صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

العلاج وطب الخرافة
حيدر الحد راوي

عندما يعتري الإنسان ألم ما ولم ينجح في الوصول الى الطبيب والدواء المناسب لأي سبب كان ، فأنه يكون كالغريق الذي يتمسك في كل شيء ، وإن كان ذلك الشيء مجرد قشة ، سيفتش حوله عن أي شيء يمكن أن ينقذه مما يعتريه ، يبحث في ذاكرته عن أي دواء ميسر كان قد سمعه من الخبراء أو الأصدقاء ، متشبثاً بمن حوله من الأقارب لعل أحدهم يعرف شيئاً يناسب حالته من أعشاب أو أي طبٍ بديل ،  يتوقف تفكيره ويشل عن كل شيء إلا عن الألم الذي يريد الخلاص منه في أقرب وقت ممكن.

الأمراض كثرت وتعددت وتشعبت وتشابهت في الأعراض ، اختلطت وأربكت  أمهر الأطباء ، صعبّت عليهم التشخيص في الوقت المناسب رغم التقدم التكنلوجي الطبي ، وإن كان التقدم الطبي أمرٌ حسن ، لكن الأمراض تتطور أيضاً طردياً ، فكلما تطورت الوسائل الطبية ، تطورت الأمراض بدورها ، أو العكس هو الصحيح ، فكلما تطورت الأمراض وتعددت وتشعبت ، تطورت الوسائل الطبية وتنوعت .

تطور وسائل الطب الحديث قد يكون أمراً محموداً ، ألا إنه يثقل كاهل المريض ويزيده ألماً الى ألمه ، وغماً الى غمه ، فكثرة مراكز ونقاط الخدمات الطبية من مستشفيات حكومية وأهلية ، عيادات ، مختبرات ، أشعة ، سونار ، مفراس ، صيدليات ، مذاخر طبية ، وتفرق أماكنها جعلت المريض يدور في دوامة ، ناهيك عن ساعات الانتظار الطويلة التي يقضيها في كل نقطة من نقاط مراجعته ، يقف في طابور طويل في العيادة ، ثم يرسله الطبيب لإجراء بعض الفحوصات في المختبر والسونار ، فيقف في طابور المختبر ثم طابور السونار إن إنتهى الحد عند هذه النقطة ، ثم يعود الى العيادة ويعرض الأوراق التي حصل عليها من المختبر والسونار على الطبيب المعالج فيكتب له الدواء ويرسله الى الصيدلية ، ليبدأ عملية البحث عن الدواء ، وربما وقف في طابور الصيدلية ، بعد وقت وجيز يأخذ الدواء ويعود الى عيادة الطبيب ينتظر لحظة الدخول فيدخل ويرشده الى طريقة إستعمال الدواء ، ثم يعود الى بيته بعد عناء طويل وجهد جهيد ، ويشرع بتناول الدواء ، في نهاية المطاف ، يظهر إن الدواء الذي إستعمله أما مغشوشاً أو غير مناسب لحالته!.        

 عند ذاك يجبر المريض على أن يعيد الكرة أو نفس الدوامة ، هذه المرة مع طبيب أخر ، مختبرات وسونار وصيدليات أخرى ، يقطع المسافات بينهما راجلاً أو محمولاً , أو على كرسي متحرك ، ذاك لا يثقل كاهل المريض مادياً ومعنوياً فحسب ، بل يثقل كاهل ذويه أيضاً ، هذا الأمر غاية في الشدة والإزعاج وقد يتسبب في عزوف المريض وذويه عن الطريق الصحيح والسليم وتقف حائلاً بين المريض والطبيب ، وبالخصوص ذاك المريض الذي لا يجد من يعينه في هذه الدوامة ، بالإضافة الى أسباب كثيرة أخرى تمنع المريض من الوصول الى الطبيب والعلاج الصحيح ومن ثم إكتساب الشفاء التام ، منها :  

  1. بعد المسافة وقلة وسائل النقل ، خصوصاً لسكان البوادي والمناطق الريفية البعيدة عن المدينة أو التي لا تتوفر فيها مستلزمات أو مراكز صحية متكاملة.
  2. الفقر و ارتفاع ثمن العلاج وغلاء التكاليف الطبية كالمختبرات والأشعة والسونار والمفراس ، بالإضافة الى ثمن مراجعة الطبيب وثمن الدواء .
  3. التهاون بالمرض أو التكاسل عنه ، فحين ينتاب الفرد ألم ما لا يوليه أية أهمية ويهمله وقد يكتفي بأي دواء من الصيدلية دون أن يعلم خفايا ما يعتريه ، عند غياب التشخيص وعدم تناول الدواء المناسب قد يتطور الأمر الى ما لا تحمد عقباه.

 واقع الحال ، المريض يعاني من الإجراءات الطبية العلاجية المتبعة والمعتاد الإنخراط بها أكثر من المرض نفسه ، متاعبها (مادياً ومعنوياً) قد تكون أشد من وطأة المرض ، فيعاني الأمرين ، المرض من جهة ، والإجراءات الطبية من جهة أخرى ، ألا إن ذلك كله سيهون عليه في حالة إكتسابه الشفاء ، أما في حالة عدم الشفاء رغم المتاعب التي واجهها في الدوامة سيعاني الأمرين ، ويضاف الى ذلك كله حالته النفسية التي ستتحطم ويبدأ بالشعور بعدم الثقة بالأطباء وكافة القطاع الصحي .

هناك مسببات كثيرة تؤخر إكتساب المريض الشفاء التام ، لعل من أبرزها:

  1. سوء تشخيص نوع المرض ، وبالتالي تناول علاجات وعقارات غير مناسبة والتي بدورها تؤدي الى تفاقم أزمة المريض لا شفاءه ، كثيراً من المرضى يقوم بتغيير الطبيب المعالج ، فيكون تشخيص الطبيب الجديد مختلفاً تماماً عن تشخيص الطبيب الأول ، وعندما لا يشعر المريض بأي تحسن يذهب الى طبيب ثالث وهكذا يستمر مسلسل مراجعة الأطباء .
  2. الأدوية والعقارات المزيفة ومنتهية الصلاحية ، حيث ظهرت بكثرة في الآونة الأخيرة ، تباع على إنها مستوردة من مناشئ عالمية رصينة ومعتبرة ، معبئة ومغلفة بشكل متقن لا يمكن التمييز بينها وبين الأصلية ، يتناولها المريض تحت إشراف طبيبه المعالج والذي وصفها بشكل صحيح ألا أن بوادر الشفاء لم تظهر.
  3. إهمال تناول الجرعات حسب إرشادات الطبيب.
  4. الأمراض المزمنة ، التي سترافق المريض طوال حياته ولا يمكنه التخلص منها ، إلا ما ندر وفي حالات إستثنائية وربما لعبت الصدفة دورها فيتخلص المريض من قيودها ويكتسب الشفاء التام وكأن أمر الشفاء حدث إتفاقاً هكذا وبدون سابق إنذار.

المرضى الذين لم يكتسبوا الشفاء من خلال الإجراءات الرسمية ووصلوا مرحلة الإحباط وربما اليأس سينقسمون الى ثلاثة أقسام : 

  1.  المريض الموسر القادر على مراجعة الأطباء وإجراء اللازم ، إن لم يكتسب الشفاء رغم ما بذله من جهد وأموال ، سيلجأ الى البحث عن بدائل كالطب البديل ، الأعشاب ، العلاج الفيزيائي أو ما شابه ولن يستسلم للمرض طالما هو قادراً على دفع الثمن وذويه قادرين على بذل الجهد .

إن لم يفلح الأمر ، أو في حالة إن العلاج يأخذ وقتاً طويلاً ، لعلهم يلجؤون الى طريق كثيراً ما يقصده المرضى وأصحاب المعاناة ، العلاج الروحاني ، بغية الحصول على شفاء اسرع وإن كان أكثر كلفة ، هنا سيتحول المريض الى بقرة حلوب بأيدي الدجالين والمشعوذين!.    

  1. أصحاب الأمراض المزمنة : لا يملكون خياراً سوى الإستسلام والمحافظة على بقاء الحال كما هو ، فاليأس قد دمر معنوياتهم وسحقها سحق الحبوب لإستخراج الطحين منها ، ينتظرون الموت ، أو أي صدفة قد تلعب دورها !.
  2. المرضى الفقراء والمعدمين : هذه الفئة قد لا تملك الثمن أو لا يتمكنون من الوصول الى الطبيب لبعد المسافة أو لفقرهم أو لأي سبب أخر ، كما وإنهم لا يملكون القدرة على اللجوء الى الطب البديل وغيره ، ولا طاقة لهم بمراجعة مدعي الروحانية من المشعوذين والدجالين ، أو ان الدجالين يرحبون فقط بذوي الجيوب الممتلئة ولا يرحبون بسواهم ، هنا لا يملكون سوى خيار واحد وهو مراجعة المسمى الذي يختلف من منطقة الى أخرى ، الجدة ، الحبوبة ، الحكيمة أو الحكيم ، الطريحة ، الدادة ، طبيب العرب ، أغلب هؤلاء لم يتلقوا أي تعليم من أي نوع ، يعيشون في عالم الخرافات والأساطير ، ولا تعبر وصفاتهم إلا عن جهل صميمي وخرافة متأصلة متوارثة عبر الأجيال ، بالإضافة الى حسهم وخيالاتهم الأسطورية وإرتجالهم الخرافي بوضع العلاج لكل حالة غريبة ومستعجلة .

هذه الفئة قد تصل حد الإجرام فكثير من ضحاياهم ماتوا بسبب وصفاتهم وخلطاتهم العجيبة ، وكثر أخرين أصيبوا بالعوق الدائم ، كوصفة روث البقر للرمد الحاد ، نطقت بها عجوز خرفة وطبقها كثيرون أصيبوا بالعمى فيما بعد ، ووصفة نعل مستعمل يلف حول بطن الأم التي تعاني من آلام الولادة  ، دون مراجعة الطبيب المختص ، يتطور الأمر الى سرطان الرحم وتفارق تلك الأم الحياة ، هذه جرائم لا يحاسب عليها القانون ، المجرمون في آمان من يد القانون والحسابات العشائرية.

تمتد الخرافات لكل ما هب ودب أو ألقي على وجه الأرض و ما في باطنها ، كقرون الماعز للرجل العقيم وقرون التيس لجلب وفتح الحظ وزواج العوانس ، وصابونة غسلت بها جثة ميت لها إستعمالات كثيرة وقد تعتبر ترياقاً لكل الأمراض ، المغفلون الذين يستخدمونها حسب إرشادات تلك المسميات اعلاه قد ينجون من الخطر الكامن وقد يقعون فيه غير مدركين ان هذا الميت قد يكون مصاباً بمرض معدٍ وإنتقال العدوى لهم وارد .

ناهيك عن الخرز والأحجار المشبوهة وعلى طريقة (شربوه من مي هاي الخرزة ويصير زين) ، تلك الخرزة هي حجر ملوث يجلب من أماكن تعرضت للقصف الأمريكي ، بعد برهة ، من استعمال هذه الأنواع من الحجارة (الخرز) تظهر علامات غريبة على المريض تعجز أكبر المستشفيات في العالم من علاجها ، ثم يستسلم للنوم الأبدي !.

للإنصاف ، هناك أخطاء طبية أودت بحياة الكثيرين أو أورثتهم العوق الدائم ، لسوء التشخيص أو الإهمال والتقصير من قبل فرد من أفراد الكادر الطبي المعالج ، هي الأخرى لا يطالها القانون وينجو المقصر من فعلته ، لا فرق بينها وبين وصفات الجدة العجيبة !.

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/09/26



كتابة تعليق لموضوع : العلاج وطب الخرافة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن

 
علّق احمد سميسم ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أختي الطيبة إيزو تحية طيبة : يبدو أنَّ حُرصكِ على تُراث العراق وشعبه دفعكِ لتحمُل كل المواجهات والتصادُم مع الآخرين ، بارك الله بك وسدَّدَ الله خُطاكِ غير أنَّ عندي ملاحظة بسيطة بخصوص هذا المقال ، إذ تُخاطبين الطرف الآخر هُم الكنيسة، وأنت تستشهدين بالنص القُرآني . محبتي لكِ وُدعائي لكِ .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد الجيزاني
صفحة الكاتب :
  علي محمد الجيزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net