صفحة الكاتب : لؤي الموسوي

بلاد في مهب الريح.. أين المغيثون؟
لؤي الموسوي

من دخل البلاد بغير حربٍ يهون عليه تسليم البلاد، فأبكي كالأيامى لفقد مُلكٍ لم تدافع عليه مثل الرجال..هكذا قال أهل الحِكمة من الاوائل. 

حادثة حصلت لملِك يتزعم إحدى البلدان في العهود السابقة، عندما غزو بلاده فما دافع عنها كالرجال، لانه تربع على عرش البلاد بالوراثة من ابيه دون عناء، لهذا انشأت والدته البيت الشعري الذي تصدر مطلع حديثنا.

الحرب بمفهومها التقليدي كان يقتصر على الجانب العسكري، حين تحصل معركة ما بين طرفين، سيكون فيها طرفٌ رابح والاخر منهزِم، لكن بعد مرور الزمن اتضح إن الحروب لها عِدة وجوه؛ السياسي منها والإقتصادي، ما يسمى "بالحرب الباردة"، كوسيلة بديلة عن الآلة العسكرية في بسط النفوذ بالقوة، من دون أن تُجيش الجيوش وتكون فيها خسائر بشرية ومادية، ليس كما حصل في السابق، كما في الحربين العالمية الأولى والثانية، التي خسرت فيها البلدان المشاركة الكثير من الموارد البشرية والمالية، وتعرضت مدن وعواصم تلك البلدان لتدمير شبه كامل، لهذا وعت تلك الدول الدرس، متخذةً منهجاً جديداً، في استخدام الحرب الباردة، عن طريق لعبة السياسة والأقتصاد في بسط سيطرتها، والتحكم باسواق المال ورسم سياسة للدول كيفما تريد. 

بلاد حباها خالقها بنعم كثيرة، امتلاكها موارد بشرية فاعلة وثروات طبيعية لا حصر لها، لكن وللأسف يقابل هذا الخير الكثير؛ الفُقر والحِرمان وعدم الأستقرار لابناءه، بسبب تكالب الطُغاة عليه.. لو تم توضيف الموردين بمسارهما الصحيح ووضعا بأيادي مخلصة، لكان الآن من البلدان التي يشار إليها بالبنان ولا يعدوها أحد.

العراق من البلدان الذي سبق وتقدم على أقرانه في مواكبة الحداثة في التطور العُمراني والتكنولوجي دون الحاجة إلى خبرات خارجية، فغبطه المُحب والمخالف، لكن ما إن وصل حزب البعث للسلطة لعقود من الزمن، وخوضه حروب بالإنابة تارة ونزوات قائد الضرورة تارةً أخرى، جعلت من البلاد أشبه بدار مهجور، هَوت جدرانه على أهل بيته، تُرك يصارع الزمن وحيداً ليرمم ما تصدع منه، ولم يكترث اليه أحد، سِوى اهل بيته الأصلاء، ويأن اليه من ذاق طعم الهُجران، فكانت فترة مُظلمة نقلته من بلد ثري إلى بلد مثقل بالديون. 

ما إن بزغ فجر العراق الجديد بعد احداث التاسع من نيسان من عام 2003، اندلعت حروب، وكأن العراق والحرب تؤمان لا يفترقا، لكن هذه المرة ليست مع دول الجوار و العالم، وإنما بين القوى السياسية، بعظها مشروعة ومنها باطلة، فاحتدم الصراع وتحول الصراع بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، تعطلت على إثرها القوانين والمشاريع، وغيب الدور الرقابي، مما أسهم في هدر المال واستشراء الفساد، بسبب نزوات بعض القائمين على السلطة التشريعية والتنفيذية، وياليت كان النزاع لأجل مصلحة الوطن والمواطن، وإنما كان نزاع شخصي لِلي الأذرع!

مما انعكس سلباً على واقع البلاد، من نقص في الخدمات الأساسية لمتطلبات العيش فضلاً عن الواقع الإقتصادي الذي هوى من عرشه مغشياً عليه شيئاً فشيئا، لسوء الإدارة والفساد المستشري كالنار الهشيم الذي توغل في اغلب مؤسسات الدولة، مما ادى إلى انهيار البنى التحتية للأقتصاد العراقي، واصبح يترنح نتيجة تخبط القائمين على إدارة ملف البلاد عامة والإقتصاد خاصة.

لو خضنا في ملفين بعُجالة و هما الملف الدبلوماسي والإقتصادي، اللذان يعدان عصب الحياة للدولة وهويتها، نجده في العراق من ادنى المستويات، ابسط تشخيص لذلك، الجواز العراقي في ذيل قائمة الدول التي لا يمنح له التأشيرة إلا بُقدرة قادر، سيما إذا وددت الذهاب للدول الأسكندنافية للسياحة مثلاً، بينما دول الجوار التي لا تملك ما يملكه العراق تذهب لتلك البلدان دون الحاجة لتأشيرة الدخول "الفيزا"، يعود ذلك ضعف وسوء إدارة الملف الخارجي في رسم سياسة العراق الخارجية مع بلدان العالم، فضلاً عن روح الآنا التي أدارت الملف الخارجي في فترة معينة، حيث سوقت لنفسها ولم تسوق للعراق كبلد بشكل عام.

اما الجانب الإقتصادي الكلام فيه يدمي القلب، بلاد تمتلك من الثروات الشيء الكثير يعجز عن ذكرها، يمكنه ان يعيش دول بأكملها من خيراته، لكن كما اسلفنا سوء الادارة والفساد المالي والإداري اصبح بلد مهدد ان يعلن أفلاسه.. بلد السواد يستود الخضروات! وعلى هذا اجري القياس على باقي القطاعات، في طليعتها الإقتصاد العراقي.. اليس وادي الرافدين فيه اراضي شاسعة ويحتوي على نهرين؟! فضلاً عن مئات المعامل والمصانع على ارضه؟ 

مع كل هذا نجد القائمين لم يحركوا ساكناً فيما يخص ملف الإقتصاد والعمل على إنجاع هذا الشريان الحيوي، وان تحركوا بخطوات خجولة، لا تسمن من جوع ولا تغني من فقر، خير شاهد، قيمة الدينار العراقي كما هو لم  يطرأ عليه تحسن في قيمته، بل تركوه يتدنى يوماً بعد يوم وفاتورة هذا التدني يدفعها المواطن.

من دخل البلاد بغير حربٍ يهون عليه تسليم البلاد.. لو تعرضت البلد لخطرٍ ما، ستجدهم اصناما وكأن على رؤوسهم الطير لا يحرك ساكن، ببساطة لا يعنيه امر البلاد والعباد بشيء، لانه تقلد بمقاليد الحُكم دون عناء، لهذا اتخذ منه مغنما، ولا يكترث سوى لمصالحه، والشواهد كثيرة منها ما حصل مع داعش، لم نجدهم في الصفوف الاولى حين تطلب الامر ذلك، بينما العكس حصل، عدد ليس بالقليل منهم حمل امتعته وارتحل تاركاً خلفه العرق يواجه خطر داعش التكفيري، ولم ينبري للدفاع عن الوطن والعقيدة غير ابناءه البررة المتمسكون بالعراق، لان البعض منهم "السياسيون" يعمل على إحراق العراق تلبيةً لأسياده، فوجدنا منهم من كان داعم لتنظيم القاعدة وداعش التكفيري، ومنهم من تستر على الفاسدين للحِفاظ على مكتسباته الشخصية، وما بين هذا وذاك اصبح المواطن تأهاً في وطنه.  

أخيراً وليس آخراً من عدم اللامبالاة مسألة تأخر صرف راتب الموظفين، من دون التحرك لإيجاد مخرج لهذا المأزق ان أستمر، غير مكترثين للنتائج، لو كانوا حريصون على العراق لأخذوا بهدي المرجعية الرشيدة وبمن اطلق المبادرات الواحدة تلو الأخرى، لأنتشال العراق مما هو عليه، و لكان حال العراق افضل بكثير مما هو عليه الآن. 

لهذا بعض القائمون لا يكترثون للعراق ولا يعنيه بشيء فمن ادخل القاعدة وداعش، وتستر على الفاسدين سهلٌ عليه ان يبيع العراق بثمن بخس، ويخرج منه دون ان يرفع صوته وبندقيته مدافعاً عنه، كما فعلها جرذ العوجة والملِك الي استشهدنا به سابقا وتُجار المناصب والسياسة حينما تطلب الآمر منهم الثبات، لكن تجده يراوغ هنا وهناك لعله يبقى لبرهة من الزمن، لهذا تجده يلقي الملامة على الآخر، السلطة التنفيذية ترمي الكرة بملعب السلطة التشريعية، ان هي من ساهم في تأخير صرف الراتب بعدم مصادقتهم على الإقتراض، ومن جهة أخرة السلطة التشريعية تلقي بالملامة على الحكومة.. واقعً لو تمعنا جيداً كلا السلطتين تتحملان الأخفاقات التي حصلت في العراق، بتصديهم للعمل الحكومي والتشريعي، ومن يتصدى عليه تحمل المسؤولية لا الهروب منها، بسبب البعض استشرى الفساد وهدر المال.. وقد اثبت بالدليل القاطع معضمهم ليس برجال دولة لهذا تجدهم في المواجهة يهربون حاملي امتعتهم، تاركين العراق وشعبه يلاقي المصير لوحده... اما من مغيث يغيث هذا البلد الكريم الذي أثكلته الجِراح وويلات الزمن؟

  

لؤي الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/10/11



كتابة تعليق لموضوع : بلاد في مهب الريح.. أين المغيثون؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مرتضى الشاوي
صفحة الكاتب :
  د . مرتضى الشاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net