صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

العلاج وطب الخرافة
حيدر الحد راوي

عندما يعتري الإنسان ألم ما ولم ينجح في الوصول الى الطبيب والدواء المناسب لأي سبب كان ، فأنه يكون كالغريق الذي يتمسك في كل شيء ، وإن كان ذلك الشيء مجرد قشة ، سيفتش حوله عن أي شيء يمكن أن ينقذه مما يعتريه ، يبحث في ذاكرته عن أي دواء ميسر كان قد سمعه من الخبراء أو الأصدقاء ، متشبثاً بمن حوله من الأقارب لعل أحدهم يعرف شيئاً يناسب حالته من أعشاب أو أي طبٍ بديل ،  يتوقف تفكيره ويشل عن كل شيء إلا عن الألم الذي يريد الخلاص منه في أقرب وقت ممكن.

الأمراض كثرت وتعددت وتشعبت وتشابهت في الأعراض ، اختلطت وأربكت  أمهر الأطباء ، صعبّت عليهم التشخيص في الوقت المناسب رغم التقدم التكنلوجي الطبي ، وإن كان التقدم الطبي أمرٌ حسن ، لكن الأمراض تتطور أيضاً طردياً ، فكلما تطورت الوسائل الطبية ، تطورت الأمراض بدورها ، أو العكس هو الصحيح ، فكلما تطورت الأمراض وتعددت وتشعبت ، تطورت الوسائل الطبية وتنوعت .

تطور وسائل الطب الحديث قد يكون أمراً محموداً ، ألا إنه يثقل كاهل المريض ويزيده ألماً الى ألمه ، وغماً الى غمه ، فكثرة مراكز ونقاط الخدمات الطبية من مستشفيات حكومية وأهلية ، عيادات ، مختبرات ، أشعة ، سونار ، مفراس ، صيدليات ، مذاخر طبية ، وتفرق أماكنها جعلت المريض يدور في دوامة ، ناهيك عن ساعات الانتظار الطويلة التي يقضيها في كل نقطة من نقاط مراجعته ، يقف في طابور طويل في العيادة ، ثم يرسله الطبيب لإجراء بعض الفحوصات في المختبر والسونار ، فيقف في طابور المختبر ثم طابور السونار إن إنتهى الحد عند هذه النقطة ، ثم يعود الى العيادة ويعرض الأوراق التي حصل عليها من المختبر والسونار على الطبيب المعالج فيكتب له الدواء ويرسله الى الصيدلية ، ليبدأ عملية البحث عن الدواء ، وربما وقف في طابور الصيدلية ، بعد وقت وجيز يأخذ الدواء ويعود الى عيادة الطبيب ينتظر لحظة الدخول فيدخل ويرشده الى طريقة إستعمال الدواء ، ثم يعود الى بيته بعد عناء طويل وجهد جهيد ، ويشرع بتناول الدواء ، في نهاية المطاف ، يظهر إن الدواء الذي إستعمله أما مغشوشاً أو غير مناسب لحالته!.        

 عند ذاك يجبر المريض على أن يعيد الكرة أو نفس الدوامة ، هذه المرة مع طبيب أخر ، مختبرات وسونار وصيدليات أخرى ، يقطع المسافات بينهما راجلاً أو محمولاً , أو على كرسي متحرك ، ذاك لا يثقل كاهل المريض مادياً ومعنوياً فحسب ، بل يثقل كاهل ذويه أيضاً ، هذا الأمر غاية في الشدة والإزعاج وقد يتسبب في عزوف المريض وذويه عن الطريق الصحيح والسليم وتقف حائلاً بين المريض والطبيب ، وبالخصوص ذاك المريض الذي لا يجد من يعينه في هذه الدوامة ، بالإضافة الى أسباب كثيرة أخرى تمنع المريض من الوصول الى الطبيب والعلاج الصحيح ومن ثم إكتساب الشفاء التام ، منها :  

  1. بعد المسافة وقلة وسائل النقل ، خصوصاً لسكان البوادي والمناطق الريفية البعيدة عن المدينة أو التي لا تتوفر فيها مستلزمات أو مراكز صحية متكاملة.
  2. الفقر و ارتفاع ثمن العلاج وغلاء التكاليف الطبية كالمختبرات والأشعة والسونار والمفراس ، بالإضافة الى ثمن مراجعة الطبيب وثمن الدواء .
  3. التهاون بالمرض أو التكاسل عنه ، فحين ينتاب الفرد ألم ما لا يوليه أية أهمية ويهمله وقد يكتفي بأي دواء من الصيدلية دون أن يعلم خفايا ما يعتريه ، عند غياب التشخيص وعدم تناول الدواء المناسب قد يتطور الأمر الى ما لا تحمد عقباه.

 واقع الحال ، المريض يعاني من الإجراءات الطبية العلاجية المتبعة والمعتاد الإنخراط بها أكثر من المرض نفسه ، متاعبها (مادياً ومعنوياً) قد تكون أشد من وطأة المرض ، فيعاني الأمرين ، المرض من جهة ، والإجراءات الطبية من جهة أخرى ، ألا إن ذلك كله سيهون عليه في حالة إكتسابه الشفاء ، أما في حالة عدم الشفاء رغم المتاعب التي واجهها في الدوامة سيعاني الأمرين ، ويضاف الى ذلك كله حالته النفسية التي ستتحطم ويبدأ بالشعور بعدم الثقة بالأطباء وكافة القطاع الصحي .

هناك مسببات كثيرة تؤخر إكتساب المريض الشفاء التام ، لعل من أبرزها:

  1. سوء تشخيص نوع المرض ، وبالتالي تناول علاجات وعقارات غير مناسبة والتي بدورها تؤدي الى تفاقم أزمة المريض لا شفاءه ، كثيراً من المرضى يقوم بتغيير الطبيب المعالج ، فيكون تشخيص الطبيب الجديد مختلفاً تماماً عن تشخيص الطبيب الأول ، وعندما لا يشعر المريض بأي تحسن يذهب الى طبيب ثالث وهكذا يستمر مسلسل مراجعة الأطباء .
  2. الأدوية والعقارات المزيفة ومنتهية الصلاحية ، حيث ظهرت بكثرة في الآونة الأخيرة ، تباع على إنها مستوردة من مناشئ عالمية رصينة ومعتبرة ، معبئة ومغلفة بشكل متقن لا يمكن التمييز بينها وبين الأصلية ، يتناولها المريض تحت إشراف طبيبه المعالج والذي وصفها بشكل صحيح ألا أن بوادر الشفاء لم تظهر.
  3. إهمال تناول الجرعات حسب إرشادات الطبيب.
  4. الأمراض المزمنة ، التي سترافق المريض طوال حياته ولا يمكنه التخلص منها ، إلا ما ندر وفي حالات إستثنائية وربما لعبت الصدفة دورها فيتخلص المريض من قيودها ويكتسب الشفاء التام وكأن أمر الشفاء حدث إتفاقاً هكذا وبدون سابق إنذار.

المرضى الذين لم يكتسبوا الشفاء من خلال الإجراءات الرسمية ووصلوا مرحلة الإحباط وربما اليأس سينقسمون الى ثلاثة أقسام : 

  1.  المريض الموسر القادر على مراجعة الأطباء وإجراء اللازم ، إن لم يكتسب الشفاء رغم ما بذله من جهد وأموال ، سيلجأ الى البحث عن بدائل كالطب البديل ، الأعشاب ، العلاج الفيزيائي أو ما شابه ولن يستسلم للمرض طالما هو قادراً على دفع الثمن وذويه قادرين على بذل الجهد .

إن لم يفلح الأمر ، أو في حالة إن العلاج يأخذ وقتاً طويلاً ، لعلهم يلجؤون الى طريق كثيراً ما يقصده المرضى وأصحاب المعاناة ، العلاج الروحاني ، بغية الحصول على شفاء اسرع وإن كان أكثر كلفة ، هنا سيتحول المريض الى بقرة حلوب بأيدي الدجالين والمشعوذين!.    

  1. أصحاب الأمراض المزمنة : لا يملكون خياراً سوى الإستسلام والمحافظة على بقاء الحال كما هو ، فاليأس قد دمر معنوياتهم وسحقها سحق الحبوب لإستخراج الطحين منها ، ينتظرون الموت ، أو أي صدفة قد تلعب دورها !.
  2. المرضى الفقراء والمعدمين : هذه الفئة قد لا تملك الثمن أو لا يتمكنون من الوصول الى الطبيب لبعد المسافة أو لفقرهم أو لأي سبب أخر ، كما وإنهم لا يملكون القدرة على اللجوء الى الطب البديل وغيره ، ولا طاقة لهم بمراجعة مدعي الروحانية من المشعوذين والدجالين ، أو ان الدجالين يرحبون فقط بذوي الجيوب الممتلئة ولا يرحبون بسواهم ، هنا لا يملكون سوى خيار واحد وهو مراجعة المسمى الذي يختلف من منطقة الى أخرى ، الجدة ، الحبوبة ، الحكيمة أو الحكيم ، الطريحة ، الدادة ، طبيب العرب ، أغلب هؤلاء لم يتلقوا أي تعليم من أي نوع ، يعيشون في عالم الخرافات والأساطير ، ولا تعبر وصفاتهم إلا عن جهل صميمي وخرافة متأصلة متوارثة عبر الأجيال ، بالإضافة الى حسهم وخيالاتهم الأسطورية وإرتجالهم الخرافي بوضع العلاج لكل حالة غريبة ومستعجلة .

هذه الفئة قد تصل حد الإجرام فكثير من ضحاياهم ماتوا بسبب وصفاتهم وخلطاتهم العجيبة ، وكثر أخرين أصيبوا بالعوق الدائم ، كوصفة روث البقر للرمد الحاد ، نطقت بها عجوز خرفة وطبقها كثيرون أصيبوا بالعمى فيما بعد ، ووصفة نعل مستعمل يلف حول بطن الأم التي تعاني من آلام الولادة  ، دون مراجعة الطبيب المختص ، يتطور الأمر الى سرطان الرحم وتفارق تلك الأم الحياة ، هذه جرائم لا يحاسب عليها القانون ، المجرمون في آمان من يد القانون والحسابات العشائرية.

تمتد الخرافات لكل ما هب ودب أو ألقي على وجه الأرض و ما في باطنها ، كقرون الماعز للرجل العقيم وقرون التيس لجلب وفتح الحظ وزواج العوانس ، وصابونة غسلت بها جثة ميت لها إستعمالات كثيرة وقد تعتبر ترياقاً لكل الأمراض ، المغفلون الذين يستخدمونها حسب إرشادات تلك المسميات اعلاه قد ينجون من الخطر الكامن وقد يقعون فيه غير مدركين ان هذا الميت قد يكون مصاباً بمرض معدٍ وإنتقال العدوى لهم وارد .

ناهيك عن الخرز والأحجار المشبوهة وعلى طريقة (شربوه من مي هاي الخرزة ويصير زين) ، تلك الخرزة هي حجر ملوث يجلب من أماكن تعرضت للقصف الأمريكي ، بعد برهة ، من استعمال هذه الأنواع من الحجارة (الخرز) تظهر علامات غريبة على المريض تعجز أكبر المستشفيات في العالم من علاجها ، ثم يستسلم للنوم الأبدي !.

للإنصاف ، هناك أخطاء طبية أودت بحياة الكثيرين أو أورثتهم العوق الدائم ، لسوء التشخيص أو الإهمال والتقصير من قبل فرد من أفراد الكادر الطبي المعالج ، هي الأخرى لا يطالها القانون وينجو المقصر من فعلته ، لا فرق بينها وبين وصفات الجدة العجيبة !.

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/09/26



كتابة تعليق لموضوع : العلاج وطب الخرافة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار يوسف المطلبي
صفحة الكاتب :
  عمار يوسف المطلبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net