صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

العلاج وطب الخرافة
حيدر الحد راوي

عندما يعتري الإنسان ألم ما ولم ينجح في الوصول الى الطبيب والدواء المناسب لأي سبب كان ، فأنه يكون كالغريق الذي يتمسك في كل شيء ، وإن كان ذلك الشيء مجرد قشة ، سيفتش حوله عن أي شيء يمكن أن ينقذه مما يعتريه ، يبحث في ذاكرته عن أي دواء ميسر كان قد سمعه من الخبراء أو الأصدقاء ، متشبثاً بمن حوله من الأقارب لعل أحدهم يعرف شيئاً يناسب حالته من أعشاب أو أي طبٍ بديل ،  يتوقف تفكيره ويشل عن كل شيء إلا عن الألم الذي يريد الخلاص منه في أقرب وقت ممكن.

الأمراض كثرت وتعددت وتشعبت وتشابهت في الأعراض ، اختلطت وأربكت  أمهر الأطباء ، صعبّت عليهم التشخيص في الوقت المناسب رغم التقدم التكنلوجي الطبي ، وإن كان التقدم الطبي أمرٌ حسن ، لكن الأمراض تتطور أيضاً طردياً ، فكلما تطورت الوسائل الطبية ، تطورت الأمراض بدورها ، أو العكس هو الصحيح ، فكلما تطورت الأمراض وتعددت وتشعبت ، تطورت الوسائل الطبية وتنوعت .

تطور وسائل الطب الحديث قد يكون أمراً محموداً ، ألا إنه يثقل كاهل المريض ويزيده ألماً الى ألمه ، وغماً الى غمه ، فكثرة مراكز ونقاط الخدمات الطبية من مستشفيات حكومية وأهلية ، عيادات ، مختبرات ، أشعة ، سونار ، مفراس ، صيدليات ، مذاخر طبية ، وتفرق أماكنها جعلت المريض يدور في دوامة ، ناهيك عن ساعات الانتظار الطويلة التي يقضيها في كل نقطة من نقاط مراجعته ، يقف في طابور طويل في العيادة ، ثم يرسله الطبيب لإجراء بعض الفحوصات في المختبر والسونار ، فيقف في طابور المختبر ثم طابور السونار إن إنتهى الحد عند هذه النقطة ، ثم يعود الى العيادة ويعرض الأوراق التي حصل عليها من المختبر والسونار على الطبيب المعالج فيكتب له الدواء ويرسله الى الصيدلية ، ليبدأ عملية البحث عن الدواء ، وربما وقف في طابور الصيدلية ، بعد وقت وجيز يأخذ الدواء ويعود الى عيادة الطبيب ينتظر لحظة الدخول فيدخل ويرشده الى طريقة إستعمال الدواء ، ثم يعود الى بيته بعد عناء طويل وجهد جهيد ، ويشرع بتناول الدواء ، في نهاية المطاف ، يظهر إن الدواء الذي إستعمله أما مغشوشاً أو غير مناسب لحالته!.        

 عند ذاك يجبر المريض على أن يعيد الكرة أو نفس الدوامة ، هذه المرة مع طبيب أخر ، مختبرات وسونار وصيدليات أخرى ، يقطع المسافات بينهما راجلاً أو محمولاً , أو على كرسي متحرك ، ذاك لا يثقل كاهل المريض مادياً ومعنوياً فحسب ، بل يثقل كاهل ذويه أيضاً ، هذا الأمر غاية في الشدة والإزعاج وقد يتسبب في عزوف المريض وذويه عن الطريق الصحيح والسليم وتقف حائلاً بين المريض والطبيب ، وبالخصوص ذاك المريض الذي لا يجد من يعينه في هذه الدوامة ، بالإضافة الى أسباب كثيرة أخرى تمنع المريض من الوصول الى الطبيب والعلاج الصحيح ومن ثم إكتساب الشفاء التام ، منها :  

  1. بعد المسافة وقلة وسائل النقل ، خصوصاً لسكان البوادي والمناطق الريفية البعيدة عن المدينة أو التي لا تتوفر فيها مستلزمات أو مراكز صحية متكاملة.
  2. الفقر و ارتفاع ثمن العلاج وغلاء التكاليف الطبية كالمختبرات والأشعة والسونار والمفراس ، بالإضافة الى ثمن مراجعة الطبيب وثمن الدواء .
  3. التهاون بالمرض أو التكاسل عنه ، فحين ينتاب الفرد ألم ما لا يوليه أية أهمية ويهمله وقد يكتفي بأي دواء من الصيدلية دون أن يعلم خفايا ما يعتريه ، عند غياب التشخيص وعدم تناول الدواء المناسب قد يتطور الأمر الى ما لا تحمد عقباه.

 واقع الحال ، المريض يعاني من الإجراءات الطبية العلاجية المتبعة والمعتاد الإنخراط بها أكثر من المرض نفسه ، متاعبها (مادياً ومعنوياً) قد تكون أشد من وطأة المرض ، فيعاني الأمرين ، المرض من جهة ، والإجراءات الطبية من جهة أخرى ، ألا إن ذلك كله سيهون عليه في حالة إكتسابه الشفاء ، أما في حالة عدم الشفاء رغم المتاعب التي واجهها في الدوامة سيعاني الأمرين ، ويضاف الى ذلك كله حالته النفسية التي ستتحطم ويبدأ بالشعور بعدم الثقة بالأطباء وكافة القطاع الصحي .

هناك مسببات كثيرة تؤخر إكتساب المريض الشفاء التام ، لعل من أبرزها:

  1. سوء تشخيص نوع المرض ، وبالتالي تناول علاجات وعقارات غير مناسبة والتي بدورها تؤدي الى تفاقم أزمة المريض لا شفاءه ، كثيراً من المرضى يقوم بتغيير الطبيب المعالج ، فيكون تشخيص الطبيب الجديد مختلفاً تماماً عن تشخيص الطبيب الأول ، وعندما لا يشعر المريض بأي تحسن يذهب الى طبيب ثالث وهكذا يستمر مسلسل مراجعة الأطباء .
  2. الأدوية والعقارات المزيفة ومنتهية الصلاحية ، حيث ظهرت بكثرة في الآونة الأخيرة ، تباع على إنها مستوردة من مناشئ عالمية رصينة ومعتبرة ، معبئة ومغلفة بشكل متقن لا يمكن التمييز بينها وبين الأصلية ، يتناولها المريض تحت إشراف طبيبه المعالج والذي وصفها بشكل صحيح ألا أن بوادر الشفاء لم تظهر.
  3. إهمال تناول الجرعات حسب إرشادات الطبيب.
  4. الأمراض المزمنة ، التي سترافق المريض طوال حياته ولا يمكنه التخلص منها ، إلا ما ندر وفي حالات إستثنائية وربما لعبت الصدفة دورها فيتخلص المريض من قيودها ويكتسب الشفاء التام وكأن أمر الشفاء حدث إتفاقاً هكذا وبدون سابق إنذار.

المرضى الذين لم يكتسبوا الشفاء من خلال الإجراءات الرسمية ووصلوا مرحلة الإحباط وربما اليأس سينقسمون الى ثلاثة أقسام : 

  1.  المريض الموسر القادر على مراجعة الأطباء وإجراء اللازم ، إن لم يكتسب الشفاء رغم ما بذله من جهد وأموال ، سيلجأ الى البحث عن بدائل كالطب البديل ، الأعشاب ، العلاج الفيزيائي أو ما شابه ولن يستسلم للمرض طالما هو قادراً على دفع الثمن وذويه قادرين على بذل الجهد .

إن لم يفلح الأمر ، أو في حالة إن العلاج يأخذ وقتاً طويلاً ، لعلهم يلجؤون الى طريق كثيراً ما يقصده المرضى وأصحاب المعاناة ، العلاج الروحاني ، بغية الحصول على شفاء اسرع وإن كان أكثر كلفة ، هنا سيتحول المريض الى بقرة حلوب بأيدي الدجالين والمشعوذين!.    

  1. أصحاب الأمراض المزمنة : لا يملكون خياراً سوى الإستسلام والمحافظة على بقاء الحال كما هو ، فاليأس قد دمر معنوياتهم وسحقها سحق الحبوب لإستخراج الطحين منها ، ينتظرون الموت ، أو أي صدفة قد تلعب دورها !.
  2. المرضى الفقراء والمعدمين : هذه الفئة قد لا تملك الثمن أو لا يتمكنون من الوصول الى الطبيب لبعد المسافة أو لفقرهم أو لأي سبب أخر ، كما وإنهم لا يملكون القدرة على اللجوء الى الطب البديل وغيره ، ولا طاقة لهم بمراجعة مدعي الروحانية من المشعوذين والدجالين ، أو ان الدجالين يرحبون فقط بذوي الجيوب الممتلئة ولا يرحبون بسواهم ، هنا لا يملكون سوى خيار واحد وهو مراجعة المسمى الذي يختلف من منطقة الى أخرى ، الجدة ، الحبوبة ، الحكيمة أو الحكيم ، الطريحة ، الدادة ، طبيب العرب ، أغلب هؤلاء لم يتلقوا أي تعليم من أي نوع ، يعيشون في عالم الخرافات والأساطير ، ولا تعبر وصفاتهم إلا عن جهل صميمي وخرافة متأصلة متوارثة عبر الأجيال ، بالإضافة الى حسهم وخيالاتهم الأسطورية وإرتجالهم الخرافي بوضع العلاج لكل حالة غريبة ومستعجلة .

هذه الفئة قد تصل حد الإجرام فكثير من ضحاياهم ماتوا بسبب وصفاتهم وخلطاتهم العجيبة ، وكثر أخرين أصيبوا بالعوق الدائم ، كوصفة روث البقر للرمد الحاد ، نطقت بها عجوز خرفة وطبقها كثيرون أصيبوا بالعمى فيما بعد ، ووصفة نعل مستعمل يلف حول بطن الأم التي تعاني من آلام الولادة  ، دون مراجعة الطبيب المختص ، يتطور الأمر الى سرطان الرحم وتفارق تلك الأم الحياة ، هذه جرائم لا يحاسب عليها القانون ، المجرمون في آمان من يد القانون والحسابات العشائرية.

تمتد الخرافات لكل ما هب ودب أو ألقي على وجه الأرض و ما في باطنها ، كقرون الماعز للرجل العقيم وقرون التيس لجلب وفتح الحظ وزواج العوانس ، وصابونة غسلت بها جثة ميت لها إستعمالات كثيرة وقد تعتبر ترياقاً لكل الأمراض ، المغفلون الذين يستخدمونها حسب إرشادات تلك المسميات اعلاه قد ينجون من الخطر الكامن وقد يقعون فيه غير مدركين ان هذا الميت قد يكون مصاباً بمرض معدٍ وإنتقال العدوى لهم وارد .

ناهيك عن الخرز والأحجار المشبوهة وعلى طريقة (شربوه من مي هاي الخرزة ويصير زين) ، تلك الخرزة هي حجر ملوث يجلب من أماكن تعرضت للقصف الأمريكي ، بعد برهة ، من استعمال هذه الأنواع من الحجارة (الخرز) تظهر علامات غريبة على المريض تعجز أكبر المستشفيات في العالم من علاجها ، ثم يستسلم للنوم الأبدي !.

للإنصاف ، هناك أخطاء طبية أودت بحياة الكثيرين أو أورثتهم العوق الدائم ، لسوء التشخيص أو الإهمال والتقصير من قبل فرد من أفراد الكادر الطبي المعالج ، هي الأخرى لا يطالها القانون وينجو المقصر من فعلته ، لا فرق بينها وبين وصفات الجدة العجيبة !.

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/09/26



كتابة تعليق لموضوع : العلاج وطب الخرافة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم سلامة
صفحة الكاتب :
  ابراهيم سلامة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net