في بيداء الوطن المستباح ..سيدي ياحسين ..سيدي ياحسين..يامقلة عيني ..وإحزاننا
..وشرفنا..وحدود جراحنا..وحدود أوطاننا ..ومأساتنا الأزلية ليتني كنت قطرة ماء  تروي عطشك ..وليتني كنت ظهرا تعتلي عموده الفقري لتخاطب من غابت ضمائرهم بالأمس واليوم لعلهم يفيقون ..وليتني ياسيدي كنت سعفة تطفئ بها الخيام المشتعلة ..   .

وليتني كنت ضمدا أداوي به بعض جراحك وما أكثرها ..وليتني كنت يدا ترفع يدي العباس لتعيدها الى كتفيه ..وليتني كنت قادرا ان أكون سيفا بيد نجلك علي الأكبر قبل ان يطعنه الأفاقون حين انحنى على نعله الذي هو اشرف من كل عروشهم وصولجاناتهم  الذهبية وأحزابهم  وتحالفاتهم ..بل لبتني كنت شمعة في عرس القاسم أضيء بها بيوت المهجرين قسرا .

ليتني ياسيدي كنت قادرا على الأقل ان أؤنس وحشتك في تلك الأمسية الطويلة التي لم تفارق بها علم الحرية والمجد الذي لم تورثه لأحد من هؤلاء الذين يدعون الوراثة ويتقاتلون من اجل البقاء السلطوي بينما أمه بأكملها تنتظر معجزه الوفاق الكاذب وصفقته القادمة التي ستكرر لعبه المحاصصه والتقاسم على حساب قوت الشعب وكرامته ومستقبله ...لابارادتهم.. بل باراده الآخرين رغم أنوفهم ...لأنهم عبيد وليسوا أحرارا..عبيد السلطة لأغير..  .فأين هم منك ياسيدي أمير الكرامة والعنفوان .   

يا لعظمتك سيدي حين بقيت وحيدا عندما تهاوت قامات الإبطال من حولك صرعا على ثرى الوطن برماح المرتزقة ونصالهم وسيوفهم المشحوذة بالحقد والتخاذل والطائفية..حين تزاحم العسكر لنيل جائزة السلطة الغاشمة ..وحين تخاذل الناخبون والمبايعون والمعارضون بالامس ليتحول الحبل الذي سحلوا به ابن عمك وسفيرك الى مشنقة سيتدلى منها  كل رقاب الطغاة وباعة الضمائر وسفراء مملكة العهر السياسي على أعمدة الضوء المزروعة على أرصفة الوطن الغارق بالظلام تحت جداريه جواد سليم....

وليكون دمك سيدي زلزالا أزليا يضرب  الباطل وعروشه متى توهم انه استقام واستقر....وتيزابا يحرق شفاه المظليين ومزوري الحدود ومبرري المذابح وتقطيع أوصال الأوطان بمسميات عاهرة ساقطة في معجم السياسة القذرة بطبعته القديمة والجديدة .

ولأنك علمتنا ان الوطن لايصان الا بالدماء ولا تعلوا قامات نخيله الا بالتسامح والبطولة والإباء... اركب معنا ياسيدي سفينة النضال وأبحر بها في يم من دموع التهجد فلقد أصبحنا وحيدين في بغداد مثل صالح في ثمود .. نريد ان نستظل بقداسة طلعتك البهية... ياجرحنا الأزلي... يامن  أشعلت في قلوب المساومين نار الخوف وأرقت عيونهم وأنت ذبيح على مدى الدهر ... ..يامن اختصرت الرجولة في جلجلة المستضعفين وصحفهم ونبالهم ونبلهم وشرفهم  وغوغائيتهم.

ابحث عنك ياسيدي مع ملايين المخدوعين والفقراء والضائعين... فلا أجدك... بعد ان أصبحنا تائهين في صحراء الربع الخالي مع هارون وما تبقى من أل يعقوب... مجردين من الوطن والهوية والجواز والزاد بلا بوصله او خارطة طريق  ... ولا إرادة... حتى بلا خيام او مأوى ,مثل زورق تائه بلا شراع او مجداف يهبط في لجاجة البحر ولا نملك سوى أصابعنا التي غسلناها في نهر العلقمي من أكذوبة حبر الانتخابات والتصويت على الدستور والشراكة القديمة و الجديدة .

نتقيأ الشعارات ونحرق صور هؤلاء الذي أوهمونا بالفردوس على أنقاض الدكتاتورية لنكتشف انه الجحيم بعينه ولاستبداد ذاته وان غير  قناعه .... ولم يعد إمامنا سوى الرهان على قادة انتفاضه الشعب الأعزل ومن ضريحك هذه المرة علنا نعود إلى جادة السواء... ساعدنا
سيدي بدليل يوصلنا الى خيامك الموحشة الحزينة المحترقة في ظلمة الليل بعد إن فقدنا سراج المبادئ الذي انطفأ حين نفذ منه النفط الأبيض والأسود وامتطينا عنقاء الغرباء بذرائعية السقوط المدوي.

والسماء ملبدة بالغيوم والحمائم تحتمي بقبتك الذهبية ..وعقارب الساعة تلدغ جباهنا..فلا نستفيق بعد ان اعتدنا على دوي أزيز الطائرات وسرفيات الدبابات وبساطيل العسكر وهي تدوس كل يوم على جباهنا و شرفنا وعلى الوديعة الغنيمة..الأرض ..والعرض..والهوية..والمبادئ
والناموس.

كيف لا ونحن نبصر انحسار معسكر الحق لحواسم الباطل... وتطأ إقدام المخصيين وسود الضمائر والوجوه والقلوب المتفاخرين بعمالتهم لأجهزة المخابرات الأجنبية قصر الإمارة بينما أهلي يذبحون كل يوم في كركوك وبغداد والبصرة وديالى ويهجر النصارى الذين كانوا بعض من أصحابك إمام عدسات الفضائيات ويصبح دمهم ولحمهم حبرا للإعلام في بث مباشر منذ سبع  سنوات دون أي حياء او خجل ... بينما ينتظر ابناء الوطن الواحد انتشار قوات الحرس الوطني والبيشمركه والأمريكيين في المناطق المتنازع عليها ..فهل نحن دوله أم فطيسه تنهش فيها
الضباع ويساوم عليها بعض  من الذين تستروا بقميص الحسين بالأمس ؟؟؟؟  .

 ونحن نعوي  ياسيدي...  نعوي  دون ان يسمع احد عويلنا وبكائنا... بل بكاء السماء ونواحها علينا مثل نفس البكاء السماوي على الرماح ألاثمة التي حملت رأسك سيدي في تلك الظهيرة الكربلائية بينما يصر الساسة الجدد الفائزون في الانتخابات ورثة سلطة وقصور الجنرالات  إتباع القائد  الضرورة الذي أورث لعنته للآخرين على التعامل معنا كورقة قمار في لعبة السياسة الدولية ومهزلة الرئاسات الثلاث وبورصات السلطة والعمالة والقرار الدولي  التي  تنظر ألينا فقط  كفائض حضاري لابد من التخلص منه بل تريد محونا تماما من خارطة الوجود والإبداع والإنسانية والشرف.. لأنهم بعد إن صادروا منا كل شي .....يريدون ان يسرقوا منا الحسين!!!!!!

استحلفك بالله ياسيدي ياابا عبد الله ...ياسيدي وملاكي وشهيدي ..رد  عليهم ..أنقذنا ..انهض مع العباس قمر بني هاشم .....فداك دمي وروحي....فنحن أصبحنا محاصرين بالطغاة والخونة والذين يريدون تمزيق خارطة الوطن باسم الاستحقاقات الاثنية والطائفية وتطبيق
المادة 140  (ألمقدسه) من الدستور الذي انتهكوه مرارا ولفضوه كالعاهرة  ما دام لايلبي غرائزهم ....

ماعدنا نفرق بين أصحابك وغادريك بعد ان لبس الكثيرين قناع النزاهة  والعفة الوطنية......أنقذنا ياسيدي ..نريد ان نسقط معك مخضبين بالزهو والبطولة لا ان تتعفن أشلائنا دون جدوى في ثلاجات الطب العدلي .او في المنافي والملاجئ وا لملاذات غير الامنه .. أيها الحر الرياحي ..يامن بايعناك ممثلا عن توبتنا  في البرلمان واصطفيناك مثلا وجذوه اقنع مولاك ان يعاود صولته.. لا صولة الفرسان على العزل ومعارضي الأمس وحملة الأكفان في زمن الطاغوت الأكبر حين كان السادة المحترمون في حضره السلطان او موائد الغزاة خارج الحدود.... نريد ان نموت معك سيدي في هذا الوطن المنهوب المستباح نفطه ...وإرادته..... وقراره... .

نريد ان نموت معك شامخين ....رجالا وتساءا وأطفالا..لا برميل نفط بخست أسعاره او رصيداَ انتخابيا او مساومة في مبغى السياسة في المنطقة الخضراء.او دول الجوار ياسيدي يامولاي ..احتضن أشلائنا التي تناثرت في وطن الظلام.... لربما يكون لنا ياسيدي الحسين بعض من مجدك السماوي ...ويكون لنا أحفاد يثارون لنا.. ..  ..ولو طال الزمان ..


يا ثار الله وثار الوطن .

السلام على الحسين ...يوم ولد ..ويوم استشهد ..ويوم يبعث حيا .

 د . عزيز الدفاعي

Azjadeirq_55@yahoo.com

 

بخارست

  

عزيز الدفاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/07/18



كتابة تعليق لموضوع : ( ثأر الله) .. و ( ثأر الوطن )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد الحسن
صفحة الكاتب :
  زيد الحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أيها الموت !!  : رحيمة بلقاس

  وزارة حقوق الانسان تشيد بدورهم بمناسبة يوم المعاق العراقي  : زهير الفتلاوي

 الدعوة لإلغاء الدستور مهمة وطنية وأخلاقية  : اياد السماوي

 هيأة النزاهة تعلن تفاصيل إنجازاتها للربع الأول من هذا العام  : هيأة النزاهة

 اليابان والعراق اخوان في الرضاعة!!  : وجيه عباس

 الجاليات العراقية وسلوك الصدى!!  : د . صادق السامرائي

 مؤمرة الشركاء  : غسان توفيق الحسني

 المولد العظيم  : علي حسين الخباز

 خطبة الجمعة البداية ام النهاية  : رضوان ناصر العسكري

 قوارير... ولادة جديدة لنتاج ثقافي انبثقت رسالته من حرم الامام الحسين لمخاطبة المرأة بلغة عصرية

 أشواق حسينية!!  : د . صادق السامرائي

 التعليم في العراق بين أهمال الماضي وتهميش الحاضر  : رحمن علي الفياض

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية تصدر كراس "اضطراب طيف التوحد" في أسباب التوحد وطرق علاجه

 الى من باع الوطن والتاريخ والحضارة والاسلام والقيم السامية ... الى حاكم قطر  : ابو آيات التميمي

  الى المواطن العراقي..مع التحيّة  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net